إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من المصباح المنير

ق ر ب

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

قَرُبَ: الشيء منا" قُرْبًا "، و" قَرَابةً "، و" قَرْبَةً "، و" قُرْبَى "ويقال: القرب في المكان، و" القُرْبَةُ "في المنزلة، و" القُرْبَى "، و" القَرَابَةُ "في الرحم، وقيل لما يُتَقرب به إلى الله تعالى" قُرْبَةٌ "بسكون الراء والضم للإتباع والجمع" قُرَبٌ "، و" قُرُبَاتٌ "مثل غرف وغرفات في وجوهها ويتعدى بالتضعيف فيقال" قَرَّبْتُهُ "، و" اقْتَرَبَ "دنا، و" تَقَاَربَوُا "قرب بعضهم من بعض، وهو" يَسْتَقْرِبُ "البعيد ويتناوله من" قُرْبٍ "ومن" قَرِيبٍ "، و" القُرْبَانُ "بالضم مثل" القُرْبَةِ "والجمع" القَرَابِينُ "، و" قَرَّبْتُ "إلى الله" قُرْباَنًا ". قال أبو عمرو ابن العلاء: " للِقَرِيبِ "في اللغة معنيان؛" أَحَدُهُمَا ": " قَرِيبُ قُرْبٍ "فيستوي فيه المذكر والمؤنث يقال: زيد قريب منك وهند" قَرِيبٌ "منك؛ لأنه من قرب المكان والمسافة فكأنه قيل هند موضعها" قَرِيبٌ "، ومنه: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} ، و" الثّانِي ": " قَرِيبٌ قرابة "فيطابق فيقال هند" قَرِيَبةٌ "وهما" قَرِيبَتَانِ "، وقال الخليل: " القَرِيبُ "والبعيد يستوي فيهما المذكر والمؤنث والجمع، وقال ابن الأنباري: " قَرِيبٌ "مذكر موحد تقول: هند" قَرِيبٌ "والهندات" قَرِيِبٌ "؛ لأن المعنى الهندات مكان" قَرِيبٌ "وكذلك بعيد ويجوز أن يقال" قَرِيبَةٌ "وبعيدة؛ لأنك تبنيهما على" قَرُبتْ "وبعدت، وقال في قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} : لا يجوز حمل التذكير على معنى: " إن فضل الله "؛ لأنه صرف اللفظ عن ظاهره؛ بل؛ لأن اللفظ وضع للتذكير والتوحيد، وحمله الأخفش على التأويل، فقال: المعنى إن نظر الله، وزيد" قريبي "وهم" الاقْرِبَاءُ "، و" الاقَارِبُ "، و" الاقْرَبُونَ "وهند" قَريبتي "وهن" القَرَائِبُ "، و" قَرِبْتُ "الأمر" أَقْرَبُهُ "من باب تعب، وفي لغة من باب قتل: " قِرْبَانًا "بالكسر فعلته أو دانيته، ومن الأول: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا} ، ومن الثاني: " لا تَقْرَبِ الحِمَى "أي لا تدنُ منه، و" قِرَابُ "السيف معروف والجمع" قُرُبُ "، و" أَقْرِبَةٌ "مثل حمار وحمر وأحمرة، و" القِرَابُ "بالكسر مصدر قارب الأمر إذا داناه يقال: لو أن لي" قِرَابَ "هذا ذهبا أي ما يقارب ملاه، ولو جاء" بِقِرَابِ "الأرض بالكسر أيضا أي بما يقاربها، و" قَاَرَبْتُهُ "" مُقَارَبَةً "فأنا" مُقَارِبٌ "بالكسر اسم فاعل خلاف باعدته، وثوب" مُقَارِبٌ "بالكسر أيضا غير جيد، قال ابن السكيت: ولا يقال" مُقَارَبٌ "بالفتح، وقال الفارابي: شيء" مُقَارِبٌ "بالكسر أي وسط، و" القِرْبَةُ "بالكسر معروفة، والجمع" قِرَبٌ "مثل سدرة وسدر. يقال" قَرِيبَةٌ "وبعيدة؛ لأنك تبنيهما على" قَرُبتْ "وبعدت، وقال في قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} : لا يجوز حمل التذكير على معنى: " إن فضل الله "؛ لأنه صرف اللفظ عن ظاهره؛ بل؛ لأن اللفظ وضع للتذكير والتوحيد، وحمله الأخفش على التأويل، فقال: المعنى إن نظر الله، وزيد" قريبي "وهم" الاقْرِبَاءُ "، و" الاقَارِبُ "، و" الاقْرَبُونَ "وهند" قَريبتي "وهن" القَرَائِبُ "، و" قَرِبْتُ "الأمر" أَقْرَبُهُ "من باب تعب، وفي لغة من باب قتل: " قِرْبَانًا "بالكسر فعلته أو دانيته، ومن الأول: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا} ، ومن الثاني: " لا تَقْرَبِ الحِمَى "أي لا تدنُ منه، و" قِرَابُ "السيف معروف والجمع" قُرُبُ "، و" أَقْرِبَةٌ "مثل حمار وحمر وأحمرة، و" القِرَابُ "بالكسر مصدر قارب الأمر إذا داناه يقال: لو أن لي" قِرَابَ "هذا ذهبا أي ما يقارب ملاه، ولو جاء" بِقِرَابِ "الأرض بالكسر أيضا أي بما يقاربها، و" قَاَرَبْتُهُ "" مُقَارَبَةً "فأنا" مُقَارِبٌ "بالكسر اسم فاعل خلاف باعدته، وثوب" مُقَارِبٌ "بالكسر أيضا غير جيد، قال ابن السكيت: ولا يقال" مُقَارَبٌ "بالفتح، وقال الفارابي: شيء" مُقَارِبٌ "بالكسر أي وسط، و" القِرْبَةُ "بالكسر معروفة، والجمع" قِرَبٌ "مثل سدرة وسدر.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور المصباح المنير
تبرّعجذر (ق ر ب) في المصباح المنير | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم