المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- س م ع
سَمِعْتُهُ: و "سَمِعْتُ" له "سَمْعًا" و "تَسَمَّعْتُ" و "اسْتَمَعْتُ" كلها يتعدى بنفسه وبالحرف بمعنى و "اسْتَمَعَ" لما كان بقصدٍ؛ لأنه لا يكون إلا بالإصغاء، و "سَمِعَ" يكون بقصد وبدونه و "السَّمَاعُ" اسم منه فأنا "سَمِيعٌ" و "سَامِعٌ" ، و "أَسْمَعْتُ" زيدا أبلغته فهو "سَمِيعٌ" أيضا قال الصغاني: وقد سموا "سِمْعَانَ" مثل عمران والعامة تفتح السين، ومنه "دَيْرُ سِمْعَانَ" وطرق الكلام "السَّمْعَ" و "الْمِسْمَعَ" بكسر الميم والجمع "أَسْمَاعٌ" و "مَسَامِعُ" ، و "سَمِعْتُ" كلامه أي فهمت معنى لفظه فإن لم تفهمه لبعدٍ أو لغطٍ فهو "سَمَاعُ" صوت لا سماع كلام؛ فإن الكلام ما دلّ على معنى تتم به الفائدة وهو لم يسمع ذلك وهذا هو المتبادر إلى الفهم من قولهم: إن كان يسمع الخطبة؛ لأنه الحقيقة فيه وجاز أن يحمل ذلك على من يسمع صوت الخطيب مجازا، و "سَمِعَ" الله قولك: علمه، و "سَمِعَ" الله لمن حمده قبل حمد الحامد، وقال ابن الأنباري: أجاب الله حمد من حمده، ومن الأول قولهم "سَمِعَ" القاضي البينة أي قبلها، و "سَمَّعْتُ" بالشيء بالتشديد أذعته ليقوله الناس. و "السِّمْعُ" بالكسر: ولد الذئب من الضبع، و "السِّمْعُ" : الذكر الجميل. أجاب الله حمد من حمده، ومن الأول قولهم "سَمِعَ" القاضي البينة أي قبلها، و "سَمَّعْتُ" بالشيء بالتشديد أذعته ليقوله الناس. و "السِّمْعُ" بالكسر: ولد الذئب من الضبع، و "السِّمْعُ" : الذكر الجميل.
- ص ب ر
صَبَرْتُ: "صَبْرًا" من باب ضرب حبست النفس عن الجزع و "اصْطَبَرْتُ" مثله و "صَبَرْتُ" زيدا يستعمل لازما ومتعديا و "صَبَّرْتُهُ" بالتثقيل حملته على الصبر بوعد الأجر أو قلت له اصبر، و "صَبَرْتُهُ" "صَبْرًا" من باب ضرب أيضا حلفته جهد القسم، وقتلته "صَبْرًا" وكلّ ذي روح يوثق حتى يقتل فقد قتل صبراً، و "صَبَرْتُ" به "صَبْرًا" من باب قتل و "صَبَارَةً" بالفتح كفلت به فأنا "صَبِيرٌ" و "الصُّبْرَةُ" من الطعام جمعها "صُبَرٌ" مثل غرفة وغرف وعن ابن دريد: اشتريت الشيء "صُبْرَةً" أي بلا كيل ولا وزن، و "الصَّبِرُ" الدواء المرّ بكسر الباء في الأشهر وسكونها للتخفيف لغة قليلةٌ ومنهم من قال لم يسمع تخفيفه في السعة وحكى ابن السيد في كتاب مثلث اللغة جواز التخفيف كما في نظائره بسكون الباء مع فتح الصاد وكسرها فيكون فيه ثلاث لغات، و "الصُِّبر" وزان قفل وحمل في لغة الناحية المستعلية من الإناء وغيره والجمع "أَصْبَارٌ" مثل أقفال، و "الأَصْبَارَةُ" بالهاء جمع الجمع وأخذت الحنطة ونحوها "بِأَصْبَارِهَا" أي مجتمعة بجميع نواحيها. و "الصُِّبر" وزان قفل وحمل في لغة الناحية المستعلية من الإناء وغيره والجمع "أَصْبَارٌ" مثل أقفال، و "الأَصْبَارَةُ" بالهاء جمع الجمع وأخذت الحنطة ونحوها "بِأَصْبَارِهَا" أي مجتمعة بجميع نواحيها.
- س ف ر
سَفَرَ: الرجل "سَفْرًا" من باب ضرب فهو "سَافِرٌ" والجمع "سَفْرٌ" مثل راكب وركب وصاحب وصحب وهو مصدر في الأصل والاسم "السَّفَرُ" بفتحتين وهو قطع المسافة يقال ذلك إذا خرج للارتحال أو لقصد موضع فوق مسافة العدوى؛ لأن العرب لا يسمون مسافة العدوى سفرا وقال بعض المصنفين: أقل السفر يوم كأنه أخذ من قوله تعالى: {رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} فإن في التفسير: كان أصل أسفارهم يوما يقيلون في موضع ويبيتون في موضع ولا يتزودون لهذا لكن استعمال الفعل واسم الفاعل منه مهجور وجمع الاسم "أَسْفَارٌ" وقوم "سَافِرَةٌ" و "سُفَّارٌ" ، و "سَافَرَ" "مُسَافَرَةً" كذلك وكانت "سَفْرَتُهُ" قريبة وقياس جمعها "سَفَرَاتٌ" مثل سجدة وسجدات، و "سَفَرَتِ" الشمس "سَفْرًا" من باب ضرب: طلعت، و "سَفَرْتُ" بين القوم "أُسْفِرُ" أيضا "سِفَارَةً" بالكسر أصلحت فأنا "سَافِرٌ" و "سَفِيرٌ" ، وقيل للوكيل ونحوه "سَفِيرٌ" والجمع "سُفَرَاءُ" مثل شريف وشرفاء وكأنه مأخوذ من قولهم "سَفَرْتُ" الشيء "سَفْرًا" من باب ضرب إذا كشفته وأوضحته؛ لأنه يوضح ما ينوب فيه ويكشفه، و "سَفَرَتِ" المرأة "سُفُورًا" كشفت وجهها فهي "سَافِرٌ" بغير هاء، و "أَسْفَرَ" الصبح "إِسْفَارًا" أضاء، و "أَسْفَرَ" الوجه من ذلك إذا علاه جمال، و "أَسْفَرَ" الرجل بالصلاة صلاها في "الأَسْفَارِ" ، و "السُّفْرَةُ" طعام يصنع للمسافر والجمع "سُفَرٌ" مثل غرفة وغرف وسميت الجلدة التي يوعى فيها الطعام . سُفْرَةً ونحوه "سَفِيرٌ" والجمع "سُفَرَاءُ" مثل
- ش ه د
الشَّهْدُ: العسل في شمعها وفيه لغتان: فتح الشين لتميم وجمعه "شِهَادٌ" مثل سهم وسهام، وضمها لأهل العالية، و "الشَّهِيدُ" من قتله الكفار في المعركة فعيل بمعنى مفعول؛ لأن ملائكة الرحمة "شَهِدَتْ" غسله أو "شَهِدَتْ" نقل روحه إلى الجنة أو لأن الله شهد له بالجنة، و "اسْتُشْهِدَ" بالبناء للمفعول قتل شهيداً والجمع "شُهَدَاءُ" ، و "شَهِدْتُ" الشيء اطلعت عليه وعاينته فأنا "شَاهِدٌ" والجمع "أَشْهَادٌ" و "شُهُودٌ" مثل شريفٍ وأشرافٍ وقاعد وقعود و "شَهِيدٌ" أيضا والجمع "شُهَدَاءُ" ويعدى بالهمزة فيقال "أَشْهَدْتُهُ" الشيء وشهدت على الرجل بكذا و "شَهِدْتُ" له به، و "شَهِدْتُ" العيد أدركته، و "شَاهَدْتُهُ" "مُشَاهَدَةً" مثل عاينته معاينة وزنا ومعنى، و "شَهِدَ" بالله حلف، و "شَهِدْتُ" المجلس حضرته فأنا "شَاهِدٌ" و "شَهِيدٌ" أيضا وعليه قوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} أي من كان حاضرا في الشهر مقيما غير مسافر فليصم ما حضر وأقام فيه وانتصاب الشهر على الظرفية وصلينا صلاة "الشَّاهِدِ" أي "صَلاةَ" المغرب؛ لأن الغائب لا يقصرها بل يصليها "كَالشَّاهِدِ" ، و "الشَّاهِدُ" يرى ما لا يرى الغائب أي الحاضر يعلم ما لا يعلمه الغائب، و "شَهِدَ" بكذا يتعدى بالباء؛ لأنه بمعنى أخبر به ولهذا قال ابن فارس "الشَّهَادَةُ" الإخبار بما قد شوهد. فَائِدَةٌ: جرى على ألسنة الأمة سلفها وخلفها في أداء الشهادة "أَشْهَدُ" مقتصرين عليه دون غيره من الألفاظ الدالة على تحقيق الشيء نحو أعلم وأتيقن وهو موافق لألفاظ الكتاب والسنة فكان كالإجماع على تعيين هذه اللفظة دون غيرها ولا يخلو من معنى التعبد؛ إذ لم ينقل غيره، ولعل السر فيه أن "الشَّهَادَةَ" اسم من "المُشَاهَدَةِ" وهي الاطلاع على الشيء عيانًا فاشترط في الأداء ما ينبئ عن "المُشَاهَدَةِ" ، وأقرب شيء يدلّ على ذلك ما اشتق من اللفظ وهو "أَشْهَدُ" بلفظ المضارع ولا يجوز "شَهِدْتُ" ؛ لأن الماضي موضوع للإخبار عما وقع نحو قمت أي فيما مضى من الزمان فلو قال "شَهِدْتُ" احتمل الإخبار عن الماضي فيكون غير مخبر به في الحال وعليه قوله تعالى حكاية عن أولاد يعقوب عليهم السلام {وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا} لأنهم "شَهِدُوا" عند أبيهم أولا بسرقته حين قالوا: {إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ} فلما اتهمهم اعتذروا عن أنفسهم بأنهم لا صنع لهم في ذلك وقالوا وما شهدنا عندك سابقا بقولنا إن ابنك سرق إلا بما عاينّاه من إخراج الصواع من رحله والمضارع موضوع للإخبار في الحال فإذا قال أشهد فقد أخبر في الحال وعليه قوله تعالى: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ} أي نحن الآن "شَاهِدُونَ" بذلك وأيضا فقد استعمل "أَشْهَدُ" في القسم نحو "أَشْهَدُ" بالله لقد كان كذا أي أقسم فتضمن لفظ "أَشْهَدُ" معنى المشاهدة والقسم والإخبار في الحال فكأن الشاهد قال: أقسم بالله لقد اطلعت على ذلك وأنا الآن أخبر به وهذه المعاني مفقودة في غيره من الألفاظ فلهذا اقتصر عليه احتياطا واتّباعا للمأثور وقولهم: "أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ" تعدى بنفسه؛ لأنه بمعنى أعلم، و "اسْتَشْهَدْتُهُ" طلبت منه أن "يَشْهَدَ" و "المَشْهَدُ" المحضر وزنا ومعنى، و "تَشَهَّدَ" قال كلمة التوحيد و "تَشَهَّدَ" في صلاته في التحيات. و "الشَّهْدَانَجُ" بنون مفتوحة بعد الألف ثم جيم يقال هو بزر القنب. لا يقصرها بل يصليها "كَالشَّاهِدِ" ، و "الشَّاهِدُ" يرى ما لا يرى الغائب أي الحاضر يعلم ما لا يعلمه الغائب، و "شَهِدَ" بكذا يتعدى بالباء؛ لأنه بمعنى أخبر به ولهذا قال ابن فارس "الشَّهَادَةُ" الإخبار بما قد شوهد. فَائِدَةٌ: جرى على ألسنة الأمة سلفها وخلفها في أداء الشهادة "أَشْهَدُ" مقتصرين عليه دون غيره من الألفاظ الدالة على تحقيق الشيء نحو أعلم وأتيقن وهو موافق لألفاظ الكتاب والسنة فكان كالإجماع على تعيين هذه اللفظة دون غيرها ولا يخلو من معنى التعبد؛ إذ لم ينقل غيره، ولعل السر فيه أن "الشَّهَادَةَ" اسم من "المُشَاهَدَةِ" وهي الاطلاع على الشيء عيانًا فاشترط في الأداء ما ينبئ عن "المُشَاهَدَةِ" ، وأقرب شيء يدلّ على ذلك ما اشتق من اللفظ وهو "أَشْهَدُ" بلفظ المضارع ولا يجوز "شَهِدْتُ" ؛ لأن الماضي موضوع للإخبار عما وقع نحو قمت أي فيما مضى من الزمان فلو قال "شَهِدْتُ" احتمل الإخبار عن الماضي فيكون غير مخبر به في الحال وعليه قوله تعالى حكاية عن أولاد يعقوب عليهم السلام {وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا} لأنهم "شَهِدُوا" عند أبيهم أولا بسرقته حين قالوا: {إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ} فلما اتهمهم اعتذروا عن أنفسهم بأنهم لا صنع لهم في ذلك وقالوا وما شهدنا عندك سابقا بقولنا إن ابنك سرق إلا بما عاينّاه من إخراج الصواع من رحله والمضارع موضوع للإخبار في الحال فإذا قال أشهد فقد أخبر في الحال وعليه قوله تعالى: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ} أي نحن الآن "شَاهِدُونَ" بذلك وأيضا فقد استعمل "أَشْهَدُ" في القسم نحو "أَشْهَدُ" بالله لقد كان كذا أي أقسم فتضمن لفظ "أَشْهَدُ" معنى المشاهدة والقسم والإخبار في الحال فكأن الشاهد قال: أقسم بالله لقد اطلعت على ذلك وأنا الآن أخبر به وهذه المعاني مفقودة في غيره من الألفاظ فلهذا اقتصر عليه احتياطا واتّباعا للمأثور وقولهم: "أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ" تعدى بنفسه؛ لأنه بمعنى أعلم، و "اسْتَشْهَدْتُهُ" طلبت منه أن "يَشْهَدَ" و "المَشْهَدُ" المحضر وزنا ومعنى، و "تَشَهَّدَ" قال كلمة التوحيد و "تَشَهَّدَ" في صلاته في التحيات. و "الشَّهْدَانَجُ" بنون مفتوحة بعد الألف ثم جيم يقال هو بزر القنب.
- غ ن ن
الغُنَّةُ: صوت يخرج من الخيشوم والنون أشدّ الحروف "غُنّةً" ، و "الأَغَنُّ" الذي يتكلم من قبل خياشيمه ورجل "أَغَنُّ" وامرأة "غَنَّاءُ" يتكلم كذلك، و "غَنَّ" "يَغَنّ" من باب تعب وقوله عليه السلام "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ" ، قال الأزهري: قال سفيان بن عيينة: معناه ليس منا من لم يستغن ولم يذهب به إلى معنى الصوت، قال أبو عبيد: وهو فاشٍ في كلام العرب يقولون "تَغَنَّيْتُ" "تَغَنِّيًا" ، و "تَغَانَيْتُ" "تَغَانِيًا" بمعنى "اسْتَغْنَيْتُ" كتاب الغين وقوله: "مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأِذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ" قال الأزهري: أخبرني عبد الملك البغوي عن الربيع عن الشافعي أن معناه تحزين القراءة وترقيقها، وتحقيق ذلك في الحديث الآخر "زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ" وهكذا فسره أبو عبيد فالحديث الأول من الغنى مقصورا والثاني من "الغِنَاءِ" ممدودا فافهمه هذا لفظه، و "الغَنَاءُ" مثل كلام الاكتفاء وليس عنده "غَنَاءٌ" أي ما يغتنى به يقال "غَنِيتُ" بكذا عن غيره من باب تعب إذا "اسْتَغْنَيْتَ" به والاسم "الغُنْيَةُ" بالضم فأنا "غَنِيٌّ" ، و "غَنِيَتِ" المرأة بزوجها عن غيره فهي "غَانِيَةٌ" مخفف والجمع "الغَوَانِي" ، و "أَغْنَيْتُ" عنك بالألف "مَغْنَى" فلان، و "مَغْنَاتَهُ" إذا أجزأت عنه وقمت مقامه وحكى الأزهري ما "أَغْنَى" فلان شيئا بالغين والعين أي لم ينفع في مهم ولم يكف مئونةً، و "غَنِيَ" من المال "يَغْنَى" "غِنًى" مثل رَضْيَ يَرْضَى رضا فهو غني والجمع "أَغْنِيَاءُ" ، و "غَنِيَ" بالمكان أقام به فهو "غَانٍ" ، و "الغِنَاءُ" مثال كتاب: الصوت وقياسه الضم؛ لأنه صوت، و "غَنَّى" بالتشديد إذا ترنم "بِالغِنَاءِ" . به يقال "غَنِيتُ" بكذا عن غيره من باب تعب إذا "اسْتَغْنَيْتَ" به والاسم "الغُنْيَةُ" بالضم فأنا "غَنِيٌّ" ، و "غَنِيَتِ" المرأة بزوجها عن غيره فهي "غَانِيَةٌ" مخفف والجمع "الغَوَانِي" ، و "أَغْنَيْتُ" عنك بالألف "مَغْنَى" فلان، و "مَغْنَاتَهُ" إذا أجزأت عنه وقمت مقامه وحكى الأزهري ما "أَغْنَى" فلان شيئا بالغين والعين أي لم ينفع في مهم ولم يكف مئونةً، و "غَنِيَ" من المال "يَغْنَى" "غِنًى" مثل رَضْيَ يَرْضَى رضا فهو غني والجمع "أَغْنِيَاءُ" ، و "غَنِيَ" بالمكان أقام به فهو "غَانٍ" ، و "الغِنَاءُ" مثال كتاب: الصوت وقياسه الضم؛ لأنه صوت، و "غَنَّى" بالتشديد إذا ترنم "بِالغِنَاءِ" .
- ر ف ق
رَفَقْتُ: به من باب قتل" رِفْقًا "فأنا رفيق خلاف العنف و" الرَّفِيقُ "أيضا ضدّ الأخرق مأخوذ من ذلك، و" رَفُقَ "به مثل قرب، و" رَفَقْتُ "العمل من باب قتل: أحكمته، و" رَفَقْتُ "في السير: قصدت، و" المَرْفِقُ "ما ارتفقت به بفتح الميم وكسر الفاء كمسجد وبالعكس لغتان ومنه" مَرْفِقُ "الإنسان، وأما" مِرْفِقُ "الدار كالمطبخ والكنيف ونحوه فبكسر الميم وفتح الفاء لا غير على التشبيه باسم الآلة وجمع" المِرْفِقِ "" مَرَافِقُ "وإنما جمع" المِرْفَقُ" في قوله تعالى: {وَأَيْدِيكُمْ إِلَى المَرَافِقِ} لأن العرب إذا قابلت جمعا بجمع حملت كلّ مفرد من هذا على كلّ مفرد من هذا وعليه قوله تعالى: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} ، {وَامْسَحُوا بِرُءوسِكُمْ} ، {وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ} ، {وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} أي وليأخذ كلّ واحد سلاحه، ولا ينكح كلّ واحد ما نكح أبوه من النساء ولذلك إذا كان للجمع الثاني متعلق واحد فتارةً يفردون المتعلق باعتبار وحدته بالنسبة إلى إضافتهإلى متعلقه نحو "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً" أي خذ من مال كلّ واحد منهم صدقة، وتارة يجمعونه ليتناسب اللفظ بصيغ الجموع قالوا: ركب الناس دوابهم برحالها وأرسانها أي ركب كلّ واحد دابته برحلها ورسنها، ومنه قوله تعالى: {وَأَيْدِيكُمْ إَلَى المَرَافِقِ} أي وليغسل كلّ واحد كلّ يد إلى "مِرْفَقِهَا" لأن لكلّ يد "مِرْفَقًا" واحدا وإن كان له متعلقان ثنّوا المتعلق في الأكثر قالوا: وطئنا بلادهم بطرفيها أي كلّ بلد بطرفيها، ومنه قوله تعالى: {وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكَعْبَيْنِ} ، وجاز الجمع فيقال: بأطرافها وغسلوا أرجلهم إلى الكعاب أي مع كلّ طرف ومع كلّ كعب، و "الرُِّفْقَةُ" الجماعة "تُرَافِقُهُمْ" في سفرك فإذا تفرقتم زال اسم "الرُّفْقَةُ" وهي بضم الراء في لغة بني تميم والجمع "رِفَاقٌ" مثل برمة وبرام ويكسرها في لغة قيس والجمع "رِفَقٌ" مثل سدرة وسدر، و "الرَّفِيقُ" الذي "يُرَافِقُكَ" قال الخليل: ولا يذهب اسم "الرَّفِيقِ" بالتفرق، و "ارْتَفَقْتُ" بالشيء انتفعت به، و "ارْتَفَقَ" اتكأ على "مِرْفَقِهِ" . للجمع الثاني متعلق واحد فتارةً يفردون المتعلق باعتبار وحدته بالنسبة إلى إضافتهإلى متعلقه نحو "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً" أي خذ من مال كلّ واحد منهم صدقة، وتارة يجمعونه ليتناسب اللفظ بصيغ الجموع قالوا: ركب الناس دوابهم برحالها وأرسانها أي ركب كلّ واحد دابته برحلها ورسنها، ومنه قوله تعالى: {وَأَيْدِيكُمْ إَلَى المَرَافِقِ} أي وليغسل كلّ واحد كلّ يد إلى "مِرْفَقِهَا" لأن لكلّ يد "مِرْفَقًا" واحدا وإن كان له متعلقان ثنّوا المتعلق في الأكثر قالوا: وطئنا بلادهم بطرفيها أي كلّ بلد بطرفيها، ومنه قوله تعالى: {وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكَعْبَيْنِ} ، وجاز الجمع فيقال: بأطرافها وغسلوا أرجلهم إلى الكعاب أي مع كلّ طرف ومع كلّ كعب، و "الرُِّفْقَةُ" الجماعة "تُرَافِقُهُمْ" في سفرك فإذا تفرقتم زال اسم "الرُّفْقَةُ" وهي بضم الراء في لغة بني تميم والجمع "رِفَاقٌ" مثل برمة وبرام ويكسرها في لغة قيس والجمع "رِفَقٌ" مثل سدرة وسدر، و "الرَّفِيقُ" الذي "يُرَافِقُكَ" قال الخليل: ولا يذهب اسم "الرَّفِيقِ" بالتفرق، و "ارْتَفَقْتُ" بالشيء انتفعت به، و "ارْتَفَقَ" اتكأ على "مِرْفَقِهِ" .
- ح م ل
الحِمْلُ: بالكسر ما يحمل على الظهر ونحوه والجمع "أَحْمَالٌ" و "حُمُولٌ" و "حَمَلْتُ" المتاع "حَمْلا" من باب ضرب فأنا "حَامِلٌ" والأنثى "حَامِلَةٌ" بالهاء؛ لأنها صفة مشتركة ويقال للمبالغة أيضا "حَمَّالٌ" وبه سمي ومنه "أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ المَأْرَبِيّ" و "حَمَلَ" بدين ودية "حَمَالَةً" بالفتح والجمع "حَمَالاتٌ" فهو "حَمِيلٌ بِهِ" و "حَامِلٌ" أيضا و "حَمَلَتِ" المرأة ولدها ويجعل "حَمَلَتْ" بمعنى علقت فيتعدى بالباء فيقال "حَمَلَتْ بِهِ" في ليلة كذا وفي موضع كذا أي حبلت فهي "حَامِلٌ" بغير هاء؛ لأنها صفة مختصة وربما قيل "حَامِلَةٌ" بالهاء قيل أرادوا المطابقة بينها وبين حملت وقيل أرادوا مجاز الحمل إما لأنها كانت كذلك أو ستكون فإذا أريد الوصف الحقيقي قيل "حَامِلٌ" بغير هاء، و "حَمَلَتِ" الشجرة "حَمْلًا" أخرجت ثمرتها فالثمرة "حَمْلٌ" تسمية بالمصدر وهي "حَامِلٌ" و "حَامِلَةٌ" ويعدّى بالتضعيف فيقال "حَمَّلْتُهُ" الشيء فحمله و "احْتَمَلْتُهُ" على افتعلت بمعنى "حَمَلْتُهُ" و "احْتَمَلْتُ" ما كان منه بمعنى العفو والإغضاء و "الاحْتِمَالُ" في اصطلاح الفقهاء والمتكلمين يجوز استعماله بمعنى الوهم والجواز فيكون لازما وبمعنى الاقتضاء والتضمن فيكون متعديا مثل "احْتَمَلَ" أن يكون كذا و "احْتَمَلَ" الحال وجوها كثيرة، وفي حديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا معناه لم يقبل حمل الخبث؛ لأنه يقال فلان لا يحمل الضيم أي يأنفه ويدفعه عن نفسه ويؤيده الرواية الأخرى لأبي داود "لَمْ يَنْجُسْ" وهذا محمول على ما إذا لم يتغير بالنجاسة و "حَمَلْتُ" الرجل على الدابة "حَمْلا" وحَمِيلُ السيل فعيل بمعنى مفعول وهو ما يحمل من غثائه، و "الحَمِيلُ" الرجل الدعي، و "الحَمِيلُ" المسبي؛ لأنه يُحمَل من بلد إلى بلد، و "حِمَالَةُ" السيف وغيره بالكسر والجمع "حَمَائِلُ" ويقال لها "مِحْمَلٌ" أيضا وزان مقود والجمع "مَحَامِلُ" ، و "الْحَمَلُ" بفتحتين ولد الضائنة في السنة الأولى والجمع "حُمْلانٌ" و "المَحْمِلُ" وزان مجلس الهودج ويجوز "مِحْمَلٌ" وزان مقود و "الحَمُولَةُ" بالفتح البعير "يُحْمَلُ" عليه وقد يستعمل في الفرس والبغل والحمار وقد تطلق "الحَمُولَةُ" على جماعة الإبل و "الحِمْلاقُ" بالكسر باطن الجفن والجمع "حَمَالِيقٌ" . مثل "احْتَمَلَ" أن يكون كذا و "احْتَمَلَ" الحال وجوها كثيرة، وفي حديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا معناه لم يقبل حمل الخبث؛ لأنه يقال فلان لا يحمل الضيم أي يأنفه ويدفعه عن نفسه ويؤيده الرواية الأخرى لأبي داود "لَمْ يَنْجُسْ" وهذا محمول على ما إذا لم يتغير بالنجاسة و "حَمَلْتُ" الرجل على الدابة "حَمْلا" وحَمِيلُ السيل فعيل بمعنى مفعول وهو ما يحمل من غثائه، و "الحَمِيلُ" الرجل الدعي، و "الحَمِيلُ" المسبي؛ لأنه يُحمَل من بلد إلى بلد، و "حِمَالَةُ" السيف وغيره بالكسر والجمع "حَمَائِلُ" ويقال لها "مِحْمَلٌ" أيضا وزان مقود والجمع "مَحَامِلُ" ، و "الْحَمَلُ" بفتحتين ولد الضائنة في السنة الأولى والجمع "حُمْلانٌ" و "المَحْمِلُ" وزان مجلس الهودج ويجوز "مِحْمَلٌ" وزان مقود و "الحَمُولَةُ" بالفتح البعير "يُحْمَلُ" عليه وقد يستعمل في الفرس والبغل والحمار وقد تطلق "الحَمُولَةُ" على جماعة الإبل و "الحِمْلاقُ" بالكسر باطن الجفن والجمع "حَمَالِيقٌ" .
- س ك ن
السِّكِّينُ: معروف سمي بذلك لأنه "يُسَكِّنُ" حركة المذبوح وحكى ابن الأنباري فيه التذكير والتأنيث، وقال السجستاني: سألت أبا زيد الأنصاري والأصمعي وغيرهما ممن أدركنا فقالوا: هو مذكر وأنكروا التأنيث، وربما أنث في الشعر على معنى الشفرة، وأنشد الفراء: بِسِكِّينٍ مُوَثَّقَةِ النِّصَابِولهذا قال الزجاج: "السِّكِّينُ" مذكر وربما أنث بالهاء لكنه شاذٌّ غير مختار ونونه أصلية فوزنه فعيل من التسكين وقيل النون زائدة فهو فعلين مثل غسلين فيكون من المضاعف. و "سَكَنْتُ" الدار وفي الدار "سَكْنًا" من باب طلب والاسم "السُّكْنَى" فأنا "سَاكِنٌ" والجمع "سُكَّانٌ" ويتعدى بالألف فيقال "أَسْكَنْتُهُ" الدار، و "المَسْكَنُ" بفتح الكاف وكسرها البيت والجمع "مَسَاكِنٌ" و "السَّكَنُ" ما يسكن إليه من أهل ومال وغير ذلك وهو مصدر "سَكَنْتُ" إلى الشيء من باب طلب أيضا، و "السَّكِينَةُ" بالتخفيف المهابة والرزانة والوقار، وحكى في النوادر تشديد الكاف قال: ولا يعرف في كلام العرب فعيلة مثقل العين إلا هذا الحرف شاذاً، و "سَكَنَ" المتحرك "سُكُونًا" ذهبت حركته ويتعدى بالتضعيف فيقال "سَكَّنْتُهُ" ، و "الْمِسْكِينُ" مأخوذ من هذا لسكونه إلى الناس وهو بفتح الميم في لغة بني أسد وبكسرها عند غيرهم، قال ابن السكيت: "الْمِسْكِينُ" الذي لا شيء له، و "الْفَقِيرُ" الذي له بلغة من العيش وكذلك قال يونس وجعل "الْفَقِيرَ" أحسن حالا من "الْمِسْكِينِ" قال: وسألت أعرابيا: أفقير أنت؟ فقال: لا والله بل "مِسْكِينٌ" وقال الأصمعي: "المِسْكِينُ" أحسن حالا من "الْفَقِيرِ" وهو الوجه؛ لأن الله تعالى قال: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ} وكانت تساوي جملة، وقال في حقّ الفقراء: {لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الجاَهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ} ، وقال ابن الأعرابي: "الْمِسْكِينُ" هو الفقير وهو الذي لا شيء له فجعلهما سواء، و "الْمِسْكِينُ" أيضا الذليل المقهور وإن كان غنيا قال تعالى: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسْكَنَةُ} والمرأة "مِسْكِينَةٌ" والقياس حذف الهاء؛ لأن بناء مفعيل ومفعال في المؤنث لا تلحقه الهاء نحو امرأةٍ معطيرٍ ومكسالٍ لكنها حملت على فقيرةٍ فدخلت الهاء و "اسْتَكَنَّ" إذا خضع وذلّ وتزاد الألف فيقال "اسْتَكَانَ" قال ابن القطاع وهو كثير في كلام العرب قيل مأخوذ من السكون وعلى هذا فوزنه افتعل وقيل من الكينة وهي الحالة السيئة وعلى هذا فوزنه استفعل. ولا يعرف في كلام العرب فعيلة مثقل العين إلا هذا الحرف شاذاً، و "سَكَنَ" المتحرك "سُكُونًا" ذهبت حركته ويتعدى بالتضعيف فيقال "سَكَّنْتُهُ" ، و "الْمِسْكِينُ" مأخوذ من هذا لسكونه إلى الناس وهو بفتح الميم في لغة بني أسد وبكسرها عند غيرهم، قال ابن السكيت: "الْمِسْكِينُ" الذي لا شيء له، و "الْفَقِيرُ" الذي له بلغة من العيش وكذلك قال يونس وجعل "الْفَقِيرَ" أحسن حالا من "الْمِسْكِينِ" قال: وسألت أعرابيا: أفقير أنت؟ فقال: لا والله بل "مِسْكِينٌ" وقال الأصمعي: "المِسْكِينُ" أحسن حالا من "الْفَقِيرِ" وهو الوجه؛ لأن الله تعالى قال: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ} وكانت تساوي جملة، وقال في حقّ الفقراء: {لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الجاَهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ} ، وقال ابن الأعرابي: "الْمِسْكِينُ" هو الفقير وهو الذي لا شيء له فجعلهما سواء، و "الْمِسْكِينُ" أيضا الذليل المقهور وإن كان غنيا قال تعالى: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسْكَنَةُ} والمرأة "مِسْكِينَةٌ" والقياس حذف الهاء؛ لأن بناء مفعيل ومفعال في المؤنث لا تلحقه الهاء نحو امرأةٍ معطيرٍ ومكسالٍ لكنها حملت على فقيرةٍ فدخلت الهاء و "اسْتَكَنَّ" إذا خضع وذلّ وتزاد الألف فيقال "اسْتَكَانَ" قال ابن القطاع وهو كثير في كلام العرب قيل مأخوذ من السكون وعلى هذا فوزنه افتعل وقيل من الكينة وهي الحالة السيئة وعلى هذا فوزنه استفعل.
- ق ر ب
قَرُبَ: الشيء منا" قُرْبًا "، و" قَرَابةً "، و" قَرْبَةً "، و" قُرْبَى "ويقال: القرب في المكان، و" القُرْبَةُ "في المنزلة، و" القُرْبَى "، و" القَرَابَةُ "في الرحم، وقيل لما يُتَقرب به إلى الله تعالى" قُرْبَةٌ "بسكون الراء والضم للإتباع والجمع" قُرَبٌ "، و" قُرُبَاتٌ "مثل غرف وغرفات في وجوهها ويتعدى بالتضعيف فيقال" قَرَّبْتُهُ "، و" اقْتَرَبَ "دنا، و" تَقَاَربَوُا "قرب بعضهم من بعض، وهو" يَسْتَقْرِبُ "البعيد ويتناوله من" قُرْبٍ "ومن" قَرِيبٍ "، و" القُرْبَانُ "بالضم مثل" القُرْبَةِ "والجمع" القَرَابِينُ "، و" قَرَّبْتُ "إلى الله" قُرْباَنًا ". قال أبو عمرو ابن العلاء: " للِقَرِيبِ "في اللغة معنيان؛" أَحَدُهُمَا ": " قَرِيبُ قُرْبٍ "فيستوي فيه المذكر والمؤنث يقال: زيد قريب منك وهند" قَرِيبٌ "منك؛ لأنه من قرب المكان والمسافة فكأنه قيل هند موضعها" قَرِيبٌ "، ومنه: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} ، و" الثّانِي ": " قَرِيبٌ قرابة "فيطابق فيقال هند" قَرِيَبةٌ "وهما" قَرِيبَتَانِ "، وقال الخليل: " القَرِيبُ "والبعيد يستوي فيهما المذكر والمؤنث والجمع، وقال ابن الأنباري: " قَرِيبٌ "مذكر موحد تقول: هند" قَرِيبٌ "والهندات" قَرِيِبٌ "؛ لأن المعنى الهندات مكان" قَرِيبٌ "وكذلك بعيد ويجوز أن يقال" قَرِيبَةٌ "وبعيدة؛ لأنك تبنيهما على" قَرُبتْ "وبعدت، وقال في قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} : لا يجوز حمل التذكير على معنى: " إن فضل الله "؛ لأنه صرف اللفظ عن ظاهره؛ بل؛ لأن اللفظ وضع للتذكير والتوحيد، وحمله الأخفش على التأويل، فقال: المعنى إن نظر الله، وزيد" قريبي "وهم" الاقْرِبَاءُ "، و" الاقَارِبُ "، و" الاقْرَبُونَ "وهند" قَريبتي "وهن" القَرَائِبُ "، و" قَرِبْتُ "الأمر" أَقْرَبُهُ "من باب تعب، وفي لغة من باب قتل: " قِرْبَانًا "بالكسر فعلته أو دانيته، ومن الأول: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا} ، ومن الثاني: " لا تَقْرَبِ الحِمَى "أي لا تدنُ منه، و" قِرَابُ "السيف معروف والجمع" قُرُبُ "، و" أَقْرِبَةٌ "مثل حمار وحمر وأحمرة، و" القِرَابُ "بالكسر مصدر قارب الأمر إذا داناه يقال: لو أن لي" قِرَابَ "هذا ذهبا أي ما يقارب ملاه، ولو جاء" بِقِرَابِ "الأرض بالكسر أيضا أي بما يقاربها، و" قَاَرَبْتُهُ "" مُقَارَبَةً "فأنا" مُقَارِبٌ "بالكسر اسم فاعل خلاف باعدته، وثوب" مُقَارِبٌ "بالكسر أيضا غير جيد، قال ابن السكيت: ولا يقال" مُقَارَبٌ "بالفتح، وقال الفارابي: شيء" مُقَارِبٌ "بالكسر أي وسط، و" القِرْبَةُ "بالكسر معروفة، والجمع" قِرَبٌ "مثل سدرة وسدر. يقال" قَرِيبَةٌ "وبعيدة؛ لأنك تبنيهما على" قَرُبتْ "وبعدت، وقال في قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} : لا يجوز حمل التذكير على معنى: " إن فضل الله "؛ لأنه صرف اللفظ عن ظاهره؛ بل؛ لأن اللفظ وضع للتذكير والتوحيد، وحمله الأخفش على التأويل، فقال: المعنى إن نظر الله، وزيد" قريبي "وهم" الاقْرِبَاءُ "، و" الاقَارِبُ "، و" الاقْرَبُونَ "وهند" قَريبتي "وهن" القَرَائِبُ "، و" قَرِبْتُ "الأمر" أَقْرَبُهُ "من باب تعب، وفي لغة من باب قتل: " قِرْبَانًا "بالكسر فعلته أو دانيته، ومن الأول: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا} ، ومن الثاني: " لا تَقْرَبِ الحِمَى "أي لا تدنُ منه، و" قِرَابُ "السيف معروف والجمع" قُرُبُ "، و" أَقْرِبَةٌ "مثل حمار وحمر وأحمرة، و" القِرَابُ "بالكسر مصدر قارب الأمر إذا داناه يقال: لو أن لي" قِرَابَ "هذا ذهبا أي ما يقارب ملاه، ولو جاء" بِقِرَابِ "الأرض بالكسر أيضا أي بما يقاربها، و" قَاَرَبْتُهُ "" مُقَارَبَةً "فأنا" مُقَارِبٌ "بالكسر اسم فاعل خلاف باعدته، وثوب" مُقَارِبٌ "بالكسر أيضا غير جيد، قال ابن السكيت: ولا يقال" مُقَارَبٌ "بالفتح، وقال الفارابي: شيء" مُقَارِبٌ "بالكسر أي وسط، و" القِرْبَةُ "بالكسر معروفة، والجمع" قِرَبٌ "مثل سدرة وسدر.
- ف ي أ
فاء: الرجل يفيء فيئا من باب باع: رجع، وفي التنزيل: {حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} أي حتى ترجع إلى الحقّ، و "فَاءَ" المولى "فَيْئَةً" رجع عن يمينه إلى زوجته، وله على امرأته "فَيْئَةٌ" أي رجعة، و "فَاءَ" الظلّ "يَفيِءُ" "فَيْئًا" : رجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق وتقدم في "ظلّ" والجمع "فُيُوءٌ" ، و "أَفْيَاءٌ" مثل بيت وبيوت وأبيات، و "الفَيْءُ" : الخراج والغنيمة وهو بالهمز ولا يجوز الإبدال والإدغام، وباب ذلك الزائد مثل الخطيئة ولا يكون في الأصلي على الأكثر إلا في الشعر، و "الفِئَةُ" الجماعة ولا واحد لها من لفظها وجمعها "فِئَاتٌ" ، وقد تجمع بالواو والنون جبرا لما نقص. و "في" تكون للظرفية حقيقة نحو زيد في الدار أو مجازا نحو مشيت في حاجتك، وتكون للسببية نحو: في أربعين شاةً شاةٌ أي بسبب استكمال أربعين شاة تجب شاة، وتكون بمعنى مع كقوله تعالى: {فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ} ، و: {فِي أُمَمٍ} أي مع أصحاب الجنة ومع أمم، وقد تكون بمعنى على كقوله تعالى: {في جُذُوعِ النَّخْلِ} ، وقولهم: فيه عيب إن أريد النسبة إلى ذاته فهي حقيقة وإن أريد النسبة إلى معناه فمجاز والمعنى لا كمال ولا صحة وشبهه فالأول كقطع يد السارق وزيادة يد والثاني كالإباق كتاب القاف: استكمال أربعين شاة تجب شاة، وتكون بمعنى مع كقوله تعالى: {فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ} ، و: {فِي أُمَمٍ} أي مع أصحاب الجنة ومع أمم، وقد تكون بمعنى على كقوله تعالى: {في جُذُوعِ النَّخْلِ} ، وقولهم: فيه عيب إن أريد النسبة إلى ذاته فهي حقيقة وإن أريد النسبة إلى معناه فمجاز والمعنى لا كمال ولا صحة وشبهه فالأول كقطع يد السارق وزيادة يد والثاني كالإباق كتاب القاف:
- ب س م ل
بَسْمَلَ: بسملة إذا قال أو كتب بِسْمِ الله وأنشد الزهري: لَقَدْ بَسْمَلَتْ هِنْدٌ غَدَاةَ لَقِيتُهَا فَيَا حَبَّذَا ذَاكَ الدَّلالُ المُبَسْمِلُومثله حمدل وهلل وحسبل وحيعل وسبحل وحولق وحوقل إذا قال: "الحَمْدُ للهِ" و "لا إِلَهَ إلا اللهُ" و "حَسْبُنَا اللهُ" و "حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ" و "سُبْحَانَ اللهِ" و "لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بِاللهِ" .
- ق د د
قَدَدْتُهُ: قدا من باب قَتَلَ: شققته طولًا وتزاد فيه الباء فيقال قددته بنصفين فانقدّ، و "القِدُّ" وزان حمل: السير يخصف به النعل، ويكون غير مدبوغ، ولحم قديد مشرح طولًا من ذلك، و "القدُّ" وزان فلس: جلد السخلة والجمع "أَقدُّ" ، و "قِدَادٌ" مثل أفلس وسهام وهو حسن "القَدِّ" وهذا على "قَدِّ" ذاك يراد المساواة والمماثلة، و "القِدَّةُ" الطريقة والفرقة من الناس والجمع "قِدَدٌ" مثل سدرة وسدر، وبعضهم يقول: الفرقة من الناس إذا كان هوى كلّ واحد على حدته.
- و ق د
وقَدَتِ: النار "وَقْدا" من باب وعد، و "وُقُودا" ، و "الوَقُودُ" بالفتح: الحطب، و "أوْقَدْتُهَا" "إيقَادا" ومنه على الاستعارة: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ} أي كلما دبروا مكيدة وخديعة أبطلها، و "تَوَقَّدَتِ" النار، و "اتّقَدَتْ" ، و "الوَقَدُ" بفتحتين: النار نفسها، و "المَوْقِدُ" موضع الوُقُودِ مثل المجلس لموضع الجلوس، و "اسْتَوْقَدَتِ" النار "تَوَقَّدَتْ" ، و "اسْتَوقَدْتُهَا" يتعدَّى ولا يتعدَّى.
- ق ر أ
القُرْءُ: فيه لغتان: الفتح وجمعه" قُرُوءٌ "، و" أقْرُؤٍ "مثل فلس وفلوس وأفلس والضم، ويجمع على" أَقْرَاءِ "مثل قفل وأقفال، قال أئمة اللغة: ويطلق على الطهر والحيض، وحكاه ابن فارس أيضا: ثم قال: ويقال إنه للطهر، وذلك أن المرأة الطاهر كأن الدم اجتمع في بدنها وامتسك، ويقال إنه للحيض، ويقال" أَقْرَأَتْ "إذا حاضت، و" أَقْرَأَتْ "إذا طهرت فهي" مُقْرِئٌ "، وأما: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} فقال الأصمعي: هذه الإضافة على غير قياس، والقياس" ثلاثة أقْرَاء "؛ لأنه جمع قلة مثل ثلاثة أفلس وثلاثة رجلة ولا يقال: ثلاثة فلوس ولا ثلاثة رجال، وقال النحويون: هو على التأويل والتقدير" ثلاثة من قُرُوء "؛ لأن العدد يضاف إلى مميزه، وهو من ثلاثة إلى عشرة قليل، والمميز هو المميز فلا يميز القليل بالكثير قال: ويحتمل عندي أنه قد وضع أحد الجمعين موضع الآخر اتساعا لفهم المعنى هذا ما نقل عنه، وذهب بعضهم إلى أن مميز الثلاثة إلى العشرة يجوز أن يكون جمع كثرة من غير تأويل، فيقال خمسة كلاب وستة عبيد، ولا يجب عند هذا القائل أن يقال خمسة أكلب ولا ستة أعبد. وَ" قَرَأْتُ "أم الكتاب في كلّ قومةٍ وبأم الكتاب يتعدى بنفسه وبالباء" قِرَاءَةً "، و" قُرْآنًا "ثم استعمل" القُرْآنُ "اسما مثل الشكران والكفران، وإذا أطلق انصرف شرعا إلى المعنى القائم بالنفس ولغة إلى الحروف المقطعة؛ لأنها هي التي تقرأ نحو كتبت" القُرْآنَ "ومسسته، والفاعل" قَارئٌ "، و" قَرَأَةُ "، و" قُرَّاءٌ "، و" قَارِئون "مثل" كافر وكفرة وكفار وكافرون "، و" قرأت "على زيد السلام" أَقْرَؤُهُ "عليه" قِرَاءَةً "وإذا أمرت منه قلت: " اقْرَأْ عليه السلام، قال الأصمعي: وتعديته بنفسه خطأ فلا يقال" اقْرَأْهُ "السلام؛ لأنه بمعنى اتل عليه وحكى ابن القطاع أنه يتعدى بنفسه رباعيا فيقال فلان يُقرئك السلام، و" اسْتَقْرَأْتُ "الأشياء: تتبعت أفرادها لمعرفة أحوالها وخواصها. ويحتمل عندي أنه قد وضع أحد الجمعين موضع الآخر اتساعا لفهم المعنى هذا ما نقل عنه، وذهب بعضهم إلى أن مميز الثلاثة إلى العشرة يجوز أن يكون جمع كثرة من غير تأويل، فيقال خمسة كلاب وستة عبيد، ولا يجب عند هذا القائل أن يقال خمسة أكلب ولا ستة أعبد. وَ" قَرَأْتُ "أم الكتاب في كلّ قومةٍ وبأم الكتاب يتعدى بنفسه وبالباء" قِرَاءَةً "، و" قُرْآنًا "ثم استعمل" القُرْآنُ "اسما مثل الشكران والكفران، وإذا أطلق انصرف شرعا إلى المعنى القائم بالنفس ولغة إلى الحروف المقطعة؛ لأنها هي التي تقرأ نحو كتبت" القُرْآنَ "ومسسته، والفاعل" قَارئٌ "، و" قَرَأَةُ "، و" قُرَّاءٌ "، و" قَارِئون "مثل" كافر وكفرة وكفار وكافرون "، و" قرأت "على زيد السلام" أَقْرَؤُهُ "عليه" قِرَاءَةً "وإذا أمرت منه قلت: " اقْرَأْ عليه السلام، قال الأصمعي: وتعديته بنفسه خطأ فلا يقال" اقْرَأْهُ "السلام؛ لأنه بمعنى اتل عليه وحكى ابن القطاع أنه يتعدى بنفسه رباعيا فيقال فلان يُقرئك السلام، و" اسْتَقْرَأْتُ "الأشياء: تتبعت أفرادها لمعرفة أحوالها وخواصها.
- ق ر ر
قَرَّ: الشيء "قَرًّا" من باب ضرب: استقر بالمكان والاسم "القَرَارُ" ومنه قيل لليوم الأول من أيام التشريق "يوم القَرِّ" ؛ لأن الناس "يَقِرُّونَ" في منًى للنحر، و "الاستِقْرَارُ" : التمكن، و "قَرَارُ" الأرض: المستقر الثابت. وَقَاعٌ قَرْقَرٌ: أي مستوٍ، و "قَرَّ" اليوم "قرًّا" برد، والاسم "القُرُّ" بالضم فهو "قَرٌّ" تسمية بالمصدر، و "قَارٌّ" على الأصل أي بارد، وليلة "قَرَّةٌ وقَارَّةٌ" وفي المثل: "ولِّ حارها من تولى قارَّهَا" أي ولِّ شرها من تولى خيرها أو حَمِّل ثقلك من ينتفع بك، و "قَرَّتِ" العين "قُرَّةً" بالضم، و "قُرُورا" : بردت سرورا، وفي الكلّ لغة أخرى من باب تعب، و "أَقَرَّ" الله العين بالولد وغيره "إقْرَارا" في التعدية، و "أََقَرَّ" الله الرجل "إقْرَارا" : أصابه "بالقُرِّ" فهو "مَقْرورٌ" على غير قياس، و "أَقرَّ" بالشيء: اعترف به، و "أَقْرَرْتُ" العامل على عمله والطير في وكره: تركته "قَارًّا" ، و "القَارُورَةُ" : إناء من زجاج والجمع "القَوَارِيرُ" ، و "القَارُورَةُ" أيضا وعاء الرطب والتمر وهي "القَوْصَرَّةُ" وتطلق "القَارُورَةُ" على المرأة؛ لأن الولد أو المني "يَقِرُّ" في رحمها كما يقر الشيء في الإناء أو تشبيها بآنية الزجاج؛ لضعفها، قال الأزهري: والعرب تكني عن المرأة "بالقَارُورَةِ" والقوصرة. يقر الشيء في الإناء أو تشبيها بآنية الزجاج؛ لضعفها، قال الأزهري: والعرب تكني عن المرأة "بالقَارُورَةِ" والقوصرة.
- و ق ر
الوِقْرُ: بالكسر: حمل البغل أو الحمار ويستعمل في البعير، و "أوْقَرَ" بعيره بالألف، و "وَقِرَتِ" الأذن "تَوْقَرُ" ، و "وَقَرَتْ" "وَقْرا" من بابي تعب ووعد: ثقل سمعها، و "وَقَرَها" الله "وَقْرًا" من باب وعد يستعمل لازما ومتعديا، و "الوَقَارُ" : الحلم والرزانة وهو مصدر "وَقُرَ" بالضم مثل جمل جمالًا ويقال أيضا "وَقَرَ" "يَقِرُ" من باب وعد فهو "وَقُورٌ" مثل رسول، والمرأة "وَقُورٌ" أيضا فعول بمعنى فاعل مثل صبور وشكور، و "الوَقَارُ" العظمة أيضا، و "وَقَرَ" "وقْرًا" من باب وعد: جلس بوقار، و "أوْقَرَتِ" النخلة بالألف: كثر حملها فهي "مُوقِرَةٌ" ، و "مُوقِرٌ" بحذف الهاء، و "أوْقِرَت" بالبناء للمفعول: صار عليها حمل ثقيل.
- ق ر ض
قَرَضْتُ: الشيء "قَرْضا" من باب ضرب: قطعته "بالمِقْرَاضَيْنِ" ، و "المِقْرَاضُ" أيضا بكسر الميم والجمع "مَقَارِيضُ" ولا يقال إذا جمعت بينهما "مِقْرَاضٌ" كما تقول العامة، وإنما يقال عند اجتماعهما قرضته "بالمِقْرَاضَيْنِ" وفي الواحد قرضته "بالمِقْرَاضِ" ، و "قَرَضَ" الفأر الثوب "قَرْضًا" : أكله، و "قَرَضْتُ" المكان: عدلت عنه، ومنه قوله تعالى: {وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} ، و "قَرَضْتُ" الوادي: جزته، و "قَرَضَ" فلان: مات، و "قَرَضْتُ" الشعر: نظمته فهو "قَرِيضٌ" فعيل بمعنى مفعول؛ لأنه اقتطاع من الكلام، قال ابن دريد: وليس في الكلام "يَقْرُضُ" البتة يعنى بالضم وإنما الكلام "يَقْرِضُ" مثل يضرب، و "ابن مِقْرَضٍ" مثال مقود، يقال هو النمس وفي البارع "ابن مِقْرَضٍ" دويبة مثل الهر تكون في البيوت فإذا غضب "قَرَضَ" الثياب ثم قال بعد ذلك: و "ابن مِقْرَضٍ" ذو القوائم الأربع الطويل الظهر قتال الحمام، وهذه عبارة الأزهري أيضا، وقيل هو دويبة يقال لها بالفارسية "دَلَهْ" ثم عرب دله فقيل "دَلَقٌ" والجمع "بنات مِقْرَض" ، و "القَرْضُ" : ما تعطيه غيرك من المال لتُقْضاه، والجمع "قُرُوْضٌ" مثل فلس وفلوس، وهو اسم من "أقرَضْتُه" المال "إقراضا" ، و "اسْتَقْرَضَ" طلب "القَرْض" ، و "اقْتَرَضَ" أخذه، و "تَقَارَضَا" الثناء أثنى كلُّ واحد على صاحبه، و "قَارَضَهُ" من المال "قِرَاضًا" من باب قاتل وهو "المُضارَبَةُ" . مِقْرَض" ، و "القَرْضُ" : ما تعطيه غيرك من المال لتُقْضاه، والجمع "قُرُوْضٌ" مثل فلس وفلوس، وهو اسم من "أقرَضْتُه" المال "إقراضا" ، و "اسْتَقْرَضَ" طلب "القَرْض" ، و "اقْتَرَضَ" أخذه، و "تَقَارَضَا" الثناء أثنى كلُّ واحد على صاحبه، و "قَارَضَهُ" من المال "قِرَاضًا" من باب قاتل وهو "المُضارَبَةُ" .
- س ف ت ج
السُّفْتَجَةُ: قيل بضم السين وقيل بفتحها وأما التاء فمفتوحة فيهما فارسي معرب وفسرها بعضهم فقال: هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالاً قرضا يأمن به من خطر الطريق والجمع "السَّفَاتِجُ" .
- غ ز و
غَزَوْتُ: العدوَّ "غَزْوًا" فالفاعل "غَازٍ" والجمع "غُزَاةٌ" ، و "غُزًّى" مثل قضاة وركّع وجمع "الغُزَاةِ" "غَزِيٌّ" على فعيل مثل الحجيج، و "الغَزْوَةُ" المرة والجمع "غَزَوَاتٌ" مثل شهوةٍ وشَهَوات، و "المَغْزَاةُ" كذلك والجمع "المَغَازِي" ويتعدى بالهمزة فيقال "أَغْزَيْتُهُ" إذا بعثته "يَغْزُو" وإنما يكون "غَزْوُ" العدو في بلاده.
- ب ز ا
بَزَا: "يَبْزُو" إذا غلب ومنه اشتقاق "البَازِي" وزان القاضي فيعرب إعراب المنقوص والجمع "بُزَاةٌ" مثل قاضٍ وقضاة و "البازْ" وزان الباب لغة فتعرب الزاي بالحركات الثلاث ويجمع على "أَبْوَازٍ" مثل باب وأبواب و "بِيزَانٍ" أيضا مثل نار ونيران وعلى هذه اللغة فأصله بوز قال الزجاج و "البَازُ" مذكر لا خلاف فيه.