من المصباح المنير
ع ن ن
المعنى
رَجُلٌ عِنِّينٌ: لا يقدر على إتيان النساء أو لا يشتهي النساء، وامرأة "عنِّينَةٌ" لا تشتهي الرجال والفقهاء يقولون به "عُنَّةٌ" وفي كلام الجوهري ما يشبهه ولم أجده لغيره، ولفظه "عُنِّنَ" عن امرأته "تَعْنِينًا" بالبناء للمفعول إذا حكم عليه القاضي بذلك أو منع عنها بالسحر والاسم منه "العُنَّةُ" وصرح بعضهم بأنه لا يقال "عِنِّينٌ" به "عُنَّةٌ" كما يقوله الفقهاء فإنه كلام ساقط، قال: والمشهور في هذا المعنى كما قال ثعلب وغيره رجل "عِنِّينٌ" بين "التَّعْنِينِ" ، و "العِنِينَةِ" ، وقال في البارع: بيّن "العَنَانَةِ" بالفتح، قال الأزهري: وسمي "عِنِّينًا" لأن ذكره "يَعِنُّ" لقبل المرأة عن يمين وشمال أي يعترض إذا أراد إيلاجه، وسمي "عِنَانُ" اللجام من ذلك؛ لأنه "يَعِنُّ" أي يعترض الفم فلا يلجه، و "العُنَّةُ" بالضم حظيرة من خشب تعمل للإبل والخيل هذا ما وجدته في الكتب، فقول الفقهاء: لو "عَنَّ" عن امرأة دون أخرى مخرج على المعنى الثاني دون الأول أي لو لم يشته امرأة واشتهى غيرها؛ لأنه يقال "عَنَّ" عن الشيء "يَعِنُّ" من باب ضرب بالبناء للفاعل إذا أعرض عنه وانصرف، ويجوز أن يقرأ بالبناء للفاعل لهذا وبالبناء للمفعول؛ لأنه يقال: "عُنَّ وعُنِّنَ وأُعِنَّ واعْتُنَّ" مبنيات للمفعول فهو "عَنِينٌ مَعْنُونٌ مُعَنٌّ" ، و "العَُنّة" بضمّ العين وفتحها: الاعتراض بالفضول يقال "عَنَّ عَنًّا" من باب ضرب إذا اعترض لك من أحد جانبيك بمكروه والاسم "العَنَنُ" ، و "عَنَّ" لي الأمر "يَعِنُّ" ، و "يَعُن" "عَنًّا" ، و "عَنَنًا" إذا اعترض، و "عِنَانُ" الفرس جمعه أعنة، و "أَعْنَنْتُهُ" بالألف جعلت له "عِنَانًا" ، و "عَنَنْتُهُ أَعُنُّهُ" من باب قتل حبسته "بِعِنَانِهِ" ، و "عَنَنْتُهُ" حبسته في "العُنَّةِ" وهي الحظيرة فهو "مَعْنُونٌ" قال ابن السكيت: وشركة "العِنَانِ" كأنها مأخوذة من "عَنَّ" لهما شيء إذا عرض فإنهما اشتركا في معلوم وانفرد كلّ منهما بباقي ماله، وقال بعضهم: مأخوذة من "عِنَانِ" الفرس؛ لأنه يملك بها التصرف في مال الغير كما يملك التصرف في الفرس بعنانه، وقال الزمخشري: بينهما شركة "العِنَانِ" إذا اشتركا على السواء؛ لأن العنان طاقان مستويان أو بمعنى "المُعَانَّةُ" وهي المعارضة، و "العَنَانُ" مثل السحاب وزنا ومعنى الواحدة "عَنَانَةٌ" وطائفة من اليهود تسمَّى "العَنَانِيَّةَ" بفتح العين ويقال: إنهم طائفة تخالف باقي اليهود في السبت والأعياد ويصدقون المسيح، ويقولون إنه لم يخالف التوراة وإنما قررها ودعا الناس إليها، ويقال إنهم منتسبون إلى "عَنَانِ بْنِ دَاودَ" رجل من اليهود كان رأس الجالوت فأحدث رأيا وعدل عن التأويل، وأخذ بظواهر النصوص، وقيل اسمه "عَانَانٌ" ولكنه خفف في الاستعمال بحذف الألف وقيل نسبة إلى عاني بزيادة نون على غير قياس كما قيل في النسبة إلى ماني "مَنَانِيَّةٌ" بزيادة نون، و "عَنْوَنْتُ" الكتاب: جعلت له "عُنْوَانًا" بضم العين وقد تكسر، و "عُنْوَانُ" كلّ شيء ما يستدل به عليه ويظهره. و "عَنْ" : حرف جرّ ومعناه المجاوزة؛ إما حسًّا نحو جلست عن يمينه أي متجاوزا مكان يمينه في الجلوس إلى مكان آخر، وإما حكمًا نحو أخذت العلم عنه أي فهمته عنه كأن الفهم تجاوز عنه، وأطعمته عن جوع جعل الجوع متروكا ومتجاوزا وعبّر عنها سيبويه بقوله: ومعناها ما عدا الشيء.
مخرج على المعنى الثاني دون الأول أي لو لم يشته امرأة واشتهى غيرها؛ لأنه يقال "عَنَّ" عن الشيء "يَعِنُّ" من باب ضرب بالبناء للفاعل إذا أعرض عنه وانصرف، ويجوز أن يقرأ بالبناء للفاعل لهذا وبالبناء للمفعول؛ لأنه يقال: "عُنَّ وعُنِّنَ وأُعِنَّ واعْتُنَّ" مبنيات للمفعول فهو "عَنِينٌ مَعْنُونٌ مُعَنٌّ" ، و "العَُنّة" بضمّ العين وفتحها: الاعتراض بالفضول يقال "عَنَّ عَنًّا" من باب ضرب إذا اعترض لك من أحد جانبيك بمكروه والاسم "العَنَنُ" ، و "عَنَّ" لي الأمر "يَعِنُّ" ، و "يَعُن" "عَنًّا" ، و "عَنَنًا" إذا اعترض، و "عِنَانُ" الفرس جمعه أعنة، و "أَعْنَنْتُهُ" بالألف جعلت له "عِنَانًا" ، و "عَنَنْتُهُ أَعُنُّهُ" من باب قتل حبسته "بِعِنَانِهِ" ، و "عَنَنْتُهُ" حبسته في "العُنَّةِ" وهي الحظيرة فهو "مَعْنُونٌ" قال ابن السكيت: وشركة "العِنَانِ" كأنها مأخوذة من "عَنَّ" لهما شيء إذا عرض فإنهما اشتركا في معلوم وانفرد كلّ منهما بباقي ماله، وقال بعضهم: مأخوذة من "عِنَانِ" الفرس؛ لأنه يملك بها التصرف في مال الغير كما يملك التصرف في الفرس بعنانه، وقال الزمخشري: بينهما شركة "العِنَانِ" إذا اشتركا على السواء؛ لأن العنان طاقان مستويان أو بمعنى "المُعَانَّةُ" وهي المعارضة، و "العَنَانُ" مثل السحاب وزنا ومعنى الواحدة "عَنَانَةٌ" وطائفة من اليهود تسمَّى "العَنَانِيَّةَ" بفتح العين ويقال: إنهم طائفة تخالف باقي اليهود في السبت والأعياد ويصدقون المسيح، ويقولون إنه لم يخالف التوراة وإنما قررها ودعا الناس إليها، ويقال إنهم منتسبون إلى "عَنَانِ بْنِ دَاودَ" رجل من اليهود كان رأس الجالوت فأحدث رأيا وعدل عن التأويل، وأخذ بظواهر النصوص، وقيل اسمه "عَانَانٌ" ولكنه خفف في الاستعمال بحذف الألف وقيل نسبة إلى عاني بزيادة نون على غير قياس كما قيل في النسبة إلى ماني "مَنَانِيَّةٌ" بزيادة نون، و "عَنْوَنْتُ" الكتاب: جعلت له "عُنْوَانًا" بضم العين وقد تكسر، و "عُنْوَانُ" كلّ شيء ما يستدل به عليه ويظهره. و "عَنْ" : حرف جرّ ومعناه المجاوزة؛ إما حسًّا نحو جلست عن يمينه أي متجاوزا مكان يمينه في الجلوس إلى مكان آخر، وإما حكمًا نحو أخذت العلم عنه أي فهمته عنه كأن الفهم تجاوز عنه، وأطعمته عن جوع جعل الجوع متروكا ومتجاوزا وعبّر عنها سيبويه بقوله: ومعناها ما عدا الشيء.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.