معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- دِيُونِس
اِسْمٌ أَطْلَقَهُ قُدَمَاءُ الإِغْرِيقِ عَلَىٰ أَحَدِ آلِهَتِهِمُ الَّتِي انْتَشَرَتْ مَعْبُودًا فِي تَرَاقِيَةَ. كَانَ عِنْدَهُمْ فِي بَدَايَةِ الأَمْرِ إِلَهَ الشَّرَابِ المَعْصُورِ، ثُمَّ أَصْبَحَ إِلَهَ الْخَمْرِ وَمَعْنَى الكَرْمِ وَحِرَاسَتِهَا، فِي حِينٍ وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي بَعْضِ النُّصُوصِ: إِلَهَ الخِصْبِ، وَانْتَهَى أَمْرُهُ فِيمَا بَعْدُ بِأَنْ صَارَ فِي زَعْمِهِمِ ابْنَ اللهِ الَّذِي مَاتَ لِيُنْجِيَ البَشَرَ. اخْتَلَطَتْ سِيرَتُهُ مَعَ عِدَّةِ الأشخاصِ قَرِيباً منَ الخُلَفاءِ والمُلُوكِ والسَّلاطينِ، وكان يُضافُ إلى ألقابِهِمِ اخْتِصاصُ الدَّواوينِ التي كانوا يَشْغَلونَها، فيُقالُ مَثَلاً: صاحِبُ دِيوانِ الخَرَاجِ، أو صاحِبُ دِيوانِ الإِنْشاءِ. فالدِّيوانُ بهذا المَعْنَى هو ما يُشْبِهُ الوِزارَةَ في مَفْهُومِنا اليَوْمَ. وفي العَهْدِ العُثْمانِيِّ أبْقَى السَّلاطينُ على هذهِ التَّسْمِيَةِ، لَكِنَّ الدِّيوانَ في عَهْدِهِم أصبَحَ بِحَدِّ ذاتِهِ مُؤَسَّسَةً سُلْطَوِيَّةً كانت تُمارِسُ الحُكْمَ من بَعْدِ السُّلْطانِ، فالدِّيوانُ عند العُثْمانِيِّينَ هو عِبارَةٌ عن هَيْئَةٍ كانت تَضُمُّ رُؤَساءَ الفِرَقِ والإِمامَ الأَعْظَمَ وشَيْخَ الإِسْلامِ وقاضِيَ القُضَاةِ وكِبارَ الوُزَراءِ والمُسْتَشارِينَ منَ العُلَماءِ والأَعْيانِ، ولَهُم كان يَرْجِعُ السُّلْطانُ في كَثِيرٍ من الأُمُورِ، يَسْتَمِعُ إلى مَشُورَتِهِمْ ويَأْخُذُ بِنَصائِحِهِمْ، وكان يُطْلَقُ على جَلَساتِهِمُ اسْمُ: الدِّيوانِ الكَبِيرِ، تَمْيِيزاً لَهُ عنِ الدِّيوانِ الصَّغِيرِ الذي كان في كُلِّ وِلايَةٍ ويُمارِسُ صَلاحِيَّتَهُ بِنَفْسِ الصُّورَةِ وَلَكِنْ إلى جانِبِ الباشَا أوِ الوالِي. (١) (١) الطَّبَرِيُّ، تَارِيخُ الرُّسُلِ وَالمُلُوكِ ٢/٩٠٤ وما بَعْدَها. وَكَذلِكَ القَلْقَشَنْدِيُّ، صُبْحُ الأَعْشَى ٩/١٠، وابْنُ خَلِّكانَ: وَفَيَاتُ الأَعْيانِ ١/١٧٧، و:) مَجَلَّةُ أَهْلِ القُرْآنِ(، القامُوسُ الإِسْلامِيُّ ٢/٤٨٢. وَانْظُرْ أَيْضاً: نَجْدَةُ خاشِ، الإِدارَةُ في العَصْرِ الأُمَوِيِّ ص ٢٥٤ وما بَعْدَها و:) السَّامَرَّائِيُّ، المَجْمُوعُ اللَّطِيفُ ص ٣١. عَلَى نَهْرِ
- ذَهْبِيَّة
مِنْ أَنْوَاعِ السُّفُنِ الَّتِي اسْتَعْمَلَهَا العَرَبُ فِي العَصْرِ الإسْلَامِيِّ، حُمُولَتُهَا تَصِلُ إِلَى أَرْبَعِمِائَةِ طُنٍّ، وَهِيَ ذَاتُ صَوَارٍ وَأَشْرِعَةٍ عَلَى شَكْلٍ شِبْهِ مُنْحَرِفٍ، وَكَانَتْ تَعْمَلُ بَيْنَ القَصِيرِ – السُّوَيْسِ، وَسَاحِلِ أَفْرِيقِيَا الشَّرْقِيِّ وَالهِنْدِ.
- ذُو
مُفْرَدٌ مُذَكَّرٌ؛ جَمْعُهُ: أَذْوَاءُ؛ المُثَنَّى مِنْهُ: ذَوَانِ؛ وَهُوَ فِي اللُّغَةِ: صَاحِبٌ، يَأْتِي مُضَافًا إِلَى مَا بَعْدَهُ لِلدَّلَالَةِ عَلَى صِفَةٍ فِيهِ؛ فَيُقَالُ: ذُو مَالٍ، وَذُو عِلْمٍ. وَفِي اصْطِلَاحَاتِ المُؤَرِّخِينَ العَرَبِ: ذُو: لَقَبٌ يُعْطَى لِحَاكِمٍ أَوْ أَمِيرٍ، لُقِّبَ بِهِ أَصْحَابُ الحُصُونِ وَالمَنَاطِقِ فِي اليَمَنِ قَبْلَ الإِسْلَامِ، الَّذِينَ كَانُوا يَخْضَعُونَ بِدُوَلِهِمْ لِلمُلُوكِ الدُّوَلِ المَعْرُوفَةِ آنَذَاكَ كَدَوْلَةِ سَبَإٍ وَحِمْيَرَ، وَمِنْ أَمْثِلَةِ هَؤُلَاءِ الأَذْوَاءِ: ذُو مَرْوَانٍ، وَذُو رَعِينٍ، وَذُو جَدَنٍ، وَذُو جَبَلَانَ، وَغَيْرِهِمْ. وَلَقَدْ بَقِيَ هَذَا اللَّقَبُ، مُرَافِقًا لِلَّقَبِ تُبَّعٍ، الَّذِي سَبَقَ التَّعْرِيفُ بِهِ. تَسْمِيَتُهُ بِذٰلِكَ أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا بِسَيْفِهِ فَفَلَقَهُ نِصْفَيْنِ، وَفِي قَوْلٍ آخَرَ لِأَنَّهُ وَلِيَ الْعِرَاقَ وَخُرَاسَانَ (٤).
- ذُو ٱلْمَالِ
لَقَبُ أَبْرَهَةَ بْنِ ٱلْحَارِثِ بْنِ ٱلْحَارِثِ بْنِ الْمَلِطَاطِ بْنِ عَمْرٍو، وَمِنْ حِمْيَرَ، أَحَدُ نُقَبَاءِ الْيَمَنِ. قَالَ مُؤَرِّخُوهُ: سُمِّيَ بِذُو الْمَالِ لِأَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي يَسْلُكُهُ أَعْدَاؤُهُ فَيُسَلِّكُهَا أَعْلَامًا أَوْ شَارَاتٍ يَهْتَدِي بِهَا. (٥)
- ذَوُو ٱلْأَرْحَامِ
اصْطِلَاحٌ فِي عِلْمِ الْمَوَارِيثِ الْإِسْلَامِيِّ يُقْصَدُ بِهِ أَقَارِبُ الْمَيِّتِ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ نَصِيبٌ مُسَمًّى فِي الْقُرْآنِ، وَلَا هُمْ عَصَبَةٌ مِنَ الْعَصَبَاتِ. فِي تَوْرِيثِهِمْ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ اخْتِلَافٌ. (٦)
- ذَوُو ٱلْفُرُوضِ
اصْطِلَاحٌ فِقْهِيٌّ مُتَّصِلٌ بِعِلْمِ الْمَوَارِيثِ الَّذِي يَخُصُّ بِكَيْفِيَّةِ قِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ عَلَى مُسْتَحِقِّيهَا، يُقْصَدُ بِهِمْ وُرَثَةُ الْمَيِّتِ الَّذِينَ وَرَدَ ذِكْرُهُمْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَتُعُيِّنَتْ أَنْصِبَتُهُمْ فِي النَّصِّ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ ابْتِدَاءً مِنَ الْآيَةِ الْحَادِيَةِ عَشْرَةَ وَمَا بَعْدَهَا. (٧)
- ذُو ٱلنُّورَيْنِ
لَقَبٌ عُرِفَ بِهِ الْخَلِيفَةُ الثَّالِثُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ٣٥ هـ / ٦٥٦ م. عُرِفَ بِهٰذَا اللَّقَبِ لِأَنَّهُ تَزَوَّجَ مِنِ ابْنَتَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُقَيَّةَ ثُمَّ أُمِّ كُلْثُومٍ، أُمُّهُمَا خَدِيجَةُ الْكُبْرَى. وَفِي قَوْلٍ آخَرَ لِأَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي الْوِتْرِ بِاعْتِبَارِ أَنَّ الْقُرْآنَ نُورٌ، وَأَنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ نُورٌ.
- ذُو ٱلْوِزَارَتَيْنِ
مِنْ أَلْقَابِ التَّشْرِيفِ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ، عُرِفَ بِهِ مَشَاهِيرُ الْوُزَرَاءِ مِنْهُمْ: لِسَانُ الدِّينِ بْنُ الْخَطِيبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ السَّلْمَانِيُّ اللُّوشِيُّ الْغَرْنَاطِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ ٧٧٦ هـ / ١٣٧٤ م، وَزِيرُ أَبِي الْحَجَّاجِ النَّصْرِيِّ، وَمُسَاعِدُ بْنُ خَلْدُونَ ٨٧٦ هـ / ١٤٨٩ م، وَزِيرُ الْمَوْلَى الْعَبَّاسِيِّ، وَالْمَقْصُودُ بِالْوِزَارَتَيْنِ وِزَارَةُ السَّيْفِ وَوِزَارَةُ الْقَلَمِ. (٢)
- ذُو ٱلْيَمِينَيْنِ
لَقَبٌ عُرِفَ بِهِ بَعْضُ رِجَالِ الْحَرْبِ، اشْتُهِرَ مِنْهُمْ طَاهِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ الْخُزَاعِيُّ ٢٠٧ هـ / ٨٢٢ م، وَزِيرُ الْمَأْمُونِ وَسَبَبُ
- ذِبْع
ذِبْع : بِكَسْرِ الذَّالِ . ذَكَرُ الضَّبُعِ الْكَثِيرُ الشَّعْرِ ؛ أُنْثاهُ : ذِبْعَةٌ ، وَالْجَمْعُ : ذِباعٌ وَأَذْباعٌ وَذِبَاعٌ . وَفِي اصْطِلاحاتِ
- الْفَلَك
الْفَلَك : النَّيِّرُ نَجْمٌ يَقَعُ ضِمْنَ مَجْمُوعَةٍ مِنَ النُّجُومِ تُعْرَفُ عِنْدَ عُلَماءِ الْفَلَكِ بِاسْمٍ : كَرْكَبِ التِّبْنِ (٥) . (١) الدميري . حياة الحيوان ١ / ٤٦٦ . وكذلك : عطية الله . القاموس الإسلامي ٢ / ٤٥٥ .
- راجَا
RAJA : اِشْتِقاقٌ مِن لَفْظ : راجَ ؛ وَهُوَ بِاللُّغَةِ السِّنْسْكِرِيَّةِ بِمَعْنَى : حَكَمٍ . وَراجا أَوْ راجاه : مَلِكٌ أَوْ أَمِيرٌ أَوْ زَعِيمٌ . جَرَى فِيهَا بَعْدَ جَرَيِ اللَّقَبِ الَّذِي عُرِفَ بِهِ زُعَمَاءُ الدُّوَيْلَاتِ الْهِنْدِيَّةِ . اِسْتَخْدَمَهُ الْبِرِيطَانِيُّونَ مَعَ بَدَايَةِ اِسْتِعْمَالِهِمْ لِبِلادِ الْهِنْدِ وَاعْتَبَرُوهُ مَرْتَبَةً يُمْنَحُهَا لِكِبَارِ الأُمَرَاءِ الْمُوَالِينَ لَهُمْ ، وَمِنْ هٰذَا اللَّقَبِ الْمُشْتَقِّ لَفْظُ : مَهْرَاجَا ، أَوْ : مَهَراجاه ، الَّذِي كَانَ يُطْلَقُ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ بَابِ التَّعْظِيمِ ، يُقَابِلُهُ لَقَبُ : رَانِي عِنْدَ النِّسَاءِ .
- راجِيَة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ ، قَالَ أَتْبَاعُهَا : لا نَحْسِبُ الطَّائِعَ طَائِعاً ، وَلَا الْعَاصِيَ عَاصِياً ؛ لِأَنَّا لا نَدْرِي مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّجَاءِ .
- رَأْس
الرَّأْسُ فِي اللُّغَةِ : أَعْلَى الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ : الرَّئِيسُ : سَيِّدُ الْقَوْمِ . وَفِي الِاصْطِلَاحِ : الرَّأْسُ مِنْ أَلْقَابِ الشَّرِيفِ ، ذَكَرَتْهُ الْمَصَادِرُ الْعَرَبِيَّةُ فِي الْعُصُورِ الْمُتَأَخِّرَةِ . يَأْتِي فِي اللُّغَةِ مَفْعُولاً تَارَةً ، وَمَرْكَزاً تَارَةً أُخْرَى . فَمِنَ الْأَلْقَابِ الْمُرَكَّبَةِ : رَأْسُ الْبُلَغَاءِ ، أُطْلِقَ عَلَى أَكْبَرِ كِتَابِ الإِنْشَاءِ ، وَرَأْسُ الصُّدُورِ ، لَقَبُ رُؤَسَاءِ الْمَجَالِسِ مِنَ الأَعْيَانِ ، وَرَأْسُ الْعُلَمَاءِ ، وَرَأْسُ الْوُزَرَاءِ الَّذِي أُطْلِقَ عَلَى عُلَمَاءِ الدَّوْلَاتِ وَوُزَرَائِهَا فِي عُصُورٍ مُخْتَلِفَةٍ .
- رَأْسُ مِثْبَتَة
مَنْصِبٌ عُرِفَ فِي الْعَهْدِ الإِسْلَامِيِّ خَاصّاً بِرِئَاسَةِ الطَّائِفَةِ الْيَهُودِيَّةِ ، كَانَ يَتَوَلَّاهُ رَئِيسٌ مِنْهُمْ لُقِّبَ فِي الْعَهْدِ الرُّومَانِيِّ : كُوهِنْ ؛ وَلَعَلَّ هٰذَا اللَّفْظَ تَحْرِيفٌ لِكَلِمَةٍ مَشْتُوتَةٍ ، الَّتِي تَعْنِي بِالأَرَامِيَّةِ : شُرُوحَ التَّوْرَاةِ .
- رَأْسُ نَوْبَة
مَرْتَبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ فِي الْعَصْرِ الأَيُّوبِيِّ . بَعْدَهُ . كَانَ حَامِلُهَا مِنْ مُقَدَّمِي الْأَلْفِ ، يُعَاوِنُهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ أُمَرَاءِ الطَّبْلَخَانَاتِ ، مُهِمَّتُهُ ضَبْطُ الْمَمَالِكِ السُّلْطَانِيَّةِ وَالْأَخْذُ عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي حَالِ مُخَالَفَتِهِمْ لِلْقَوَانِينِ وَالْأَوَامِرِ الصَّادِرَةِ إِلَيْهِمْ .
- رَاسِيَّة
لَقَبٌ ذَكَرَتْهُ الْمَصَادِرُ الْعَرَبِيَّةُ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْخَوَارِجِ بِالْبَصْرَةِ الَّذِينَ أَمَّرُوا فِيهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ الرَّاسِبِيَّ الَّذِي ٱنْتَهَتْ بِقَتْلِهِ سَنَةَ 38 ه / 658 م .
- الرَّاشِدُونَ / خُلَفَاءُ
الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ ، ٱسْمٌ ٱرْتَبَطَ فِي التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ بِأَرْبَعَةِ خُلَفَاءَ تَوَلَّوْا قِيَادَةَ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ مِنْ بَعْدِ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ مُبَاشَرَةً ، وَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ 13 ه / 634 م ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ 23 ه / 643 م ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ 35 ه / 655 م ، وَعَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 40 ه / 661 م . تُعْتَبَرُ دَوْلَتُهُمْ ٱمْتِدَاداً لِدَوْلَةِ الرَّسُولِ ﷺ وَهُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَائِلِ . يَذْهَبُ الْبَعْضُ إِلَى أَنَّ أَصْلَ تَسْمِيَتِهِمْ بِالرَّاشِدِينَ مَأْخُوذٌ مِمَّا عُرِفَ عَنْهُمْ مِنَ الْهَدَايَةِ وَالِاسْتِقَامَةِ وَقَدْ
- رَافِضَة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الشِّيَعَةِ خَرَجَتْ مَعَ الْإِمَامِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ 122 ه / 740 م فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ ، لَكِنَّهَا مَا لَبِثَتْ أَنْ ٱنْقَلَبَتْ عَلَيْهِ حِينَ قَالَ بِجَوَازِ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَمْ يَتَبَرَّأْ مِنْهُمَا ، فَرَفَضُوهُ فَسُمُّوا رَافِضَةً .
- رَامِي
ٱلرَّامِي ٱصْطِلَاحٌ فَلَكِيٌّ أَطْلَقَهُ عُلَمَاءُ الْفَلَكِ فِي الْعَصْرِ عَلَى أَحَدِ بُرُوجِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ بِاسْمِ : بُرْجِ الْقَوْسِ . مُؤَلَّفٌ مِنْ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْكَوَاكِبِ عَدَدُهَا 21 كَوْكَباً : نِصْفُهُ الْأَعْلَى عَلَى هَيْئَةِ رَجُلٍ جَمِيلٍ قَابِضٍ قَوْساً ، وَنِصْفُهُ الْأَسْفَلُ عَلَى هَيْئَةِ فَرَسٍ . مِنْ كَوَاكِبِهِ : النَّعَامُ الثَّالِثَةُ وَكُرَةُ الرَّامِي وَالظُّلَيْمَانِ .