معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- رَانَ
مِنْ أَلْبِسَةِ الْقَدَمِ ، كَانَ مَعْرُوفاً عِنْدَ نِهَايَةِ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ ، وَهُوَ عَلَى هَيْئَةِ الْخُفِّ إِلَّا أَنَّهُ لَا قَدَمَ لَهُ ، وَهُوَ أَطْوَلُ مِنْهُ ، وَعَلَى هَامِشِهِ حَرْفَةٌ تَعْمَلُ خَالِفَةً . رِباطُ الخَيْلِ: أَي: إِعْدادُها لِجِهادِ العَدُوِّ، و قالَ تَعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُمْ مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾(١). وَفِي الاصْطِلاحِ: الرِّباطُ دارٌ حَصِينَةٌ كانَ العَرَبُ المُسْلِمُونَ يُقِيمُونَها لِلْأَغْراضِ حَرْبِيَّةٍ وَدِينِيَّةٍ في مَناطِقِ الثُّغُورِ عَلَى الحُدُودِ الفاصِلَةِ بَيْنَ الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ وَما يُجاوِرُها مِنَ الدُّوَلِ الأُخْرَى لِدَفْعِ الغارَاتِ وَالاعْتِداءَاتِ الَّتِي كانَتْ تَقُومُ بِها الجُيُوشُ المُعَادِيَةُ، وَأَثْناءَ السِّلْمِ وَاسْتِقْرارِ الأَوْضاعِ السِّياسِيَّةِ كانَتْ هذِهِ الرِّباطاتُ تَتَحَوَّلُ إِلى أَماكِنَ لِلْعِبادَةِ وَالدَّرْسِ مِنْ قِبَلِ المُجاهِدِينَ الَّذِينَ كانُوا في خَلَواتِهِم مِنْ جَماعَاتِ الصُّوفِيَّةِ، عَلَى غِرارِ الصَّوامِعِ وَالأَدِيرَةِ الَّتِي كانَتْ لِلرُّهْبانِ عِنْدَ النَّصارى في العُصُورِ الوُسْطى.
- رِبْض
الرِّبْضُ في اللُّغَةِ: ما حَوْلَ المَدِينَةِ. جَمْعُهُ: أَرْباضٌ. شاعَ هذَا الاصْطِلاحُ في العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ -خاصَّةً في الأَنْدَلُسِ- لِلدَّلالَةِ عَلَى الضَّواحِي خارِجَ المَدِينَةِ. وَمِنْ أَشْهَرِ أَرْباضِ الأَنْدَلُسِ وَفْقَ هذَا المَعْنَى: رِبْضُ شَقَنْدَةَ.
- رُبْع
الرُّبْعُ في اللُّغَةِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةِ أَجْزاءٍ، جَمْعُهُ رِباعٌ وَأَرْباعٌ. وَالرُّبْعُ في الاصْطِلاحِ: جُزْءٌ مِنَ المَدِينَةِ كانَ رَئِيسُ الجَماعَةِ في العَصْرِ الجاهِلِيِّ يَخُصُّهُ بِنَفْسِهِ، وَهُوَ يُساوِي رُبْعَ تَمامِ الحَيِّ، الَّذِي كانَ نِظامُهُ بَعْدَ الإِسْلَامِ، وَأَصْبَحَتِ المَدِينَةُ تُوزَّعُ عَلَى خَمْسَةِ أَقْسامٍ أَرْبَعَةٌ مِنْها تُوزَّعُ عَلَى الفِئَاتِ، أَمَّا الخامِسُ كانَ مِنْ عاداتِ بَيْتِ مالِ المُسْلِمِينَ. وَالرُّبْعُ أَيْضاً مِنَ المَكايِيلِ الَّتِي شاعَ اسْتِعْمالُها في أَقْطارٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ العالَمِ الإِسْلَامِيِّ، لَكِنَّهُ في هذِهِ الحَالَةِ كانَ يُلْفَظُ: رِبْعَةَ، وَهِيَ تُساوِي أَرْبَعَةَ أَقْتاعٍ، وَكُلُّ سِتَّةِ أَقْتاعٍ تُساوِي أَرْبَعَةَ أَرْباعٍ، وَهِيَ بِهذَا اللَّفْظِ غَيْرُ الرِّبْعَةِ الَّتِي يَسْتَعْمِلُها العَطَّارُ عَلَى شَكْلِ جَوْزَةٍ مِنَ الجِلْدِ. وَالرُّبْعُ أَيْضاً لَفْظٌ تَداوَلَهُ النَّاسُ في العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ يَقْصِدُونَ بِهِ المَساكِنَ المُعَدَّةَ لِلإِقامَةِ مِنْ جانِبِ التُّجّارِ الوافِدِينَ، مِنْ نَحْوِ حَوانِيتَ وَوِكالَاتٍ تُجارِيَّةٍ(٣).
- رُبْعات
قالَ مُؤَلِّفُ المَجْمُوعِ اللَّطِيفِ:(١)
- رُدَيْف
مُفْرَدُه ، جَمْعُه ، رَوَادِف ، ورواديف ، اصْطِلَاحٌ مِنَ الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ يُقْصَدُ بِهِ الْقُوَّةُ الِاحْتِيَاطِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ تَدْعَمُ الْجَيْشَ النِّظَامِيَّ. كَانَ هَذَا اللَّفْظُ فِي الْعَسْكَرِ يُعْرَفُ بِاسْمِ : الْبَيْزُوقِ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِاللِّسَانَاتِ أَوِ الْجَيْشِ الشَّعْبِيِّ وَأَشْبَهُ بِالْأَهَالِي ، كَانَتْ لَهُمْ أَلْوِيَةٌ خَاصَّةٌ وَرَايَاتٌ وَرُتَبٌ عَسْكَرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ. أُلْحِقَ هَذَا التَّشْكِيلُ مِنْ صُفُوفِ الْجَيْشِ الْعُثْمَانِيِّ بَعْدَ الْحَرَكَةِ الدُّسْتُورِيَّةِ الَّتِي قَامَ بِهَا حِزْبُ الِاتِّحَادِ وَالتَّرَقِّي عَامَ ١٩١٢م . وَيُذْكَرُ أَنَّ هَذَا الِاصْطِلَاحَ كَانَ مَعْرُوفًا فِي الْعَصْرِ الْأُمَوِيِّ ، فَقَدْ كَانَ يُطْلَقُ فِي حِينِهِ عَلَى النَّجَّارِ وَالْأُجَرَاءِ الْمُقِيمِينَ فِي الْجَرَائِنِ فِي جَبَلِ الْكَلَّامِ ، وَالَّذِينَ دَخَلُوا مَعَ الْجَرَّاحَةِ فِي صُلْحٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنْ يَكُونُوا عَوْنًا لَهُمْ عَلَى الرُّومِ أَثْنَاءَ فَتْحِ الشَّامِ. وَالْجَرَّاحَةُ شَعْبٌ غَامِضٌ كَانَ يَسْكُنُ فِي مَدِينَةٍ تُدْعَى جُرْجُمُونَةَ بِالْقُرْبِ مِنْ مَدِينَةِ بَانِيَاسَ عِنْدَ جَبَلِ الْكَلَّامِ ، يُعْرَفُونَ فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ بِاسْمِ : مُرَدَةٍ.
- رِزَامِيَّة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الشِّيَعَةِ الْمُغَالِيَةِ تُنْسَبُ لِشَخْصٍ اسْمُهُ رِزَامُ بْنُ رُزْمٍ ، ظَهَرَتْ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ وَسَاقَتِ الْإِمَامَةَ مِنْ عَلِيٍّ إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، ثُمَّ مِنْ إِلَى وَلَدِهِ هَاشِمٍ بْنِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بِالْوَصِيَّةِ ، ثُمَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ رَأْسِ الدَّعْوَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ. انْتَهَتْ إِلَى تَالِهِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَقَالَتْ بِالْحُلُولِ وَتَنَاسُخِ الْأَرْوَاحِ.
- رُزَّاق
انْظُرْ : رِسَاتِيق.
- رِزْق
الرِّزْقُ ، وَالرِّزْقُ لُغَةً مَعْنَاهُ : الْعَطَاءُ الَّذِي يُنْتَفَعُ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَرْزَاقٌ. جَرَى هَذَا اللَّفْظُ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ جَرَيَانَ الِاصْطِلَاحِ بِحَيْثُ كَانَ يُطْلَقُ عَلَى الْمُرَتَّبَاتِ الَّتِي كَانَ يَتَقَاضَاهَا الْجُنْدُ وَالْمُلَازِمُونَ سَوَاءٌ كَانَتْ سَنَوِيَّةً أَوْ شَهْرِيَّةً أَوْ يُوْمِيَّةً.
- رُزْقَة
اصْطِلَاحٌ مِنَ الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ ، يُقْصَدُ بِهِ أَرْضٌ تُوقَفُ بِاسْمِ السُّلْطَانِ ، كَانَ يَأْخُذُ الْهُوِيَّةَ لَهُ مِنْ دِيوَانِ الرُّوزْنَامَةِ حُجَّةً بِذَلِكَ ، أَيْ وَثِيقَةً تَثْبُتُ مِلْكِيَّةُ مَا فِيهَا مِنْ أَجْلِ إِعْفَائِهِ مِنَ الضَّرَائِبِ وَالْأَرْسُمِ. الثانية ما قبل التاريخ (1)
- رِفادَة
اِصْطِلاحٌ مِنَ العَصْرِ الجاهِلِيِّ ، يَقْصِدُ بِهِ الأَمْوالَ وَالأَرْزاقَ الَّتِي كانَتْ تُخْرِجُها قُرَيْشٌ مِنْ أَمْوالِها لِتَشْتَرِيَ بِها طَعامًا وَشَرابًا لِفُقَراءِ الحُجَّاجِ في مَوْسِمِ الحَجِّ . يَقُولُ الطَّبَرِيُّ عَنِ الرِّفادَةِ : هِيَ خَرْجٌ تُخْرِجُهُ قُرَيْشٌ في كُلِّ مَوْسِمٍ مِنْ أَمْوالِها إِلى قُصَيِّ بْنِ كِلابٍ ، فَيَصْنَعُ بِهِ طَعامًا لِلْحاجِّ يَأْكُلُهُ كُلُّ مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ سِعَةٌ وَلا زادٌ في حَضْرِ المَوْسِمِ . (2)
- رِفاعَة
جَماعَةٌ صُوفِيَّةٌ ، مِنْ أَصْحابِ طَرِيقَةٍ صُوفِيَّةٍ تُنْسَبُ إِلى السَّيِّدِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرِّفاعِيِّ الحُسَيْنِيِّ أَبي العَبَّاسِ ، المُتَوَفَّى بِقَرْيَةِ أُمِّ عَبِيدَ بِالطَّلائِعِ ، بَيْنَ واسِطٍ وَالبَصْرَةِ - سَنَةَ 578 هـ / 1182 م . (3)
- رِقٌّ
اِصْطِلاحٌ مِنَ العَصْرِ الإِسْلامِيِّ المُتَأَخِّرِ ، يُقْصَدُ بِهِ ما يُرْفَعُ مِنَ الشَّكْوَى إِلى القاضِي أَوِ الأَمِيرِ ، بِشَأْنِ اِعْتِداءٍ وَقَعَ مِنْ رَجُلٍ على آخَرَ ، فَيَتَعَدَّى عَلَيْهِ يَرْفَعُ شَكْواهُ ، وَهَذا ما كانَ يُسَمَّى بِالرِّفْعَةِ . (4) رِقٌّ : الوَرَقُ ، بِالْكَسْرِ ، لُغَةٌ عُمِّيَّةٌ . وتَجْرِيدُهُ. (١)
- رَقّاصِيَّة
لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنَ المَرْجِئَةِ، تُنْسَبُ لِلْفَضْلِ الرَّقّاشِيِّ. يَقُولُ أَتْبَاعُهَا: إِنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ عَلَى ذَنْبٍ مَا لَمْ يَبْلُغْ حَدَّ الْكُفْرِ. (٢)
- رِقَّة
قِطْعَةٌ مِنَ الحَرِيرِ الأَصْفَرِ، مُزَرْكشَةٌ بِالذَّهَبِ عَلَى هَيْئَةِ رِقْبَةٍ تُجْعَلُ عَلَى رِقْبَةِ الفَرَسِ مِنْ تَحْتِ أُذُنِهِ إِلَى نِهَايَةِ عُرْفِهِ فِي المُنَاسَبَاتِ، وَأَثْنَاءِ نَصْبِ المَيَادِينِ وَفِي المَوَاكِبِ العَامَّةِ. (٣)
- رَقْمُ سُلْطَان
اصْطِلاحٌ يُقْصَدُ بِهِ رَقْمُ اسْمِ السُّلْطَانِ عَلَى مَا يُنْسَجُ وَيُرْسَمُ فِي كِسْوَةِ البَيْتِ الحَرَامِ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَرَفَتْهُ الدُّوَيْلَاتُ الإِسْلَامِيَّةُ مُنْذُ بَدَايَةِ العَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَمَا يَنْطَبِقُ عَلَى كِسْوَةِ البَيْتِ الحَرَامِ، يَنْسَحِبُ عَلَى كِسْوَةِ الحُجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ. (٤)
- رَقِيَّة
لَقَبُ المَرْأَةِ الَّتِي كَانَتْ تَقُومُ بِمُرَافَقَةِ القَيْنَةِ أَوِ المُغَنِّيَةِ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ إِذَا
- رَكّاحانَة
لَفْظٌ مُرَكَّبٌ مِنَ الفَارِسِيَّةِ وَالعَرَبِيَّةِ مَعْنَاهُ: خَزَائِنُ السُّرُوجِ السُّلْطَانِيَّةِ، مُتَدَاوَلٌ فِي أَيَّامِ الفَاطِمِيِّينَ وَالأَيُّوبِيِّينَ وَالمَمَالِيكِ. بِهَذَا اللَّفْظِ وَالمَعْنَى. يُعْرَفُ القَائِمُ عَلَيْهَا بِلَقَبٍ: رَكْدَار. (٦)
- رَكّاب
لَقَبُ عَامِلٍ أَوْ مُوَظَّفٍ مِنَ العَصْرِ العَبَّاسِيِّ، يَأْخُذُ بِرِكَابِ الفَارِسِ. (٧)
- رَكْبَةُ الرَّامِي
انْظُرْ: الرَّامِي.
- رُكْوَة
انْظُرْ: خِلْعَة.