المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ش و ل
شُلْتُ: به "شَوْلاً" من باب قال رفعته يتعدى بالحرف على الأفصح و "أَشَلْتُهُ" بالألف ويتعدى بنفسه لغة ويستعمل الثَّلاَثُّي مطاوعاً أيضا فيقال "شُلْتُهُ" "فَشَالَ" و "شَالَتِ" الناقة بذنبها "شَوْلاً" عند اللقاح رفعته فهي "شَائِلٌ" بغير هاء؛ لأنه وصف مختص والجمع "شُوَّلٌ" مثل راكع وركع، و "أَشَالَتْهُ" لغة، و "شَالَ" الميزان "يَشُولُ" إذا خفت إحدى كفتيه فارتفعت و "شَالَتْ" نعامتهم طاشوا خوفا فهربوا. و "شَوَّالٌ" شهر عيد الفطر وجمعه "شَوَّالاتٌ" و "شَوَاويلٌ" وقد تدخله الألف واللام قال ابن فارس: وزعم ناس أن "الشَّوَّالَ" سمي بذلك؛ لأنه وافق وقتا "تَشُولُ" فيه الإبل و "شَالَ" يده رفعها يسأل بها.
- ت م ر
التَّمْرُ: من ثمر النخل كالزبيب من العنب وهو اليابس بإجماع أهل اللغة؛ لأنه يترك على النخل بعد إرطابه حتى يجفّ أو يقارب ثم يقطع ويترك في الشمس حتى ييبس قال أبو حاتم: وربما جدّت النخلة وهي باسرة بعد ما أخلت ليخفف عنها أو لخوف السرقة، فتترك حتى تكون تمرًا الواحدة "تَمْرَةٌ" والجمع "تُمُورٌ" و "تُمْرَانٌ" بالضمّ. و "التَّمْرُ" يذكر في لغة ويؤنث في لغة فيقال هو "التَّمْرُ" وهي "التَّمْرُ" و "تَمَرْتُ" القوم "تَمْرًا" من باب ضرب أطعمتهم التمر ورجل "تَامِرٌ" و "لابِنٌ" ذو تمر ولبن قال ابن فارس "التَّامِرُ" الذي عنده التمر و "التَّمَّارُ" الذي يبيعه و "تَمَّرْتُهُ تَتْمِيرًا" يبسته "فَتَتَمَّرَ" هو و "أَتْمَرَ" الرطب حان له أن يصير تمرا.
- خ ز ل
اخْتَزَلْتُهُ: اقتطعته و "خَزَلْتُهُ" "خَزْلًا" من باب قتل: قطعته، "فَانْخَزَلَ" و "اخْتَزَلْتُ" الوديعة خنت فيها ولو بالامتناع من الردّ؛ لأنه اقتطاع عن مال المالك.
- خ و ت
خَاتَ: "يَخُوتُ" أخلف وعده فهو "خَائِتٌ" و "خَوَّاتٌ" مبالغة وبه سمي ومنه "خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ الأَنْصَارِيُ" .
- و د ع
وَدَعْتُهُ: "أَدَعُهُ" "وَدْعًا" : تركته، وأصل المضارع الكسر ومن ثم حذفت الواو ثم فتح لمكان حرف الحلق، قال بعض المتقدّمين: وزعمت النّحاة أن العرب أماتت ماضي "يَدَعُ" ومصدره واسم الفاعل وقد قرأ مجاهد وعروة ومقاتل وابن أبي عبلة ويزيد النَّحويُّ: {مَا وَدَعَكَ رَبُّكَ} بالتّخفيف، وفي الحديث: "لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ" أي عن تركهم فقد رويت هذه الكلمة عن أفصح العرب، ونقلت من طريق القُرّاء فكيف يكون إماتةن وقد جاء الماضي في بعض الأشعار وما هذه سبيله فيجوز القول بقلّة الاستعمال ولا يجوز القول بالإماتة، و "وَادَعْتُهُ" "مُوَادَعَةً" : صالحته والاسم "الوِدَاعُ" بالكسر، و "وَدَّعْتُهُ" "تَوْدِيعًا" والاسم "الوَدَاعُ" بالفتح مثل سَلَّم سلاما وهو أن تُشَيّعه عند سفره، و "الوَدِيعَةُ" فعيلة بمعنى مَفْعُولَةٍ، و "أَوْدَعْتُ" زيدا مالًا: دفعته إليه؛ ليكون عنده "وَدِيعَةً" وجمعها "وَدَائِعُ" واشتقاقها من "الدَّعَةِ" وهي الراحة أو أخذته منه وديعة فيكون الفعل من الأضداد لكن الفعل في الدفع أشهر، و "اسْتَوْدَعْتُهُ" مالًا: دفعته له وديعة يحفظه وقد "وَدُعَ" زيد بضم الدال وفتحها "وَدَاعَةً" بالفتح والاسم "الدَّعَةُ" وهي الراحة وخفض العيش والهاء عوض من الواو. الراحة أو أخذته منه وديعة فيكون الفعل من الأضداد لكن الفعل في الدفع أشهر، و "اسْتَوْدَعْتُهُ" مالًا: دفعته له وديعة يحفظه وقد "وَدُعَ" زيد بضم الدال وفتحها "وَدَاعَةً" بالفتح والاسم "الدَّعَةُ" وهي الراحة وخفض العيش والهاء عوض من الواو.
- ذ و ي
ذَوَى: العود "ذَوْيًا" من باب رعى و "ذُوِيًّا" على فعول بمعنى "ذَبَلَ" ، و "أَذْوَاهُ" الحر أذبله و "ذَا" لامه ياء محذوفة وأما عينه فقيل "يَاءٌ" أيضا؛ لأنه سمع فيه الإمالة وقيل "وَاوٌ" وهو الأقيس؛ لأن باب طوى أكثر من باب حبى، ووزنه في الأصل "ذَوَيٌ" وزان سبب ويكون بمعنى صاحب، فيعرب بالواو والألف والياء ولا يستعمل إلا مضافا إلى اسم جنس فيقال "ذُو عِلْمٍ" و "ذُو مَالٍ" و "ذَوَا عِلْمٍ" و "ذَوُو عِلْمٍ" و "ذَاتُ مَالٍ" و "ذَوَاتَا مَالٍ" و "ذَوَاتُ مَالٍ" فإن دلّت على الوصفية نحو ذات جمال وذات حسن كتبت بالتاء؛ لأنها اسم والاسم لا تلحقه الهاء الفارقة بين المذكر والمؤنث وجاز بالهاء؛ لأن فيها معنى الصفة فأشبه المشتقات نحو قائمة وقد تجعل اسما مستقلا فيعبر بها عن الأجسام فيقال "ذات الشيء" بمعنى حقيقته وماهيته، وأما قولهم في "ذَاتِ اللهِ" فهو مثل قولهم في جنب الله ولوجه الله، وأنكر بعضهم أن يكون ذلك في الكلام القديم ولأجل ذلك قال ابن برهان من النحاة: قول المتكلمين "ذَاتُ اللهِ" جهل؛ لأن أسماءه لا تلحقها تاء التأنيث فلا يقال علامة وإن كان أعلم العالمين قال: وقولهم الصفات "الذَّاتِيَّةُ" خطأ أيضا فإن النسبة إلى "ذَاتٍ" "ذَوَوِيٌّ" لأن النسبة ترد الاسم إلى أصله. وما قاله ابن برهان فيما إذا كانت بمعنى الصاحبة والوصف مسلّم والكلام فيما إذا قطعت عن هذا المعنى واستعملت في غيره بمعنى الاسمية نحو: {عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} والمعنى عليم بنفس الصدور أي ببواطنها وخفياتها وقد صار استعمالها بمعنى نفس الشيء عرفا مشهورا حتى قال الناس "ذَاتٌ مُتَمَيِّزَةٌ" و "ذَاتٌ مُحْدَثَةٌ" ونسبوا إليها على لفظها من غير تغيير فقالوا: عيب "ذَاتِيٌّ" بمعنى جبلي وخلقي، وحكى المطرزي عن بعض الأئمة كلّ شيء "ذَاتٌ" وكلّ ذات شيء وحكى عن صاحب التكملة جعل الله ما بيننا "فِي ذَاتِهِ" وقول أبي تمام: وَيَضْرِبُ فِي ذَاتِ الإِلَهِ فَيُوجِعُ وحكى ابن فارس في متخير الألفاظ قوله: فَنِعْمَ ابْنُ عَمِّ القَوْمِ فِي ذَاتِ مَالِهِ إِذَا كَانَ بَعْضُ القَوْمِ فِي مَالِهِ كَلْبًاأي فنعم فعله في نفس ماله من الجود والكرم إذا بخل غيره، وقال أبو زيد: لقيته "أَوَّلَ ذَاتِ يَدَيْنِ" أي أول كلّ شيء، وَأَمَّا "أَوَّلُ ذَاتِ يَدَيْنِ فَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ" أي أول كلّ شيء وقال النابغة: مَجَلَّتُهُمْ ذَاتُ الإِلَهِ وَدِينُهُمْ قَوِيمٌ فَمَا يَرْجُونَ غَيْرَ العَوَاقِبِالمجلة بالجيم: الصحيفة أي كتابهم عبودية نفس الإله، وقال الحجة في قوله تعالى: {عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} "ذَاتُ الشَّيْءِ" نفسه، والصدور يكنى بها عن القلوب، وقال أيضا في سورة السجدة: و "نَفْسُ الشَّيْءِ" و "ذَاتُهُ" و "عَيْنُهُ" هؤلاء وصف له وقال المهدوي في التفسير: النفس في اللغة على معانٍ؛ نفس الحيوان و "ذَاتُ الشَّيْءِ" الذي يخبر عنه فجعل نفس الشيء وذات الشيء مترادفين. وإذا نقل هذا فالكلمة عربية ولا التفات إلى من أنكر كونها من العربية فإنها في القرآن وهو أفصح الكلام العربي. مثل قولهم في جنب الله ولوجه الله، وأنكر بعضهم أن يكون ذلك في الكلام القديم ولأجل ذلك قال ابن برهان من النحاة: قول المتكلمين "ذَاتُ اللهِ" جهل؛ لأن أسماءه لا تلحقها تاء التأنيث فلا يقال علامة وإن كان أعلم العالمين قال: وقولهم الصفات "الذَّاتِيَّةُ" خطأ أيضا فإن النسبة إلى "ذَاتٍ" "ذَوَوِيٌّ" لأن النسبة ترد الاسم إلى أصله. وما قاله ابن برهان فيما إذا كانت بمعنى الصاحبة والوصف مسلّم والكلام فيما إذا قطعت عن هذا المعنى واستعملت في غيره بمعنى الاسمية نحو: {عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} والمعنى عليم بنفس الصدور أي ببواطنها وخفياتها وقد صار استعمالها بمعنى نفس الشيء عرفا مشهورا حتى قال الناس "ذَاتٌ مُتَمَيِّزَةٌ" و "ذَاتٌ مُحْدَثَةٌ" ونسبوا إليها على لفظها من غير تغيير فقالوا: عيب "ذَاتِيٌّ" بمعنى جبلي وخلقي، وحكى المطرزي عن بعض الأئمة كلّ شيء "ذَاتٌ" وكلّ ذات شيء وحكى عن صاحب التكملة جعل الله ما بيننا "فِي ذَاتِهِ" وقول أبي تمام: وَيَضْرِبُ فِي ذَاتِ الإِلَهِ فَيُوجِعُ وحكى ابن فارس في متخير الألفاظ قوله: فَنِعْمَ ابْنُ عَمِّ القَوْمِ فِي ذَاتِ مَالِهِ إِذَا كَانَ بَعْضُ القَوْمِ فِي مَالِهِ كَلْبًاأي فنعم فعله في نفس ماله من الجود والكرم إذا بخل غيره، وقال أبو زيد: لقيته "أَوَّلَ ذَاتِ يَدَيْنِ" أي أول كلّ شيء، وَأَمَّا "أَوَّلُ ذَاتِ يَدَيْنِ فَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ" أي أول كلّ شيء وقال النابغة: مَجَلَّتُهُمْ ذَاتُ الإِلَهِ وَدِينُهُمْ قَوِيمٌ فَمَا يَرْجُونَ غَيْرَ العَوَاقِبِالمجلة بالجيم: الصحيفة أي كتابهم عبودية نفس الإله، وقال الحجة في قوله تعالى: {عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} "ذَاتُ الشَّيْءِ" نفسه، والصدور يكنى بها عن القلوب، وقال أيضا في سورة السجدة: و "نَفْسُ الشَّيْءِ" و "ذَاتُهُ" و "عَيْنُهُ" هؤلاء وصف له وقال المهدوي في التفسير: النفس في اللغة على معانٍ؛ نفس الحيوان و "ذَاتُ الشَّيْءِ" الذي يخبر عنه فجعل نفس الشيء وذات الشيء مترادفين. وإذا نقل هذا فالكلمة عربية ولا التفات إلى من أنكر كونها من العربية فإنها في القرآن وهو أفصح الكلام العربي.
- ذ ي ع
ذَاعَ: الحديث "ذَيْعًا" و "ذُيُوعًا" انتشر وظهر، و "أَذَعْتُهُ" أظهرته.
- ر ف ع
رَفَعْتُهُ: " رَفْعًا "خلاف خفضته والفاعل" رَافِعٌ "وبه سمي ومنه" رَافِعُ بْنُ خُدَيْجٍ "ويقال: إن الرافعي منسوب إليه، وكذلك سمي بالمصدر مصغراً ورفعته أذعته ومنه" رَفَعْتُ "على العامل" رَفِيعَةً "، و" رَفَعْتُ "الأمر إلى السلطان" رُفْعَانًا "و" رَفَعْتُ "الزرع إلى البيدر وهو زمان" الرِّفَاعِ "والرفاع و" رَفَعَ "الله عمله قبله" فَالرَّفْعُ "في الأجسام حقيقة في الحركة والانتقال وفي المعاني محمول على ما يقتضيه المقام ومنه قوله عليه السلام " رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ "والقلم لم يوضع على الصغير وإنما معناه لا تكليف فلا مؤاخذة، ألا ترى أنه نفى رفع العصا في حديث فاطمة الفهرية حيث قال: " أما أبو جهم فإنه لا يرفع العصا عن عاتقه "وهي غير موضوعة على عاتقه بل هو محمول على المعنى وهو شدة التأديب، و" رَفَعَ "البعير في سيره أسرع و" رَفَعْتُهُ "أسرعت به يتعدى ولا يتعدى، و" رَفُعَ "الرجل في حسبه ونسبه فهو" رَفِيعٌ "مثل شرف فهو شريف، و" الرِّفَاعَةُ "بالكسر اسم منه وبه سمي ومنه" رِفَاعَةُ بْنُ زَنْبَرٍ "بزاي معجمة ثم نون ثم باء موحدة ثم راء مهملة وزان جعفر وهو صحابي و" رَفُعَ "الثوب فهو" رَفِيعٌ "أيضا خلاف غلظ. في حسبه ونسبه فهو" رَفِيعٌ "مثل شرف فهو شريف، و" الرِّفَاعَةُ "بالكسر اسم منه وبه سمي ومنه" رِفَاعَةُ بْنُ زَنْبَرٍ "بزاي معجمة ثم نون ثم باء موحدة ثم راء مهملة وزان جعفر وهو صحابي و" رَفُعَ "الثوب فهو" رَفِيعٌ "أيضا خلاف غلظ.
- أ ذ ي
أَذِيَ: الشيء "أَذًى" من باب تعب بمعنى قذِر قال الله تعالى {قُلْ هُوَ أَذىً} أي مستقذر و "أَذِيَ" الرجل "أَذًى" وصل إليه المكروه فهو "أَذٍ" مثل عمٍ ويعدى بالهمزة فيقال "آذَيْتُهُ" "إِيْذَاءً" و "الأَذِيَّةُ" اسم منه "فَتَأَذَّى" هو.
- ر ت ت
الرُّتَّةُ: بالضم حبسة في اللسان وعن المبرد هي كالريح تمنع الكلام فإذا جاء شيء منه اتصل قال وهي غريزة تكثر في الأشراف وقيل إذا عرضت للشخص تتردد كلمته ويسبقه نفسه وقيل يدغم في غير موضع الإدغام يقال منه "رَتَّ" "رَتَتًا" من باب تعب فهو "أَرَتُّ" وبه سمي والمرأة "رَتَّاءُ" والجمع "رُتٌّ" مثل أحمر وحمراء وحمر.
- أ ز ر
الإِزَارُ: معروف والجمع في القلة "آزِرَةٌ" وفي الكثرة "أُزُرٌ" بضمتين مثل حمار وأحْمِرَة وحُمُر ويُذَكَّر ويؤنث فيقال هو "الإِزَارُ" وهي "الإِزَارُ" قال الشاعر: قد علمت ذاتُ الإزار الحَمْرَا أنّي من السّاعينَ يومَ النَّكْرَاوربما أُنّثَ بالهاء فقيل إِزَارَة و "المِئْزَرُ" بكسر الميم مثله نظير لحاف ومِلْحَف وقِرَام ومِقْرَم وقياد ومِقْوَد والجمع "مآزِر" و "اتَّزَرْتُ" لبست الإزار وأصله بهمزتين الأولى همزة وصل والثانية فاء افتعلت و "أَزَّرْتُ" الحائط "تَأْزِيرًا" جعلت له من أسفله كالإزارِ و "آزَرْتُه" "مُؤَازَرَةً" أعنته وقويته والاسم "الأَزْرُ" مثل فلس.
- ع و د
عَادٌ: اسم رجل من العرب الأولى، وبه سميت القبيلة قوم هود، ويقال للملك القديم "عَادِيٌّ" كأنه نسبة إليه لتقدمه، وبئر "عَادِيَّةٌ" كذلك، و "عَادِيُّ" الأرض ما تقادم ملكه، والعرب تنسب البناء الوثيق والبئر المحكمة الطي الكثيرة الماء إلى عاد، و "العَادَةُ" معروفة والجمع "عَادٌ" ، و "عَادَاتٌ" ، و "عَوَائِدُ" سميت بذلك؛ لأن صاحبها يعاودها أي يرجع إليها مرة بعد أخرى، و "عَوَّدْتُهُ" كذا "فَاعْتَادَهُ" ، و "تَعَوَّدَهُ" أي صيرته له "عَادَةً" ، و "اسْتَعَدْتُ" الرجل: سألته أن يعود، و "اسْتَعَدْتُهُ" الشيء: سألته أن يفعله ثانيا، و "أَعَدْتُ" الشيء: رددته ثانيا ومنه "إِعَادَةُ" الصلاة وهو "مُعِيدٌ" للأمر أي مطيق؛ لأنه اعتاده، و "العَوْدُ" بالفتح: البعير المسن، و "عَادَ" بمعروفه "عَوْدًا" من باب قال أفضل والاسم "العَائِدَةُ" ، و "عُودُ" اللهو، و "عُودُ" الخشب جمعه "أَعْوَادٌ" ، و "عِيدَانٌ" والأصل "عِوْدَانٌ" لكن قلبت الواو ياء لمجانسة الكسرة قبلها، و "العُودُ" من الطيب معروف، و "العِيدُ" الموسم وجمعه "أَعْيَادٌ" على لفظ الواحد فرقا بينه وبين "أَعْوَادِ" الخشب وقيل للزوم الياء في واحده، و "عَيَّدْتُ تَعْيِيدًا" شهدت "العِيدَ" ، و "عَادَ" إلى كذا، و "عَادَ" له أيضا "يَعُودُ" "عَوْدَةً" ، و "عَوْدًا" صار إليه، وفي التنزيل: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} ، و "عُدْتُ" المريض "عِيَادَةً" زرته فالرجل "عَائِدٌ" وجمعه "عُوَّادٌ" ، والمرأة "عَائِدَةٌ" وجمعها "عُوَّدٌ" بغير ألف، قال الأزهري: هكذا كلام العرب. في واحده، و "عَيَّدْتُ تَعْيِيدًا" شهدت "العِيدَ" ، و "عَادَ" إلى كذا، و "عَادَ" له أيضا "يَعُودُ" "عَوْدَةً" ، و "عَوْدًا" صار إليه، وفي التنزيل: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ} ، و "عُدْتُ" المريض "عِيَادَةً" زرته فالرجل "عَائِدٌ" وجمعه "عُوَّادٌ" ، والمرأة "عَائِدَةٌ" وجمعها "عُوَّدٌ" بغير ألف، قال الأزهري: هكذا كلام العرب.
- ز ف ت
الزِّفْتُ: القير ويقال القطران، و "زَفَّتَ" الرجل الوعاء بالتثقيل طلاه بالزفت.
- ز ف ف
زَفَّتِ: النساءُ العروسَ إلى زوجها "زَفًّا" من باب قتل، والاسم "الزِّفَافُ" مثل كتاب، وهو إهداؤها إليه، و "أَزَفَّتْهَا" بالألف لغة، و "زَفَّ" الرجل "يَزِفُّ" من باب ضرب أسرع والاسم . الزَّفِيفُ
- ص ن و ب ر
الصَّنَوْبَرُ: وزان سفرجل شجر معروف ويتخذ منه الزفت.
- ز ي ت
الزَّيْتُونُ: ثمر معروف و "الزَّيْتُ" دهنه و "زَاتَهُ" "يَزِيتُهُ" إذا دهنه بالزيت.
- ت ي ن
التِّينُ: المأكول معروف وهو عربي وجمهور المفسرين على أنه المراد بقوله تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} الواحدة تِينَةٌ .
- د ه ن
دَهَنْتُ: الشَّعر وغيره "دَهْنًا" من باب قتل، و "الدُّهْنُ" بالضم ما يدّهن به من زيت وغيره وجمعه "دِهَانٌ" بالكسر، و "ادَّهَنَ" على افتعل تطلى بالدهن، و "أَدْهَنَ" على أفعل و "دَاهِنٌ" وهي المسالمة والمصالحة، و "المُدْهُنُ" بضم الميم والهاء ما يجعل فيه الدهن وهو من النوادر التي جاءت بالضم وقياسه الكسر.
- س ب ت
يَوْمُ السَّبْتِ: جمعه "سُبُوتٌ" و "أَسْبُتٌ" مثل فلس وفلوس وأفلس، و "سَبْتُ" اليهود: انقطاعهم عن المعيشة والاكتساب وهو مصدر يقال "سَبَتُوا" "سَبْتًا" من باب ضرب إذا قاموا بذلك و "أَسْبَتُوا" بالألف لغة، و "سَبَتَ" رأسه "سَبْتًا" من باب ضرب أيضا حلقه، و "الْمَسْبُوتُ" المتحير و "السُّبَاتُ" وزان غراب النوم الثقيل وأصله الراحة يقال منه "سَبَتَ" "يَسْبُتُ" من باب قتل، و "سُبِتَ" بالبناء للمفعول غشي عليه وأيضا مات، ونعل "سِبْتِيَّةٌ" بالكسر لا شعر عليها.
- س ب ي
سَبَيْتُ: العدوّ "سَبْيًا" من باب رمى والاسم "السِّبَاءُ" وزان كتاب والقصر لغة، و "أَسْبَيْتُهُ" مثله فالغلام "سَبِيٌّ" و "مَسْبِيٌّ" والجارية "سَبِيَّةٌ" و "مَسْبِيَّةٌ" وجمعها "سَبَايَا" مثل عطية وعطايا وقوم "سَبْيٌ" وصف بالمصدر، قال الأصمعي: لا يقال للقوم إلا كذلك ويقال في الخمر خاصة "سَبَأْتُهَا" بالهمز إذا جلبتها من أرض إلى أرض فهي "سَبِيئَةٌ" . و "سَبَأُ" اسم بلد باليمن يذكر فيصرف ويؤنث فيمنع سميت باسم بانيها.