معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- زِنْجٌ
جَمَاعَةٌ مِنَ الرَّقِيقِ الْأَسْوَدِ، تَوَاجَدَتْ فِي الْعِرَاقِ بِالْمِنْطَقَةِ الْمُمْتَدَّةِ مَا بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْخَلِيجِ الْعَرَبِيِّ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنَ الْقَرْنِ الثَّالِثِ الْهِجْرِيِّ، عَمِلَ أَفْرَادُهَا بِالزِّرَاعَةِ وَفَلَّاحَةِ الْأَرْضِ وَأَعْمَالِ السُّخْرَةِ عِنْدَ أَصْحَابِ الْقَطَائِعِ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ، ارْتَبَطَ بِاسْمِهِمْ ثَوْرَةٌ تُعْرَفُ تَارِيخِيًّا بِاسْمِ: ثَوْرَةِ الزِّنْجِ، قَادَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ اسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ذَكَرَتْهُ الْمَصَادِرُ التَّارِيخِيَّةُ بِعِدَّةِ أَلْقَابٍ مِنْهَا: الْمُحَبَّبُ وَصَاحِبُ الزِّنْجِ، وَعَلَوِيُّ الْبَصْرَةِ وَالْبَحْرَيْنِ، ادَّعَى أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَأَعْلَنَ إِمَامَتَهُ فِي الْبَحْرَيْنِ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى شَطِّ الْعَرَبِ فَاسْتَغَلَّ أَوْضَاعَ الزِّنْجِ فِيهَا فَآثَرَ عَلَى الْخِلَافَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ سَنَةَ ٢٥٥ﻫ/٨٦٩م فِي خِلَافَةِ الْمُهْدِيِّ مُحَمَّدٍ وَاسْتَطَاعَ أَنْ يُلْحِقَ أَفْرَادَهُ بِجُيُوشٍ ...
- زَمَّاوَرْدُ
طَعَامٌ عَرَفَهُ الْعَرَبُ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ، مَصْنُوعٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالْبَيْضِ الْمَذْرُوفِ بِرُقَائِقِ الْخُبْزِ، مِنْ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَتْ دَارِجَةً: لُقْمَةُ الْقَاضِي أَوِ الْحَلِيفَةُ.
- زَمَلٌ
جَمْعُهَا: أَزَامِلُ: أَنَاشِيدُ عَسْكَرِيَّةٌ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ الدَّارِجَةِ، يُقَابِلُهَا عِنْدَهُمْ: الْمَنَادِرُ، وَهِيَ الْأَنَاشِيدُ الشَّعْبِيَّةُ.
- زُنَّانُ دارٍ
انْظُرْ زُنَّانَةً.
- زَنَانَةٌ
اشْتِقَاقٌ مِنَ اللَّفْظِ الْفَارِسِيِّ: زَنَانْ مَعْنَاهُ: النِّسَاءُ أَوِ الْحَرِيمُ، وَالزَّنَانَةُ: الْمِخْدَعُ الْمُعَدُّ لِلْحَرِيمِ فِي الْقُصُورِ السُّلْطَانِيَّةِ عِنْدَ الْأَيُّوبِيِّينَ وَالْمَمَالِيكِ، يُقَابِلُهَا لَفْظُ: حَرِمْلَكْ عِنْدَ الْعُثْمَانِيِّينَ، وَإِلَيْهِ نِسْبَةُ الزَّنَّانِ دَارٍ لَقَبُ مُوَظَّفٍ يَتَحَدَّثُ عَلَى بَابِ سِتَارَةِ حَرِيمِ السُّلْطَانِ أَوِ الْأَمِيرِ، يَكُونُ عَادَةً مِنَ الْخَدَمِ الْخِصْيَانِ.
- زُنْبُورَكٌ
آلَةٌ حَرْبِيَّةٌ عَلَى هَيْئَةِ الْمِدْفَعِ أَوِ الْمَنْجَنِيقِ، كَانَتْ تُرْمَى بِوَاسِطَتِهَا السِّهَامُ عَنْ بُعْدٍ، مَعْرُوفَةٌ فِي الْعَصْرِ ... الخِلَافَةِ عِدَّةَ مَرَّاتٍ ، وَيَسْتَوْلِي عَلَى الْمَرَّةِ وَعُبْدَانَ وَالْأَهْوَاءِ ، وَيُنْشِئُ مَدِينَتَيْ الْمُخَارَةِ وَالْمَدِينَةِ الْمُحَصَّنَتَيْنِ ، تَرَافَقَتْ أَحْدَاثُ هَذِهِ الثَّوْرَةِ بِالْكَثِيرِ مِنْ أَعْمَالِ الْقَتْلِ وَالتَّخْرِيبِ ، فَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ عَدَدَ الْقَتْلَى تَرَاوَحَ مَا بَيْنَ مِلْيُونٍ وَنِصْفٍ ، وَمِلْيُونَيْنِ وَنِصْفٍ مِنَ النَّاسِ ، وَقَضَى تَمَاماً عَلَى الْأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ فِي الْخَلِيجِ وَانْقَطَعَ الْحَجُّ لِعِدَّةِ سِنِينَ . انْتَهَتْ هَذِهِ الْحَرَكَةُ بِقَتْلِ الْقَرْمُطِ وَعَدَدٍ مِنْ قَادَتِهِ سَنَةَ 270 ه / 883 م مِنْ قِبَلِ أَحْمَدَ الْمُوَفَّقِ شَقِيقِ الْخَلِيفَةِ الْعَبَّاسِيِّ . (1)
- زَبَطَة
انْظُرْ : لِبْقَة .
- زَنْد
كِتَابٌ مُقَدَّسٌ عِنْدَ قُدَمَاءِ الْفُرْسِ . يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى زَرَادَشْتَ . يَحْوِي عَلَى وَاحِدٍ وَعِشْرِينَ نُسْكاً (قِسْماً) فَقَدَ مُعْظَمَهُ . لَهُ شَرْحٌ يُعْرَفُ عِنْدَهُمْ بِاسْمِ : أَوِسْتَا ، أَوْ : أَبِسْتَا . (2)
- زَنْدَقَة
اشْتِقَاقٌ مِنَ اللَّفْظِ الْفَارِسِيِّ : زَنْدِيكَر : بِفَتْحِ الزَّايِ وَالدَّالِ ، مَعْنَاهُ : مُلْحِدٌ ، أَوِ : الَّذِي يَقُولُ بِبَقَاءِ الدَّهْرِ . دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ كَمُصْطَلَحٍ يَدُلُّ عَلَى الرَّجُلِ الَّذِي يُبْطِنُ الْكُفْرَ وَيُظْهِرُ الْإِيمَانَ . تَطَوَّرَ مَدْلُولُهُ بِتَطَوُّرِ الْأَحْدَاثِ الَّتِي رَافَقَتِ الْقَرْنَيْنِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِيَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، لِيُصْبِحَ الزَّنْدَقَةُ مَذْهَباً إِلْحَادِيّاً نَابِعاً مِنَ الشُّكَّاكِ وَالضَّلَالِ ، وَأَصْحَابُهُ مِنْ زَنَادِقَةٍ : أَنْكَرُوا وَحْدَانِيَّةَ اللَّهِ وَقَالُوا بِالتَّثْنِيَةِ وَالْأَزَلِيَّةِ . اقْتَرَنَتِ الزَّنْدَقَةُ بِالْبَاطِنِيَّةِ ثُمَّ بِالْمُزْدَكِيَّةِ ، وَنَادَى أَتْبَاعُهَا بِشَكْلٍ مَفْضُوحٍ فِي إِبَاحَةِ الْمُحَرَّمَاتِ تَحْتَ تَأْثِيرِ الْحَضَارَةِ الْفَارِسِيَّةِ ، وَقَدْ ظَهَرَتْ مَلَامِحُ حَرَكَتِهِمْ عَلَى بَعْضِ الْأُمَرَاءِ وَالْعُمَّالِ وَالْوُزَرَاءِ فَكَانُوا مَوْضِعاً لِلِاتِّهَامِ بِالزَّنْدَقَةِ ، غَيْرَ أَنَّ الْكَثِيرِينَ مِنَ الْأُدَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ تَصَدَّوْا لِلرَّدِّ عَلَى أَتْبَاعِهَا وَكَانَ لَهُمْ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي تَحْذِيرِ بَعْضِ الْخُلَفَاءِ لِمُوَاجَهَةِ خَطَرِهِمْ وَحَرَكَاتِهِمُ الْحَيَوِيَّةِ وَالْعَسْكَرِيَّةِ لِقَمْعِ حَرَكَاتِهِمُ الَّتِي كَانَتْ تَظْهَرُ بَيْنَ الْحِينِ وَالْآخَرِ عَلَى شَكْلِ ثَوْرَاتٍ ، اسْتَمَرَّتْ طِيلَةَ الدُّرُورِ الْأُولِ مِنَ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ . (3)
- زَنْكِيَّة
دَوْلَةٌ إِسْلَامِيَّةٌ سُنِّيَّةُ الْمَذْهَبِ تُنْسَبُ إِلَى مُؤَسِّسِهَا عِمَادِ الدِّينِ زِنْكِي . اِبْنُ أَسْتَذَرَ ، تُرْكِيُّ الأَصْلِ . كان قيامُها نتيجةً لِلْحَمَلاتِ الصَّلِيبِيَّةِ في المشرقِ العَرَبِيِّ استمرَّت في الفَتْرَةِ ما بين ٥٢١ هـ / ١١٢٧ م و ٦٤٨ هـ / ١٢٥٠ م . اشتملت رُقْعَتُها على دِمَشْقَ والْمَوْصِلِ وحَلَبَ والْحِمْصِ وطائِفَةٍ ، ثم امْتَدَّتْ إلى مِصْرَ فَأَنْهَتْ دَوْلَةَ الخِلافَةِ الْفاطِمِيَّةِ . مَهَّدَتْ إلى بُرُوزِ صَلاحِ الدِّينِ الأَيُّوبِيِّ ٥٣٨ هـ / ١١٣٧ م قائِدِ الْجَيْشِ ، الذي مَثَّلَ البِدايَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لِقِيامِ الدَّوْلَةِ الأَيُّوبِيَّةِ ، التي وَرِثَتِ الصِّراعَ مع الصَّلِيبِيِّينَ عن الدَّوْلَةِ الزَّنْكِيَّةِ في أَعْقابِ اسْتِيلاءِ الأَيُّوبِيِّينَ على السُّلْطَةِ سَنَةَ ٤٨٨ هـ / ١١٥٠ م . مِنْ أَبْرَزِ سَلاطِينِ الدَّوْلَةِ الزَّنْكِيَّةِ نُورُ الدِّينِ مَحْمُودٌ الْمَعْرُوفُ بِالشَّهِيدِ ٥٦٩ هـ / ١١٧٣ م .
- زُهَرٌ
اصْطِلاحٌ بِلَفْظِ ضَمِّ الأَوَّلِ وَفَتْحِ الثَّانِي ، يُقْصَدُ بِهِ : اللَّيَالِي الثَّلاثُ مِنْ بَعْدِ اللَّيْلَةِ السَّادِسَةِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ قَمَرِيٍّ .
- الزَّهْرَاءُ
الزَّهْرَاءُ في اللُّغَةِ مُؤَنَّثُ : الأَزْهَرِ ، قالَتِ الْعَرَبُ : الزَّهْرَاءُ الْمَرْأَةُ الْمُشْرِقَةُ الْوَجْهِ ، وفي الاصْطِلاحِ أُطْلِقَ هذا الاسْمُ كذلك على فاطِمَةَ بِنْتِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ أَصْغَرُ بَناتِهِ وَأُمُّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَلَدَي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
- زُهْرَةٌ
اسْمُ كَوْكَبٍ مِنْ خَمْسَةِ كَواكِبَ مَعْرُوفَةٍ بِاسْمِ : الْكَوَاكِبِ السَّيَّارَةِ . أَطْلَقَ عَلَيْهِ الْعَرَبُ اسْمَ : السَّعْدِ الأَصْغَرِ ، وَالرُّومانُ : فِينُوسَ ، وَالْيُونانُ : أَفْرُودِيتَ ؛ يُسَمَّى عِنْدَ الْيَابانِيِّينَ : عُشْتَارَ ، وَعِنْدَ الْفِينِيقِيِّينَ : عَشْتَرُوتَ ، وَعِنْدَ عامَّةِ النَّاسِ اليَوْمَ : نَجْمَةَ الصُّبْحِ . ارْتَبَطَ هذَا الْكَوْكَبُ مُنْذُ الْقَدِيمِ بِالتَّنْجِيمِ ، وَمِنَ الاعْتِقاداتِ التي كانَتْ شائِعَةً عِنْدَ الْقُدَماءِ : أَنَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ يُولِّدُ الْفَرَحَ وَالسُّرُورَ ، وَمِنْ شَأْنِهِ أَنَّهُ يَزِيدُ الأُلْفَةَ بَيْنَ النَّاسِ ، في الْوَقْتِ الذي يُنْسِبُونَ إِلَيْهِ بَعْضَ الأَمْراضِ .
- زَوْ
مِنْ أَنْواعِ السُّفُنِ الْمُعَدَّةِ لِنَقْلِ الرُّكَّابِ وَالْبِضَاعَةِ ، كانَتْ مَعْرُوفَةً عِنْدَ الْعَرَبِ في الْعُصُورِ الْوُسْطَى ، على ما كانَتْ تَنْتَقِلُ الْبِضَائِعُ التِّجَارِيَّةُ بَيْنَ الْمَنَاطِقِ الْعَرَبِيَّةِ وَبِلَادِ الصِّينِ (1).
- زُوَارِقَة
لَفْظٌ دَارِجٌ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فِي الْمَغْرِبِ الْعَرَبِيِّ ، يُطْلَقُ بِهِ عَلَى الْفُسَّاقِ وَأَهْلِ الضَّلَالَاتِ الَّذِينَ يَظْهَرُونَ النُّسْكَ وَالصَّلَاحَ وَيُبْطِنُونَ الْغَيَّ وَالْكُفْرَ. أَصْلُ الْكَلِمَةِ مَأْخُوذٌ مِنْ : الزُّكْرَةِ ، وَهِيَ زِقٌّ صَغِيرٌ يُسْتَعْمَلُ لِحِفْظِ الشَّرَابِ. (2)
- زُوبَسَات
الْمُفْرَدُ مِنْهَا : زُوبِن ؛ مِنْ أَنْوَاعِ الرِّمَاحِ ، يَتَمَيَّزُ بِقِصَرِهِ وَخِفَّتِهِ ، كَانَ سِلَاحًا لِصَفٍّ مِنَ الْعَسْكَرِ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ الْمُتَأَخِّرِ ، مُهِمَّتُهُمْ اسْتِقْبَالُ الضَّيْفِ الْوَارِدِ عَلَى الْمَلِكِ أَوِ الْخَلِيفَةِ ، كَالْهُمْ الْيَوْمَ فَصِيلَةُ الْحَرَسِ وَالْمَرَاسِمِ. (3)
- زُورِيَّة
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مِنَ الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ ، مَعْنَاهُ : الثَّائِرُ أَوِ الْعَاصِي. أُطْلِقَ فِي الْعَهْدِ الْمَذْكُورِ عَلَى صِفَةٍ مِنَ التَّشْكِيلَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْمَحَلِّيَّةِ تُعْرَفُ بِاللَّاوَنْدَةِ ؛ يَخْضَعُونَ لِسُلْطَةِ قَائِدٍ يُعْرَفُ بِاسْمِ : زُورِيَّة بَاشِي اللَّاوَنْدِيَّةِ. (4)
- زِيَادِيَّة
لَقَبٌ اشْتُهِرَ بِثَلَاثِ فِرَقٍ إِسْلَامِيَّةٍ ؛ الْأُولَى مِنَ الْخَوَارِجِ ، أَصْحَابِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ، انْشَقَّتْ عَنِ النَّجْدَاتِ ، وَالثَّانِيَةُ مِنَ الْخَوَارِجِ أَيْضًا تَنْتَسِبُ إِلَى زِيَادِ الْأَصْفَرِ ، مَعْرُوفَةٌ بِالصُّفْرِيَّةِ ، وَالثَّالِثَةُ مِنَ الْمُرْجِئَةِ تَنْتَسِبُ لِمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْكُوفِيِّ. وَالزِّيَادِيَّةُ أَيْضًا اسْمُ دَوْلَةٍ نَشَأَتْ فِي الْيَمَنِ مَا بَيْنَ 204ﻫ / 819م وَ409ﻫ / 1018م عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، أَحَدِ قَادَةِ الْخَلِيفَةِ الْعَبَّاسِيِّ الْمَأْمُونِ. (5)
- زِيَار
حَبْلٌ شَدِيدٌ يُشَدُّ بِهِ الْمَنْجَنِيقُ أَثْنَاءَ قَذْفِ الْحُصُونِ وَالْقِلَاعِ. (6)
- زِيَّانِيَّة
فِرْقَةٌ صُوفِيَّةٌ مِنَ الضَّالَّةِ ، لَهَا أَتْبَاعٌ فِي الْمَغْرِبِ وَشِمَالِ أَفْرِيقِيَا يَنْتَسِبُونَ إِلَى شَخْصٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ زِيَّانَ ، مِنْ أَهْلِ الْقَرْنِ الثَّانِي عَشَرَ الْهِجْرِيِّ / الثَّامِنِ عَشَرَ الْمِيلَادِيِّ. (7)