قاموس رد العامي للفصيج
قاموس من تأليف الشيخ أحمد رضا يعنى برد الكلمات العامية إلى صحيحها أو إلى ما تحتمله من الوجوه ويأتي بمرادفاتها من الفصيح بتحقيق وتدقيق لهما قيمتهما اللغوية
الجذور
- طَسَّهُ
وَقالوا طَسَّهُ إِذا ضَرَبَهُ بِكَفِّهِ وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ صَتَّهُ «عَلَى انْقِلَابِ الصَّادِ طاءً» . وَفِي القامُوسِ الصِّيتُ الضَّرْبُ بِاليَدِ ، أَوْ تَكُونُ مَأْخُوذَةً مِنْ طَلَحَهُ يَعْنِي ضَرَبَهُ باطِنَ كَفِّهِ أَوْ بِرِجْلِهِ حَتَّى يُبْزِلَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ . قالَ الشَّاعِرُ : يَسْتَطْلِعُها طَوْراً وَطَوْراً صَكّاً حَتَّى يُزِيلَ أَوْ يَكَادَ الشَّكَّا . وَجاءَ أَيْضاً فِي اللُّغَةِ طَسَّ الشَّيْءَ = رَمَاهُ مِنْ يَدِهِ فَلْقاً كَالكُرَةِ وَاللَّفْظُ بِاللَّاءِ سِيقاً مَأْلُوفٌ مَعْروفٌ عِنْدَ العامَّةِ بِالشَّامِ وَمِصْرَ .
- طَسَّ بَصَرَهُ
وَيَقُولُونَ فُلانٌ يَطُسُّ بَصَرَهُ إِذا كانَ ضَعِيفَ البَصَرِ فَلا يُبْصِرُ إِلَّا قَلِيلاً . وَهُوَ مِنَ الطَّشَشَةِ ، وَفُسِّرَ بِضَعْفِ البَصَرِ . وَمِنْهُ المَثَلُ الغَرْبِي «الطَّشَشُ وَلا العَمَى» .
- طَعْمُ السِّكِّينِ
وَقالوا طَعْمُ السِّكِّينِ إِذا أَحْدَثَها عَلَى نَحْوِ جِلْدَةٍ لِيَجْعَلَ ما عَلَى جِلْدِها مِنْ آثَارِ الحَسْكِ أَوْ مِنَ اللُّغَةِ أَثَرَ المِعْمَلِ بِها . وَفِي اللُّغَةِ سُمْطُ السِّكِّينِ أَحَدُها عَنْ كِرَاحٍ تَقْلِهُ صاحِبَ اللِّسانِ ، وَالعامَّةُ قَلَبَتْهُ وَشَدَّتْ دالَهَا .
- لا يَسْتَطْعِمُ
وَيَقُولُونَ لِمَنْ لا يَتَذَوَّقُ مَعْنى ما يَقُولُ وَلا يَعِي ما يَفْعَلُ وَلا يَتَأَدَّبُ بِآدابِهِ : فُلانٌ لا يَسْتَطْعِمُ . وَفِي اللُّغَةِ لِنَفْسِ الْمَعْنَى فُلَانٌ لَا يَطُؤُهُ (وَزْنُ يَفْعُلُ) وَنَصْرُوهُ بِأَنَّهُ لَا يَتَأَدَّبُ وَلَا يَعْقِلُ، وَهُوَ مَجَازٌ.
- طَعْم
كَلامٌ ما لَهُ طَعْمَةٌ وَقَالُوا لَيْسَ لِكَلامِهِ طَعْمَةٌ أَيْ لَذَّةٌ وَاسْتِسَاغَةٌ. وَفِي اللُّغَةِ : جَاءَ فِي «اللِّسَانِ» : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَوْلُهُمْ لَيْسَ لِمَا يَفْعَلُ فُلَانٌ طَعْمٌ مَعْنَاهُ لَيْسَ لَهُ لَذَّةٌ وَلَا سُرُورَةَ فِي الْقَلْبِ. فَالْجُمْلَةُ عَلَى هٰذَا جَارِيَةٌ عَلَى مَا جَرَى عَلَيْهِ التَّصْحِيحُ فَهُوَ فَصِيحٌ.
- الطُّعْمِيَّةُ
وَالطُّعْمِيَّةُ عِنْدَهُمْ مَا يَأْخُذُهُ الْمُشْتَرِي زِيَادَةً عَمَّا جَرَى السَّوْمُ عَلَيْهِ، وَمَا اشْتَرَاهُ، أَوْ كَرَامَةً لَهُ. وَقَدْ جَاءَ فِي «النِّهَايَةِ» فِي حَدِيثِ مِيرَاثِ الْجَلْدِ أَنَّ السُّلْسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ لَهُ، أَيْ إِنَّهُ رِدَّةٌ عَلَى حَقِّهِ، وَطُعْمَةٌ أُتِيحَتْ كَلِمَةُ «الْجَلْدِ» مِنَ الْمِيرَاثِ كَتَكَلُّمِهَا زِيَادَةً عَنِ الْحَقِّ الْوَاجِبِ، وَقَدْ أَلْحَقُوا بِهَا يَاءَ النِّسْبَةِ.
- الطَّعْمَةُ
وَقَالُوا : أَعْطَاهُ السُّلْطَانُ الْفُلَانِيُّ طَعْمَةً لَهُ أَيْ لِكَيْ يَنْتَفِعَ بِغَلَّتِهِ. وَفِي اللُّغَةِ كَمَا فِي «اللِّسَانِ» : جَعَلَ السُّلْطَانُ نَاحِيَةً كَذَا طَعْمَةً لِفُلَانٍ أَيْ مَأْكَلَةً لَهُ. وَفِي مَجَازِ «الْأَسَاسِ» : الطَّعْمَةُ الْجِلْبَةُ الَّتِي يُرْزَقُ مِنْهَا كَالْخُرْجَةِ.
- أَطْعَمَ الشَّجَرُ
وَقَالُوا : أَطْعَمَ الشَّجَرُ، وَالزَّرْعُ إِذَا أَدْرَكَ وَصَلُحَ لِأَنْ يُؤْكَلَ. وَفِي حَدِيثٍ : الرَّجُلَانِ أَجْدَرَانِ يَسْأَلَانِ : هَلْ أَطْعَمَ ؟ أَيْ هَلْ أَمْرَ. وَفِي «الْقَامُوسِ» : أَطْعَمَ النَّخْلُ : أَدْرَكَ ثَمَرُهُ. أَقُولُ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّ الْعَامَّةَ فِي هٰذِهِ الْمَادَّةِ كُلِّهَا لَمْ تَخْرُجْ عَنِ الِاسْتِعْمَالِ الصَّحِيحِ.
- طَفْح
المَطْفَحَةُ عندهم حُفْرَةٌ تُحْفَرُ وَتُخْفَى يُسْتَرُ فَوْقَهَا فَلا يُشْعَرُ بِهَا الصَّيْدُ حَتّى يَقَعَ فِيهَا . وَهِيَ فِي اللُّغَةِ الرَّئِيمَةُ تَخْتَرُ لِلأَسَدِ وَيَرْتَفِعُ رَأْسُهُ لِيَقَعَ فِيهَا . وَتُسَمَّى أَيْضًا المَأْزُورَ ، وَفَسَّرُوهُ بِأَنَّهُ مَا حُفِرَ لِيَقَعَ فِيهِ أَسَدٌ . أَمَّا مَا أَخَذَ المَطْفَحَةَ مِنَ المُصَحِّحِ فَرَجَّحَ أَنَّهَا مِنَ المِطَّفَحَةِ ، وَهِيَ كُلُّ مَا طُفِّحَ فَوْقَ الشَّيْءِ كَحَرْكَةِ القِدْرِ وَهُوَ يُغَطِّي رَأْسَ القِدْرِ إِذَا عُقِدَ فَوْقَهُ غِطَاءٌ غَيْرُ مُسْتَتِرٍ لا يَلْبَثُ أَنْ يَزُولَ كَخَطَإِ الزِّبْيَةِ الوَاهِي الَّذِي لا يَلْبَثُ أَنْ يَنْهَارَ إِذَا وَقَعَ الصَّيْدُ . أَمَّا المَطْفَحَةُ النَّحْوِيَّةُ فَقَوِيَّةٌ غَيْرُ المَعْنَى العَامِّيِّ . قَالَ فِي لِسَانِ اللُّغَةِ : المَطْفَحَةُ مِغْرَفَةٌ تَأْخُذُ طَبَقَةَ القِدْرِ . كَذَا سَمَّاهَا جَمِيعُ مِصْرَ . وَهِيَ أَدَاةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ نُحَاسٍ تَنْتَهِي بِقِرْنٍ صَحِيحٍ مُسْتَدِيرٍ مُثَبَّتٍ يُؤْخَذُ بِهَا طَبَقُ القِدْرِ أَوْ يُفْصَلُ مَا فِيهَا خَالِصًا مِنَ المَرَقِ . وَاسْمُهَا فِي الشَّامِ الكَفْكِيرُ وَفِي مِصْرَ المِقْصُودَةُ ، وَبِالإِنْكِلِيزِيَّةِ : Ecumoire .
- طَفَر
الطَّفَرُ عِنْدَ العَامَّةِ «البِطَالُ» أَوِ الفَقِيرُ الَّذِي لا مَالَ لَهُ . يَقُولُونَ : طَفِرَ فُلَانٌ طَفَرًا فَهُوَ مُطْفِرٌ ، وَالطَّفَرُ أَعْمَى قَلْبَهُ . وَفِي اللُّغَةِ النَّثَرَانُ «بِالبِنَاءِ لِلْمَرَّةِ المَفْعُولَةِ» ، وَمَعْنَاهُ الرَّجُلُ الوَسِخُ ، وَهُوَ النُّفُورُ وَالنَّافِرُ . أَمَّا اللَّفْظُ بَيْنَ العَامِّيِّ وَالتَّصْحِيحِ فَشِبْهٌ كَادَ يَكُونُ وَاحِدًا ، وَأَمَّا المَعْنَى فَيَتَنَاسَبُ مِنَ الأُلْفَةِ وَاللُّزُومِ بَيْنَ الوَسِخِ وَالفَقِيرِ المُعْدِمِ . وَأَصْلُ المَادَّةِ بِالبَاءِ المُهْمَلَةِ وَالمُعْجَمَةِ تُعْطِي مَعْنَى الرَّاحَةِ ، وَهِيَ بِالمُهْمَلَةِ تَدُلُّ عَلَى النَّشْبِ فَيَتَشَابَهُ .
- طَغَر
الطَّغَرَةُ عِنْدَ العَامَّةِ «دَوْرُ تَطْهِيرِ البَلْدَةِ» تَشْبِهُ بِنُورِ الحَصِيرَةِ أَوِ الجِلْدَرِيِّ . أَقُولُ إِنَّ اللّائِمَ عَلَى وَجْهِهِ يَكُونُ عَلَى غَيْرِ هُدًى فَهُوَ كَالَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ، وَالطَّيْشُ وَالطَّرَشُ وَالطَّبَعُ كُلُّهَا تَدُلُّ عَلَى خِفَّةِ الْعَقْلِ، وَلَكِنْ فِي نَبْرِهَا طَيْشُ الطَّبْعِ، وَالْمُرَجَّحُ أَنْ أَصْلَ مَادَّةِ الْغَضَبِ بِعَيْنِهَا دَخِيلَةٌ.
- طَقْ حَنَك - الطَّقْطَقَة - الطَّقْطُوقَة
وَيَقُولُونَ لِلْكَلامِ الْفُزْلِ: هُوَ طَقْ حَنَكٍ، أَيْ صَوْتُ الطَّقِّ لِلْفَكِّ، لَا مَعْنَى لَهُ وَلَا فَائِدَةَ فِيهِ غَيْرُ سَمَاعِ هَذَا الطَّقِّ، وَيُرَادُ بِهِ السُّخْرِيَّةُ وَالْمُضْحِكَاتُ. وَسُمِّيَتِ الْمُزَاحُ وَالْحَدِيثُ الَّذِي عَلَى هَذَا النَّحْوِ: الطَّقْطَقَةَ، وَمِنْهُ الطَّقْطُوقَةُ، وَهُوَ مَا فِيهِ خِفَّةُ الرُّوحِ فِي الْكَلَامِ الْمُضْحِكِ.
- طَقَّ مِنْ غَضَبِهِ
وَقَالُوا: طَقَّ الشَّيْءُ إِذَا انْفَجَرَ وَسُمِعَ لِانْفِجَارِهِ صَوْتُ «طَقْ»، فَأُخِذَ الْفِعْلُ مِنْ هَذَا الصَّوْتِ، فَيُقَالُ: طَقَّ فُلَانٌ مِنْ غَضَبِهِ، إِذَا انْفَجَرَ غَيْظًا وَهَلَكَ، وَيُقَالُ: طَقَّ وَلَطَقَ مِنَ الْغَيْظِ إِذَا أُشْفِيَ بِهِ عَلَى الْمَوْتِ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ مُحَاكَاةِ الصَّوْتِ.
- طَالِم
الطَّالِمِيَّةُ عِنْدَ الْعَامَّةِ: الْخُبْزَةُ الَّتِي لَمْ تُرَقَّقْ، وَهِيَ مِنْ خُبْزِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَجَمْعُهَا عِنْدَهُمْ الطَّلَالِمُ. وَتُسَمَّى فِي جَبَلِ عَامِلٍ أَيْضًا «الْمَلَّةَ». وَفِي اللُّغَةِ: الطَّلِيمَةُ هِيَ الْخُبْزَةُ الَّتِي تُجْمَرُ فِي الْمَلَّةِ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهِيَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْمَلَّةَ، وَإِنَّمَا الْمَلَّةُ اسْمُ التُّرَابِ الْحَارِّ الَّذِي تُخْبَزُ فِيهِ. فَعَلَى قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ فَالطَّالِمِيَّةُ الْعَامِّيَّةُ هِيَ الطَّلِيمَةُ الْفَصِيحَةُ، وَاسْمُ «الْمَلَّةِ» عَامِّيٌّ جَاءَ عَلَى الْمَجَازِ.
- طَلْمَسَ
وَقَالُوا فُلَانٌ طَلْمَسَ لا يَعْرِفُ الْجُمُعَةَ مِنَ الْخَمِيسِ ، يُرِيدُونَ أَعْمَى الْبَصِيرَةِ حَتَّى لَا يُمَيِّزَ بَيْنَ الْأَيَّامِ . وَفِي اللُّغَةِ الطُّلْمَطْمِيسُ = الْأَعْمَى النَّاهِمُ الْبَصَرِ ؛ كَالطُّلْمَطْمُوسِ . وَقَدْ طَمِسَ اللَّهُ عَلَى عَيْنِهِ وَعَلَى قَلْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : « وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ » أَيْ لَوْ شِئْنَا أَعْمَيْنَاهُمْ . وَفِي اللِّسَانِ طَمَسَ الْقَلْبَ سَدَّهُ ، وَالْعَمَى فِي الْبَصَرِ كَالْعَمَى فِي الْبَصِيرَةِ ، وَالطَّمْسُ لَهُمَا فِي الْأَوَّلِ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، وَفِي الثَّانِي عَلَى الْمَجَازِ . وَطُلْمَطْمِيسُ الْعَامَّةِ هِيَ طُمَيْسُ الْفُصْحَى .
- الطُّلْمَطْمِيسُ
فِي اللُّغَةِ الطُّلْمَطْمِيسُ الْأَعْمَى النَّاهِمُ الْبَصَرِ ، كَالطُّلْمَطْمُوسِ ، وَفِي كَلَامِ الْعَامَّةِ طُمَيْسٌ .
- طَمَرَ
وَقَالُوا طَمَرَهُ طَمْرًا ، بِكَسْرٍ وَكَسْرَةٍ ، يَعْنِي وَاحِدًا ، وَهُوَ إِذَا غَطَّاهُ ، وَطَمَرَهُ فِي التُّرَابِ إِذَا دَفَنَهُ فِيهِ . وَالْأَصْلُ فِيهَا سَتْرُهُ . « لِبَابِ الْمُعْجَمَةِ » . وَبِهِ قِيلَ فِي اللُّغَةِ طَمْرَةُ الْمَاءِ إِذَا غَطَّى بَطْنَ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ الْمَطْمُورَةُ ، وَفِي الْجَزِيرَةِ تَحْتَ الْأَرْضِ تُحْفَرُ أَسَافِلُهَا وَيُجْعَلُ فِيهَا الْمَطْرُوبُ وَمَجَارِيهَا الْمَطَامِيرُ . فَاسْتِعْمَالُ الْعَامَّةِ صَحِيحٌ فَصِيحٌ .
- طَمْرَةُ الْمَاءِ وَكَثْرَتُهُ
فِي اللُّغَةِ طَمْرَةُ الْمَاءِ إِذَا غَطَّى بَطْنَ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ الْمَطْمُورَةُ تَحْتَ الْأَرْضِ تُحْفَرُ أَسَافِلُهَا وَيُجْعَلُ فِيهَا الْمَطْرُوبُ ، وَجَمْعُهَا الْمَطَامِيرُ .
- طَمَسَ فِي الْمَاءِ
وَقَالُوا طَمَسَ فُلَانٌ فِي الْمَاءِ إِذَا ارْتَكَمَ فِيهِ فَاخْتَلَطَ جِسْمُهُ كُلُّهُ ، وَأَصْلُهُ ارْتَكَمَ فَحَذَفُوا صَدْرَ الْكَلِمَةِ ( وَهُوَ الرَّاءُ ) وَتَحَوَّلَتْ تَاءُ الِافْتِعَالِ نَظِيرَاتُ طَمَسَ .
- طَمِسَ فُلَانٌ
وَقَالُوا طَمِسَ فُلَانٌ إِذَا رَمَدَتْ عَيْنُهُ فَضَعُفَ عَلَى إِبْصَارِ شَدَّةِ الرَّمَدِ . وَفِي اللُّغَةِ اطَّلْمَسَ اللَّيْلُ إِذَا اشْتَدَّتْ ظُلْمَتُهُ . وَفِي اللُّغَةِ أَيْضًا طُمُوسُ الْبَصَرِ ذَهَابُ نُورِهِ وَضَوْئِهِ ، وَكَذَلِكَ طُمُوسُ الْكَوَاكِبِ ذَهَابُ ضَوْئِهَا . فَأَصْلُ ذِي الرُّمَدِ . فَلا تَحْسِبِي شَيْئاً بَيْنَ يَدَيْكِ كُلَّما تَثَلَّلاً بِالنُّورِ النُّجُومُ الطَّوَامِسُ .