معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- دَبُّوسَةٌ
اسْمُ غُرْفَةٍ تَكُونُ فِي مُؤَخَّرَةِ السَّفِينَةِ تَحْتَ السَّطْحِ، الْغَرَضُ مِنْهَا حِفْظُ الْمُؤَنِ وَالْمُعَدَّاتِ الْخَاصَّةِ فِي السَّفِينَةِ. (٨)
- وِلَايَةٌ
النِّهَايَةُ مِنْ إِحْدَاثِهَا الْإِشْرَافُ عَلَى جَمْعِ الْأَمْوَالِ وَتَأْمِينِ الِاحْتِيَاجَاتِ الَّتِي يَحْتَاجُ إِلَيْهَا الْمُقَاتِلُونَ مِنْ طَعَامٍ وَكِسْوَةٍ فِي حَالَاتِ التَّغَيُّرِ الْعَامِّ. (١)
- دَايَةٌ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : قَابِلَةٌ أَوْ مُرَبِّيَةٌ أَوْ مَرْضُوعَةٌ، أَوْ مَرَضٌ، شَاعَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْبِلادِ الْعَرَبِيَّةِ مُنْذُ نِهَايَةِ الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ وَلَا يَزَالُ هَذَا اللَّفْظُ مِنَ الدَّارِجِ عَلَى الْأَلْسِنَةِ الْعَامَّةِ خَاصَّةً فِي بِلادِ الشَّامِ يَعْنِي الْقَابِلَةَ. (٢)
- دَبَّابَةٌ
مِنَ الْأَسْلِحَةِ الْحَرْبِيَّةِ الَّتِي اسْتَخْدَمَهَا الْعَرَبُ الْمُسْلِمُونَ أَثْنَاءَ عَمَلِيَّاتِ الْفَتْحِ، وَالدَّبَّابَةُ بُرْجٌ مُتَحَرِّكٌ ذُو أَرْبَعِ طَبَقَاتٍ. كَانَ الْجُنُودُ الْمُهَاجِمُونَ يَحْتَمُونَ بِدَاخِلِهِ وَيَتَقَدَّمُونَ تِجَاهَ الْعَدُوِّ وَتَحْتَ سِتْرِهِ، ثُمَّ يَعْمَلُونَ عَلَى إِزَالَةِ أَسْوَارِهِ وَالسَّيْطَرَةِ عَلَيْهَا. أَسْفَلُهُ مَصْنُوعٌ مِنَ الْخَشَبِ، مِنْ فَوْقِهِ بُرْجٌ مِنَ الرَّصَاصِ، ثُمَّ بُرْجٌ حَدِيدٍ وَآخَرُ مِنَ النُّحَاسِ يَتَحَرَّكُ عَلَى عَجَلَاتٍ. أَوَّلُ مَنْ اسْتَخْدَمَ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الْأَسْلِحَةِ الْخَلِيفَةُ الْعَبَّاسِيُّ الْمُعْتَصِمُ أَثْنَاءَ فَتْحِ عَمُّورِيَّةَ سَنَةَ ٢٢٣ هـ / ٨٣٨ م. (٣)
- دِيَابٌ
مُفْرَدُهُ : دِيبٌ، جَمْعُهُ : دِيَابٌ، وَهُوَ فِي ... الإِسْلَامِيّ عُمِّي : الدُّوَابّ (1).
- دَرْبَة
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : سِنْبِه يُقْفَلُ بِهَا بَابُ الدُّكَّانِ أَوِ الْمَخْزَنِ . دَخَلَتِ الْعَرَبِيَّةَ مُنْذُ الْعَصْرِ الأَيُّوبِيِّ ثُمَّ اِنْسَحَبَ لَفْظُ : الدِّرْنِدِ لِيُطْلَقَ عَلَى الْمَمَرَّاتِ الضَّيِّقَةِ بَيْنَ جَبَلَيْنِ وَالْمَضَايِقِ الَّتِي تَقْطَعُهَا الأَنْهَارُ (2).
- دَرْدَرَان
لَقَبٌ مَلَكِيٌّ يَتَلَقَّبُ بِهِ مُلُوكٌ وَسَلَاطِينُ الْهِنْدِ الْمُسْلِمُونَ ، وَهُوَ مُعَرَّبُ : « دَر رُدْ » وَمِمَّنْ تَلَقَّبَ بِهِ : السُّلْطَانُ أَحْمَدُ شَاهُ دَارَانِي الْمُتَوَفَّى سَنَةَ 1184 ه / 1773 م (3).
- دَرْدُور
اُصْطِلَاحٌ مِلَاحِيٌّ عِنْدَ الْبَحَّارَةِ الْعَرَبِ يَقْصِدُونَ بِهِ : مَوْضِعًا فِي الْبَحْرِ يَهِيجُ مَاؤُهُ عَلَى شَكْلِ تَيَّارَاتٍ بَحْرِيَّةٍ (4).
- دَرْزِيّ
يُفْتَحُ الدَّالُ وَالرَّاءُ ، لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : خَيَّاطٌ ، دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ فِي الْعَصْرِ الإِسْلَامِيِّ فَكَانَ مِنَ الدَّارِجِ عَلَى الأَلْسِنَةِ ، أَطْلَقَتْهُ الْعَامَّةُ عَلَى صَانِعِ الثِّيَابِ (5).
- دُرُوز
طَائِفَةٌ دِينِيَّةٌ ، مِنَ الإِسْمَاعِيلِيَّةِ الْبَاطِنِيَّةِ ، تُنْسَبُ إِلَى شَخْصٍ مُؤَسِّسٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدُّرَزِيِّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْتُولُ سَنَةَ 411 ه / 1020 م ، وَهُوَ الَّذِي رَوَّجَ فِكْرَةَ تَأْلِيهِ الْخَلِيفَةِ الْفَاطِمِيِّ الْحَاكِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ سَنَةَ 408 ه / 1017 م مَعَ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ الْفَارِسِيِّ الدَّعِيِّ الَّذِي ادَّعَى أَنَّهُ رَسُولُ الْحَاكِمِ ، فَأَقَرَّهُ الْحَاكِمُ عَلَى مَا نَحَلَ بِهِ نَفْسَهُ ، وَلَقَّبَهُ : رَسُولَ اللَّهِ . مِنْ عَقَائِدِ هٰذِهِ الْجَمَاعَةِ ، الْقَوْلُ بِأَنَّ الإِلٰهَ حَلَّ فِي عَلِيٍّ ، وَأَنَّ رُوحَ عَلِيٍّ اِنْتَقَلَتْ فِي أَوْلَادِهِ إِلَى أَنْ وَصَلَتْ إِلَى الْحَاكِمِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ بِمُخَالَفَةِ الظَّاهِرِ وَإِقَامَةِ الْبَاطِنِ وَإِبْطَالِ بَعْضِ الْفَرَائِضِ الدِّينِيَّةِ ، وَاسْتِبْدَالِهَا بِفَرَائِضَ جَدِيدَةٍ ، عُرِفَتْ عِنْدَهُمْ بِالْفَرَائِضِ التَّوْحِيدِيَّةِ ، وَقَالُوا بِالتَّقِيَّةِ . وَإِنَّ الْحَاكِمَ عِنْدَهُمْ كَالْمَسِيحِ ، لا يَمُوتُ ، وَلَهُمْ كُتُبٌ خَاصَّةٌ بِهِمْ أَكْثَرُهَا مِنْ صُنْعِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ الْفَارِسِيِّ وَهُوَ عِنْدَهُمْ : « صِدْقُ اللِّسَانِ ، وَحِفْظُ الإِخْوَانِ ، وَتَرْكُ جَمِيعِ الأَدْيَانِ ، وَالابْتِعَادُ عَنْ مَهَاوِي الشِّرْكِ وَالْبُهْتَانِ وَالإِقْرَارُ بِوَحْدَانِيَّتِهِ فِي كُلِّ الأَزْمَانِ ، وَالرِّضَا بِفِعْلِهِ كَيْفَ مَا كَانَ ، وَالتَّسْلِيمُ لأَمْرِهِ فِي كُلِّ آنٍ » . وَيُذْكَرُ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَلِيٍّ هٰذَا فَارِسِيُّ الأَصْلِ مِنْ الدَّوْلَةِ بْنِ بُوَيْهِ ٣٢٧هـ / ٩٨٢م فِي بَغْدادَ أَثْناءَ خِلافَةِ الطَّائِعِ، وَفِي مِصْرَ لِلْمُعِزِّ لِدِينِ اللهِ الْفاطِمِيِّ ٣٦٥هـ / ٩٧٥م.
- دَسْكَرة
لَفْظٌ فارِسِيٌّ دَخِيلٌ يُقْصَدُ بِهِ: قَصْرُ الْمَلِكِ إِذَا كانَ مِنْ حَوْلِهِ بُيُوتٌ. جَمْعُهُ: دَساكِرُ.
- دَشَار
اسْمٌ ارْتَبَطَ بِرِعايَا الْخَيْلِ الْعادِةِ لِلسُّلْطانِ فِي الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ، كانَ لَهُ مُباشِرٌ خاصٌّ، وَيَتْبَعُهُ عَدَدٌ مِنَ الأتْباعِ يُشْرِفُونَ عَلَيْها، وَهِيَ مِنَ الْوَظائِفِ الدِّيوانِيَّةِ.
- دُشْمان
لَفْظٌ مَنْحُوتٌ مِنَ الْفارِسِيَّةِ «دُشْمَن»، مَعْناهُ: خَصْمٌ أَوْ عَدُوٌّ، شَاعَ تَداوُلُهُ ابْتِداءً مِنَ الْعَصْرِ الأيُّوبِيِّ فِي الْبِلادِ الْعَرَبِيَّةِ، خَاصَّةً بِلادِ الْمَشْرِقِ الْعَرَبِيِّ، لِيُقْصَدَ بِهِ: الأَعْداءُ.
- دَشِيشَة
طَعامٌ مَصْنُوعٌ مِنَ الْقَمْحِ، كانَ يُرْسَلُ مِنْ بَيْنِ الْجِباياتِ إِلى أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، لِيُطْعِمَ بِهِ الْفُقَراءَ وَالْمُسْتَحِقِّينَ فِي الْعَصْرَيْنِ الْمَمْلُوكِيِّ وَالْعُثْمانِيِّ.
- الدُّعَاء
لَفْظٌ اتَّصَلَتْ دَلالَتُهُ تَاريخِيّاً بِالدُّعاءِ عَلَى الْمِنْبَرِ لِلْخَلِيفَةِ أَوِ السُّلْطانِ فِي آخِرِ الْخُطْبَةِ الثّانِيَةِ. أَوَّلُ مَنْ دُعِيَ لَهُ مِنَ الْمُلُوكِ مَعَ الْخَلِيفَةِ: عَضُدُ الدَّوْلَةِ بْنُ بُوَيْهِ ٣٢٧هـ / ٩٨٢م فِي بَغْدادَ أَثْناءَ خِلافَةِ الطَّائِعِ، وَفِي مِصْرَ لِلْمُعِزِّ لِدِينِ اللهِ الْفاطِمِيِّ ٣٦٥هـ / ٩٧٥م.
- الدَّعْوَة
اصْطِلاحٌ تاريخِيٌّ أَطْلَقَهُ الْمُؤَرِّخُونَ الْعَرَبُ الْمُسْلِمُونَ لِيَقْصِدُوا مِنْ خِلالِهِ: الرِّسالَةَ الإِسْلامِيَّةَ عَلَى اعْتِبارِ أَنَّ الدِّينَ الإِسْلامِيَّ هُوَ بِحَدِّ ذاتِهِ دَعْوَةٌ لِلْإِنْسانِيَّةِ جَمْعاءَ إِلى مَبادِئِ الدِّينِ الْحَنِيفِ، وَأَنَّ النَّبِيَّ الْكَرِيمَ هُوَ الدَّاعِي إِلى اللهِ، وَأَنَّهُ يَتْقَرَّبُ لِلآيَةِ الْكَرِيمَةِ: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً، وَداعِياً إِلى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً».
- دَفْتَر
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مَعْناهُ: مَجْمُوعَةُ أَوْراقٍ تُسَجَّلُ فِيها الْمَطالِبُ وَالأَسْمارُ أَوِ الْحِساباتُ. شاعَ تَداوُلُهُ فِي الْبِلادِ الْعَرَبِيَّةِ مُنْذُ الْعَصْرِ الإِسْلامِيِّ الْمُتَأَخِّرِ، لِيُطْلَقَ عَلَى السِّجِلاّتِ الْمَسْجُونَةِ فِي الدَّوائِرِ الرَّسْمِيَّةِ.
- دَفْتَرٌ أَمِيرِيّ
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ فِي الْجَيْشِ الْخِدِيوِيِّ، قَبْلَ إِلْغاءِ الإِنْكِشَارِيَّةِ، اسْتُحْدِثَتْ فِي عَهْدِ السُّلْطانِ مُحَمَّد. … الْفَاتِحِ ٨٨٦ هـ / ١٤٨١ م عَهِدَ إِلَى حَامِلِهِ مُهِمَّةَ إِحْصَاءِ الْحَرَكَاتِ وَالأَمْلَاكِ الْعَائِدَةِ لِلدَّوْلَةِ، بِاسْتِثْنَاءِ أُمُلاَكِ السَّلاَطِينِ الْخَاصَّةِ وَأَوْقَافِهِمْ، وَمِنْ مَهَامِّهِ أَيْضًا ضَبْطُ أُمُورِ الدَّوْلَةِ وَالإِشْرَافُ عَلَى الأَعْمَالِ الْقَلَمِيَّةِ فِي الإِجْرَاءَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ. يَتَمَيَّزُ لِبَاسُ الدُّفْتَرْدَارِ بِقَفْطَانٍ مِنَ الْقُطْنِ يَتَدَلَّى عَلَى أَسْفَلِهِ قِطْعَةٌ مِنَ الدِّيبَاجِ، وَعَلَى صَدْرِهِ نَمَطٌ مَصْنُوعٌ مِنَ الْمَخْمَلِ الأَصْفَرِ، أَمَّا سَرَاوِيلُهُ فَحَمْرَاءُ ضَيِّقَةٌ، وَمِنْ فَوْقِ ثِيَابِهِ كُلِّهَا جُبَّةٌ فَضْفَاضَةٌ ذَاتُ أَكْمَامٍ وَاسِعَةٍ. تَغَيَّرَتْ هَذِهِ التَّسْمِيَةُ فِي عَهْدِ السُّلْطَانِ سُلَيْمَانَ الْقَانُونِيِّ لِتُصْبِحَ «دُفْتَرْدَار»، وَبِحَسَبِ التَّنْظِيمَاتِ الْعُثْمَانِيَّةِ فَإِنَّ وَظِيفَةَ الدُّفْتَرْدَارِ انْحَصَرَتْ فِي إِطَارِ التَّنْظِيمِ الْمَالِيِّ، وَأَصْبَحَ شَاغِلُ هَذِهِ الْمَرْتَبَةِ مَسْؤُولًا عَنْ سِجِلَّاتِ الْحِسَابَاتِ وَوُرُودِ إِيرَادَاتِ الْخَزِينَةِ، فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ وَزِيرِ الْمَالِيَّةِ، وَمَقَرُّهُ الأَسَاسِيُّ اسْتَامْبُول، يَرْتَبِطُ بِهِ دُفْتَرْدَارُ الْوِلاَيَةِ الَّذِي هُوَ مِنْ مُوَظَّفِيهِ الأَدْنَى مِنْهُ.
- دَفْتَرْخَانَة
اسْمُ دَائِرَةٍ حُكُومِيَّةٍ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ تُعْرَفُ بِلُغَةِ الْيَوْمِ بِدَارِ الأَرْشِيفِ وَالْمَحْفُوظَاتِ، وَفِي بَعْضِ الأَحْيَانِ كَانَ يُطْلَقُ هَذَا الاِسْمُ أَيْضًا عَلَى دَائِرَةِ الشُّؤُونِ الْمَالِيَّةِ - الْخَزِينَةِ - الْمَعْرُوفَةِ بِاسْمِ : دَفْتَرْدَارِيَّة.
- دَفْتَرْدار
انْظُرْ : دَفْتَرْ أَمِين.