من معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
رَانَ
المعنى
مِنْ أَلْبِسَةِ الْقَدَمِ ، كَانَ مَعْرُوفاً عِنْدَ نِهَايَةِ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ ، وَهُوَ عَلَى هَيْئَةِ الْخُفِّ إِلَّا أَنَّهُ لَا قَدَمَ لَهُ ، وَهُوَ أَطْوَلُ مِنْهُ ، وَعَلَى هَامِشِهِ حَرْفَةٌ تَعْمَلُ خَالِفَةً . رِباطُ الخَيْلِ: أَي: إِعْدادُها لِجِهادِ العَدُوِّ، و قالَ تَعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُمْ مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾(١). وَفِي الاصْطِلاحِ: الرِّباطُ دارٌ حَصِينَةٌ كانَ العَرَبُ المُسْلِمُونَ يُقِيمُونَها لِلْأَغْراضِ حَرْبِيَّةٍ وَدِينِيَّةٍ في مَناطِقِ الثُّغُورِ عَلَى الحُدُودِ الفاصِلَةِ بَيْنَ الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ وَما يُجاوِرُها مِنَ الدُّوَلِ الأُخْرَى لِدَفْعِ الغارَاتِ وَالاعْتِداءَاتِ الَّتِي كانَتْ تَقُومُ بِها الجُيُوشُ المُعَادِيَةُ، وَأَثْناءَ السِّلْمِ وَاسْتِقْرارِ الأَوْضاعِ السِّياسِيَّةِ كانَتْ هذِهِ الرِّباطاتُ تَتَحَوَّلُ إِلى أَماكِنَ لِلْعِبادَةِ وَالدَّرْسِ مِنْ قِبَلِ المُجاهِدِينَ الَّذِينَ كانُوا في خَلَواتِهِم مِنْ جَماعَاتِ الصُّوفِيَّةِ، عَلَى غِرارِ الصَّوامِعِ وَالأَدِيرَةِ الَّتِي كانَتْ لِلرُّهْبانِ عِنْدَ النَّصارى في العُصُورِ الوُسْطى.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.