معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- رَمَث
مِنْ أَنْوَاعِ المَرَاكِبِ البَحْرِيَّةِ المَعْرُوفَةِ عِنْدَ أَهْلِ عُمَانَ وَالخَلِيجِ العَرَبِيِّ، يُشْبِهُ الصَّنْدَلَ. كَانَ أَهْلُ سُوقُطْرَى يَسْتَخْدِمُونَهُ فِي رِحْلاَتِهِمْ إِلَى مَسْقَطَ وَالبَصْرَةِ، وَيَسْتَخْدِمُونَهُ أَيْضًا لِصَيْدِ الأَسْمَاكِ، يَتَحَرَّكُ بِمَجَاذِيفَ مَرْجُوجٍ. (٨)
- رَمَضان
اسْمُ الشَّهْرِ التَّاسِعِ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ بِحَسَبِ التَّقْوِيمِ الهِجْرِيِّ عِنْدَ العَرَبِ، يَأْتِي بَعْدَ شَعْبَانَ وَمِنْ بَعْدِهِ شَوَّالٌ، قِيلَ إِنَّ تَسْمِيَتَهُ مَأْخُوذَةٌ مِنَ الرَّضْخِ لِأَنَّهُ وافَقَ تَسْمِيَتَهُ زَمَنَ الحَرِّ ، ويُعْرَفُ أَيْضاً بِاسْمٍ : نَفَقٍ ، وَهُوَ بِلُغَةِ العَرَبِ العادِيَّةِ كِتَابَةً عَنْ كَثْرَةِ المالِ المَأْخُوذَةِ بِنَتِيجَةِ الغارَاتِ وَالمَغارِمِ الواقِعَةِ فِي الشَّهْرِ الَّذِي قَبْلَهُ . (١)
- رُنْك
مُفْرَدَةٌ ، يُجْمَعُ عَلَى رُنُوكٍ . وَالرُّنْكُ لَفْظٌ فارِسِيٌّ مَعْناهُ : لَوْنٌ أَوْ طِلَاءٌ ، دَخَلَ العَرَبِيَّةَ فِي نِهَايَةِ العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ لِلدَّلالَةِ مِنْ خِلَالِهِ عَلَى الشِّعَارِ الَّذِي يَتَّخِذُهُ السُّلْطَانُ كَشِعَارٍ مِنْ شِعَارَاتِ السِّيادَةِ وَالمُلْكِ ، وَمَعَ التَّوَسُّعِ فِي الاصْطِلَاحَاتِ العَسْكَرِيَّةِ عِنْدَ المَمَالِيكِ أَصْبَحَ لِكُلِّ وَحْدَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ أَوْ لِكُلِّ فِئَةٍ مِنَ المَمَالِيكِ المُـمَيَّزِينَ رُنْكٌ خَاصٌّ بِهَا لَهُ رُسُومُهُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَيْهِ مِنْ خِلَالِ وَظِيفَةِ كُلِّ فِئَةٍ أَوْ وَحْدَةٍ بِحَسَبِ الِاخْتِصَاصِ . فَكَانَ السَّيْفُ مَثَلاً رَمْزاً لِلسَّلْحَدَارِ ، وَحَذْوَةُ الفَرَسِ لِأَمِيرٍ آخَرَ ، وَالعَصَا لِلْجَوْقَنْدَارِ . وَكَانَتْ هَذِهِ الرُّنْكُ تَنْقُشُ عَلَى الثِّيَابِ أَوْ عَلَى سُرُوجِ الخَيْلِ . (٢)
- رَهَاوِي
لَفْظٌ عامِّيٌّ دَرَجَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ مُنْذَ العَصْرِ العَبّاسِيِّ بِمَعْنَى : سِرَاجِ الخَيْلِ العَظِيمِ الَّذِي يُوضَعُ عَلَيْهَا . العصرِ الإِسلاميِّ أطلق الفلاسفةُ العربُ والمسلمونَ لَفْظَ : رُواقِيَّة على جماعةٍ من الفلاسفةِ اليونانيِّينَ اِتَّبَعوا الفيلسوفَ : زينون ، كان يعلِّمُهم في رِواقٍ ، فغلب اللَّقَبُ على الاسمِ وأصبحوا يُعْرَفون باتِّباعِ المدرسةِ الرِّواقِيَّة ، أو المذهبِ الرِّواقِيِّ . (١)
- رَوْجَة
تُلْفَظُ مع الألفِ واللام : الرَّوْجَة ، بتَشْدِيدِ الرَّاءِ وتَسْكِينِ الواوِ . اصطلاحٌ بلغةِ أهلِ الجزيرةِ العربيَّةِ في العصرِ الحديثِ يدلُّ على المَرْكَةِ الَّتي تَشِبُّ من بعدِ زوالِ الشَّمسِ إلى غُروبِها . (٢)
- رُوحاني
مفردٌ ، جمعُه : رُوحانِيُّونَ ، من أَلْقابِ رجالِ الدِّينِ النَّصارى . (٣)
- رُوز
كلمةٌ فارسيَّةٌ ، تُلْفَظُ مع الألفِ واللام : الرُّوز ، براءٍ مُشَدَّدَةٍ وواوٍ ساكنةٍ ، وردَ ذِكْرُها في المصادرِ التاريخيَّةِ الَّتي تعودُ إلى العصرِ العبَّاسيِّ يُعْنَى : الإيصالُ بلغةِ عصرِنا ، كان يُكْتَبُ لِجِهَةٍ في رِقْعَةٍ كإشعارٍ باستلامِ المالِ أو نَحْوِهِ من قبلِ آخَرَ . (٤)
- رُوزنامة
لَفْظٌ فارسيٌّ مُرَكَّبٌ معناه : سجلُّ الملوكِ والأمراءِ . دخل العربيَّةَ في العصرِ الإسلاميِّ فكان يُطْلَقُ على السِّجِلَّاتِ والدَّفاترِ الَّتي تُدَوَّنُ فيها الأعمالُ اليوميَّةُ . اتَّسع مدلولُه ليُصْبِحَ في العصرِ العثمانيِّ اسمًا للتَّقاويمِ الَّتي تَشْتَمِلُ على ذِكْرِ الأيَّامِ والتَّواريخِ وفقَ السَّنواتِ الشَّمسيَّةِ والقَمَرِيَّةِ ، ولا يزالُ هذا اللَّفْظُ دارجًا على ألسِنَةِ العامَّةِ حتَّى اليومِ باللَّفْظِ نَفْسِهِ في أكثرِ البلادِ العربيَّةِ . (٥)
- رَوْك
لَفْظٌ مُتَداوَلٌ في البلادِ العربيَّةِ منذ العصرِ الأَيُّوبِيِّ معناه : مَسْحُ الأرضِ الزِّراعيَّةِ ، بِهَدَفِ فَرْضِ الضَّرائبِ المناسبةِ عليها . (٦)
- روملي
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ RUMELIEH معناه : بلادُ الرُّومِ ، أُطْلِقَ في العهدِ العثمانيِّ كَلَفْظَةٍ إداريَّةٍ للدَّلالةِ على الأقاليمِ الشَّرقيَّةِ الواقعةِ في أُورُبَّا والمُشْتَمِلَةِ على بلادِ تِراقْيا ومَقْدُونِيَا وبُلْغاريا والصِّرْبِ وألْبانيا . من أَشْهَرِ مُدُنِ الرُّومِلِي :
- رَئِيسٌ
اِسْمٌ : رَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ ، ثُمَّ اِتَّسَعَ مَدْلُولُهُ فِي الْعُصُورِ الَّتِي خَلَتْ حَتَّى شَمِلَ أَرْبَابَ الْأَقْلَامِ وَالسُّيُوفِ فَقِيلَ : رَئِيسُ الْكُتَّابِ ، وَرَئِيسُ الْمُؤَذِّنِينَ ، وَرَئِيسُ الْإِصْطِبْلَاتِ . وَفِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ أُطْلِقَ لَفْظُ : رَئِيسٍ ، أَوْ رَئِيسٍ عَلَى قَائِدِ الْأُسْطُولِ ، وَرَئِيسِ أَفَنْدِي عَلَى كَبِيرِ كُتَّابِ السُّلْطَنَةِ ، وَهُوَ مَا يُوَازِي فِي أَيَّامِنَا رَئِيسَ دِيوَانِ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ . كَانَ يَصْحَبُ الصَّدْرَ الْأَعْظَمَ أَثْنَاءَ مُقَابَلَتِهِ لِلسُّلْطَانِ . وَالرِّئَاسَةُ الْيَوْمَ أَوْ :
- الرِّئَاسَةِ
اِصْطِلَاحٌ يَدُلُّ عَلَى نِظَامٍ سِيَاسِيٍّ حَدِيثٍ وَمُعَاصِرٍ اِتَّصَلَ بِرِئَاسَةِ الدَّوْلَةِ ذَاتِ النِّظَامِ الْجُمْهُورِيِّ ، بِحَيْثُ أُطْلِقَ لَقَبُ : رَئِيسٍ ، عَلَى حَاكِمِ الدَّوْلَةِ الْمُنْتَخَبِ بِاعْتِبَارِهِ رَأْسَ السُّلْطَةِ الْإِدَارِيَّةِ الْمُتَمَتِّعِ بِصَلَاحِيَّاتٍ عَظِيمَةٍ تَجْعَلُ مِنْ حُكْمِهِ حُكْماً نَافِذاً ، وَإِنِ اخْتَلَفَ مَفْهُومُ هٰذَا النِّظَامِ بِاخْتِلَافِ الْمَعَايِيرِ الدُّوَلِيَّةِ بَيْنَ التَّقَدُّمِ وَالتَّخَلُّفِ (١) . (١) اِبْنُ مَنْظُورٍ : لِسَانُ الْعَرَبِ ، رَأْسٌ ، وَعَطِيَّةُ اللَّهِ : الْقَامُوسُ الْإِسْلَامِيُّ ٣ / ٢٦١ ، وَمَوْسُوعَةُ السِّيَاسَةِ ٢ / ٨٨ ، وَمِيشَالٌ : تَارِيخُ مِصْرَ ص ١٤١ ، وَانْظُرْ أَيْضاً : النُّورَانِيُّ ، الْبَرْقُ الْبَغْدَادِيُّ ص ٧٧ مُقَدِّمَةً ، إِضَافَةً إِلَى مَصَادِرَ أُخْرَى غَيْرِ هٰذِهِ لَا مَجَالَ هُنَا لِحَصْرِهَا .
- زاب
لَفْظٌ وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي الْكِتَابَاتِ الْمِسْمَارِيَّةِ الْقَدِيمَةِ ، مَعْنَاهُ : قاضٍ ، يَأْتِي فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ مُضَافًا إِلَى أَسْمَاءٍ أُخْرَى مِثْلَ : زاب كَرَج ، أَي : قاضٍ مُمْتَاز ، وَ : زاب سَش ، كَاتِبٌ قَضَائِيٌّ ، وَ : زاب أَجِي ، مُدِيرُ الْإِدَارَةِ الْقَضَائِيَّةِ.
- زادة
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : ابْنٌ ، يُقَابِلُهُ بِالتُّرْكِيَّةِ : أَوْغْلَر.
- زام
كَلِمَةٌ هِنْدِيَّةٌ تُعَبِّرُ عَنْ وَحْدَةِ قِيَاسٍ اتَّخَذَهَا الْبَحَّارَةُ الْعَرَبُ كَمُصْطَلَحٍ مَلَاحِيٍّ عَبَّرُوا مِنْ خِلَالِهِ عَنْ مَسَافَةٍ فِي الْبَحْرِ تُعَادِلُ مَسِيرَ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ بِالشِّرَاعِ ، أَوْ مَا يُعَادِلُ ١٢ مِيلًا بَحْرِيًّا.
- زاهد
اشْتِقَاقُهُ مِنَ الزُّهْدِ ، وَالزُّهْدُ فِي اللُّغَةِ ضِدُّ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْحِرْصِ عَلَيْهَا . مِنْ هُنَا جَاءَ لَقَبُ زَاهِدٍ لِيَنْصَرِفَ عَلَى الْوَاحِدِ مِنْ أَتْبَاعِ الطُّرُقِ. المَسارُ الوَطَنيُّ ومُقارَعةُ الاِسْتِعْمارِ في بَعْضِ النَّطاقاتِ العَرَبِيَّةِ الَّتي أَخَذَ الغَرْبُ يَكْشِفُ عَنْ نَوازِعِهِ العُدْوانِيَّةِ وَالتَّوَسُّعِيَّةِ وَأَطْماعِهِ في خَيْراتِها مِثْلَ ما هُوَ مَعْروفٌ في كُلٍّ مِن لِيبْيا وَالسُّودانِ (1).
- زَائِرْجَة
كَلِمَةٌ فارِسِيَّةٌ؛ أَصْلُها: «زِيرْكاه». شَبَكَةٌ مُرَبَّعَةٌ عَلى هَيْئَةِ جَدَاوِلَ فَلَكِيَّةٍ، تَتَضَمَّنُ عَلى مَا فِيها بَيْتًا يُرْسِمُ بِدَلائِلِها أَرْقامًا مُقابِلَةً مَعَ الأَحْرُفِ، يَزْعُمُ المُخْتَرِعُونَ أَنَّهُمْ يَسْتَدِلُّونَ مِنْ خِلالِها عَلى المُغَيَّباتِ وَما هُوَ مَوْجودٌ بِالكَوْنِ المُحِيطِ (2).
- زِيَاد
وَرَدَ هَذا التَّعْبِيرُ في قَوائِمِ السِّلَعِ التِّجارِيَّةِ المُتَداوَلَةِ عِنْدَ العَرَبِ في تِجارَتِهِم مَعَ السُّودانِ عَبْرَ البَحْرِ الأَحْمَرِ؛ وَ«الزِّيادُ» حَيَوانٌ بَحْرِيٌّ قَريبٌ مِنْ فِئَةِ السَّرَطانِ، يُفْرِزُ مادَّةً دُهْنِيَّةً تُسْتَخْدَمُ في اِسْتِخْراجِ العُطُورِ (3).
- زِبْدِيّ
مِكْيالٌ عِنْدَ أَهْلِ اليَمَنِ، يَخْتَلِفُ مِقْدارُهُ بَيْنَ مَنْطِقَةٍ وَأُخْرى؛ فَهُناكَ «زِبْدِيُّ صَعْدَةَ» وَ«زِبْدِيُّ تَعِزَّ» وَ«زِبْدِيُّ الحُدَيْدَةِ» وَ«زِبْدِيُّ جِبْلٍ» نِسْبَةً إِلى جِبْلَةَ مَدينَةٍ جَنوبَ إِبٍّ، يَحْمِلُ جَبَلًا عِنْدَ أَهْلِ زَبِيدَ (4).
- زُرُب
مِن أَنْواعِ السُّفُنِ، عَرَفَهَا العَرَبُ مُنْذَ العَصْرِ العَبَّاسِيِّ؛ وَهِيَ سَفينَةٌ كَبيرةٌ يُعَلَّقُ بِها جَماعَةٌ مِنْ مُؤَخَّرَتِها وَآخَرونَ مِنْ صَدْرِها (5).