معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- دَفْتَرْمَة
نِظَامٌ إِدَارِيٌّ - وَظِيفِيٌّ - كَانَ مَعْمُولًا بِهِ فِي الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ قَبْلَ إِنْشَاءِ الاِكْتِتَابِيَّةِ. كَانَتِ الدَّوْلَةُ تَجْمَعُ أَوْلادَ الْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاهِدَ خَاصَّةٍ حَيْثُ يُتِمُّ تَعْلِيمُهُمْ وَتَدْرِيبُهُمْ لِفَتْرَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، ثُمَّ يُتِمُّ تَوْزِيعُهُمْ عَلَى مُخْتَلِفِ الْمُؤَسَّسَاتِ لِلْعَمَلِ، سَوَاءٌ فِي اسْتَامْبُول أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الأَمَاكِنِ.
- دَقَل
أَدَاةٌ يَسْتَعْمِلُهَا الْبَحَّارُ فِي تَوْجِيهِ السَّفِينَةِ. تُعْرَفُ بِاسْمِ : سَهْمِ السَّفِينَةِ.
- دَكَادُور
لُغَةٌ كَانَتْ دَارِجَةً عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فِي الْعُصُورِ الْمُتَأَخِّرَةِ يُقْصِدُونَ بِهَا صَاحِبَ الْحَانُوتِ أَوِ الْمَتْجَرِ، وَاللَّفْظُ … أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ دَخِيلٌ (1).
- دوكول
اِنْظُرْ : غاسول.
- دَكِّيَّة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنْ فِرَقِ الزَّيْدِيَّةِ، تُنْسَبُ لِلْفَقِيهِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ (2) 219 هـ / 834 م .
- دَلَّال
اِسْمُ النَّخْلَةِ الَّتِي أَهْدَاهَا مُقَوْقِسُ مِصْرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهَا حَمْلُ اِسْمِهِ عَنْبَرٌ. وَالدَّلَالُ فِي اللُّغَةِ : الْقِنَاعَةُ. وَيُذْكَرُ أَنَّ دَلَّالاً هٰذِهِ عَاشَتْ حَتَّى خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، وَهِيَ أَوَّلُ نَخْلَةٍ رَآهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ (3).
- دَلْفِين
اِصْطِلَاحٌ فَلَكِيٌّ، نَقَلَهُ الْعَرَبُ عَنِ الْإِغْرِيقِ (4)، أَصْلُهُ DELPHINUS، مِنْ أَنْوَاعِ السَّمَكِ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْكَوَاكِبِ عَدَدُ نُجُومِهَا : ثَمَانِيَةُ عَشَرَ نَجْمًا (5).
- دَلْو
اِصْطِلَاحٌ فَلَكِيٌّ أُطْلِقَ عَلَى الْمَنْزِلَةِ الْحَادِيَةِ عَشْرَةَ مِنْ مَنَازِلِ الشَّمْسِ، وَالتَّسْمِيَةُ مَأْخُوذَةٌ مِنْ صُورَتِهَا الَّتِي عَلَى هَيْئَةِ الدَّلْوِ، ذَكَرَهُ الْفَلَكِيُّونَ الْعَرَبُ فِي مَصَادِرِهِمْ وَقَالُوا إِنَّهُ يَتَكَوَّنُ مِنْ 45 نَجْمًا، مِنْهَا 42 دَاخِلَ صُورَتِهِ.
- دَلِي قُولِي
اِنْظُرْ : سِرْخَد قُولِي.
- دَلِي بَاشِي
مَرْتَبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مِنْ مَرَاتِبِ الْجَيْشِ الْعُثْمَانِيِّ، اِخْتَصَّ حَامِلُهَا بِقِيَادَةِ وَحْدَةٍ مِنَ الْجُنْدِ الدَّلَّالِيَّةِ وَهُمْ مِنْ فِرَقِ الْجَيْشِ الْعُثْمَانِيِّ الْمَحَلِّيَّةِ (6).
- دَلِي سُوَارِي
اِسْمُ الْوَحْدَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ تَضُمُّ عَنَاصِرَ الْجُنْدِ الدَّلَّالِيَّةِ فِي الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ، وَهِيَ أَحَدُ أَلْوِيَةِ الْإِنْكِشَارِيَّةِ الْمَعْرُوفَةِ. كَانَتْ هٰذِهِ الْوَحْدَةُ تَتَأَلَّفُ مِنْ عَدَدٍ مِنَ الْوَحَدَاتِ، أَصْغَرُهَا وَحْدَةٌ : الْبُلُوكُ، عَدَدُ أَفْرَادِهَا : 60 شَخْصًا، وَكُلُّ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْبُلُوكَاتِ شَكَّلَتْ وَحْدَةً أَكْبَرَ يُرْأَسُهَا ضَابِطٌ يُعْرَفُ بِاِسْمِ : دَلِي بَاشِي، وَمِنْ مَجْمُوعِ هٰذِهِ الْوَحَدَاتِ تَشَكَّلَتْ وَحْدَةٌ : الدَّلِي سُوَارِي "الدَّلَّالِيَّةِ". مِنَ الْمُبَالَغَةِ في حَسَبِهَا حَتَّى تُصَيِّرَ
- دَهْمَةُ رِبٍّ
مِنْ أَعْيَادِ الصَّابِئَةِ وَهُوَ عِنْدَهُمْ الْعِيدُ الْكَبِيرُ، عِبَارَةٌ عَنْ «دَهْمَةِ حَنِينَةَ» وَهُوَ الْعِيدُ الصَّغِيرُ، وَدَهْمَةُ رِبٍّ يُعْرَفُ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَامَّةِ عِنْدَهُمْ بِاسْمِ: عِيدِ الْكَرَامَةِ، وَالْكَرَامَةُ مَعْنَاهَا: الْحَلْقَةُ التَّامَّةُ فِي الْبُيُوتِ لِمُدَّةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ سَاعَةً، مِنْ أَصْلِ يَوْمٍ يُوحَى الْعِيدُ الَّذِي يَبْدَأُ فِي السَّابِعِ مِنْ شَهْرِ آبَ مِنْ كُلِّ عَامٍ.
- دَهْقٌ
مِنْ أَدَوَاتِ التَّعْذِيبِ، عُرِفَتْ مُنْذَ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ بِهَذَا الِاسْمِ، وَهِيَ مَصْنُوعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، كَانَ يُثَبَّتُ فِيهَا عَلَى سَاقَيْ الْمُعَذَّبِ لِلِاعْتِرَافِ بِمَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ مِنَ الْجَرَائِمِ.
- دِهْقَانٌ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مُرَكَّبٌ مِنْ: «دِهْ» يَعْنِي: قَرْيَةً، وَ«قَانْ» أَي عَجَمِيٍّ: شَيْخٌ أَوْ رَئِيسٌ. شَاعَ اسْتِعْمَالُ كَلِمَةِ دِهْقَانٍ فِي بِلَادِ فَارِسَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ لِرُؤَسَاءِ الْقُرَى أَوِ الْأَقَالِيمِ، وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي الْمَصَادِرِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ عَلَى أَنَّهُ مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ الْفُرْسِ مِمَّنْ كَانَ لَهُمُ الْمَشُورَةُ وَالرَّأْيُ عِنْدَ الْفُرْسِ.
- دِهْلِيزٌ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ يُعْنَى: مَا بَيْنَ الْبَابِ وَالدَّارِ، دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ خِلَالَ الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ فَفَشَا عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ بِاللَّفْظِ، وَاللَّفْظُ ذَاتُهُ وَلَا يَزَالُ شَائِعًا فِي الْبِلَادِ الْعَرَبِيَّةِ حَتَّى الْيَوْمِ، خَاصَّةً فِي بِلَادِ الشَّامِ.
- دَوَاجٍ
لَفْظٌ دَارِجٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَامَّةِ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ، أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ، «دَوَاغٍ»، وَالدَّوَاجُ غِطَاءٌ لِلرَّأْسِ، هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ قِطْعَةٍ مِنَ النَّسِيجِ لِإِزَالَةِ مَعْرُوفَةٍ بِالْعِرَاقِ حَتَّى يَوْمِنَا هَذَا بِنَفْسِ اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى.
- دَوَّادَارٌ
فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ: دَوَادَارٌ، لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ الْعَهْدِ الْمَمْلُوكِيِّ، كَانَتْ مَهَمَّتُهُ تَبْلِيغَ الرَّسَائِلِ وَالْأَوَامِرِ الْمُوَجَّهَةِ مِنَ السُّلْطَانِ، وَتَقْدِيمَ الْأَوْرَاقِ وَالْإِحْلَالِ وَالْأَوَامِرِ بَعْدَ صِيَاغَتِهَا لِلسُّلْطَانِ مِنْ أَجْلِ الِاطِّلَاعِ عَلَيْهَا وَتَوْقِيعِهَا.
- دَوِيَّةٌ
انْظُرْ: خِزَانَةٌ.
- دُرُوقٌ
آنِيَةٌ مِنْ فَخَّارٍ أَوْ مِنْ زُجَاجٍ. إِضَافَةً إِلىٰ ذِكْرِ المَكَانِ الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ. وَمَعَ اتِّسَاعِ أَعْمَالِ الدَّوْلَةِ وَانْتِشَارِهَا إِلىٰ إِمَارَاتٍ وَمَمَالِكِ نِهَايَةِ العَصْرِ العَبَّاسِيِّ، أُضِيفَتْ إِلىٰ الدَّنَانِيرِ بَعْضُ العِبَارَاتِ الدَّالَّةِ عَلَىٰ عَهْدِ المَلِكِ أَوِ السُّلْطَانِ الَّذِي ضُرِبَ فِي زَمَنِهِ، فَقِيلَ: الدِّينَارُ المَرَابِطِيُّ نِسْبَةً لِلدَّوْلَةِ المَرَابِطِيَّةِ فِي المَغْرِبِ ٤٧٢ – ٥٤١ هـ، وَالدِّينَارُ الأَشْرَفِيُّ: نِسْبَةً لِلسَّلَاطِينِ المَمَالِيكِ مِنْ بَنِي قَلَاوُونَ. أَمَّا فِي العَهْدِ العُثْمَانِيِّ فَأَوَّلُ مَنْ سَكَّهُ مِنَ السَّلَاطِينِ حَمَدُ الفَاتِحُ سَنَةَ ٨٦٢ هـ / ١٤٨١ م، وَكَانَ يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ: شَاهِي، وَأَحْيَانًا: سُلْطَانِيّ، وَقَدِ ارْتَبَطَ الدِّينَارُ مِنْ حَيْثُ وَزْنُهُ عَبْرَ اخْتِلَافِ العُصُورِ بِالدِّرْهَمِ، مِنْ أَجْزَائِهِ: الرُّبْعُ وَالنِّصْفُ وَالثُّلْثُ وَثَلَاثَةُ الأَرْبَاعِ.
- دِيَةٌ
وَفْقَ بَعْضِ المَصَادِرِ: أَدْيَةٌ. وَالوِلايَةُ فِي اللُّغَةِ: مَنْ أَدَّى الشَّيْءَ، أَي: أَوْفَى حَقَّهُ. وَفِي الِاصْطِلَاحِ: الدِّيَةُ نِظَامٌ لِلتَّقَاضِي مَعْرُوفٌ عِنْدَ العَرَبِ مُنْذُ العَصْرِ الجَاهِلِيِّ، وَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى اليَوْمِ فِي البِلَادِ العَرَبِيَّةِ خَاصَّةً بَيْنَ سُكَّانِ البَوَادِي وَالقَبَائِلِ. وَالدِّيَةُ مِقْدَارٌ مُعَيَّنٌ مِنَ المَالِ، قَدْ يَكُونُ نَقْدًا أَوْ عَيْنًا، يُدْفَعُ إِلىٰ أُولِيَاءِ المَقْتُولِ فِي حَالَاتِ القَتْلِ، أَوْ إِلىٰ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ إِذَا أُصِيبَ فِي عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ، ضِمْنَ مَقَادِيرَ مَعْلُومَةٍ وَمُتَّفَقٍ عَلَيْهَا بِحُكْمِ العُرْفِ وَالعَادَةِ. وَفِي القَدِيمِ كَانَتِ الإِبِلُ القَاعِدَةَ الأَسَاسِيَّةَ فِي تَقْدِيرِهَا، فَكَانَتْ دِيَةُ القَتْلِ مِثْلًا مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، أَوْ أَلْفًا مِنَ الدَّنَانِيرِ، أَوْ أَلْفَ مِئَةٍ مِنَ الدَّرَاهِمِ، وَقَدْ تَأَثَّرَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ بِالظُّرُوفِ وَالتَّطَوُّرَاتِ التَّارِيخِيَّةِ، بِحَيْثُ لَمْ تَعُدْ لَهَا قَاعِدَةٌ ثَابِتَةٌ، فَأَصْبَحَتْ قِيمَتُهَا مُخْتَلِفَةً بَيْنَ زَمَنٍ وَآخَرَ، كَمَا اخْتَلَفَتْ مَقَادِيرُهَا بَيْنَ القَبَائِلِ المُتَعَدِّدَةِ.