معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- زِطَّالَة
سِلاحُ صَيْدٍ مُمَيَّزٌ بِدِقَّتِهِ، مَعْروفٌ في العَصْرِ الإِسْلامِيِّ المُتَأَخِّرِ؛ قِوامُهُ قِطْعَةٌ مِنَ الخَشَبِ المَجْوَّفِ عَلى شَكْلِ رُمْحٍ، يُجْعَلُ في مُقَدِّمَتِهِ نَصْلٌ، وَيُنْصَبُ في طَرَفِهِ الآخَرِ ما يُثَبَّتُ فيه الطَّلْقُ (6).
- زُحَل
مِنْ كَواكِبِ المَجْموعَةِ الشَّمْسِيَّةِ المَعْروفَةِ عِنْدَ عُلَماءِ الفَلَكِ المُسْلِمينَ؛ ذَكَرَهُ الفَرْزَانِيُّ في مُؤَلَّفاتِهِ، وَقَدَّرَ دَوْرَتَهُ حَوْلَ الشَّمْسِ بِتِسْعٍ وَعِشْرينَ سَنَةً وَخَمْسَةِ أَشْهُرٍ وَسِتَّةِ أَيَّامٍ، وَهذا التَّقْديرُ يَقِلُّ تِسْعَةَ أَيَّامٍ فَقَطْ عَنِ الرَّقْمِ الحَقيقِيِّ المَعْروفِ حاليًّا؛ اِعْتَبَرَهُ النُّجُومِيُّونَ فَذًّا. نَحْسٍ وَسُوءًا لِلْهَلَاكِ وَالدَّمَارِ . صَوَّرَتْهُ الْأَسَاطِيرُ الْقَدِيمَةُ عَلَى هَيْئَةِ إِنْسَانٍ لَهُ جِسْمُ حَيَوَانٍ . وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ بِاسْمِ : كِوَانَ . (١)
- فَرَخ
دِرْعٌ مَصْنُوعٌ مِنْ زَرْدٍ ، يَلْبَسُهُ الْمُقَاتِلُ فِي الْحَرْبِ . (٢)
- زَرْحَة
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : دَارُ السِّلَاحِ . دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ بِلَفْظِ زَرْدَخَانَة . أُطْلِقَ فِي الْعَصْرِ الْأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ ، وَبِدَايَةِ الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ عَلَى الْمَكَانِ الْمُعَدِّ لِحِفْظِ السِّلَاحِ ، يُعَبَّرُ عَنْهُ بِلُغَةِ الْيَوْمِ بِمُسْتَوْدَعِ الْأَسْلِحَةِ . (٢)
- زَرْدَخَانَة
دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ بِلَفْظِ زَرْدَخَانَة . أُطْلِقَ فِي الْعَصْرِ الْأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ ، وَبِدَايَةِ الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ عَلَى الْمَكَانِ الْمُعَدِّ لِحِفْظِ السِّلَاحِ ، يُعَبَّرُ عَنْهُ بِلُغَةِ الْيَوْمِ بِمُسْتَوْدَعِ الْأَسْلِحَةِ . (٢)
- زَرْدَشْتِيَّة
اسْمُ دِيَانَةٍ دِينِيَّةٍ ، انْتَشَرَتْ بِإِيرَانَ وَكَانَتْ دِينًا شَائِعًا لِفَارِسَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، تُنْسَبُ لِنَبِيٍّ مِنْ أَبْنَاءِ الْمَجُوسِ يُدْعَى زَرْدَشْت ZOROASTER وَقِيلَ : زَرَادَشْت . مِنْ أَهْلِ الْقَرْنِ السَّادِسِ ق . م ، وَالزَّرْدَشْتِيَّةُ كَمَذْهَبٍ اعْتَبَرَهَا الْبَعْضُ حَرَكَةَ إِصْلَاحٍ لِلْعَقِيدَةِ الْمَزْدَكِيَّةِ الْقَدِيمَةِ مِنْ أَبْرَزِ عَقَائِدِهَا : أَنَّ النُّورَ عُنْصُرٌ أَزَلِيٌّ ، وَالظُّلْمَةَ عُنْصُرٌ زَائِلٌ بِفِعْلِ الصِّرَاعِ الَّذِي سَيَنْجُمُ عَنْهُ بِالضَّرُورَةِ زَوَالُ الظُّلْمَةِ وَشُيُوعُ النُّورِ الَّذِي هُوَ عِنْدَهُمْ الْوُجُودُ الْحَقِيقِيُّ . مِنْ هُنَا اعْتُبِرَتِ الزَّرْدَشْتِيَّةُ عَقِيدَةَ تَوْحِيدٍ ، وَعَامَلَ الْمُسْلِمُونَ أَتْبَاعَهَا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ مُعَامَلَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ . مِنْ مَرَاسِمِ الزَّرْدَشْتِيَّةِ تَقْدِيسُ النَّارِ الَّتِي يَجْعَلُونَ شَرَارَاتِهَا دَرَجَاتٍ ، فَهُنَاكَ نَارُ الرَّسُولِ ، وَنَارُ الْقَبِيلَةِ ، وَنَارُ الْقَرْيَةِ ، وَالنَّارُ الْمَلِكِيَّةُ . وَمِنْ كُتُبِهِمُ الْمُقَدَّسَةِ : الْأَوِسْتَا وَشَرْحُهُ ، الْمَعْرُوفُ عِنْدَهُمْ بِاسْمِ : زَنْد . اعْتُبِرَتِ الزَّرْدَشْتِيَّةُ دِيَانَةً رَسْمِيَّةً لِفَارِسَ مُنْذُ مُنْتَصَفِ الْقَرْنِ الثَّالِثِ ق . م . فِي ظِلِّ الْأُسْرَةِ السَّاسَانِيَّةِ ، وَبَعْدَ الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ هَاجَرَ أَتْبَاعُ هَذِهِ النِّحْلَةِ إِلَى الْهِنْدِ وَهُمُ الْمَعْرُوفُونَ الْيَوْمَ بِأَتْبَاعِ عَقِيدَةِ الْبَارْسِينِ . (٣)
- زُرَّارِيَّة
أَتْبَاعُ فِرْقَةٍ مِنَ الشِّيعَةِ الْمِثَالِيَّةِ ، يَقُولُونَ بِالتَّشْبِيهِ وَحُدُوثِ الصِّفَاتِ ، يُنْسَبُونَ لِشَخْصٍ اسْمُهُ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ ١٥٠ هـ / ٧٦٧ م يَعْتَقِدُونَ بِإِمَامَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَعْرُوفِ بِالْأَفْطَحِ ، ثُمَّ بِإِمَامَةِ أَخِيهِ مُوسَى الْكَاظِمِ . (٤)
- زَرَّاق
اسْمٌ أُطْلِقَ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ ... رَأْسُهُ خُوذَةٌ حَدِيدِيَّةٌ وَيَدُهُ تُرْسٌ إِضَافَةً إِلَى أَكْمَامٍ حَدِيدِيَّةٍ تَسْتُرُ يَدَيْهِ مِنَ الْخَلْفِ ، الَّذِي أُلْحِقَ هٰذَا الصِّنْفُ مِنَ الْعَسْكَرِ بَعْدَ الْقَضَاءِ عَلَى الْجَيْشِ الْإِنْكِشَارِيِّ فِي عَهْدِ السُّلْطَانِ مَحْمُودٍ الثَّانِي .
- كَاپِيَان
زَر جُوب : لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : الذَّهَبُ الْمَحْجُوبُ . أُطْلِقَ عَلَى عُمْلَةٍ ذَهَبِيَّةٍ فِي الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ ، أَمَرَ بِسَكِّهَا السُّلْطَانُ سَلِيمٌ الْأَوَّلُ . عُرِفَتْ فِيهَا بَعْدُ بِاسْمِ : السِّلْمِيِّ ، يَتَرَاوَحُ وَزْنُهَا مَا بَيْنَ ٦،٢ وَ ٦،١ غ . مِنْ أَجْزَائِهَا : النِّصْفُ ، وَالرُّبْعُ . نُقِشَ عَلَى وَجْهِهَا عِبَارَةٌ تَقُولُ : ضَرَبَ النَّصْرُ صَاحِبُ الْعِزِّ وَالنَّصْرِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سُلْطَانُ سَلِيمْ شَاهْ بْنِ بَايَزِيدْ عَزَّ نَصْرُهُ .
- زَرْنَاي ، زَرْنَايَة
اُنْظُرْ : سِرْنَاي .
- زَرْفُوق
آلَةٌ كَانَتْ أَدَاةً يُسْتَقَى بِهَا مِنَ الْآبَارِ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ ، مَصْنُوعَةٌ مِنْ أَعْوَادٍ كَانَتْ تُنْصَبُ عَلَى الْبِئْرِ وَتُعَلَّقُ عَلَيْهَا بَكَرَةٌ .
- زَرْهَل نِفَر
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مَعْنَاهُ : الْفَرْدُ الْمُدَرَّعُ ؛ أُطْلِقَ عَلَى تَشْكِيلٍ مِنَ الْعَسْكَرِ الْعُثْمَانِيِّ كَانَ يَسْتَخْدِمُ لِبَاسًا وِقَائِيًّا عَلَى هَيْئَةِ الدِّرْعِ فِي الْحُرُوبِ وَيَضَعُ عَلَى الدِّرْعِ فِي الْحُرُوبِ .
- زُرْوَاتِيَّة
لَقَبُ جَمَاعَةٍ مِنْ فِرَقِ الْمَجُوسِ ، أُخِذَ اسْمُهَا مِنْ لَفْظِ : زُرْوَانَ ، الَّذِي يَعْنِي بِالْفَارِسِيَّةِ : الْأَزَلَ أَوِ الزَّمَنَ اللَّامُتَنَاهِيَ . مِنْ عَقَائِدِ هٰذِهِ الْجَمَاعَةِ الْقَوْلُ بِثُنَائِيَّةِ الْإِلَهِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يَدْخُلُونَ إِلَى الْقَوْلِ بَعْدَ الْحِجَاجِ فِيمَا بَعْدَ وَعَجْزِ الشَّرِّ (١) . زَرَابِفْ : مِنْ أَنْوَاعِ الْأَقْمِشَةِ الثَّمِينَةِ ، كَانَتْ تُهْدَى إِلَى السَّلَاطِينِ وَالْوُلَاةِ فِي الْعَهْدِ الْحِجَازِيِّ (٢) . زُرَيْبَةُ : فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الْكَرَّامِيَّةِ قَالَتْ بِالتَّشْبِيهِ وَالإِجْبَاءِ وَالتَّجْسِيمِ (٣) . زُطٌّ : لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : غَيْرُ أَرْ . نُورٌ دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ . اتَّصَلَ بِجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْلٍ هِنْدِيٍّ كَانُوا يَقِيمُونَ بِالْفُسْنِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَمَعَ بَدَايَةِ الْفُتُوحَاتِ الْعَرَبِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ انْتَقَلَ مُعْظَمُ هَؤُلَاءِ إِلَى الْمَنْطِقَةِ الْوَاقِعَةِ مَا بَيْنَ وَاسِطٍ وَالْبَصْرَةِ فِي الْعِرَاقِ . كَانَ لَهُمْ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي إِثَارَةِ الْفِتَنِ وَإِشَاعَةِ الْفَسَادِ اسْتَغَلُّوا عَهْدَ الأَمِينِ وَالْمُعْتَصِمِ الَّذِي جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا عَلَى رَأْسِهِ عُجَيْفُ بْنُ عَنْبَسَةَ فَقَبَضَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُمْ وَنُقِلَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَى الْمَغَابِرِ الشَّمَالِيَّةِ عَلَى حُدُودِ الدَّوْلَةِ الْبِيزَنْطِيَّةِ . مِنْ آثَارِهِمْ فِي عَصْرِنَا : النُّورُ وَالْقُطْرُبَاطُ وَالشَّكَلُ (٤) . زَعَامَاتٌ : نِظَامٌ إِقْطَاعِيٌّ مِنَ الْعَهْدِ الْمَمْلُوكِيِّ ، كَانَ السُّلْطَانُ يُنْعِمُ بِإِقْطَاعِ مَنَاطِقَ مَعَيَّنَةٍ لِكِبَارِ ضُبَّاطِ الْفُرْسَانِ الإِسْلَامِيَّةِ – أَوْ مَنْ يَرَاهُ مِنَ الْمُقَدَّمِينَ – مُقَابِلَ قِيَامِ صَاحِبِ هَذَا الإِقْطَاعِ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الأَمْنِ وَالنِّظَامِ وَإِعْمَارِ الْقُرَى وَالْقَصَبَاتِ الْوَاقِعَةِ ضِمْنَ إِقْطَاعِهِ ، وَالْعَمَلِ عَلَى زِيَادَةِ دَخْلِهَا وَإِنْتَاجِهَا ، وَفِي أَوْقَاتِ الْحَرْبِ يُكَلَّفُ صَاحِبُ الإِقْطَاعِ بِتَجْهِيزِ فَارِسٍ بِكَامِلِ عُدَّتِهِ وَمُؤْنَتِهِ عَنْ كُلِّ عَشْرَةِ فُرْسَانٍ يَعْمَلُونَ بِإِمْرَتِهِ ، بِغَيْةِ أَنْ يُشَارِكَ الْبَاقُونَ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى أَمْنِ الإِمَارَةِ التَّابِعِينَ لَهَا وَتَأْدِيَةِ مَا يُطْلَبُ إِلَيْهِمْ مِنْ خِدْمَاتٍ تَقَدَّرُ إِنْتَاجِيَّةُ إِقْطَاعِ الزَّعَامَاتِ مَا بَيْنَ عِشْرِينَ أَلْفَ وَقْفَةِ أَلْفِ أَجْهِزَةٍ سَنَوِيًّا . أُلْغِيَ هَذَا النِّظَامُ فِي عَهْدِ السُّلْطَانِ مُحَمَّدٍ الرَّابِعِ ١٠٩٩ هـ / ١٦٨٧ م حَيْثُ ابْتَدَأَتِ الدَّوْلَةُ تَتَّخِذُ سِيَاسَةَ الإِصْلَاحِ (٥) . زُعَارٌ : فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ : زُعَارُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْعَامَّةِ وَالسُّوقَةِ وَقُطَّاعِ الطُّرُقِ ، عَرَفَهُمْ الْمُجْتَمَعُ الإِسْلَامِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ. وَالمَغْنِي ، وَاحِدُهُمْ : أَزْعَر(1).
- زَعْفَرَانِيَّة
فِرْقَةٌ مِنَ الْمُنْتَسِبَةِ تُنْسَبُ لِرَجُلٍ يُدْعَى الزَّعْفَرَانِي كَانَ مُقِيمًا بِالْبَصْرَةِ ، انْشَقَّتْ عَنِ الْمُجَبِّرَةِ(2).
- زَعِيم
الزَّعِيمُ فِي اللُّغَةِ : الْكَفِيلُ وَالضَّامِنُ ، وَهُوَ فِي الِاصْطِلَاحِ لَقَبُ رَئِيسِ الْقَوْمِ وَسَيِّدِهِمْ ، جَمْعُهُ : زُعَمَاء . اسْتَعْمَلَهُ الْعَرَبُ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ كَلِمَةً مِنْ أَلْفَاظِ السِّيَادَةِ وَالرِّيَاسَةِ . يَأْتِي مُفْرَدًا تَارَةً ، وَمُرَكَّبًا تَارَةً أُخْرَى ؛ مِنْ مُرَكَّبَاتِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ : زَعِيمُ الْجُيُوشِ ، يُطْلَقُ عَلَى أَكْبَرِ الْعَسْكَرِيِّينَ . زَعِيمُ أَهْلِ النِّعْمَةِ ، أُطْلِقَ عَلَى كِبَارِ النَّصَارَى . زَعِيمُ الرُّؤَسَاءِ ، وَهُوَ مِنْ أَلْقَابِ كِبَارِ قَادَةِ الدَّوْلَةِ(3).
- زُغْرَاجِيَّة
زُغْرَاجِيَّة : انْظُرْ : سُكَّان .
- زُقُورَات
جَمْعُ : زُقُورَة . مِنْهَا : زُقُورَة ، أَوْ : زِقُورَا . فَنٌّ مِعْمَارِيٌّ قَدِيمٌ أُطْلِقَ فِي الْعَصْرِ الْأَشُورِيِّ عَلَى عِمَارَةٍ مِنَ الْأَبْنِيَةِ ذَاتِ الشَّكْلِ الْمَخْرُوطِيِّ ، تَبْدَأُ بِقَاعِدَةٍ عَرِيضَةٍ فِي الْأَسْفَلِ ، وَتَضِيقُ كُلَّمَا ارْتَفَعَ الْبِنَاءُ إِلَى أَعْلَى ، كَانَتْ هَذِهِ الزُّقُورَاتُ بِالنِّسْبَةِ لِلْفَلَكِيِّينَ الْكَوَاكِبَ السَّبْعَةَ الَّتِي كَانَتْ مَعْرُوفَةً عِنْدَهُمْ ، لِذَلِكَ جَاءَتْ عِبَارَةُ الزُّقُورَةِ مِنْ سَبْعَةِ طَوَابِقَ ، وَكُلُّ طَابِقٍ مِنْهَا يَجْعَلُونَهُ كَوْكَبًا ؛ فَهِيَ مِنَ الْأَسْفَلِ كَوْكَبُ «زُحَلَ» ، وَمِنْ فَوْقِهِ «الزُّهْرَةُ» وَ«عُطَارِدُ» وَ«الْمِرِّيخُ» وَ«الْمُشْتَرِي» وَ«الْقَمَرُ» ، وَ«الشَّمْسُ» وَهِيَ الطَّبَقَةُ الْأَخِيرَةُ ، يَكُونُ عَلَيْهَا الْمَعْبَدُ الْمُقَدَّسُ الْخَاصُّ بِإِلَهِهِمْ . أَمَّا طُلُولُ الْعَرَبِ الْمُسْلِمِينَ فَهَذَا اللَّوْنُ مِنَ الْفَنِّ الْمِعْمَارِيِّ ، فَتَشَابَهَ مَعَهُ فِي نِسْبَةٍ بَعْضُ الْمَآذِنِ كَمِئْذَنَةِ جَامِعِ ابْنِ طُولُونَ فِي الْقَاهِرَةِ ، وَمِئْذَنَةِ جَامِعِ سَامَرَّاءَ فِي الْعِرَاقِ(4).
- زُلَال
ضَرْبٌ مِنَ السُّفُنِ الصَّغِيرَةِ وَالسَّرِيعَةِ ، كَانَتْ مَعْرُوفَةً بِنِهَايَةِ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ ، وَرَدَ ذِكْرُهَا فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ بِلَفْظِ : زُلَالَة(5).
- زُلْزُن
اسْمٌ أُطْلِقَ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ عَلَى ضَارِبِ الصَّنْجِ النُّحَاسِيِّ الْعَامِلِينَ فِي الْفِرْقَةِ الْمُوسِيقِيَّةِ ، عَدَدُهُمْ مِنْ 7 إِلَى 9 أَشْخَاصٍ ، بِرَئِيسِهِمْ ، يُعْرَفُ ...
- زِنْبِيلٌ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ: سَلَّةٌ أَوْ قُفَّةٌ، دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ، وَاللَّفْظُ الْيَوْمَ مِنَ الدَّارِجِ عَلَى الْأَلْسِنَةِ فِي بِلَادِ الشَّامِ.