معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- سِيَاهْدَارٌ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ: قَاضِي الْجَيْشِ، وَدَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ فِي الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ، وَهُوَ مُوَازٍ لِقَاضِي الْعَسْكَرِ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ (٥).
- سِيَامْسَالارْ
اُنْظُرْ: سَلَارْ.
- سَبَئِيَّةٌ
فِرْقَةٌ شِيعِيَّةٌ ضَالَّةٌ، ظَهَرَتْ فِي حَيَاةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، رَئِيسُهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَإٍ الْيَهُودِيُّ، اشْتَمَلَتْ عَقِيدَتُهَا عَلَى أُصُولٍ يَهُودِيَّةٍ وَمَجُوسِيَّةٍ، أَلَّفَتْ عَنْهُ، وَقَالَتْ بِالتَّوَقُّفِ وَالرَّجْعَةِ، وَهِيَ الْيَوْمَ فِي عَدَادِ الْفِرَقِ الْبَائِدَةِ (٦).
- سِبْتَمْبَرُ
انْظُرْ : أَيْلُولُ.
- سِبْتُ النُّورِ
مِنْ أَعْيادِ النَّصَارَى، وَقْتُهُ قَبْلَ الْفِصْحِ بِيَوْمٍ واحِدٍ. يَعْتَقِدُونَ أَنَّ النُّورَ يَظْهَرُ فِيهِ عَلَى مَقْبَرَةِ الْمَسِيحِ فِي كُلِّ عامٍ.
- سِحْجٌ
حَجَرٌ أَسْوَدُ، شَدِيدُ السَّوادِ، سَرِيعُ الِانْكِسارِ، تُصْنَعُ مِنْهُ الْمَراجِلُ وَفُصُوصُ الْخَواتِمِ وَالْحِرَزُ وَأَمْثالُ الِاكْتِحالِ.
- سَبْرُوتُ
لَفْظٌ عامِّيٌّ تَداوَلَهُ النّاسُ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمانِيِّ يُعْنَى : الْمُفْلِسُ الَّذِي نَفِدَ مالُهُ.
- سِبْطٌ
السِّبْطُ فِي اللُّغَةِ : وَلَدُ الْوَلَدِ، أَوِ الْمَحْفِدُ، وَهُوَ بِكَسْرِ السِّينِ وَسُكُونِ الْبَاءِ. جَمْعُهُ : أَسْباطٌ. وَفِي الِاصْطِلاحِ : الأَسْباطُ أَوْلادُ يَعْقُوبَ الِاثْنَا عَشَرَ، وَفِي الْعَصْرِ الْإِسْلامِيِّ انْسَحَبَ هَذا اللَّقَبُ عَلَى كُلٍّ مِنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَلَدَي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَعُرِفا بِالسِّبْطَيْنِ.
- سِبْطَلَةٌ
مِنْ آلاتِ الصَّيْدِ، كانَتْ مَعْرُوفَةً فِي الْعَصْرِ الأَيُّوبِيِّ، مَصْنوعَةً مِنَ الْخَشَبِ مُسْتَطِيلَةً كَالْمِرْوَحَةِ وَبِجَوْفِها مِنَ الدَّاخِلِ جَيْبٌ يُجْعَلُ بِهِ الصَّيْدُ بِنَدْفَةٍ مِنْ طِينٍ وَيُنْفَخُ بِها فَتَخْرُجُ النَّدْفَةُ مِنْها بِحِدَّةٍ فَتُصِيبُ الطَّيْرَ وَتَرْمِيهِ.
- سِبْعِيَّةٌ (١)
فِرْقَةٌ صُوفِيَّةٌ ظَهَرَتْ فِي الْقَرْنِ السّابِعِ الْهِجْرِيِّ / الثّالِثِ عَشَرَ الْمِيلادِيِّ تَنْسِبُ نَفْسَها لِرَجُلٍ يُدْعى عَبْدَ الْحَقِّ بْنَ إِبْراهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْدَلُسِيِّ الْمَرْبِيِّ الرُّبُوطِيِّ مَعْرُوفٍ بِياسِين سِبْعٍ ٦٩٦ ه / ١٢٩٧ م. لَها اعْتِقاداتٌ قائِمَةٌ عَلَى أُسُسٍ فِلْسَفِيَّةٍ اتُّهِمَ أَتْباعُها بِالزِّنْدَقَةِ وَالْخَلْطِ.
- سِبْعِيَّةٌ (٢)
مِنْ أَحْزابِ الإِسْماعِيلِيَّةِ، سُمِّيَتْ بِذلِكَ لِافْتِراقِها عَنِ الِاخْوَةِ عَشْرِيَّةٍ عِنْدَ الإِمامِ السّابِعِ، إِضافَةً إِلَى أَنَّها أَوَّلَتِ الرَّقْمَ سَبْعَةَ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْمَعانِي احْتَمَلَتْ عَلَيْها عَقِيدَتُهُمْ. = ص ١٦٥ وَما بَعْدَها، وَكَذلِكَ : هاشِمٌ مَعْرُوفٌ، سِيرَةُ الأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ ص ٤٦١. (٥) السَّماوِيُّ، الْمَجْمُوعُ اللَّطِيفُ ص ١١٨. (٦) ابْنُ الْجَوْزِيِّ، شَذَراتُ الذَّهَبِ ٧ / ٥٧٣. وَكَذلِكَ : الزِّرْكِلِيُّ، الإِعْلامُ ٣ / ٢٨٠. = وَكَذلِكَ : السَّخاوِيُّ، لَمَعُ الأَنْوارِ ٨ / ١. (١) التِّفْلِسْتانيُّ، صُبْحُ الأَعْشى ٤ / ٢٧٤. (٢) السَّماوِيُّ، الْمَجْمُوعُ اللَّطِيفُ ص ١٣٣. (٣) الْمَرْجِعُ السّابِقُ ص ١٧٦. (٤) ابْنُ مَنْظُورٍ، لِسانُ الْعَرَبِ / سَبَطَ. (٧) شَرِيفٌ، الْفِرَقُ الإِسْلامِيَّةُ ص ١٣٤. وَكَذلِكَ : صابِرٌ طَعِيمَةُ، بَنُو إِسْرائِيلَ.
- سِيبة
مِن أَنْوَاعِ ٱلْمَدَافِعِ ٱلَّتِي كَانَتْ مَعْرُوفَةً فِي ٱلْعَصْرِ ٱلْمَمْلُوكِيِّ ، كَانَ ٱلْمُحَارِبُونَ يَرْمُونَ بِهَا ٱلْمُنَادُورَةَ مِنْ بَابِ ٱلتَّجْهِيزِ إِلَى أَنْ يَتِمَّ ٱسْتِعْدَادُ بَقِيَّةِ ٱلْجَيْشِ لِلْأَعْمَالِ ٱلْهُجُومِيَّةِ (١).
- سِيتَجَة
لِبَاسٌ مَصْنُوعٌ مِنْ جِلْدِ ٱلْغَزَالِ عُرِفَ عِنْدَ ٱلْعَرَبِ مُنْذُ بَدَايَةِ ٱلْعَصْرِ ٱلْإِسْلَامِيِّ ، وَفِي ٱلْخَبَرِ : أَنَّ ٱلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَتْ لَهُ سِيتَجَةٌ كَانَ إِذَا صَلَّى فِيهَا لَبِسَهَا ، وَٱللَّفْظُ فَارِسِيٌّ دَخِيلٌ (٢).
- سِهْلِذ
فِي بَعْضِ ٱلْمَصَادِرِ : سِهْلَذَا . فَارِسِيَّةٌ مِنِ ٱشْتِقَاقَاتِ : سَالَار ، وَ : إِسْمِيد . ٱنْظُرْهَا .
- السَّبْيُ البَابِلِيّ
ٱصْطِلَاحٌ تَارِيخِيٌّ يُقْصَدُ بِهِ عَدَدُ ٱلسِّنِينَ ٱلَّتِي قَضَاهَا ٱلْيَهُودُ فِي أَرْضِ بَابِلَ حَيْثُ أُخْرِجُوا أَسْرَى مِنْ فِلَسْطِين عَلَى يَدِ ٱلْمَلِكِ نَبُوخَذ نَصَّر فِي حَوَالِي عَامِ ٥٨٦ ق . م ، حَيْثُ ٱسْتَمَرُّوا فِي مَنْفَاهُمْ نَحْوًا مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً ، سَمَحَ لَهُمْ بَعْدَهَا بِحُرِّيَّةِ ٱلْعَوْدَةِ إِلَى فِلَسْطِين لِمَنْ أَرَادَ ، وَكَانَ ذَلِكَ بِمُبَادَرَةٍ مِنَ ٱلْمَلِكِ ٱلْفَارِسِيِّ قُورَش سَنَةَ ٥٣٦ ق . م (٣).
- سَبِيل
ٱلسَّبِيلُ فِي ٱللُّغَةِ : إِبَاحَةُ ٱلنَّفْعِ ، مِنْ مَالٍ وَنَحْوِهِ ، وَٱلسَّبِيلُ فِي ٱلِاصْطِلَاحِ : مَكَانٌ عَامٌّ لِلشُّرْبِ ، جُعِلَ مَاؤُهُ لِسِقَايَةِ عَابِرِي ٱلسَّبِيلِ مِنْ قِبَلِ أَعْمَالِ ٱلصَّدَقَةِ . كَانَ أَوَّلُ أَمْرِ ٱلسَّبِيلَةِ مُرْتَبِطًا بِإِنْشَاءِ ٱلْمَسَاجِدِ وَٱلْمَدَارِسِ ، ثُمَّ تَطَوَّرَ مَعَ ٱلزَّمَنِ لِتُصْبِحَ ٱلسَّبِيلَةُ مُنْذُ بَدَايَةِ ٱلْعَهْدِ ٱلْعُثْمَانِيِّ مُنْتَشِرَةً فِي جَمِيعِ ٱلشَّوَارِعِ وَٱلطُّرُقَاتِ مِنْ كُلِّ مَدِينَةٍ عَرَبِيَّةٍ ، وَلَا يَزَالُ هَذَا ٱلتَّقْلِيدُ مَعْمُولًا بِهِ حَتَّى ٱلْيَوْمِ فِي جَمِيعِ ٱلْأَقْطَارِ ٱلْعَرَبِيَّةِ (٤).
- سَبِيلجِيّ
وَاحِدُ ٱلسَّبِيلَجِيَّةِ ، صِفَةٌ مِنَ ٱلْعَسْكَرِ ٱلْعُثْمَانِيِّ قَبْلَ إِلْغَاءِ ٱلْإِقْطَاعِيَّةِ . وَٱلسَّبِيلجِيُّ ضَابِطٌ كَانَتْ مَهَمَّتُهُ مُرَافَقَةَ آغَا ٱلْأَنْكشَارِيَّةِ يَوْمَ ٱلْجُمُعَةِ وَسِقَايَةَ ٱلنَّاسِ مِنْ قِرْبَةٍ يَحْمِلُهَا تَحْتَ إِبْطِهِ ٱلْأَيْمَنِ بِنِطَاقٍ ، وَبِيَدِهِ ٱلسِّبْرَةُ طَاسًا مَعْدِنِيًّا لِتَوْزِيعِ ٱلْمَاءِ بِهِ ، تَخْلِيدًا دَائِمًا عَنْ أَرْوَاحِ ٱلشُّهَدَاءِ . وَكَانَ يَطْلُبُ مِنَ ٱلْحَاضِرِينَ ٱسْتِمْطَارَ شَآبِيبِ ٱلرَّحْمَةِ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ فَيَقُولُ : ٱشْرَبُوا ٱلْمَاءَ وَتَرَحَّمُوا عَلَى أَرْوَاحِ شُهَدَاءِ كَرْبَلَاءَ . وَيَظَلُّ يُرَدِّدُ هَذِهِ ٱلْعِبَارَةَ مَرَّاتٍ عَدِيدَةً مَا دَامَ يُقَدِّمُ ٱلْمَاءَ لِلْعَطَاشِينَ . كَانَ ذِي ٱلسَّبِيلجِي مُؤَلِّفًا . مِنْ قِبَعِ الرَّأْسِ كَذٰلِكَ الَّتِي يَرْتَدِيهَا ضُبَّاطُ الاِكْتِشَافِيَّةِ إِلَّا أَنَّهَا مَطْرُوزَةٌ وَعَلَيْهَا مِنَ الْخَلْفِ اِسْتِطَالَةٌ قِمَاشِيَّةٌ حَمْرَاءُ، وَقُطْنَانٌ مِنَ الْمَخْزَنِيِّ الأَحْمَرِ، وَمِنْ تَحْتِهِ سَرَاوِيلُ سَاخِنَةٌ، وَيَضَعُ عَلَى كَتِفِهِ قِطْعَةً قِمَاشِيَّةً مِنَ الشِّمَالِ مَطْرُوزَةً بِأَشْكَالٍ وَأَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَيَعْتَلِي بِقَدَمِهِ حِذَاءً عَسْكَرِيًّا أَحْمَرَ (١)
- سِتّ
اسْمُ إِلَهٍ مِصْرِيٍّ قَدِيمٍ شَاعَتْ عِبَادَتُهُ فِي مِصْرَ، يُعْتَبَرُ أَوَّلَ إِلَهٍ وَطَنِيٍّ، أَكْثَرُ مَا انْتَشَرَتْ عِبَادَتُهُ عَصْرَ الْعُبَّادِ لِسَا وَشَرْقَ الدِّلْتَا وَإِقْلِيمِ الصَّحْرَاءِ. ذَكَرَتْهُ بَعْضُ الْمَصَادِرِ بِأَسْمَاءَ أُخْرَى مِثْلُ: بَسِشْ، سِتْخْ، أَوْ سُوتَخْ. (٢) سِتّ : مِنْ أَلْقَابِ السِّيَادَةِ وَالشَّرَفِ عِنْدَ النِّسَاءِ. ظَهَرَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْعَصْرِ الإِسْلَامِيِّ الْمُتَأَخِّرِ بَعْدَ أَنْ أُضِيفَ إِلَى بَعْضِ الْكَلِمَاتِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى مَكَانَةِ صَاحِبَتِهَا، مِثْلُ : سِتِّ الْعَرَبِ، وَ : سِتِّ الْحَرَمِ، وَ : سِتِّ الْخُلَفَاءِ، وَ : سِتِّ الْقَلْعَةِ، وَ : سِتِّ الْفُقَرَاءِ، وَغَيْرِ ذٰلِكَ. (٣)
- سِتْرَب
مُفْرَدُ جَمْعِهِ سِتْرِيَّةٌ، لَقَبُ مُوَظَّفٍ؛ أَطْلَقَهُ الْفَرَنْسَةُ فِي مَصَادِرِهِمْ عَلَى نَوْعٍ مِنْ أَعْوَانِ الْإِدَارَةِ. (١)
- سِتُّوقَة
أَصْلُهَا : سِتُّو : فَارِسِيَّةٌ تَعْنِي التَّعَبَ وَالْعَجْزَ، دَخَلَتِ الْعَرَبِيَّةَ بِلَفْظِ سَتُّوقَةَ لِتُفِيدَ بِهَا الدَّرَاهِمَ الرَّقِيقَةَ الَّتِي أُضِيفَ إِلَيْهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَادِنِ الرَّخِيصَةِ، فَطُوِّرَتْ فِيمَا بَعْدُ لِتُصْبِحَ سِتّوك، وَهِيَ مِنَ الأَلْفَاظِ الدَّارِجَةِ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَامَّةِ الْيَوْمَ، يُقْصَدُ بِهَا كُلُّ مَا هُوَ عَدِيمٌ وَغَيْرُ صَالِحٍ. (٥)