المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- غ و ي
غَوَى: "غَيًّا" من باب ضرب: انهمك في الجهل وهو كتاب الغين خلاف الرشد والاسم "الغَوَايَةُ" بالفتح، وهو "لِغَيَّةٍ" بالفتح والكسر كلمة تقال في الشتم كما يقال هو لزنية، و "غَوَىَ" أيضا: خاب وضلّ، وهو "غَاوٍ" والجمع "غُوَاةٌ" مثل قاضٍ وقضاة، و "أَغْوَاهُ" بالألف أضله، و "غَوِيَ" الفصيل "غَوًى" من باب تعب: فسد جوفه من شرب اللبن، و "الغَايَةُ" المدى والجمع "غَايٌ" ، و "غَايَاتٌ" ، و "الغَايَةُ" الراية والجمع "غَايَاتٌ" ، و "غَيَّيْتُ" "غَايَةً" بينتها، و "غَايَتُكَ" أن تفعل كذا أي نهاية طاقتك أو فعلك.
- ر ع ي
رَعَتِ: الماشية "تَرْعَى" "رَعْيًا" فهي "رَاعِيَةٌ" إذا سرحت بنفسها، و "رَعَيْتُهَا" "أَرْعَاهَا" يستعمل لازما ومتعديا، والفاعل "رَاعٍ" والجمع "رُعَاةٌ" بالضم مثل قاضٍ وقضاة، وقيل أيضا "رِعَاءٌ" بالكسر والمدّ، و "رُعْيَانٌ" مثل رغفان. وقيل للحاكم والأمير "رَاعٍ" لقيامه بتدبير الناس وسياستهم، والناس "رَعِيَّةٌ" ، و "الرِّعْيُ" وزان حمل، و "المَرْعَى" بمعنى وهو ما ترعاه الدواب والجمع "المَرَاعِي" ، و "ارْعَوَى" عن القبيح مثل ارتدع و "رَاعَيْتُ" الأمر نظرت في عاقبته و "رَاعَيْتُهُ" لاحظته و "أَرْعَيْتُهُ" سمعي مثل أصغيت وزنا ومعنى و "أَرِعْنِي" سمعك.
- د ع ا
دَعَوْتُ: الله "أَدْعُوهُ" "دُعَاءً" ابتهلت إليه بالسؤال ورغبت فيما عنده من الخير، و "دَعَوْتُ" زيدا ناديته وطلبت إقباله، و "دَعَا" المؤذن الناس إلى الصلاة فهو "دَاعِي اللهِ" والجمع "دُعَاةٌ" و "دَاعُونَ" مثل قاضٍ و "قُضَاةٌ" و "قاضون" والنبي "دَاعِي الخَلْقِ" إلى التوحيد، و "دَعَوْتُ" الولد زيدا وبزيد إذا سميته بهذا الاسم، و "الدِّعْوَةُ" بالكسر في النسبة يقال "دَعَوْتُهُ" بابن زيد، وقال الأزهري: الدعوة بالكسر ادّعاء الولد الدعيّ غير أبيه يقال هو "دَعِيٌّ" بيِّن الدِّعوة بالكسر إذا كان "يَدَّعِي" إلى غير أبيه أو يدعيه غير أبيه فهو بمعنى فاعل من الأول وبمعنى مفعول من الثاني، و "الدَّعْوَى" و "الدَّعَاوَةُ" بالفتح و "الادِّعَاءُ" مثل ذلك، وعن الكسائي: لي في القوم "دِعْوَةٌ" بالكسر أي قرابة وإخاء، و "الدَّعْوَةُ" بالفتح في الطعام اسم من "دَعَوْتُ" الناس إذا طلبتهم ليأكلوا عندك يقال نحن في "دَعْوَةِ" فلان و "مَدْعَاتِهِ" و "دُعَائِهِ" بمعنى قال أبو عبيد وهذا كلام أكثر العرب إلا عدي الرباب فإنهم يعكسون ويجعلون الفتح في النسب والكسر في الطعام، و "دَعْوَى" فلان كذا أي قوله و "ادَّعَيْتُ" الشيء تمنيته و "ادَّعَيْتُهُ" طلبته لنفسي والاسم "الدَّعْوَى" قال ابن فارس "الدَّعْوَةُ" المرة وبعض العرب يؤنثها بالألف فيقول "الدَّعْوَى" وقد يتضمن "الادِّعَاءُ" معنى الإخبار فتدخل الباء جوازا يقال فلان "يَدَّعِي" بكرم فعاله أي يخبر بذلك عن نفسه، وجمع "الدَّعْوَى" "الدَّعَاوَى" بكسر الواو وفتحها قال بعضهم: الفتح أولى؛ لأن العرب آثرت التخفيف ففتحت وحافظت على ألف التأنيث التي بني عليها المفرد وبه يشعر كلام أبي العباس أحمد بن ولاد ولفظه: وما كان على فعلى بالضم أو الفتح أو الكسر فجمعه الغالب الأكثر فعالى بالفتح وقد يكسرون اللام في كثير منه وقال بعضهم الكسر أولى وهو المفهوم من كلام سيبويه؛ لأنه ثبت أن ما بعد ألف الجمع لا يكون إلا مكسورا وما فتح منه فمسموع لا يقاس عليه؛ لأنه خارج عن القياس، قال ابن جني: قالوا حبلى وحبالى بفتح اللام والأصل حَبالٍ بالكسر مثل "دعوى" ودَعاوٍ، وقال ابن السكيت: قالوا يتامى والأصل يتائم فقلب ثم فتح للتخفيف، وقال ابن السراج: وإن كانت فعلى بكسر الفاء ليس لها أفعل مثل ذفرى إذا كسرت حذفت الزيادة التي للتأنيث ثم بنيت على فَعَال وتبدل من الياء المحذوفة ألف أيضا فيقال ذفار وذفارى، وفعلى بالفتح مثل فعلى سواء في هذا الباب أي لاشتراكهما في الاسمية، وكون كلّ واحدة ليس لها أفعل وعلى هذا فالفتح والكسر في "الدَّعَاوِي" سواء ومثله الفتوى والفتاوى والفتاوي ثم قال ابن السراج: قال يعني سيبويه قولهم ذفار يدلك على أنهم جمعوا هذا الباب على فعال إذ جاء على الأصل ثم قلبوا الياء ألفا أي للتخفيف؛ لأن الألف أخفّ من الياء ولعدم اللبس لفقد فعالل بفتح اللام وقال الأزهري: قال اليزيدي: يقال: لي في هذا الأمر "دَعْوَى" و "دَعَاوَى" أي مطالب وهي مضبوطة في بعض النسخ بفتح الواو وكسرها معا وفي حديث: "لو أعطي الناس بدعاويهم" هذا منقول وهو جارٍ على الأصول خالٍ عن التأويل بعيد عن التصحيف فيجب المصير إليه وقد قاس عليه ابن جني كما تقدم، و "تَدَاعَى" البنيان تصدع من جوانبه وآذن بالانهدام والسقوط، و "تَدَاعَى" الكثيب من الرمل إذا هيل فانهال، و "تَدَاعَى" الناس على فلان تألبوا عليه، و "تَدَاعَوا" بالألقاب دعا بعضهم بعضا بذلك. يعكسون ويجعلون الفتح في النسب والكسر في الطعام، و "دَعْوَى" فلان كذا أي قوله و "ادَّعَيْتُ" الشيء تمنيته و "ادَّعَيْتُهُ" طلبته لنفسي والاسم "الدَّعْوَى" قال ابن فارس "الدَّعْوَةُ" المرة وبعض العرب يؤنثها بالألف فيقول "الدَّعْوَى" وقد يتضمن "الادِّعَاءُ" معنى الإخبار فتدخل الباء جوازا يقال فلان "يَدَّعِي" بكرم فعاله أي يخبر بذلك عن نفسه، وجمع "الدَّعْوَى" "الدَّعَاوَى" بكسر الواو وفتحها قال بعضهم: الفتح أولى؛ لأن العرب آثرت التخفيف ففتحت وحافظت على ألف التأنيث التي بني عليها المفرد وبه يشعر كلام أبي العباس أحمد بن ولاد ولفظه: وما كان على فعلى بالضم أو الفتح أو الكسر فجمعه الغالب الأكثر فعالى بالفتح وقد يكسرون اللام في كثير منه وقال بعضهم الكسر أولى وهو المفهوم من كلام سيبويه؛ لأنه ثبت أن ما بعد ألف الجمع لا يكون إلا مكسورا وما فتح منه فمسموع لا يقاس عليه؛ لأنه خارج عن القياس، قال ابن جني: قالوا حبلى وحبالى بفتح اللام والأصل حَبالٍ بالكسر مثل "دعوى" ودَعاوٍ، وقال ابن السكيت: قالوا يتامى والأصل يتائم فقلب ثم فتح للتخفيف، وقال ابن السراج: وإن كانت فعلى بكسر الفاء ليس لها أفعل مثل ذفرى إذا كسرت حذفت الزيادة التي للتأنيث ثم بنيت على فَعَال وتبدل من الياء المحذوفة ألف أيضا فيقال ذفار وذفارى، وفعلى بالفتح مثل فعلى سواء في هذا الباب أي لاشتراكهما في الاسمية، وكون كلّ واحدة ليس لها أفعل وعلى هذا فالفتح والكسر في "الدَّعَاوِي" سواء ومثله الفتوى والفتاوى والفتاوي ثم قال ابن السراج: قال يعني سيبويه قولهم ذفار يدلك على أنهم جمعوا هذا الباب على فعال إذ جاء على الأصل ثم قلبوا الياء ألفا أي للتخفيف؛ لأن الألف أخفّ من الياء ولعدم اللبس لفقد فعالل بفتح اللام وقال الأزهري: قال اليزيدي: يقال: لي في هذا الأمر "دَعْوَى" و "دَعَاوَى" أي مطالب وهي مضبوطة في بعض النسخ بفتح الواو وكسرها معا وفي حديث: "لو أعطي الناس بدعاويهم" هذا منقول وهو جارٍ على الأصول خالٍ عن التأويل بعيد عن التصحيف فيجب المصير إليه وقد قاس عليه ابن جني كما تقدم، و "تَدَاعَى" البنيان تصدع من جوانبه وآذن بالانهدام والسقوط، و "تَدَاعَى" الكثيب من الرمل إذا هيل فانهال، و "تَدَاعَى" الناس على فلان تألبوا عليه، و "تَدَاعَوا" بالألقاب دعا بعضهم بعضا بذلك.
- و ق ف
وَقفَتِ: الدابة "تَقِفُ" "وَقْفًا" ، و "وُقُوفًا" سكنت، و "وَقَفْتُها" أنا يتعدى ولا يتعدى، و "وقَفْتُ" الدار "وَقْفًا" حبستها في سبيل الله، وشيء "مَوْقُوفٌ" ، و "وَقْفٌ" أيضا تسمية بالمصدر والجمع "أوْقَافٌ" مثل ثوب وأثواب، و "وَقَفْتُ" الرجل عن الشيء "وَقْفًا" : منعته عنه، و "أوْقَفْتُ" الدار والدابة بالألف لغة تميم، وأنكرها الأصمعي وقال: الكلام "وَقَفْتُ" بغير ألف، و "أوْقَفْتُ" عن الكلام بالألف: أقْلَعْتُ عنه وكلمني كتاب الواو فلان "فَأَوْقَفْتُ" أي أمسكت عن الحجة عيًّا، وحكى بعضهم ما يمسك باليد يقال فيه "أوْقَفْتُهُ" بالألف وما لا يمسك باليد يقال "وقَفْتُهُ" بغير ألف والفصيح "وقَفْتُ" بغير ألف في جميع الباب إلا في قولك "ما أوْقَفَكَ" ههنا وأنت تريد أي شأن حملك على الوقوف فإن سألت عن شخص قلت: من "وقَفَك" بغير ألف، و "وَقَفْتُ" بعرفات "وُقُوفًا" شهدت وقتها، و "تَوَقَّفَ" عن الأمر أمسك عنه، و "وَقَفْتُ" الأمر على حضور زيد علقت الحكم فيه بحضوره، و "وَقَفْتُ" قسمة الميراث إلى الوضع: أخرته حتى تضع، و "المَوقِفُ" موضع الوقوف. تضع، و "المَوقِفُ" موضع الوقوف.
- ن ص ي
النَّاصِيَةُ: قُصَاصُ الشعر وجمعها "النَّوَاصِي" ، و "نَصَوْتُ" فلانا "نَصْوًا" من باب قتل: قبضت على "نَاصِيَتِهِ" ، وقول أهل اللغة: النزعتان هما البياضان اللذان يكتنفان النّاصية والقفا مؤخر الرأس والجانبان ما بين النّزعتين والقفا والوسط ما أحاط به ذلك وتسميتهم كل موضع باسم يخصُّه كالصريح في أن "النَّاصِيَةَ" مقدم الرأس فكيف يستقيم على هذا تقدير "النَّاصِيَةِ" بربع الرأس، وكيف يصحُّ إثباته بالاستدلال والأمور النقلية إنما تثبت بالسماع لا بالاستدلال، ومن كلامهم جزّ "نَاصِيَتَهُ" وأخذ "بِنَاصِيَتِهِ" ، ومعلوم أنه لا يتقدر؛ لأنهم قالوا: الطرة هي "النَّاصِيَةُ" ، وأما الحديث: "وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ" فهو دالّ على هيئة ولا يلزم منها نفي ما سواها وإن قلنا الباء للتبعيض ارتفع النزاع.
- غ و ل
غَالَهُ: "غَوْلاً" من باب قال أهلكه، و "اغْتَالَهُ" قتله على غرة والاسم "الغِيلَةُ" بالكسر، و "الغَائِلَةُ" الفساد والشرّ، و "غَائِلَةُ" العبد إباقه وفجوره ونحو ذلك والجمع "الغَوَائِلُ" وقال الكسائي "الغَوَائِلُ" الدواهي، و "المِغْوَلُ" مثل مقود سيف دقيق له قفا كهيئة السكين، و "الغُولُ" من السعالى والجمع "غِيلاَنٌ" ، و "أَغْوَالٌ" وكل ما اغتال الإنسان فأهلكه فهو "غُولٌ" .
- ن ق ر
نَقَرَ: الطائر الحب "نَقْرًا" من باب قتل: التقطه، و "المِنْقَارُ" له كالفم للإنسان، و "نَقَرَ" السهم الهدف "نَقْرًا" : أصابه فهو "نَاقِرٌ" والجمع "نَوَاقِرُ" قال: رَمَيْتُ بِالنَّوَاقِرِ الصُّيَّابِ أَعْدَاءَكُمْ فَنَالَهُمْ ذُبَابِيأي حدي، ولا يقال له "نَاقِرٌ" حتى يصيب الهدف، و "نَقَرْتُ" الرجل: عبته، و "نَقَّرْتُ" باسمه: دعوته من بين القوم، واسم الدعوة "النَّقَرَى" على فَعَلَى بفتح الفاء والعين وتقدم في الجفلى، و "انْتَقَرْتُ" به كذلك، و "نَقَرَ" في صلاته "نَقْرَ الدِّيكِ" إذا أسرع فيها ولم يتمّ الركوع والسجود وهو يصلي "النَّقَرَى" ، و "النَّقِيرُ" النُّكتة في ظهر النواة، و "النَّقِيرُ" : خشبة "تُنْقَرُ" وينبذ فيها ونهي عنه فعيل بمعنى مفعول، و "نَقَرْتُ" الخشبة "نَقْرًا" : حفرتها ومنه قيل "نَقَّرْتُ" عن الأمر إذا بحثت عنه، و "النُّقْرَةُ" القطعة المذابة من الفضة، وقبل الذوب هي تبر، و "النُّقْرَةُ" : حفرة في الأرض غير كبيرة، و "نُقْرَةُ" القفا: حفرة في آخر الدماغ والحجامة في "نُقْرَةِ" القفا تورث النسيان.
- غ ز ر
غَزُرَ: الماء بالضم "غُزْرًا" ، و "غَزَارَةً" كثر فهو "غَزِيرٌ" وقناة "غَزِيرَةٌ" كثيرة الماء، و "غَزَرَتِ" الناقة "غَزَارَةً" كثر لبنها فهي "غَزِيرَةٌ" أيضا والجمع "غِزَارٌ" .
- خ ز ر
خَزِرَتِ: العين "خَزَرًا" من باب تعب إذا صغرت، وضاقت فالرجل "أَخْزَرُ" والأنثى "خَزْرَاءُ" ، و "تَخَازَرَ" الرجل قبض جفنه ليحدد النظر، و "الخَيْزُرَانُ" فيعلان بفتح الفاء وضمّ العين عروق القنا، و "الخَيْزُرَانُ" السكان ويقال لدار الندوة "دَارُ الخَيْزُرَانِ" و "الخِنْزِيرُ" فنعيل حيوان خبيث، ويقال إنه حرم على لسان كلّ نبي والجمع "خَنَازِيرُ" .
- و ك س
وَكَسَهُ: "وَكْسًا" من باب وعد: نقصه، و "وَكَسَ" الشّيء وكْسًا أيضا: نقص يتعدى ولا يتعدى، و "لا وَكْسَ" ولا شطط أي لا نقصان ولا زيادة، و "وُكِسَ" الرجل في تجارته، و "أُوكس" بالبناء للمفعول فيهما: خسر.
- و ك ف
وكف: البيت بالمطر والعين بالدمع "وَكْفًا" من باب وعد، و "وُكُوفًا" ، و "وَكِيفًا" : سال قليلا قليلا ويجوز إسناد الفعل إلى الدمع، و "أوْكَفَ" بالألف لغة.
- ب ر ج م
والبَرَاجِمُ: رءوس السلاميات من ظهر الكفّ إذا قبض الشخص كفه نشزت وارتفعت وقال في الكفاية: " البَرَاجِمُ "رُءُوسُ السلاميات و" الرَّوَاجِمُ "بطونها وظهورها الواحدة" بُرْجُمَةٌ "مثل بُنْدُقَةٍ.
- ق ر ي
قَرَيْتُ: الضيف" أقْرِيهِ "من باب رمى" قِرىً "بالكسر والقصر والاسم" القَرَاءُ "بالفتح والمدّ، و" القَرْيَةُ "هي الضيعة وقال في كفاية المتحفظ: " القَرْيَةُ "كل مكان اتصلت به الأبنية واتخذ قرارًا وتقع على المدن وغيرها والجمع" قُرىً "على غير قياس قال بعضهم: ؛ لأن ما كان على فعلة من المعتل فبابه أن يجمع على فعال بالكسر مثل ظبية وظباء وركوة وركاء والنسبة إليها" قَرَويٌّ "بفتح الراء على غير قياس والقارية مخفف طائر والجمع" القَوارِي ".
- غ ذ ي
الغَذِيُّ: على فعيل: السخلة، وبعضهم يقول: " الغَذِيُّ "الحمل والجمع" غِذَاءٌ "مثل كَرِيم وكِرام، قال ابن فارس: " غَذِيُّ "المال صغاره كالسخال ونحوها وعلى هذا فيكون" الغَذِيُّ "من الإبل والبقر والغنم، قال: ويقال" غَذِيُّ "المال، و" غَذَوِيُّ "المال، وقال ابن الأعرابي: " الغَذَوِيُّ "البهم الذي يغذى، قال: وأخبرني أعرابي من بلهجيم أن" الغَذَوِيَّ "الحمل أو الجدي لا يغذى بلبن أمه بل بلبن غيرها أو بشيء آخر، وعلى هذا" فَالغَذَوِيُّ "غير" الغَذِيِّ "وعليه كلام الأزهري قال: وقد يتوهم المتوهم أن" الغَذَوِيَّ "من الغذي وهو السخلة وكلام العرب المعروف عندهم أولى من مقاييس المولدين، و" الغِذَاءُ "مثل كتاب ما يغتذى به من الطعام والشراب فيقال" غَذَا "الطعام الصبي" يَغْذُوهُ "من باب علا إذا نجع فيه وكفاه، و" غَذَوْتُهُ "باللبن" أَغْذُوهُ "أيضا" فَاغْتَذَى "به، و" غَذَّيْتُهُ "بالتثقيل مبالغة" فَتَغَذَّى ".
- ث غ ر
الثَّغْرُ: من البلاد: الموضع الذي يخاف منه هجوم العُدُوّ فهو كالثلمة في الحائط يخاف هجوم السارق منها والجمع "ثُغُورٌ" مثل فلس وفلوس، و "الثَّغْرُ" المبسم ثم أطلق على الثنايا، وإذا كسر ثغر الصبي قيل "ثُغِرَ ثُغُورًا" بالبناء للمفعول و "ثَغَرْتُهُ" "أَثْغُرُهُ" من باب نفع كسرته وإذا نبتت بعد السقوط قيل "أَثْغَرَ" "إِثْغَارًا" مثل أكرم إكراما وإذا ألقى أسنانه قيل "اثْغَرَ" على افتعل قاله ابن فارس وبعضهم يقول: إذا نبتت أسنانه قيل "اثَّغَرَ" بالتشديد وقال أبو زيد: "ثُغِرَ" الصبي بالبناء للمفعول "يُثْغَرُ" "ثَغْرًا" وهو "مَثْغُورٌ" إذا سقط ثغره ولا تقول بنو كلاب للصبي: "اثَّغَرَ" بالتشديد بل يقولون للبهيمة: "أَثْغَرَتِ" وقال أبو الصقر: "أَثْغَرَ" الصبي بالتشديد وبالتاء والثاء وقال في كفاية المتحفظ: إذا سقطت أسنان الصبي قيل "ثُغِرَ" فإذا نبتت قيل "اثَّغَرَ" و "اتَّغَرَ" بالثاء والتاء مع التشديد "ثُغْرَةُ" النحر: الهزمة في وسطه والجمع "ثُغَرٌ" مثل غرفة وغرف.
- ب ل غ
بَلَغَ: الصبي "بُلُوغًا" من باب قعد: احتلم وأدرك والأصل "بَلَغَ" الحلم قال ابن القطاع "بَلَغَ بَلاغًا" فهو "بَالِغٌ" والجارية "بَالِغٌ" أيضا بغير هاء قال ابن الأنباري قالوا: جارية "بَالِغٌ" فاستغنوا بذكر الموصوف وبتأنيثه عن تأنيث صفته كما يقال امرأة حائض قال الأزهري وكان الشافعي يقول: جارية بالغ وسمعت العرب تقوله وقالوا: امرأة عاشق وهذا التعليل والتمثيل يفهم أنه لو لم يذكر الموصوف وجب التأنيث دفعا للبس نحو مررت "بِبَالِغَةَ" وربما أنث مع ذكر الموصوف لأنه الأصل قال ابن القوطية "بَلَغَ بَلاغًا" فهو "بَالِغٌ" والجارية "بَالِغَةٌ" و "بَلَغَ" الكتاب "بَلاغًا" و "بُلُوغًا" وصل و "بَلَغَتِ" الثمار أدركت ونضجت وقولهم "لَزِمَ ذَلِكَ بَالِغًا مَا بَلَغَ" منصوب عن الحال أي مترقيا إلى أعلى نهاياته من قولهم "بَلَغْتُ" المنزل إذا وصلته وقوله تعالى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} أي فإذا شارفن انقضاء العدة وفي موضع {فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ} أي انقضى أجلهن و "بَالَغْتُ" في كذا بَذَلْتُ الجهد في تتبعه و "البُلْغَةُ" ما يتبلغ به من العيش ولا يفضل يقال "تَبَلَّغَ بِهِ" إذا اكتفى به وتجزأ وفي هذا "بَلاغٌ وَبُلْغَةٌ وَتَبَلُّغٌ" أي كفاية و "أَبْلَغَهُ" السلام و "بَلَّغَهُ" بالألف والتشديد: أوصله و "بَلُغَ" بالضم "بَلاغَةً" فهو "بَلِيغٌ" إذا كان فصيحا طلق اللسان. أجلهن و "بَالَغْتُ" في كذا بَذَلْتُ الجهد في تتبعه و "البُلْغَةُ" ما يتبلغ به من العيش ولا يفضل يقال "تَبَلَّغَ بِهِ" إذا اكتفى به وتجزأ وفي هذا "بَلاغٌ وَبُلْغَةٌ وَتَبَلُّغٌ" أي كفاية و "أَبْلَغَهُ" السلام و "بَلَّغَهُ" بالألف والتشديد: أوصله و "بَلُغَ" بالضم "بَلاغَةً" فهو "بَلِيغٌ" إذا كان فصيحا طلق اللسان.
- ه ر ر
الهِرُّ: الذَّكَر، وجمعه "هِرَرَةٌ" مثل قِرْدٍ وقِرَدَةٍ والأنثى "هِرَّةٌ" وجمعها "هِرَرٌ" مثل سدرة وسدر قاله الأزهري، وقال ابن الأنباري: "الهِرُّ" يقع على الذكر والأنثىن وقد يدخلون الهاء في المؤنث، وتصغير الأنثى "هُرَيْرَةٌ" ، وبها كني الصحابي المشهور، و "هَرِيرُ" الكلب صوته وهو دون النُّباح، وهو مصدر "هَرَّ" "يَهِرُّ" من باب ضرب، وبه يشبه نظر الكماة بعضهم إلى بعض، ومنه ليلة "الهَرِيرِ" وهي وقعة كانت بين علي ومعاوية بظاهر الكوفة .
- ش م ر
التَّشْمِيرُ: في الأمر السرعة فيه والخفة و "شَمَّرَ" ثوبه رفعه ومنه قيل "شَمَّرَ" في العبادة إذا اجتهد وبالغ، و "شَمَّرْتُ" السهم أرسلته مصوبا على الصيد. والشِّمْرَاخُ ما يكون فيه الرطب و "الشُّمْرُوخُ" وزان عصفور لغةٌ فيه والجمع فيهما "شَمَارِيخٌ" ومثله عثكال وعثكول وعنقاد وعنقود.
- ف ر ص
الفِرْصَةُ: مثال سِدْرَةٍ: قطعة قطن أو خرقة تستعملها المرأة في مسح دم الحيض، و "الفُرْصَةُ" اسم من "تَفَارَصَ" القوم الماء القليل لكلّ منهم نوبة فيقال: يا فلان جاءت "فُرْصَتُكَ" أي نوبتك ووقتك الذي تستقي فيه فيسارع له، وانتهز "الُفْرصَةَ" أي شمّر لها مبادرا والجمع "فُرَصٌ" مثل غرفة وغرف .
- أ ل ب
أَلَبَ: الرجل القوم "أَلْبًا" من باب ضرب جمعهم و "أَلَبَهُم" طردهم و "تَأَلَّبُوا" اجتمعوا وهم "إِلْبٌ" واحد أي جمع واحد بكسر الهمزة والفتح لغة.