المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ج م ع
جَمَعْتُ: الشيء "جَمْعًا" وجَمَّعته بالتثقيل مبالغة و "الجَمْعُ" الدقل؛ لأنه يجمع ويخلط ثم غلب على التمر الرديء وأطلق على كلّ لون من النخل لا يعرف اسمه و "الجَمْعُ" أيضا الجماعة تسمية بالمصدر ويجمع على "جُمُوعٍ" مثل فلس وفلوس، و "الجَمَاعَةُ" من كل شيءّ يطلق على القليل والكثير ويقال لمزدلفة "جَمْعٌ" إما لأن الناس يجتمعون بها، وإما لأن آدم اجتمع هناك بحواء ويوم الجمعة سمّي بذلك لاجتماع الناس به وضمّ الميم لغة الحجاز وفتحها لغة بني تميم وإسكانها لغة عقيل، وقرأ بها الأعمش والجمع "جُمَعٌ" و "جُمْعَاتٌ" مثل غرف وغرفات في وجوهها و "جَمَّعَ" الناس بالتشديد إذا شهدوا الجمعة كما يقال "عَيَّدُوا" إذا شهدوا العيد وأما "الجُمْعَةُ" بسكون الميم فاسم لأيام الأسبوع وأولها يوم السبت قال أبو عمر الزاهد في كتاب المدخل: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: أول الجمعة يوم السبت وأول الأيام يوم الأحد، هكذا عند العرب وضربه "بِجُمْعِ كَفِّهِ" بضم الجيم أي مقبوضة وأخذ "بِجُمْعِ" ثيابه أي "بِمُجْتَمَعِهَا" والفتح فيهما لغة، وفي النوادر: سمعت رجلا من بني عقيل يقول: ضربهُ "بِجِمْعِ كَفِّهِ" بالكسر، وماتت المرأة "بِجُِمْعِ" بالضم والكسر إذا ماتت وفي بطنها ولد، ويقال أيضا للتي ماتت بكرا و "المَجْمَِعُ" بفتح الميم وكسرها مثل المطلع، والمطلع يطلق على الجمع وعلى موضع الاجتماع والجمع "المُجَامِعُ" و "جُمَّاعُ" الناس بالضم والتثقيل أخلاطهم و "جِمَاعُ" الإثم بالكسر والتخفيف جمعه و "أَجْمَعْتُ" المسير والأمر و "أَجْمَعْتُ" عليه يتعدى بنفسه وبالحرف عزمت عليه، وفي حديث: "من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له" أي من لم يعزم عليه فينويه، و "أَجْمَعُوا" على الأمر: اتفقوا عليه و "اجْتَمَعَ" القوم و "اسْتَجْمَعُوا" بمعنى "تَجَمَّعُوا" و "اسْتَجْمَعْتُ" شرائط الإمامة و "اجْتَمَعْتُ" بمعنى حصلت، فالفعلان على اللزوم، وجاء القوم "جَمِيعًا" أي "مُجْتَمِعِينَ" وجاءُوا "أَجْمَعُونَ" ورأيتُهم "أَجْمَعِينَ" ومررت بهم "أَجْمَعِينَ" وجاءُوا "بِأَجْمَعِهِمْ" بفتح الميم وقد تضمّ، حكاه ابن السكيت، وقبضت المال "أَجْمَعَهُ" و "جَمِيعَهُ" فتؤكد به كلّ ما يصحّ افتراقه حسا أو حكما. وتتبعه المؤكد في إعرابه ولا يجوز قطع شيء من ألفاظ التوكيد على تقدير عامل آخر ولا يجوز في ألفاظ التوكيد أن تنسق بحرف العطف فلا يقال جاء زيد نفسه وعينه؛ لأن مفهومها غير زائد على مفهوم المؤكد والعطف إنما يكون عند المغايرة بخلاف الأوصاف حيث يجوز جاء زيد الكاتب والكريم؛ فإن مفهوم الصفة زائد على ذات الموصوف فكأنها غيره، وفي حديث: "فصلوا قعودا أجمعين" فغلط من قال: إنه نصب على الحال؛ لأن ألفاظ التوكيد معارف والحال لا تكون إلا نكرة وما جاء منها معرفة فمسموع وهو مؤول بالنكرة والوجه في الحديث فصلوا قعودا أجمعون وإنما هو تصحيف من المحدثين في الصدر الأول وتمسك المتأخرون بالنقل و "جَامِعَةٌ" في قول المنادي: "الصَّلاةُ جَامِعَةٌ" حال من الصلاة والمعنى عليكم الصلاة في حال كونها جامعة الناس وهذا كما قيل للمسجد الذي تصلى فيه الجمعة الجامع لأنه يجمع الناس لوقت معلوم، وكان عليه الصلاة والسلام يتكلم "بِجَوَامِعِ الكَلِمِ" أي كان كلامه قليل الألفاظ كثير المعاني وحمدت الله تعالى "بِمَجَامِعِ الحَمْدِ" أي بكلمات جمعت أنواع الحمد والثناء على الله تعالى. عن ابن الأعرابي قال: أول الجمعة يوم السبت وأول الأيام يوم الأحد، هكذا عند العرب وضربه "بِجُمْعِ كَفِّهِ" بضم الجيم أي مقبوضة وأخذ "بِجُمْعِ" ثيابه أي "بِمُجْتَمَعِهَا" والفتح فيهما لغة، وفي النوادر: سمعت رجلا من بني عقيل يقول: ضربهُ "بِجِمْعِ كَفِّهِ" بالكسر، وماتت المرأة "بِجُِمْعِ" بالضم والكسر إذا ماتت وفي بطنها ولد، ويقال أيضا للتي ماتت بكرا و "المَجْمَِعُ" بفتح الميم وكسرها مثل المطلع، والمطلع يطلق على الجمع وعلى موضع الاجتماع والجمع "المُجَامِعُ" و "جُمَّاعُ" الناس بالضم والتثقيل أخلاطهم و "جِمَاعُ" الإثم بالكسر والتخفيف جمعه و "أَجْمَعْتُ" المسير والأمر و "أَجْمَعْتُ" عليه يتعدى بنفسه وبالحرف عزمت عليه، وفي حديث: "من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له" أي من لم يعزم عليه فينويه، و "أَجْمَعُوا" على الأمر: اتفقوا عليه و "اجْتَمَعَ" القوم و "اسْتَجْمَعُوا" بمعنى "تَجَمَّعُوا" و "اسْتَجْمَعْتُ" شرائط الإمامة و "اجْتَمَعْتُ" بمعنى حصلت، فالفعلان على اللزوم، وجاء القوم "جَمِيعًا" أي "مُجْتَمِعِينَ" وجاءُوا "أَجْمَعُونَ" ورأيتُهم "أَجْمَعِينَ" ومررت بهم "أَجْمَعِينَ" وجاءُوا "بِأَجْمَعِهِمْ" بفتح الميم وقد تضمّ، حكاه ابن السكيت، وقبضت المال "أَجْمَعَهُ" و "جَمِيعَهُ" فتؤكد به كلّ ما يصحّ افتراقه حسا أو حكما. وتتبعه المؤكد في إعرابه ولا يجوز قطع شيء من ألفاظ التوكيد على تقدير عامل آخر ولا يجوز في ألفاظ التوكيد أن تنسق بحرف العطف فلا يقال جاء زيد نفسه وعينه؛ لأن مفهومها غير زائد على مفهوم المؤكد والعطف إنما يكون عند المغايرة بخلاف الأوصاف حيث يجوز جاء زيد الكاتب والكريم؛ فإن مفهوم الصفة زائد على ذات الموصوف فكأنها غيره، وفي حديث: "فصلوا قعودا أجمعين" فغلط من قال: إنه نصب على الحال؛ لأن ألفاظ التوكيد معارف والحال لا تكون إلا نكرة وما جاء منها معرفة فمسموع وهو مؤول بالنكرة والوجه في الحديث فصلوا قعودا أجمعون وإنما هو تصحيف من المحدثين في الصدر الأول وتمسك المتأخرون بالنقل و "جَامِعَةٌ" في قول المنادي: "الصَّلاةُ جَامِعَةٌ" حال من الصلاة والمعنى عليكم الصلاة في حال كونها جامعة الناس وهذا كما قيل للمسجد الذي تصلى فيه الجمعة الجامع لأنه يجمع الناس لوقت معلوم، وكان عليه الصلاة والسلام يتكلم "بِجَوَامِعِ الكَلِمِ" أي كان كلامه قليل الألفاظ كثير المعاني وحمدت الله تعالى "بِمَجَامِعِ الحَمْدِ" أي بكلمات جمعت أنواع الحمد والثناء على الله تعالى.
- ع ن ن
رَجُلٌ عِنِّينٌ: لا يقدر على إتيان النساء أو لا يشتهي النساء، وامرأة "عنِّينَةٌ" لا تشتهي الرجال والفقهاء يقولون به "عُنَّةٌ" وفي كلام الجوهري ما يشبهه ولم أجده لغيره، ولفظه "عُنِّنَ" عن امرأته "تَعْنِينًا" بالبناء للمفعول إذا حكم عليه القاضي بذلك أو منع عنها بالسحر والاسم منه "العُنَّةُ" وصرح بعضهم بأنه لا يقال "عِنِّينٌ" به "عُنَّةٌ" كما يقوله الفقهاء فإنه كلام ساقط، قال: والمشهور في هذا المعنى كما قال ثعلب وغيره رجل "عِنِّينٌ" بين "التَّعْنِينِ" ، و "العِنِينَةِ" ، وقال في البارع: بيّن "العَنَانَةِ" بالفتح، قال الأزهري: وسمي "عِنِّينًا" لأن ذكره "يَعِنُّ" لقبل المرأة عن يمين وشمال أي يعترض إذا أراد إيلاجه، وسمي "عِنَانُ" اللجام من ذلك؛ لأنه "يَعِنُّ" أي يعترض الفم فلا يلجه، و "العُنَّةُ" بالضم حظيرة من خشب تعمل للإبل والخيل هذا ما وجدته في الكتب، فقول الفقهاء: لو "عَنَّ" عن امرأة دون أخرى مخرج على المعنى الثاني دون الأول أي لو لم يشته امرأة واشتهى غيرها؛ لأنه يقال "عَنَّ" عن الشيء "يَعِنُّ" من باب ضرب بالبناء للفاعل إذا أعرض عنه وانصرف، ويجوز أن يقرأ بالبناء للفاعل لهذا وبالبناء للمفعول؛ لأنه يقال: "عُنَّ وعُنِّنَ وأُعِنَّ واعْتُنَّ" مبنيات للمفعول فهو "عَنِينٌ مَعْنُونٌ مُعَنٌّ" ، و "العَُنّة" بضمّ العين وفتحها: الاعتراض بالفضول يقال "عَنَّ عَنًّا" من باب ضرب إذا اعترض لك من أحد جانبيك بمكروه والاسم "العَنَنُ" ، و "عَنَّ" لي الأمر "يَعِنُّ" ، و "يَعُن" "عَنًّا" ، و "عَنَنًا" إذا اعترض، و "عِنَانُ" الفرس جمعه أعنة، و "أَعْنَنْتُهُ" بالألف جعلت له "عِنَانًا" ، و "عَنَنْتُهُ أَعُنُّهُ" من باب قتل حبسته "بِعِنَانِهِ" ، و "عَنَنْتُهُ" حبسته في "العُنَّةِ" وهي الحظيرة فهو "مَعْنُونٌ" قال ابن السكيت: وشركة "العِنَانِ" كأنها مأخوذة من "عَنَّ" لهما شيء إذا عرض فإنهما اشتركا في معلوم وانفرد كلّ منهما بباقي ماله، وقال بعضهم: مأخوذة من "عِنَانِ" الفرس؛ لأنه يملك بها التصرف في مال الغير كما يملك التصرف في الفرس بعنانه، وقال الزمخشري: بينهما شركة "العِنَانِ" إذا اشتركا على السواء؛ لأن العنان طاقان مستويان أو بمعنى "المُعَانَّةُ" وهي المعارضة، و "العَنَانُ" مثل السحاب وزنا ومعنى الواحدة "عَنَانَةٌ" وطائفة من اليهود تسمَّى "العَنَانِيَّةَ" بفتح العين ويقال: إنهم طائفة تخالف باقي اليهود في السبت والأعياد ويصدقون المسيح، ويقولون إنه لم يخالف التوراة وإنما قررها ودعا الناس إليها، ويقال إنهم منتسبون إلى "عَنَانِ بْنِ دَاودَ" رجل من اليهود كان رأس الجالوت فأحدث رأيا وعدل عن التأويل، وأخذ بظواهر النصوص، وقيل اسمه "عَانَانٌ" ولكنه خفف في الاستعمال بحذف الألف وقيل نسبة إلى عاني بزيادة نون على غير قياس كما قيل في النسبة إلى ماني "مَنَانِيَّةٌ" بزيادة نون، و "عَنْوَنْتُ" الكتاب: جعلت له "عُنْوَانًا" بضم العين وقد تكسر، و "عُنْوَانُ" كلّ شيء ما يستدل به عليه ويظهره. و "عَنْ" : حرف جرّ ومعناه المجاوزة؛ إما حسًّا نحو جلست عن يمينه أي متجاوزا مكان يمينه في الجلوس إلى مكان آخر، وإما حكمًا نحو أخذت العلم عنه أي فهمته عنه كأن الفهم تجاوز عنه، وأطعمته عن جوع جعل الجوع متروكا ومتجاوزا وعبّر عنها سيبويه بقوله: ومعناها ما عدا الشيء. مخرج على المعنى الثاني دون الأول أي لو لم يشته امرأة واشتهى غيرها؛ لأنه يقال "عَنَّ" عن الشيء "يَعِنُّ" من باب ضرب بالبناء للفاعل إذا أعرض عنه وانصرف، ويجوز أن يقرأ بالبناء للفاعل لهذا وبالبناء للمفعول؛ لأنه يقال: "عُنَّ وعُنِّنَ وأُعِنَّ واعْتُنَّ" مبنيات للمفعول فهو "عَنِينٌ مَعْنُونٌ مُعَنٌّ" ، و "العَُنّة" بضمّ العين وفتحها: الاعتراض بالفضول يقال "عَنَّ عَنًّا" من باب ضرب إذا اعترض لك من أحد جانبيك بمكروه والاسم "العَنَنُ" ، و "عَنَّ" لي الأمر "يَعِنُّ" ، و "يَعُن" "عَنًّا" ، و "عَنَنًا" إذا اعترض، و "عِنَانُ" الفرس جمعه أعنة، و "أَعْنَنْتُهُ" بالألف جعلت له "عِنَانًا" ، و "عَنَنْتُهُ أَعُنُّهُ" من باب قتل حبسته "بِعِنَانِهِ" ، و "عَنَنْتُهُ" حبسته في "العُنَّةِ" وهي الحظيرة فهو "مَعْنُونٌ" قال ابن السكيت: وشركة "العِنَانِ" كأنها مأخوذة من "عَنَّ" لهما شيء إذا عرض فإنهما اشتركا في معلوم وانفرد كلّ منهما بباقي ماله، وقال بعضهم: مأخوذة من "عِنَانِ" الفرس؛ لأنه يملك بها التصرف في مال الغير كما يملك التصرف في الفرس بعنانه، وقال الزمخشري: بينهما شركة "العِنَانِ" إذا اشتركا على السواء؛ لأن العنان طاقان مستويان أو بمعنى "المُعَانَّةُ" وهي المعارضة، و "العَنَانُ" مثل السحاب وزنا ومعنى الواحدة "عَنَانَةٌ" وطائفة من اليهود تسمَّى "العَنَانِيَّةَ" بفتح العين ويقال: إنهم طائفة تخالف باقي اليهود في السبت والأعياد ويصدقون المسيح، ويقولون إنه لم يخالف التوراة وإنما قررها ودعا الناس إليها، ويقال إنهم منتسبون إلى "عَنَانِ بْنِ دَاودَ" رجل من اليهود كان رأس الجالوت فأحدث رأيا وعدل عن التأويل، وأخذ بظواهر النصوص، وقيل اسمه "عَانَانٌ" ولكنه خفف في الاستعمال بحذف الألف وقيل نسبة إلى عاني بزيادة نون على غير قياس كما قيل في النسبة إلى ماني "مَنَانِيَّةٌ" بزيادة نون، و "عَنْوَنْتُ" الكتاب: جعلت له "عُنْوَانًا" بضم العين وقد تكسر، و "عُنْوَانُ" كلّ شيء ما يستدل به عليه ويظهره. و "عَنْ" : حرف جرّ ومعناه المجاوزة؛ إما حسًّا نحو جلست عن يمينه أي متجاوزا مكان يمينه في الجلوس إلى مكان آخر، وإما حكمًا نحو أخذت العلم عنه أي فهمته عنه كأن الفهم تجاوز عنه، وأطعمته عن جوع جعل الجوع متروكا ومتجاوزا وعبّر عنها سيبويه بقوله: ومعناها ما عدا الشيء.
- س ب خ
سَبِخَتِ: الأرض "سَبَخًا" من باب تعب فهي "سَبِخَةٌ" بكسر الباء وإسكانها تخفيف و "أَسْبَخَتْ" بالألف لغة ويجمع المكسور على لفظه "سَبِخَاتٍ" مثل كلمة وكلمات ويجمع الساكن على "سِبَاخٍ" مثل كلبة وكلاب وموضع "سَبَخٌ" وأرض "سَبَخَةٌ" بفتح الباء أيضا أي ملحة.
- س ب ر
سَبَرْتُ: الجرح سبراً من باب قتل: تعرفت عمقه، و "السِّبَارُ" فتيلة ونحوها توضع في الجرح؛ ليعرف عمقه وجمعه "سُبُرٌ" مثل كتاب وكتب و "المِسْبَارُ" مثله والجمع "مَسَابِيرٌ" مثل مفتاح ومفاتيح، و "سَبَرْتُ" القوم سبراً من باب قتل وفي لغة من باب ضرب: تأملتهم واحدا بعد واحد؛ لتعرف عددهم، و "السَّبْرَةُ" الضحوة الباردة والجمع "سَبَرَاتٌ" مثل سجدة وسجدات، و "السَّابِرِيُّ" نوع رقيق من الثياب قيل نسبة إلى "سَابُورَ" كورة من كور فارس ومدينتها شهرستان، و "السَّابِرِيُّ" أيضا نوع جيد من التمر، قال أبو حاتم: "السَّابِرِيَّةُ" نخلة بسرتها صفراء إلى الطول قليلا.
- س ت ت
عِنْدِي سِتَّةُ: رجال و "سِتُّ" نسوة والأصل سِدْسَةٌ وسِدْسٌ فأبدل وأدغم؛ لأنك تقول في التصغير "سُدَيْسٌ" و "سُدَيْسَةٌ" وعندي "سِتَّةُ" رجال ونسوة بالخفض إذا كان من كلّ ثلاثة وصمنا "سِتَّةً" من شوال بالهاء إن أريد المعدود؛ لأنه مذكر وستاً إن أريد العدد وتقدم في "ذكر" .
- س ج س ت ا ن
سِجِسْتَانُ: إقليم عظيم بين خراسان وبين مكران والسند وهي بكسر السين والجيم.
- و س خ
وَسِخَ: وَسَخًا فهو "وَسِخٌ" من باب تعب، ويعدّى بالهمزة فيقال "أَوْسَخْتُهُ" وبالتّثقيل أيضا، و "تَوَسَّخَتْ" يده تلطّخت بالوسخ وهو ما يعلو الثّوب وغيره من قلَّة التَّعُّهد والجمع "أَوْسَاخٌ" .
- س خ ي
السَّخَاءُ: بالمدّ الجود والكرم وفي الفعل ثلاث لغات: "سَخَا" و "سَخَتْ" نفسه فهو "سَاخٍ" من باب علا، والثانية "سَخِيَ" يَسْخَى من باب تعب قال: إِذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَاوالفاعل "سَخٍ" منقوص، والثالثة "سَخُوَ" "يَسْخُو" مثل قرب يقرب . سَخَاوَةً
- س ي ف
السَّيْفُ: جمعه "سُيُوفٌ" و "أَسْيَافٌ" ورجل "سَائِفٌ" معه سيفٌ، و "سِفْتُهُ" "أَسِيفُهُ" من باب باع: ضربته بالسيف، و "السَّيْفُ" بالكسر ساحل البحر.
- ب ر ح
بَرِحَ: الشيء يبرح من باب تعب" بَرَاحًا "زال من مكانه ومنه قيل لليلة الماضية" البَارِحَةً "والعرب تقول قبل الزوال: فعلنا الليلة كذا لقربها من وقت الكلام وتقول بعد الزوال فعلنا" البَارِحَةَ "، و" بَرِحَتِ "الريح بالتراب حملته وسفت به فهي" بَارِحٌ "وما" بَرِحَ "مكانه لم يفارقه و" مَا بَرِحَ "يفعل كذا بمعنى المواظبة والملازمة و" بَرِحَ الخَفَاءُ "إذا وضح الأمر و" بَرَّحَ "به الضرب" تَبْرِيحًا "اشتد وعظم وهذا" أَبْرَحُ "من ذاك أي أشدّ و" البَرَاحُ "مثل سلام المكان الذي لا سترة فيه من شجر وغيره.
- ب ع ل
البَعْلُ: الزوج يقال "بَعَلَ يَبْعُلُ" من باب قتل "بُعُولَةً" إذا تزوج والمرأة "بَعْلٌ" أيضا وقد يقال فيها "بَعْلَةٌ" بالهاء كما يقال زوجة تحقيقا للتأنيث والجمع "البُعُولَةُ" قال تعالى: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ} و "البَعْلُ" النخل يشرب بعروقه فيستغني عن السقي وقال أبو عمرو "البَعْلُ" و "العِذْيُ" بالكسر واحد وهو ما سقته السماء وقال الأصمعي "البَعْلُ" ما يشرب بعروقه من غير سقي ولا سماء و "العِذْيُ" ما سقته السماء و "البَعْلُ" السيد و "البَعْلُ" المالك و "باعَلَ" الرجل امرأته "مُبَاعَلَةً وَبِعَالًا" من باب قاتل لاعبها.
- ح و ز
حُزْتُ: الشيء "أَحُوزُهُ" "حَوْزًا" و "حِيَازَةً" ضممته وجمعته وكلّ من ضمّ إلى نفسه شيئا فقد "حَازَهُ" و "حَازَهُ" "حَيْزًا" من باب سار لغة فيه و "حُزْتُ" الإبل باللغتين سقتها برفق و "الحَوْزَةُ" الناحية و "الحَيْزُ" الناحية أيضا وهو فيعل وربما خفف ولهذا قيل في جمعه "أَحْيَازٌ" والقياس "أَحْوَازٌ" لكنه جمع على لفظ المخفف كما قيل في جمع قائم وصائم قيّم وصيّم على لغة من راعى لفظ الواحد و "أَحْيَازُ" الدار نواحيها ومرافقها و "تَحَيَّزَ" المال "انْضَمَّ" إلى "الحَيْزِ" وقوله تعالى: {أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ} معناه أو مائلا إلى جماعة من المسلمين، و "انْحَازَ" الرجل إلى القوم بمعنى "تَحَيَّزَ" إليهم.
- غ ي ل
أَغَالَ: الرجل ولده "إِغَالَةً" إذا جامع أمه وهي ترضعه والاسم "الغِيلَةُ" بالكسر، وأغيله بتصحيح الياء مثله، و "أَغَالَتِ" المرأة ولدها، و "أَغْيَلَتْهُ" أرضعته وهي حامل فهي "مُغِيلٌ" ، و "مُغْيِلٌ" والولد "مُغَالٌ" ، و "مُغْيَلٌ" ، و "الغَيْلُ" وزان فَلْس مثل "الغِيلَةِ" يقال سقته "غَيْلا" وفي حديث: "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الغِيلَةِ ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ والرُّومَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَلا يَضُرُّهُمْ" ، و "الغَيْلُ" : الماء الجاري على وجه الأرض وفي حديث: "مَا سُقِيَ بِالغَيْلِ فَفِيهِ العُشْرُ" ، و "أُمُّ غَيْلانَ" بالفتح ضرب من العضاه وبها سمي ومنه "غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ" وكان من حكام قيس في الجاهلية وأسلم وتحته عشر نسوة وقيل ثمان فخيره النبي صلى الله عليه وسلم فاختار أربعا منهن.
- س و ق
سُقْتُ: الدابة "أَسُوقُهَا" "سَوْقًا" والمفعول "مَسُوقٌ" على مفول، و "سَاقَ" الصداق إلى امرأته حمله إليها، و "أَسَاقَهُ" بالألف لغة و "سَاقَ" نفسه وهو في "السِّيَاقِ" أي في النزع، و "السَّاقُ" من الأعضاء أنثى وهو ما بين الركبة والقدم وتصغيرها "سُوَيْقَةٌ" ، و "السُّوقُ" يذكر ويؤنث، وقال أبو إسحاق: "السُّوقُ" التي يباع فيها مؤنثة وهو أفصح وأصحّ وتصغيرها "سُوَيْقَةٌ" والتذكير خطأ؛ لأنه قيل "سُوقٌ" نافقة ولم يسمع نافق بغير هاء والنسبة إليها "سُوقِيٌّ" على لفظها وقولهم: رجل "سُوقَةٌ" ليس المراد أنه من أهل الأسواق كما تظنه العامة بل "السُّوقَةُ" عند العرب خلاف الملك قال الشاعر: فَبَيْنَا نَسُوسُ النَّاسَ والأَمْرُ أَمْرُنَا إِذَا نَحْنُ فِيهِمْ سُوقَةٌ نَتَنَصَّفُوتطلق "السُّوقَةُ" على الواحد والمثنى والمجموع وربما جمعت على "سُوقٍ" مثل غرفة وغرف، و "سَاقُ" الشجرة ما تقوم به والجمع "سُوقٌ" و "سَاقُ حُرٍّ" ذكر القماري وهو الورشان. وقامت الحرب على "سَاقٍ" كناية عن الالتحام والاشتداد، و "السَّوِيقُ" ما يعمل من الحنطة والشعير معروف، و "تَسَاوَقَتِ" الإبل تتابعت قاله الأزهري وجماعةٌ. والفقهاء يقولون "تَسَاوَقَتِ" الخطبتان ويريدون المقارنة والمعية وهو ما إذا وقعتا معا ولم تسبق إحداهما الأخرى ولم أجده في كتب اللغة بهذا المعنى. معروف، و "تَسَاوَقَتِ" الإبل تتابعت قاله الأزهري وجماعةٌ. والفقهاء يقولون "تَسَاوَقَتِ" الخطبتان ويريدون المقارنة والمعية وهو ما إذا وقعتا معا ولم تسبق إحداهما الأخرى ولم أجده في كتب اللغة بهذا المعنى.
- س ك ت
سَكَتَ: "سَكْتًا" و "سُكُوتًا" صمت ويتعدى بالألف والتضعيف فيقال "أَسْكَتهُ" و "سَكَّتُهُ" ، واستعمالُ المهموز لازما لغة، وبعضهم يجعله بمعنى أطرق وانقطع، و "السَّكْتَةُ" بالفتح المرة، و "سَكَتَ" الغضب و "أَسْكَتَ" بالألف أيضا بمعنى سكن، و "السُّكْتَةُ" وزان غرفة ما يسكت به الصبي، و "السُّكَاتُ" وزان غراب مداومة السكوت ويقال للإفحام "سُكَاتٌ" على التشبيه، ورجل "سِكِّيتٌ" بالكسر والتثقيل كثير السكوت صبرا عن الكلام. و "السُّكَيْتُ" مصغر والتخفيف أكثر من التثقيل العاشر من خيل السباق وهو آخرها ويقال له . الفِسْكِلُ
- أ س ك
الإِسْكَةُ: وزان سِدْرَةٍ وفتح الهمزة لغة قليلة جانب فرج المرأة وهما" إِسْكَتَانِ "والجمع" إِسَكٌ "مثل سِدَرٍ قال الأزهري" الإِسْكَتَان "ناحيتا الفرج والشُّفْران طرفا الناحيتين و" أُسِكَت "المرأة بالبناء للمفعول أخطأَتْهَا الخافضة فأصابت غير موضع الختان فهي" مَأْسُوكَة ".
- ن ص ت
أَنْصَتَ: "إِنْصَاتًا" استمع يتعدى بالحرف فيقال: "أَنْصَتَ" الرجل للقارئ وقد يحذف الحرف فينصب المفعول فيقال أنصت الرجل القارئ ضمن سمعه، وأنشد ابن السكيت على ذلك قول الشاعر: إِذَا قَالَتْ حَذَامِ فَأَنْصِتُوهَا فَخَيْرُ القَوْلِ مَا قَالَتْ حَذَامِ كتاب النون و "نَصَتَ" له "يَنْصِتُ" من باب ضرب: لغة أي سكت مستمعًا، وهذا يتعدى بالهمزة فيقال "أَنْصَتَهُ" أي أسكته، و "اسْتَنْصَتَ" وقف منصتا.
- ن غ م
نَغَمَ: "نَغْمًا" من بابي ضرب ونفع: تكلم بكلام خفي وسكت "فَمَا نَغَمَ" بحرف، و "تَنَغَّمَ" مثله، و "النَّغْمَةُ" : جرس الكلام وحسن الصوت في القراءة.
- ف ح م
الفَحَمُ: معروف وقد تفتح الحاء، و "فَحَّمْتُ" وجهه بالتثقيل: سودته "بِالفَحْمِ" ، و "فَحْمَةُ" الليل سواده، و "فَحَمَ" الصبي "يَفْحَمُ" بفتحتين "فُحُومًا" ، و "فُحَامًا" بالضم بكى حتى انقطع صوته ومنه قيل "أَفْحَمْتُ" الخصم "إِفْحَامًا" إذا أسكتّه بالحجة.
- س ل ت
السُّلْتُ: قيل: ضرب من الشعير ليس له قشر، ويكون في الغور والحجاز قاله الجوهري وقال ابن فارس: ضرب منه رقيق القشر صغار الحبّ وقال الأزهري حبّ بين الحنطة والشعير ولا قشر له كقشر الشعير فهو كالحنطة في ملاسته وكالشعير في طبعه وبرودته، قال ابن الصلاح وقال الصيدلاني: هو كالشعير في صورته وكالقمح في طبعه وهو خطأ، و "سَلَتَتِ" المرأة خضابها من يدها "سَلْتًا" من باب قتل نحّته وأزالته.