إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من المصباح المنير

ق ر أ

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

القُرْءُ: فيه لغتان: الفتح وجمعه" قُرُوءٌ "، و" أقْرُؤٍ "مثل فلس وفلوس وأفلس والضم، ويجمع على" أَقْرَاءِ "مثل قفل وأقفال، قال أئمة اللغة: ويطلق على الطهر والحيض، وحكاه ابن فارس أيضا: ثم قال: ويقال إنه للطهر، وذلك أن المرأة الطاهر كأن الدم اجتمع في بدنها وامتسك، ويقال إنه للحيض، ويقال" أَقْرَأَتْ "إذا حاضت، و" أَقْرَأَتْ "إذا طهرت فهي" مُقْرِئٌ "، وأما: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} فقال الأصمعي: هذه الإضافة على غير قياس، والقياس" ثلاثة أقْرَاء "؛ لأنه جمع قلة مثل ثلاثة أفلس وثلاثة رجلة ولا يقال: ثلاثة فلوس ولا ثلاثة رجال، وقال النحويون: هو على التأويل والتقدير" ثلاثة من قُرُوء "؛ لأن العدد يضاف إلى مميزه، وهو من ثلاثة إلى عشرة قليل، والمميز هو المميز فلا يميز القليل بالكثير قال: ويحتمل عندي أنه قد وضع أحد الجمعين موضع الآخر اتساعا لفهم المعنى هذا ما نقل عنه، وذهب بعضهم إلى أن مميز الثلاثة إلى العشرة يجوز أن يكون جمع كثرة من غير تأويل، فيقال خمسة كلاب وستة عبيد، ولا يجب عند هذا القائل أن يقال خمسة أكلب ولا ستة أعبد. وَ" قَرَأْتُ "أم الكتاب في كلّ قومةٍ وبأم الكتاب يتعدى بنفسه وبالباء" قِرَاءَةً "، و" قُرْآنًا "ثم استعمل" القُرْآنُ "اسما مثل الشكران والكفران، وإذا أطلق انصرف شرعا إلى المعنى القائم بالنفس ولغة إلى الحروف المقطعة؛ لأنها هي التي تقرأ نحو كتبت" القُرْآنَ "ومسسته، والفاعل" قَارئٌ "، و" قَرَأَةُ "، و" قُرَّاءٌ "، و" قَارِئون "مثل" كافر وكفرة وكفار وكافرون "، و" قرأت "على زيد السلام" أَقْرَؤُهُ "عليه" قِرَاءَةً "وإذا أمرت منه قلت: " اقْرَأْ عليه السلام، قال الأصمعي: وتعديته بنفسه خطأ فلا يقال" اقْرَأْهُ "السلام؛ لأنه بمعنى اتل عليه وحكى ابن القطاع أنه يتعدى بنفسه رباعيا فيقال فلان يُقرئك السلام، و" اسْتَقْرَأْتُ "الأشياء: تتبعت أفرادها لمعرفة أحوالها وخواصها. ويحتمل عندي أنه قد وضع أحد الجمعين موضع الآخر اتساعا لفهم المعنى هذا ما نقل عنه، وذهب بعضهم إلى أن مميز الثلاثة إلى العشرة يجوز أن يكون جمع كثرة من غير تأويل، فيقال خمسة كلاب وستة عبيد، ولا يجب عند هذا القائل أن يقال خمسة أكلب ولا ستة أعبد. وَ" قَرَأْتُ "أم الكتاب في كلّ قومةٍ وبأم الكتاب يتعدى بنفسه وبالباء" قِرَاءَةً "، و" قُرْآنًا "ثم استعمل" القُرْآنُ "اسما مثل الشكران والكفران، وإذا أطلق انصرف شرعا إلى المعنى القائم بالنفس ولغة إلى الحروف المقطعة؛ لأنها هي التي تقرأ نحو كتبت" القُرْآنَ "ومسسته، والفاعل" قَارئٌ "، و" قَرَأَةُ "، و" قُرَّاءٌ "، و" قَارِئون "مثل" كافر وكفرة وكفار وكافرون "، و" قرأت "على زيد السلام" أَقْرَؤُهُ "عليه" قِرَاءَةً "وإذا أمرت منه قلت: " اقْرَأْ عليه السلام، قال الأصمعي: وتعديته بنفسه خطأ فلا يقال" اقْرَأْهُ "السلام؛ لأنه بمعنى اتل عليه وحكى ابن القطاع أنه يتعدى بنفسه رباعيا فيقال فلان يُقرئك السلام، و" اسْتَقْرَأْتُ "الأشياء: تتبعت أفرادها لمعرفة أحوالها وخواصها.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور المصباح المنير
تبرّعجذر (ق ر أ) في المصباح المنير | irobquran.com | إعراب القرآن الكريم