المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ج و ل
جَالَ: الفرس في الميدان "يَجُولُ" "جَوْلَةً" و "جَوَلانًا" قطع جوانبه، و "الجُولُ" الناحية والجمع "أَجْوَالٌ" مثل قفل وأقفال، فكأن المعنى قطع "الأَجْوَالَ" وهي النواحي و "جَالُوا" في الحرب "جَوْلَةً" جال بعضهم على بعض، و "جَالَ" في البلاد طاف غير مستقر فيها فهو "جَوَّالٌ" و "أَجَلْتُهُ" بالألف جعلته "يَجُولُ" ومنه "أَجَالَ" سيفه إذا لعب به وأداره على جوانبه.
- ح ب ر
الحِبْرُ: بالكسر المداد الذي يكتب به وإليه نسب كعب فقيل "كَعْبٌ الحِبْرُ" لكثرة كتابته بالحبر حكاه الأزهري عن الفراء، و "الحِبْرُ" العالم والجمع "أَحْبَارٌ" مثل حمل وأحمال، و "الحَبْرُ" بالفتح لغة فيه وجمعه "حُبُورٌ" مثل فلس وفلوس، واقتصر ثعلب على الفتح وبعضهم أنكر الكسر و "المَحْبَرَةُ" معروفة وفيها لغات أجودها فتح الميم والباء والثانية بضم الباء مثل المأدُبة والمأدَبة والمقبُرة والمقبَرة والثالثة كسر الميم؛ لأنها آلة مع فتح الباء والجمع "المَحَابِرُ" و "حَبَرْتُ" الشيء "حَبْرًا" من باب قتل: زينته وفرّحته، و "الحِبْرُ" بالكسر اسم منه فهو "مَحْبُورٌ" وحبرته بالتثقيل مبالغة، و "الحِبَرَةُ" وزان عنبة: ثوب يماني من قطن أو كتان مخطط، يقال "بُرْدٌ حِبَرَةٌ" على الوصف، و "بَرْدُ حِبَرَةٍ" على الإضافة والجمع "حِبَرٌ" و "حَبَرَاتٌ" مثل عنب وعنبات، قال الأزهري: ليس "حِبَرَةٌ" موضعا أو شيئا معلوما إما هو وشيء معلوم أضيف الثوب إليه كما قيل ثوب قرمز بالإضافة والقرمز صبغة فأضيف الثوب إلى الوشي والصبغ للتوضيح و "الحَبَرُ" بفتحتين صفرة تصيب الأسنان وهو مصدر "حَبِرَتِ" الأسنان من باب تعب وهو أول القلح و "الحِبِرُ" وزان إبل اسم منه ولا ثالث لهما في الأسماء قال بعضهم: الواحدة "حِبِرَةٌ" بإثبات الهاء كما تثبت في أسماء الأجناس للوحدة نحو تمرة ونخلة، فإذا اخضرّ فهو "قَلَحٌ" ، فإذا تركب على اللثة حتى تظهر الأسناخ فهو الحفر. و "الحُبَارَى" طائر معروف وهو على شكل الأوزة برأسه وبطنه غبرة ولون ظهره وجناحيه كلون السماني غالبا والجمع "حَبَابِيرُ" و "حُبَارَيَاتٌ" على لفظه أيضا و "الحُبْرُورُ" وزان عصفور فرخ الحبارى. قيل ثوب قرمز بالإضافة والقرمز صبغة فأضيف الثوب إلى الوشي والصبغ للتوضيح و "الحَبَرُ" بفتحتين صفرة تصيب الأسنان وهو مصدر "حَبِرَتِ" الأسنان من باب تعب وهو أول القلح و "الحِبِرُ" وزان إبل اسم منه ولا ثالث لهما في الأسماء قال بعضهم: الواحدة "حِبِرَةٌ" بإثبات الهاء كما تثبت في أسماء الأجناس للوحدة نحو تمرة ونخلة، فإذا اخضرّ فهو "قَلَحٌ" ، فإذا تركب على اللثة حتى تظهر الأسناخ فهو الحفر. و "الحُبَارَى" طائر معروف وهو على شكل الأوزة برأسه وبطنه غبرة ولون ظهره وجناحيه كلون السماني غالبا والجمع "حَبَابِيرُ" و "حُبَارَيَاتٌ" على لفظه أيضا و "الحُبْرُورُ" وزان عصفور فرخ الحبارى.
- ف ر ك
فَرَكْتُهُ: عن الثوب "فَرْكًا" من باب قتل: مثل حتته وهو أن تحكه بيدك حتى يتفتت ويتقشر.
- خ ر ط
خَرَطْتُ: الورق "خَرْطًا" من بابي ضرب وقتل: حتته من الأغصان، و "الخَرِيطَةُ" شبه كيس يشرج من أديم وخرق والجمع "خَرَائِطُ" مثل كريمة وكرائم، و "الخُرْطُومُ" الأنف والجمع "خَرَاطِيمُ" مثل عصفور وعصافير.
- ح ر ر
الحِرُّ: بالكسر فرج المرأة والأصل "حِرْحٌ" فحذفت الحاء التي هي لام الكلمة ثم عوض عنها راء وأدغمت في عين الكلمة وإنما قيل ذلك لأنه يصغر على "حُرَيْحٍ" ويجمع على "أَحْرَاحٍ" والتصغير وجمع التكسير يردان الكلمة إلى أصولها وقد يستعمل استعمال يد ودم من غير تعويض قال الشاعر: كُلِّ امْرِئٍ يَحْمِى حِرَهُ أَسْوَدَهُ وَأَحْمَرَهُو "الحُرُّ" بالضم من الرمل: ما خلص من الاختلاط بغيره و "الحُرُّ" من الرجال خلاف العبد مأخوذ من ذلك؛ لأنه خلص من الرق وجمعه "أَحْرَارٌ" ورجل "حُرٌّ" بَيِّنُ الحُرِّيَّةِ والحُرُوريَّةِ بفتح الحاء وضمها، و "حَرَّ" "يَحَرُّ" من باب تعب "حَرَارًا" بالفتح صار حُرًّا قال ابن فارس: ولا يجوز فيه إلا هذا البناء ويتعدى بالتضعيف فيقال "حَرَّرْتُهُ" "تَحْرِيرًا" إذا أعتقته والأنثى "حُرَّةٌ" وجمعها "حَرَائِرُ" على غير قياس ومثله شجرة مرة وشجر مرائر قال السهيلي ولا نظير لهما لأن باب فعلة أن يجمع على فعل مثل غرفة وغرف وإنما جمعت "حُرَّةٌ" على "حَرَائِرَ" لأنها بمعنى كريمة وعقيلة فجمعت كجمعهما وجمعت "مُرَّةٌ" على "مَرَائِرَ" لأنها بمعنى خبيثة الطعم فجمعت كجمعها و "الحَرِيرَةُ" واحدة "الحَرِيرِ" وهو الإبريسم و "سَاقُ حُرٍّ" ذكر القماريّ، و "الحَرُّ" بالفتح خلاف البرد يقال حرّ اليوم والطعام "يَحَرُّ" من باب تعب و "حَرَّ" "حَرًّا" و "حُرُورًا" من بابي ضرب وقعد لغة والاسم "الحَرَارَةُ" فهو "حَارٌّ" ، و "حَرَّتِ" النار "تَحَرُّ" من باب تعب توقدت واستعرت، و "الحَرَّةُ" بالفتح أرض ذات حجارة سود والجمع "حِرَارٌ" مثل كلبة وكلاب، و "الحَرُورُ" وزان رسول: الريح الحارة قال الفراء: تكون ليلا ونهارا، وقال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن "الحَرُورَ" بالنهار و "السَّمُومَ" بالليل، وقال أبو عمرو بن العلاء: "الحَرُورُ والسَّمُومُ" بالليل والنهار و "الحَرُورُ" مؤنثة وقولهم "وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا" أي ولِّ صعاب الإمارة من تولى منافعها و "الحَرِيرُ" الإبريسم المطبوخ و "حَرُورَاءُ" بالمد قرية بقرب الكوفة ينسب إليها فرقة من الخوارج كان أول اجتماعهم بها وتعمقوا في أمر الدين حتى مرقوا منه ومنه قول عائشة: "أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟" معناه أخارجة عن الدين بسبب التعمق في السؤال. السهيلي ولا نظير لهما لأن باب فعلة أن يجمع على فعل مثل غرفة وغرف وإنما جمعت "حُرَّةٌ" على "حَرَائِرَ" لأنها بمعنى كريمة وعقيلة فجمعت كجمعهما وجمعت "مُرَّةٌ" على "مَرَائِرَ" لأنها بمعنى خبيثة الطعم فجمعت كجمعها و "الحَرِيرَةُ" واحدة "الحَرِيرِ" وهو الإبريسم و "سَاقُ حُرٍّ" ذكر القماريّ، و "الحَرُّ" بالفتح خلاف البرد يقال حرّ اليوم والطعام "يَحَرُّ" من باب تعب و "حَرَّ" "حَرًّا" و "حُرُورًا" من بابي ضرب وقعد لغة والاسم "الحَرَارَةُ" فهو "حَارٌّ" ، و "حَرَّتِ" النار "تَحَرُّ" من باب تعب توقدت واستعرت، و "الحَرَّةُ" بالفتح أرض ذات حجارة سود والجمع "حِرَارٌ" مثل كلبة وكلاب، و "الحَرُورُ" وزان رسول: الريح الحارة قال الفراء: تكون ليلا ونهارا، وقال أبو عبيدة: أخبرنا رؤبة أن "الحَرُورَ" بالنهار و "السَّمُومَ" بالليل، وقال أبو عمرو بن العلاء: "الحَرُورُ والسَّمُومُ" بالليل والنهار و "الحَرُورُ" مؤنثة وقولهم "وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا" أي ولِّ صعاب الإمارة من تولى منافعها و "الحَرِيرُ" الإبريسم المطبوخ و "حَرُورَاءُ" بالمد قرية بقرب الكوفة ينسب إليها فرقة من الخوارج كان أول اجتماعهم بها وتعمقوا في أمر الدين حتى مرقوا منه ومنه قول عائشة: "أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟" معناه أخارجة عن الدين بسبب التعمق في السؤال.
- ح و ل
حَالَ: "حَوْلا" من باب قال إذا مضى ومنه قيل للعام "حَوْلٌ" ولو لم يمضِ؛ لأنه سيكون تسمية بالمصدر والجمع "أَحْوَالٌ" و "حَالَ" الشيء و "أَحَالَ" و "أَحْوَلَ" إذا أتى عليه حول و "أَحَلْتُ" بالمكان أقمت به "حَوْلًا" و "الحِيلَةُ" الحذق في تدبير الأمور وهو تقليب الفكر حتى يهتدي إلى المقصود وأصلها الواو، و "احْتَالَ" طلب الحيلة، و "حَالَتِ" المرأة والنخلة والناقة وكلّ أنثى "حِيَالًا" بالكسر لم تحمل فهي "حَائِلٌ" ، و "حَالَ" النهر بيننا "حَيْلُولَةً" حجز ومنع الاتصال، و "الحَالُ" صفة الشيء يذكر ويؤنث فيقال "حَالٌ" حسن و "حَالٌ" حسنة، وقد يؤنث بالهاء فيقال "حَالَةٌ" و "اسْتَحَالَ" الشيء تغير عن طبعه ووصفه و "حَالَ" "يَحُولُ" مثله و "الْمَحَالُ" الباطل غير الممكن الوقوع، و "اسْتَحَالَ" الكلام صار محالًا، و "اسْتَحَالَتِ" الأرض اعوجّت وخرجت عن الاستواء، و "تَحَوَّلَ" من مكانه انتقل عنه، و "حَوَّلْتُهُ" "تَحْوِيلًا" نقلته من موضع إلى موضع، و "حَوَّلَ" هو "تَحْوِيلًا" يستعمل لازما ومتعديا، و "حَوَّلْتُ" الرداء نقلت كلّ طرف إلى موضع الآخر، و "الْحَوالَةُ" بالفتح مأخوذة من هذا "فَأَحَلْتُهُ" بدينه نقلته إلى ذمة غير ذمتك و "أَحَلْتُ" الشيء "إِحَالَةً" نقلته أيضا، و "أَحَلْتُ" عليه بالسوط والرمح سددته إليه وأقبلت به عليه ومنه قولهم فيمن ضرب مشرفا على الموت فقتله "يُحَالُ" الموت على الضرب أي نعلقه به ونلصقه به كما يلصق الرمح بالمحال عليه وهو المطعون، و "أَحَلْتُ" الأمر على زيد أي جعلته مقصورا عليه مطلوبا به "وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ" قيل معناه لا حول عن المعصية ولا قوة على الطاعة إلا بتوفيق الله وقعدنا "حَوْلَهُ" بنصب اللام على الظرف أي في الجهات المحيطة به و "حَوَالَيْهِ" بمعناه. من هذا "فَأَحَلْتُهُ" بدينه نقلته إلى ذمة غير ذمتك و "أَحَلْتُ" الشيء "إِحَالَةً" نقلته أيضا، و "أَحَلْتُ" عليه بالسوط والرمح سددته إليه وأقبلت به عليه ومنه قولهم فيمن ضرب مشرفا على الموت فقتله "يُحَالُ" الموت على الضرب أي نعلقه به ونلصقه به كما يلصق الرمح بالمحال عليه وهو المطعون، و "أَحَلْتُ" الأمر على زيد أي جعلته مقصورا عليه مطلوبا به "وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ" قيل معناه لا حول عن المعصية ولا قوة على الطاعة إلا بتوفيق الله وقعدنا "حَوْلَهُ" بنصب اللام على الظرف أي في الجهات المحيطة به و "حَوَالَيْهِ" بمعناه.
- ب ه م
البَهْمَةُ: ولد الضأن يطلق على الذكر والأنثى والجمع "بَهْمٌ" مثل تمرة وتمر وجمع "البَهْمِ" "بِهَامٌ" مثل سهم وسهام وتطلق "البِهَامُ" على أولاد الضأن والمعز إذا اجتمعت تغليبا فإذا انفردت قيل لأولاد الضأن "بِهَامٌ" ولأولاد المعز "سِخَالٌ" وقال ابن فارس: "البَهْمُ" صغار الغنم، وقال أبو زيد: يقال لأولاد الغنم ساعة تضعها الضأن أو المعز ذكرا كان الولد أو أنثى "سَخْلَةٌ" ثم هي "بَهْمَةٌ" وجمعها بهم و "الإِبْهَامُ" من الأصابع أي على المشهور والجمع "إِبْهَامَاتٌ وَأباهِمُ" و "اسْتَبْهَمَ" الخبر واستغلق واستعجم بمعنى و "أَبْهَمْتُهُ" "إِبْهَامًا" إذا لم تبينه ويقال للمرأة التي لا يحلّ نكاحها لرجل هي "مُبْهَمَةٌ" عليه كمرضعته ومنه قول الشافعي لو تزوج امرأة ثم طلقها قبل الدخول لم تحلّ له أمها لأنها مبهمة وحلت له بنتها وهذا التحريم يسمى "المُبْهَمُ" لأنه لا يحلّ بحال وذهب بعض الأئمة المتقدمين إلى جواز نكاح الأم إذا لم يدخل بالبنت وقال الشرط الذي في آخر الآية يعمّ الأمهات والربائب وجمهور العلماء على خلافه؛ لأن أهل العربية ذهبوا إلى أن الخبرين إذا اختلفا لا يجوز أن يوصف الاسمان بوصف واحد فلا يقال: قام زيد وقعد عمرو الظريفان وعلله سيبويه باختلاف العامل؛ لأن العامل في الصفة هو العامل في الموصوف وبيانه في الآية أن قوله: {اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ} يعود عند هذا القائل إلى نسائكم وهو مخفوض بالإضافة وإلى ربائبكم وهو مرفوع والصفة الواحدة لا تتعلق بمختلفي الإعراب ولا بمختلفي العامل كما تقدم و "البَهِيمَةُ" كلّ ذات أربع من دوابّ البحر والبرّ وكلّ حيوان لا يميز فهو "بَهِيمَةٌ" والجمع "البَهَائِمُ" . جواز نكاح الأم إذا لم يدخل بالبنت وقال الشرط الذي في آخر الآية يعمّ الأمهات والربائب وجمهور العلماء على خلافه؛ لأن أهل العربية ذهبوا إلى أن الخبرين إذا اختلفا لا يجوز أن يوصف الاسمان بوصف واحد فلا يقال: قام زيد وقعد عمرو الظريفان وعلله سيبويه باختلاف العامل؛ لأن العامل في الصفة هو العامل في الموصوف وبيانه في الآية أن قوله: {اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ} يعود عند هذا القائل إلى نسائكم وهو مخفوض بالإضافة وإلى ربائبكم وهو مرفوع والصفة الواحدة لا تتعلق بمختلفي الإعراب ولا بمختلفي العامل كما تقدم و "البَهِيمَةُ" كلّ ذات أربع من دوابّ البحر والبرّ وكلّ حيوان لا يميز فهو "بَهِيمَةٌ" والجمع "البَهَائِمُ" .
- ح ن ن
حَنَنْتُ: على الشيء "أَحِنُّ" من باب ضرب "حَنَّةً" بالفتح و "حَنَانًا" عطفت وترحمت، و "حَنَّتِ" المرأة "حَنِينًا" اشتاقت إلى ولدها، و "حُنَيْنٌ" مصغرٌ وادٍ بين مكة والطائف هو مذكر منصرف وقد يؤنث على معنى البقعة وقصة حنين أن النبي فتح مكة في رمضان سنة ثمانٍ ثم خرج منها لقتال هوازن وثقيف وقد بقيت أيام من رمضان فسار إلى حنين فلما التقى الجمعان انكشف المسلمون ثم أمدهم الله بنصره فعطفوا وقاتلوا المشركين فهزموهم وغنموا أموالهم وعيالهم ثم صار المشركون إلى أوطاس فمنهم من سار على نخلة اليمانية ومنهم من سلك الثنايا وتبعت خيل رسول الله من سلك نخلة ويقال إنه عليه الصلاة والسلام أقام عليها يوما وليلة ثم صار إلى أوطاس فاقتتلوا وانهزم المشركون إلى الطائف وغنم المسلمون منها أيضا أموالهم وعيالهم ثم صار إلى الطائف فقاتلهم بقية شوال فلما أهلّ ذو القعدة ترك القتال؛ لأنه شهر حرام ورحل راجعا فنزل الجعرانة وقسم بها غنائم أوطاس وحُنينٍ ويقال كانت ستة آلاف سبي. الطائف وغنم المسلمون منها أيضا أموالهم وعيالهم ثم صار إلى الطائف فقاتلهم بقية شوال فلما أهلّ ذو القعدة ترك القتال؛ لأنه شهر حرام ورحل راجعا فنزل الجعرانة وقسم بها غنائم أوطاس وحُنينٍ ويقال كانت ستة آلاف سبي.
- ع ط ف
عَطَفَتِ: الناقة على ولدها "عَطْفًا" من باب ضرب: حنّت عليه ودرّ لبنها، و "عَطَفْتُهُ" عن حاجته "عَطْفًا" : صرفته عنها، و "عَطَفْتُ" الشيء "عَطْفًا" : ثنيته أو أملته "فَانْعَطَفَ" ، و "عَطَفَ" هو "عُطُوفًا" مال، و "مُنْعَطَفُ" الوادي على صيغة اسم المفعول حيث "يَنْعَطِفُ" فهو اسم معنى، و "المُنْعَطِفُ" اسم فاعل الشيء نفسه فهو اسم عين، و "اسْتَعْطَفْتُهُ" سألته أن يعطف، و "عِطْفُ" الشيء جانبه والجمع "أَعْطَافٌ" مثل حِمْل كتاب العين وأِحْمَال وفي الطريق "عَطْفٌ" بالفتح أي اعوجاج وميل.
- ح و ت
الحُوتُ: العظيم من السمك وهو مذكر، وفي التنزيل: {فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ} والجمع "حِيتَانٌ" .
- خ ب ت
أَخْبَتَ: الرجل "إِخْبَاتًا" خضع لله وخشع قلبه قال تعالى: {وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ} .
- ش ر خ
الشَّرْخُ: مثال فلس نتاج كل سنة من الإبل و "شَرْخَا السَّهْمِ" زنمتا فوقه وهو موضع الوتر منها، و "شَرْخُ" الشباب أوله و "شَرْخَا الرَّحْلِ" آخرته وواسطته.
- ز ج ي
زَجَّيْتُهُ: بالتثقيل دفعته برفق والريح "تُزْجِي" السحاب، تسوقه سوقا رقيقا رباعي بالتخفيف والتثقيل للمبالغة، وبضاعة "مُزْجَاةٌ" تدفع بها الأيام؛ لقلتها، و "أَزْجَيْتُ" الأمر أخرته .
- خ ن س
خَنِسَ: الأنف "خَنَسًا" من باب تعب انخفضت قصبته فالرجل "أَخْنَسُ" والمرأة "خَنْسَاءُ" و "خَنَسْتُ" الرجل "خَنْسًا" من باب ضرب: أخّرته أو قبضته وزويته "فَانْخَنَسَ" مثل كسرته فانكسر، ويستعمل لازما أيضا فيقال "خَنَسَ" هو، ومن المتعدي في لفظ الحديث: "وخَنَسَ إِبْهَامُهُ" أي قبضها ومن الثاني "الخَنَّاسُ" في صفة الشيطان؛ لأنه اسم فاعل للمبالغة؛ لأنه يخنس إذا سمع ذكر الله تعالى أي ينقبض، ويعدّى بالألف أيضا.
- ر ه ق
رَهِقْتُ: الشيء "رَهَقًا" من باب تعب: قربت منه قال أبو زيد: طلبت الشيء حتى "رَهِقْتُهُ" وكدت آخذه أو أخذته، وقال الفارابي: "رَهِقْتُهُ" أدركته، و "رَهِقَهُ" الدين: غشيه، و "رَهِقَتْنَا" الصلاة "رُهُوقًا" دخل وقتها، و "أَرْهَقْتُ" الرجل بالألف أمراً يتعدى إلى مفعولين أعجلته وكلفته حمله و "أَرْهَقْتُهُ" بمعنى أعسرته و "أَرْهَقْتُهُ" دانيته و "أَرْهَقْتُ" الصلاة أخرتها حتى قرب وقت الأخرى و "رَاهَقَ" الغلام "مُرَاهَقَةً" قارب الاحتلام ولم يحتلم بعد، و "أَرْهَقَ" "إِرْهَاقًا" لغة، و "الرَّهَقُ" بفتحتين غشيان المحارم.
- ن ظ ر
نَظَرْتُهُ: "أَنْظُرُهُ" "نَظَرًا" ، و "نَظَرْتُ" إليه أيضا: أبصرته والفاعل "نَاظِرٌ" والجمع "نَظَّارَةٌ" ومنه "النَّاظُورُ" للحارس، و "النَّاظِرُ" : السواد الأصغر من العين الذي يبصر به الإنسان شخصه، و "نَظَرْتُ" في الأمر تدبرت، و "أَنْظَرْتُ" الدين بالألف أخرته، و "النَّظِرَةُ" مثل كلمة بالكسر اسم منه، وفي التنزيل: {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} أي فتأخير، و "نَظَرْتُهُ" الدين ثلاثيا لغة، و "نَظَرْتُ" الشيء، و "انْتَظَرْتُهُ" بمعنى، وفي التنزيل: {مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} أي ما ينتظرون وقال بعضهم: يتعدّى إلى المبصرات بنفسه ويتعدّى إلى المعاني بفي، فقولهم "نَظَرْتُ" في الكتاب هو على حذف معمول، والتقدير "نَظَرْتُ" المكتوب في الكتاب، و "النَّظِيرُ" : المثل المساوي، وهذا "نَظِيرُ" هذا أي مساويه والجمع "نُظَرَاءُ" ، و "النَّظَارَةُ" بالفتح كلمة يستعملها العجم بمعنى التنزه في الرياض والبساتين، و "نَاظَرَهُ" "مُنَاظَرَةً" بمعنى جادله مجادلة.
- خ ي ر
الخِيرُ: بالكسر الكرم والجود والنسبة إليه "خِيرِيٌّ" على لفظه ومثله قيل المنثور "خِيرِيٌّ" لكنه غلب على الأصفر منه؛ لأنه الذي يخرج دهنه ويدخل في الأدوية، وفلان "ذُو خَيْرٍ" أي ذو كرم ويقال للخزامى "خِيرِيُّ" البر؛ لأنه أذكى نبات البادية ريحا، و "الخيرة" اسم من الاختيار مثل الفدية من الافتداء و "الخِيَرَةُ" بفتح الياء معناه "الخِيَارِ" و "الخِيَارُ" هو "الاخْتِيَارُ" ومنه يقال له "خِيَارُ" الرؤية ويقال هي اسم من "تَخَيَّرْتُ" الشيء مثل الطيرة اسم من تطير وقيل هما لغتان بمعنى واحد ويؤيده قول الأصمعي "الخِيَرَةُ" بالفتح والإسكان ليس بمختار وفي التنزيل: {مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ} وقال في البارع "خِرْتُ" الرجل على صاحبه "أَخِيرُهُ" من باب باع "خَيْرًا" وزان عنب، و "خِيرَةٌ" و "خِيَرَةٌ" إذا فضلته عليه، و "خَيَّرْتُهُ" بين الشيئين فوضت إليه الاختيار "فَاخْتَارَ" أحدهما، و "تَخَيَّرَهُ" ، و "اسْتَخَرْتُ" الله طلبت منه "الخِيَرَةَ" وهذه "خِيَرَتِي" بالفتح والسكون أي ما أخذته. و "الخَيْرُ" خلاف الشر وجمعه "خُيُورٌ" و "خِيَارٌ" مثل بحر وبحور وبحار ومنه "خِيَارُ المَالِ" لكرائمه والأنثى "خَيْرَةٌ" بالهاء والجمع "خَيْرَاتٌ" مثل بيضة وبيضات وامرأة "خَيِّرَةٌ" بالتشديد والتخفيف أي فاضلة في الجمال والخلق ورجل "خَيِّرٌ" بالتشديد أي "ذُو خَيْرٍ" وقوم "أَخْيَارٌ" . ويأتي "خَيْرٌ" للتفضيل فيقال: هذا خير من هذا أي يفضله، ويكون اسم فاعل لا يراد به التفضيل نحو "الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ" أي هي ذات خير وفضل أي جامعة لذلك، وهذا "أَخْيَرُ" من هذا بالألف في لغة بني عامر، وكذلك أشرّ منه وسائر العرب تسقط الألف منهما. والجمع "خَيْرَاتٌ" مثل بيضة وبيضات وامرأة "خَيِّرَةٌ" بالتشديد والتخفيف أي فاضلة في الجمال والخلق ورجل "خَيِّرٌ" بالتشديد أي "ذُو خَيْرٍ" وقوم "أَخْيَارٌ" . ويأتي "خَيْرٌ" للتفضيل فيقال: هذا خير من هذا أي يفضله، ويكون اسم فاعل لا يراد به التفضيل نحو "الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ" أي هي ذات خير وفضل أي جامعة لذلك، وهذا "أَخْيَرُ" من هذا بالألف في لغة بني عامر، وكذلك أشرّ منه وسائر العرب تسقط الألف منهما.
- أ خ ر
آخِرَةُ: الرحل والسرج بالمدّ: الخشبة التي يستند إليها الراكب والجمع "الأَواخِرُ" وهذه أفصح اللغات ويقال "مُؤْخِرَةٌ" بضم الميم وسكون الهمزة ومنهم من يثقل الخاء ومنهم من يعدّ هذه لحنا و "مُؤْخِرُ" العين ساكن الهمزة ما يلي الصُّدغ ومقدمها بالسكون طرفها الذي يلي الأنف قال الأزهري "مُؤْخِرُ" العين ومقدمها بالتخفيف لا غير وقال أبو عبيدة: "مُؤْخِرُ" العين الأجود فيه التخفيف فأفهم جواز التثقيل على قلة و "مُؤخَّر" كلّ شيء بالتثقيل والفتح خلاف مقدمه وضربت "مُؤَخَّر" رأسه و "أَخَّرتُهُ" ضدّ قدمته "فَتَأَخَّرَ" و "الأَخِرُ" وزان فرح بمعنى المطرود المبعد، يقال: أبعد الله تعالى "الأخر" أي من غاب عنا وبَعُد حكما وفي حديث ماعز: "إنَّ الأخِر زنى" يعني نفسه كأنَّه مطرود، ومدّ همزته خطأ و "الأخِيرُ" مثال كريم، و "الآخِرُ" على فاعل خلاف الأول ولهذا ينصرف ويطابق في الإفراد والتثنية والتذكير والتأنيث، فتقول: أنت "آخِرٌ" خروجا ودخولا وأنتما "آخِرَانِ" دخولا وخروجا، ونصبهما على التمييز والتفسير، والأنثى: "آخِرَةٌ" و "الآخَرُ" بالفتح بمعنى الواحد ووزنه أفعل، قال الصَّغَّاني: "الآخَرُ" أحد الشيئين، يقال: جاء القوم؛ فواحد يفعل كذا و "آخرُ" كذا و "آخرُ" كذا أي وواحد قال الشاعر: إلى بَطَلٍ قد عقَّرَ السيفُ خَدَّهُ وآخَرُ يَهْوي من طَمَارِ قتيلِوالأنثى "أُخْرَى" بمعنى الواحدة أيضا قال تعالى: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} قال الأخفش: إحداهما تقاتل، و "الأُخْرَى" كافرة، ويُجمع "الآخَرُ" لغير العاقل على "الأَوَاخِرِ" مثل اليوم الأفضل والأفاضل وإذا وقع صفة لغير العاقل أو حالا أو خبرا له جاز أن يجمع جمع المذكر وأن يجمع جمع المؤنث، وأن يعامل معاملة المفرد المؤنث فيقال: هذه الأيام الأفاضل باعتبار الواحد المذكر، والفضليات والفضل إجراء له مجرى جمع المؤنث؛ لأنه غير عاقل والفضلى إجراء له مجرى الواحدة وجمع "الأُخْرَى" "أُخْرَيَاتٌ" و "أُخَرُ" مثل كُبرى وكُبريات وكُبر ومنه جاء في "أُخْرَيَات" الناس وقولهم في العشر "الآخِر" على فاعل أو "الأَخِير" أو الأوسط أو الأول بالتشديد عامّي لأن المراد بالعشر الليالي وهي جمع مؤنث فلا توصف بمفرد بمثلها ويراد "بالآخِرِ" و "الآخِرَةِ" نقيض المتقدم والمتقدمة ويجمع "الآخِرُ" و "الآخرُ" على "الأَوَاخِر" وأما "الأُخُرُ" بضمتين فبمعنى المؤخر و "الأَخَرَةُ" وزان قصبة بمعنى "الأَخِير" يقال جاء "بِأَخَرَةِ" أي أخيرا و "الأَخِرَةُ" على فَعِلَة بكسر العين النسيئة يقال بعته "بأَخِرَةٍ ونَظِرَة" . والتأنيث، فتقول: أنت "آخِرٌ" خروجا ودخولا وأنتما "آخِرَانِ" دخولا وخروجا، ونصبهما على التمييز والتفسير، والأنثى: "آخِرَةٌ" و "الآخَرُ" بالفتح بمعنى الواحد ووزنه أفعل، قال الصَّغَّاني: "الآخَرُ" أحد الشيئين، يقال: جاء القوم؛ فواحد يفعل كذا و "آخرُ" كذا و "آخرُ" كذا أي وواحد قال الشاعر: إلى بَطَلٍ قد عقَّرَ السيفُ خَدَّهُ وآخَرُ يَهْوي من طَمَارِ قتيلِوالأنثى "أُخْرَى" بمعنى الواحدة أيضا قال تعالى: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} قال الأخفش: إحداهما تقاتل، و "الأُخْرَى" كافرة، ويُجمع "الآخَرُ" لغير العاقل على "الأَوَاخِرِ" مثل اليوم الأفضل والأفاضل وإذا وقع صفة لغير العاقل أو حالا أو خبرا له جاز أن يجمع جمع المذكر وأن يجمع جمع المؤنث، وأن يعامل معاملة المفرد المؤنث فيقال: هذه الأيام الأفاضل باعتبار الواحد المذكر، والفضليات والفضل إجراء له مجرى جمع المؤنث؛ لأنه غير عاقل والفضلى إجراء له مجرى الواحدة وجمع "الأُخْرَى" "أُخْرَيَاتٌ" و "أُخَرُ" مثل كُبرى وكُبريات وكُبر ومنه جاء في "أُخْرَيَات" الناس وقولهم في العشر "الآخِر" على فاعل أو "الأَخِير" أو الأوسط أو الأول بالتشديد عامّي لأن المراد بالعشر الليالي وهي جمع مؤنث فلا توصف بمفرد بمثلها ويراد "بالآخِرِ" و "الآخِرَةِ" نقيض المتقدم والمتقدمة ويجمع "الآخِرُ" و "الآخرُ" على "الأَوَاخِر" وأما "الأُخُرُ" بضمتين فبمعنى المؤخر و "الأَخَرَةُ" وزان قصبة بمعنى "الأَخِير" يقال جاء "بِأَخَرَةِ" أي أخيرا و "الأَخِرَةُ" على فَعِلَة بكسر العين النسيئة يقال بعته "بأَخِرَةٍ ونَظِرَة" .
- خ ف ت
خَفَتَ: الصوت "خَفْتًا" من باب ضرب ويعدّى بالباء فيقال "خَفَتَ" الرجل بصوته إذا لم يرفعه، و "خَافَتَ" بقراءته "مُخَافَتَةً" إذا لم يرفع صوته بها، و "خَفَتَ" الزرع ونحوه مات فهو "خَافِتٌ" .
- خ و ف
خَافَ: "يَخَافُ" "خَوْفًا" و "خِيفَةً" و "مَخَافَةً" و "خِفْتُ" الأمر يتعدى بنفسه فهو "مَخُوفٌ" و "أَخَافَنِي" الأمر فهو "مُخِيفٌ" بضم الميم اسم فاعل فإنه "يُخِيفُ" من يراه و "أَخَافَ" اللصوص الطريق فالطريق "مُخَافٌ" على مفعل بضم الميم وطريق "مَخُوفٌ" بالفتح أيضا لأن الناس "خَافُوا" فيه ومال الحائط "فَأَخَافَ" الناس فهو "مُخِيفٌ" و "خَافُوهُ" فهو "مَخُوفٌ" ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال "أَخَفْتُهُ" الأمر "فَخَافَهُ" و "خَوَّفْتُهُ" إياه "فَتَخَوَّفَهُ" .