معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- زِيج
انْظُرْ : أَزْيَاجٌ. لِيَكُونَ رَمْزاً لِلنَّبَاتِ الْمُجَدَّدِ لِلْحَيَاةِ ، كَانُوا يَجْتَمِعُونَ حَوْلَ قُبَّةٍ بِالرَّقْصِ وَالطَّرَبِ وَالْغِنَاءِ ، وَيَتَصَوَّرُونَ أَنَّهُ حَلَّ فِي جِسْمِ الثَّوْرِ الْمُقَدَّسِ ، وَهُوَ خَاصٌّ بِحَضَارَةِ كَرِيتْ (1). (1) دِيُورَانْتْ ، قِصَّةُ الْحَضَارَةِ 2/29 .
- زُيُوف
زُيُوف : اِصْطِلَاحٌ ارْتَبَطَ بِالدِّرْهَمِ الَّذِي مُزِجَ بِأَصْلِهِ نُحَاسٌ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الْمَعَادِنِ الأُخْرَى فَقَلَّتْ قِيمَتُهُ (2). (2) السَّارَّافِي ، الْمَجْمُوعُ اللَّطِيفُ ص 19 . يُدْعَى «نِجاة» فِي عَصْرِنَا (٣).
- سَاسَانِيَّة
جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُرْسِ، تُنْسَبُ إِلَى سَاسَان أَحَدِ كَهَنَةِ الْآلِهَةِ الْآتِيَةِ، كَانَ أَتْبَاعُهَا يَعْمَلُونَ بِالسِّحْرِ وَالشَّعْوَذَةِ، وَخِدَاعِ الْعَامَّةِ بِقَصْدِ الْحُصُولِ عَلَى مَنَافِعَ مَادِّيَّةٍ عَنْ طَرِيقِ اسْتِخْدَامِ التَّحَقُّقِ فِي الزِّيِّ وَالْكَذِبِ وَالتَّمْوِيهِ. دَخَلَ عَلَيْهِمْ هٰذَا إِلَى الْمِنْطَقَةِ الْعَرَبِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ فُقَرَاءِ الْفُرْسِ الَّذِينَ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ وَامْتَحَنُوا بَعْضَ الْحُرُوفِ الْفَارِسِيَّةِ الْقَائِمَةِ عَلَى هٰذِهِ الْفِكْرَةِ، وَالْمَجْهُولَةِ مِنْ قَبْلُ لِلْعَرَبِ بِقَصْدِ الْحُصُولِ عَلَى بَعْضِ الْمَنَافِعِ، فَأَطْلَقَ الْعَرَبُ عَلَى هٰذَا اللَّوْنِ مِنَ الْعَمَلِ اسْمَ «حِيلٍ سَاسَانِيَّةٍ» (٤).
- سَاسَانِيُّونَ
سُلَالَةٌ فَارِسِيَّةٌ تُنْسَبُ إِلَى سَاسَان أَحَدِ كَهَنَةِ الْآلِهَةِ الْآتِيَةِ، حَكَمَتْ بِلَادَ فَارِسَ بِالْفَتْرَةِ مَا بَيْنَ ٢٢٤ وَ٦٥١م. أَشْهَرُ مُلُوكِهَا: سَابُورُ الْأَوَّلُ وَسَابُورُ الثَّانِي.
- سَابِئِيَّة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ، قَالَ أَتْبَاعُهَا: مَنْ شَاءَ عَمِلَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْمَلْ، فَإِنَّ السَّيِّدَ لَا يَضُرُّهُ ذَنْبُهُ، وَالشَّقِيَّ لَا يَنْفَعُهُ بِرُّهُ (١).
- سَابِلَة
اشْتِقَاقٌ مِنْ كَلِمَةٍ: سَبِيل، وَهِيَ الطَّرِيقُ، وَالسَّابِلَةُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ كَانُوا يَقُومُونَ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ الْمُتَأَخِّرِ بِبَيْعِ الْمُؤَنِ وَاللَّوَازِمِ الْأُخْرَى لِلْجَيْشِ فِي مَنَاطِقِ الْحُرُوبِ أَوْ عَلَى الطُّرُقَاتِ الْبَعِيدَةِ إِلَى أَمَاكِنِ تَوَاجُدِ الْجَيْشِ، يُجْلَبُ إِلَيْهَا كَافَّةُ أَنْوَاعِ السِّلَعِ مِنْ مَوَادَّ غِذَائِيَّةٍ وَحَاجَاتٍ خَصَّ الْعَسْكَرَ (٢).
- سَادَة
اُنْظُرْ: أَشْرَاف.
- سَارِع
اُنْظُرْ: فِرْعَوْن.
- سَارِي
لَفْظٌ عَامِّيٌّ كَانَ دَارِجًا عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فِي الْعَصْرِ الْمَاضِي، يَقُولُهُ شَارِبُ الْخَمْرِ إِذَا أَرَادَ الشُّرْبَ، وَهُوَ مَا ٱلثاني وَكُرْسِي أَنُوشَرْوَان(1)
- سَالْنامَة
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مُرَكَّبٌ مِنْ : سال ، يَعْنِي : سَنَة . وَ : نامَة ، يَعْنِي : دَفْتَر . مُتَداوَلٌ فِي العَصْرِ الخِوَانِيِّ يُعْنَى بِهِ : التَّقْوِيمُ أَوِ : اليَوْمِيَّاتُ أَوِ : الوُرْزْنامَةُ .
- ساليانة
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : الأُجْرَةُ السَّنَوِيَّةُ . ٱتَّصَلَ فِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ بِنِظَامٍ مالِيٍّ يُقْصَدُ بِهِ : المُقَرَّرُ السَّنَوِيُّ مِنَ الرَّواتِبِ الَّتِي كانَتْ تُنْحُ لِلْجُنُودِ العُثْمَانِيِّينَ ، وَهُوَ عَلَى خِلافِ النِّظَامِ الإِقْطاعِيِّ المَعْرُوفِ «التِّيمار» .
- سامِرون
جَماعَةٌ تَكَوَّنَت تاريخِيًّا فِي مَملَكَةِ إِسْرائيلَ وَٱعْتَنَقَتِ اليَهُودِيَّةَ . قَدِمَ أَفْرادُهَا مِنْ بابِلَ وَجِبالِ الشَّامِ قَبْلَ عامِ ٧٢٢ ق . م . رَفَضَ اليَهُودُ بَعْدَ عَوْدَتِهِمْ مِنَ المَنْفَى حَوَالَيْ عامِ ٥٣٨ ق . م التَّعامُلَ مَعَهُمْ وَعَدُّوهُمْ يَهُودًا إِلَى جانِبِهِمْ ، وَعامَلُوهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ غُرَباءُ ، مَا أَدَّى إِلَى حُدُوثِ قَطِيعَةٍ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ . أَقامُوا لأَنْفُسِهِمْ مَمْلَكَةً مُسْتَقِلَّةً تَخْتَلِفُ مِنْ حَيْثُ عَقِيدَتُهَا عَنْ عَقِيدَةِ إِخْوَانِهِمُ اليَهُودِ ، وَبَنَوْا لأَنْفُسِهِمْ هَيْكَلًا عَلَى جَبَلِ جِرِزِيمَ يَحُجُّونَ إِلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فِي العَامِ .
- ساقِي
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ العَصْرِ العَبَّاسِيِّ ، مَهَمَّتُهُ تَقْدِيمُ الشَّرابِ إِلَى الخَلِيفَةِ أَوِ السُّلْطانِ . يُعْرَفُ عِنْدَ السَّلاجِقَةِ وَالمَمَالِيكِ بِلَقَبِ : جَمْدار(2) .
- سالار
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : سَيِّدٌ حاكِمٌ أَوْ : أَمِيرُ الجَيْشِ . أُضِيفَ إِلَى غَيْرِهِ لِلدَّلالَةِ عَلَى ٱلِٱخْتِصاصِ بِوَظِيفَةٍ مُعَيَّنَةٍ ، فَقِيلَ : سِياسالار ، لَقَبُ قائِدِ العَسْكَرِ . وَ : آخُرْسالار ، لَقَبُ أَمِيرِ الإِصْطِبْلاتِ . وَ : سالارِ حاجِبان ، لَقَبُ كَبِيرِ الحُجَّابِ(3) .
- سالِبَة
فِرْقَةٌ مِنَ النَّصَارَى ، ذاتُ مَلامِحَ شِيعِيَّةٍ . تُنْسَبُ لِشَخْصٍ ٱسْمُهُ : أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَامٍ ، مِنْ تَلامِذَةِ الحَلَّاجِ . ظَهَرَتْ فِي البَصْرَةِ تَحْتَ مُسَمًّى القَرْمَطِيِّ الرَّابِعِ الهِجْرِيِّ / العاشِرِ المِيلادِيِّ . لَهَا آراءٌ خاصَّةٌ وَمُعْتَقَداتٌ مُنْكَرَةٌ(4) . مدينة نابلس الواقعة على سفح هذا الجبل تقيم عدة أسر سامرية تميز بالمحافظة والانعزال ، وقد حاول السامريون عبر تاريخهم إقامة دولة مستقلة فلم يستطيعوا ، وتعرضوا إلى استبداد الرومان ومضايقة اليهود ثم جاء الفتح الإسلامي حيث ضمنهم العرب المسلمون أماناً لقاء جزية معلومة سنة 16 هـ / 637 م وظهر منهم عدد كبير من المفكرين والأدباء أمثال : فنحاس - الجبر الأعظم ، و صدقة بن منجا الحكيم ، و أبو الفتح ابن أبي الحسن صاحب كتاب : تاريخ السامريين (1)
- سامية
اصطلاح أطلق بشعوب ولغات موطنها الأصلي جزيرة العرب ، والاسم مشتق من سام بن نوح على اعتبار أن أصل تلك الشعوب يعود في النهاية إلى سام ، وهذه الشعوب هي : العرب ، الأكاديون - أقوام الباليين - الآشوريون ، الكنعانيون ( ويشملون على : الأموريين - المؤابيين - الأدوميين - العمونيين - الفينيقيين ) ، الآراميين . ومن ضمنهم اليهود العبرانيون إضافة إلى جزء كبير من سكان أثيوبيا اليوم - الأحباش - وقد أطلق على لغات تلك الشعوب اسم : لغات سامية ، وهي عائلة لغوية كبيرة تتوزع على عدة أقسام ، وكل قسم من مجموعة من الفصائل ، وقد تشعبت من عدد لغات أو لهجات ، تغيرت جميعها بعدة خصائص لغوية مشتركة ، جعلت منها أسرة متميزة عن غيرها من لغات العالم ، وتحمل هذه الخصائص باشتراكها جميعاً ألفاظاً واحدة ، تعبر فيها عن أسماء أفراد الأسرة كالأب والأم ، وأسماء أعضاء الجسم وبعض أسماء الحيوانات وبعض الأفعال ، إضافة إلى اتفاقها على ثلاثة الحروف الداخلة لأصل الكلمة ، وقد تشابهت هذه الشعوب في بعض المسائل الأخرى غير اللغة كالتشابه في الصفات الجسمية والتشابه في مظاهر الحضارة ، وهو الأمر الذي يؤكد أن هذه الشعوب منشؤها الأصلي جزيرة العرب ومنها تحت الهجرات المتتالية إلى البلاد ما بين النهرين وشرقي البحر الأبيض المتوسط ودلتا النيل حيث أقيمت فيها بعد الأسس الأولى لأقدم الحضارات في العالم (2)
- سَائِبَةٌ
اِصْطِلَاحٌ مِنَ الْعَصْرِ الْجَاهِلِيِّ، وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ (١)، وَالسَّائِبَةُ عِنْدَهُمْ: نَاقَةٌ كَانَ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِهَا إِلَى الصَّنَمِ الَّذِي يَعْبُدُهُ فَيَنْذُرُهَا عِنْدَهُ تَقَرُّبًا، فَلَا تُرْكَبُ وَلَا يُسْتَفَادُ مِنْ لَبَنِهَا أَوْ صُوفِهَا. وَفِي اللُّغَةِ: السَّائِبَةُ: النَّاقَةُ الَّتِي يُحَرَّمُ الِانْتِفَاعُ بِهَا (٢).
- سَائِبِيَّةٌ
لَقَبُ فِرْقَةٍ دِينِيَّةٍ مِنَ الْمُرْجِئَةِ، أَعْلَنَتِ اسْمَهَا مِنْ قَوْلِهِمْ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُبِيحُ خَلْقَهُ لِيَعْمَلُوا مَا شَاءُوا (٣).
- سَايْكِس بِيكُو
تَعْبِيرٌ اِصْطِلَاحِيٌّ يُقْصَدُ بِهِ الِاتِّفَاقِيَّةُ السِّرِّيَّةُ الِاسْتِعْمَارِيَّةُ الَّتِي عُقِدَتْ بَيْنَ كُلٍّ مِنْ بَرِيطَانْيَا وَفَرَنْسَا عَامَ ١٩١٦م/١٣٣٤هـ عَلَى هَامِشِ الِاتِّفَاقِ الرَّئِيسِ مَعَ رُوسْيَا لِتَقْسِيمِ السُّلْطَةِ الْعُثْمَانِيَّةِ. كَانَ الْهَدَفُ مِنْ هٰذِهِ الِاتِّفَاقِيَّةِ اقْتِسَامَ دُوَلِ الْمَشْرِقِ الْعَرَبِيِّ بَيْنَ الدَّوْلَتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ مِنْ بَعْدِ اِنْتِهَاءِ الْحَرْبِ الْعَالَمِيَّةِ الْأُولَى، وَقَدِ اشْتُهِرَ اسْمُهَا مِنَ الْخَبِيرَيْنِ بِالشُّؤُونِ السِّيَاسِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ مَارْك سَايْكِس الْبِرِيطَانِيِّ، وَجُورْج بِيكُو الْفَرَنْسِيِّ (٣).
- سِياكٌ
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ، كَانَ يَعْمَلُ فِي دَارِ الضَّرْبِ – صَكِّ الْعُمْلَةِ – وَيُشْرِفُ عَلَى حِسَابِ عِبَارَاتِ السِّكَّةِ مِنْ خِلَالِ عَمَلِيَّةِ صَهْرِ الْمَعَادِنِ لِلْوُصُولِ إِلَى تَغْيِيرِ النِّسْبَةِ الْمُقَرَّرَةِ لِلْمِعْيَارِ (٤).