معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- دار الإشارة
ٱصْطِلَاحٌ إِدَارِيٌّ مِنَ ٱلْعَصْرِ ٱلْإِسْلَامِيِّ أُطْلِقَ عَلَى ٱلْمَرْكَزِ ٱلَّذِي يُقِيمُ فِيهِ ٱلْوُلَاةُ وَأُمَرَاءُ ٱلْأَقَالِيمِ ٱلْمُعَيَّنُ مِنْ قِبَلِ ٱلْخَلِيفَةِ فِي ٱلْأَمْصَارِ ٱلْإِسْلَامِيَّةِ .
- دار باي
لَفْظٌ مُتَدَاوَلٌ فِي ٱلْعَهْدِ ٱلْعُثْمَانِيِّ يَعْنِي : رَئِيسَ دِيوَانٍ .
- دار حرب
ٱصْطِلَاحٌ أَطْلَقَهُ ٱلْعَرَبُ ٱلْمُسْلِمُونَ عَلَى ٱلْبِلَادِ ٱلَّتِي لَا تُنَفَّذُ فِيهَا أَحْكَامُ ٱلدِّينِ ٱلْإِسْلَامِيِّ ، وَشَرْطُهَا أَنْ ... تَكُونُ مَسْكُونَةً مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ، أَوْ أَنْ يَكُونَ الْمُسْلِمُونَ فِيهَا لَا يَكُونُ لَهُمْ إِدَارَةٌ بِحُكْمِ الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ، وَهُمْ فِيهَا غَيْرُ آمِنِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَهَذَا الْوَضْعُ فِيهِ فِي حَالَةِ حَرْبٍ مَعَ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي يُعَبَّرُ عَنْهَا بِالْمُقَابِلِ : دارُ إِسْلامٍ.
- دارُ السَّعادَةِ
اسْمُ دارِ الْعَدْلِ الَّتِي أَنْشَأَهَا نُورُ الدِّينِ عِمَادُ الدِّينِ، وَتَطَوَّرَ هٰذَا الْمَعْنَى فِي الْعَصْرَيْنِ الْأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ فَأَصْبَحَ يُطْلَقُ عَلَى مَقَرِّ النُّوَّابِ فِي كُلٍّ مِنْ دِمَشْقَ وَالْقَاهِرَةِ وَحِمْصٍ وَحَلَبَ وَحَمَاةَ وَغَيْرِهَا، وَفِي الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ أُطْلِقَ مُصْطَلَحُ «دارِ سَعادَةَ» عَلَى إِسْتَانْبُولَ بِاعْتِبَارِهَا عَاصِمَةَ الْخِلَافَةِ.
- دارُ صُلْحٍ
اصْطِلَاحٌ أَطْلَقَهُ الْعَرَبُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْبِلَادِ الَّتِي يَسْكُنُهَا قَوْمٌ أَكْثَرُهُمْ أَوْ كُلُّهُمْ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَقُومُ فِيهَا لِلْإِسْلَامِ أَحْكَامٌ، بَلْ يَبِينُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ مُعَاهَدَةٌ تَنْصُّ عَلَى الصُّلْحِ ضِمْنَ شُرُوطٍ عِدَّةٍ.
- دارُ الصِّناعَةِ
اسْمٌ أَطْلَقَهُ الْعَرَبُ فِي الْعُصُورِ الْإِسْلَامِيَّةِ عَلَى مَرْكَزِ بِنَاءِ وَصِنَاعَةِ السُّفُنِ، يُعْرَفُ أَيْضًا بِاسْمِ : دارِ الرَّسَانَةِ. أَقْدَمُ هٰذِهِ الْمَرَاكِزِ دارُ صِنَاعَةِ السُّفُنِ فِي تُونُسَ الَّتِي أَنْشَأَهَا وَالِي أَفْرِيقِيَّا فِي الْعَصْرِ الْأُمَوِيِّ حَسَّانُ بْنُ النُّعْمَانِ سَنَةَ ٧٦ ه / ٦٩٥ م، وَعَنْ الْعَرَبِ أَخَذَ الْإِسْبَانُ هٰذَا الِاسْمَ فَمَسَخُوهُ بَعْدَ التَّحْرِيفِ DARCINOH، وَعَنْهُمْ أَخَذَهُ الْفَرَنْسِيُّونَ وَالْإِنْجِلِيزُ بِلَفْظِ : ARSENAL ثُمَّ اقْتَبَسَهُ الْأَتْرَاكُ فَقَالُوا : تُرْسَانَةٌ.
- دارُ الضَّرْبِ
اسْمٌ أَطْلَقَهُ الْعَرَبُ الْمُسْلِمُونَ فِي مَصَادِرِهِمُ التَّارِيخِيَّةِ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَتْ تُضْرَبُ فِيهِ السِّكَّةُ الْمَعْدِنِيَّةُ، أَيْ الَّتِي كَانَتْ تُصْنَعُ مِنْهَا النُّقُودُ، وَهِيَ إِمَّا مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْفِضَّةِ أَوِ النُّحَاسِ أَوِ الْبُرُونْزِ، وَقَدْ عُرِفَ هٰذَا الِاسْمُ بِهٰذَا اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى طِيلَةَ الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ، أَمَّا فِي الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ فَقَدْ عُبِّرَ عَنْهُ بِلَفْظِ : ضِرْبْخانَه، وَأَصْلُ التَّسْمِيَةِ مَأْخُوذٌ مِنْ خِلَالِ طَرْقِ السِّكَّةِ الْمَعْدِنِيَّةِ عَلَى قَوَالِبَ خَاصَّةٍ مِنَ الْمَعْدِنِ شَدِيدِ الصَّلَابَةِ، حَتَّى تَنْطَبِعَ عَلَيْهَا النُّقُوشُ وَالرُّسُومُ الْمَحْفُورَةُ عَلَى الْقَوَالِبِ، وَمَعَ أَنَّ صَكَّ الْعُمْلَاتِ أَصْبَحَ يَتِمُّ فِيهَا بَعْدَ طَرِيقَةِ السَّبْكِ أَوْ الصَّبِّ ، إِنَّما بَقِيَ لَفْظاً ؛ اَلْمُغْرِبُ لَفْظاً اصْطِلاحاً لِلدَّلالَةِ عَلَى صِنَاعَةِ اَلسِّلَاحِ عَبْرَ اَلْعُصُورِ (١) .
- دارُ اَلنَّدْوَةِ
اصْطِلَاحٌ ذَكَرَتِ اَلْمَصَادِرُ اَلْعَرَبِيَّةُ فِي اَلْعَصْرِ اَلْجَاهِلِيِّ يُقْصِدُ بِهِ : دَارُ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، سَيِّدِ قُرَيْشٍ فِي عَصْرِهِ ، وَهُوَ اَلْأَبُ اَلْخَامِسُ فِي سِلْسِلَةِ اَلنَّسَبِ اَلنَّبَوِيِّ . مَوْضِعُهُ بِمَكَّةَ قُرْبَ اَلْكَعْبَةِ ، وَهُوَ اَلْآنَ مُدْرَسٌ ، كَانَتْ تُجْمَعُ فِيهِ بُطُونُ قُرَيْشٍ قَبْلَ عَصْرِ اَلنُّبُوَّةِ لِلنَّظَرِ فِي كَافَّةِ شُؤُونِهَا ، وَفِيهِ أَيْضاً كَانَتْ تُعْقَدُ عُقُودُ اَلْأَحْلَافِ وَالرِّبَاطِ لِلْحَرْبِ ، وَبِهِ اِجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ حِينَمَا اَتَّفَقَتْ عَلَى مَقْتَلِ اَلنَّبِيِّ ﷺ ، وَلَعَلَّ آخِرَ اِجْتِمَاعٍ عُقِدَ بِهِ ، ذَلِكَ اَلَّذِي دُعِيَ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ لِلْخُرُوجِ إِلَى غَزْوَةِ اَلْخَنْدَقِ . وَتُشِيرُ اَلْمَصَادِرُ اَلَّتِي وَقَفْنَا عَلَيْهَا أَنَّ اَلسَّبَبَ اَلَّذِي عُرِفَ فِيهِ بَيْتُ قُصَيٍّ بِهَذَا اَلِاسْمِ ، أَنَّ قُصَيّاً هَيَّمَ بِاَلْحِكْمَةِ ، وَجَدَّدَ بِنَاءَهَا ضَاحِيَةَ اَلْقَبَائِلِ ، فَنَصَحَ قَوْمَهُ مِنَ اَلشَّبَابِ وَالْأَوْدِيَةِ ، وَأَسْكَنَهُمْ مَكَّةَ لِتَقْوَى بِهِمْ شَوْكَتُهُ ، فَسُمِّيَ : جَمْعاً . وَكَانَتْ لَهُ اَلْجِمَالَةُ وَالسِّقَايَةُ وَالرِّفَادَةُ وَالنَّدْوَةُ وَاللِّوَاءُ ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَجْتَمِعُ فِيهِ .
- داروغَةُ
لَفْظَةٌ مُتَدَاوَلَةٌ عِنْدَ اَلْعَامَّةِ بِنِهَايَةِ اَلْعَصْرِ اَلْمَمْلُوكِيِّ ، مَعْنَاهَا : اَلْبُولِيسِيُّ أَوِ اَلْحَافِظُ . أَصْلُهَا فَارِسِيٌّ (٢) .
- داعِي اَلدُّعاةِ
لَقَبٌ دِينِيٌّ سِيَاسِيٌّ أَطْلَقَتْهُ اَلشِّيْعَةُ بِشَكْلٍ عَامٍّ وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ مِنْهَا بِشَكْلٍ خَاصٍّ عَلَى اَلرَّجُلِ اَلثَّالِثِ بَعْدَ اَلْإِمَامِ وَالْحُجَّةِ . مِنْ مَهَامِّهِ عِنْدَهُمْ رِئَاسَةُ مَجْلِسِ اَلدَّعْوَةِ اَلْمُؤَلَّفِ مِنَ اَلْقُضَاةِ وَالدُّعَاةِ ، وَبِهِ كَانَ يَرْتَبِطُ نُوَّابُ اَلدَّعْوَةِ فِي مُخْتَلِفِ اَلْأَقَالِيمِ ، بِأَخْذِ اَلْمَوَاثِيقِ عَلَى اَلنَّاسِ لِمَصْلَحَةِ اَلْإِمَامِ اَلْمَسْتُورِ . وَفِي اَلْعَهْدِ اَلْفَاطِمِيِّ كَانَ مِنْ مَهَامِّ دَاعِي اَلدُّعَاةِ حَضُّ اَلنَّاسِ وَتَنْشِيطُهُمْ عَلَى تَعْلِيمِ أُصُولِ اَلْمَذْهَبِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ ، وَتَخْرِيجُ اَلدُّعَاةِ لِنَشْرِ مَبَادِئِ اَلدَّعْوَةِ فِي اَلْأَمْصَارِ ، وَهُوَ صِلَةُ اَلْوَصْلِ بَيْنَ طَرَدَهَا عَرَبُ عُمَانَ وَالْخَلِيجِ الْعَرَبِيِّ فِي الْعُصُورِ الْوُسْطَى وَقَامُوا بِتَسْلِيحِهَا بِالْمَدَافِعِ وَجَعَلُوهَا بَصَّارِين . كَانَ مِنْ ضِمْنِ مَهَامِهَا الْقِتَالِيَّةِ التَّفْتِيشُ عَنْ سُفُنِ الْأَعْدَاءِ الْقَرِيبَةِ مِنَ السَّوَاحِلِ الْعَرَبِيَّةِ جَاءَ ذِكْرُهَا فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ : دُو (٣) .
- دانشمندية
مِنْ صِيَغِ الْجَمْعِ ، الْمُفْرَدُ مِنْهَا : دانِشْمَنْدَاهِي ، كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعْنَاهَا : عَالِمٌ أَوْ حَكِيمٌ دَخَلَتِ التُّرْكِيَّةَ عِنْدَ بَدَايَةِ الْعُصُورِ الْوُسْطَى بِحَيْثُ أُطْلِقَتْ عَلَى الْمُعَلِّمِينَ فِي أَنْحَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ آسِيَا الْوُسْطَى ، تَطَوَّرَ مَدْلُولُهَا فِيمَا بَعْدُ لِيُطْلَقَ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ عَلَى طُلَّابِ الْعِلْمِ .
- دانِق
لُغَةٌ فَارِسِيَّةٌ ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ اللَّفْظِ : دانَك ، وَحْدَةٌ نَقْدِيَّةٌ مِنَ الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ ، قِيمَتُهَا تُسَاوِي خُمْسَ الدِّرْهَمِ الإِسْلَامِيِّ ، وَالدِّرْهَمُ فِي عَهْدِهِ وَحْدَةٌ مِنَ النُّقُودِ قِيمَتُهُ تُسَاوِي ٧ ، ١٠ مِنَ الدِّينَارِ الإِسْلَامِيِّ الْمَرْبِ الذَّهَبِيِّ وَزْنُ ٢ ، ٥ غَرَام ذَهَب (٢) .
- دانَة
انْظُرْ : خَرْجِيَّة .
- داو
DHOW جَمْعُهُ : دَابَات ، نَوْعٌ مِنَ الْمَرَاكِبِ الْبَحْرِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ مُسْتَعْمَلَةً فِي الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ وَبِحَارِ شِبْهِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، كَانَتْ تُصْنَعُ فِي كُويْشٍ عَلَى سَاحِلِ الْمَلْبَارِ ، تَصِلُ حُمُولَتُهَا إِلَى ٢٠٠ طُنٍّ ، وَهِيَ عَلَى شَكْلِ الْغُرَابِ وَلَهَا مِنْ ١٠ إِلَى ١٢ كُوَّةً .
- داوُدِيَّة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الْبُهْرَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ ، تُنْسَبُ لِقُطْبِ شَاهِ دَاوُد ابْنِ عَجَبِ شَاه ، الْمُتَوَفَّى سَنَةَ ١٢٦١ هـ / ١٨٤٥ م (٤) .
- دَاي
DEY كَلِمَةٌ تُرْكِيَّةٌ مَعْنَاهَا : خَالٌ ، جَمْعُهَا : دَايَات ، أُطْلِقَتْ فِي الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ عَلَى رُتْبَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ جُلُّهَا رُؤَسَاءُ الْأَجْنَادِ مِنَ الْإِنْكِشَارِيَّةِ الَّذِينَ اشْتَرَكُوا فِي فَتْحِ شِمَالِ أَفْرِيقْيَا ، ثُمَّ مَا لَبِثَتْ هَذِهِ الطَّائِفَةُ مِنَ الْأَجْنَادِ أَنْ اسْتَوْلَتْ عَلَى سُلْطَةِ الْوَالِي الْعُثْمَانِيِّ فِي الْجَزَائِرِ وَأَصْبَحَ الدَّايَاتُ يَقُومُونَ بِعَمَلِ الْوُلَاةِ حَتَّى الِاحْتِلَالِ الْفَرَنْسِيِّ لِلْجَزَائِرِ سَنَةَ ١٢٤٦ هـ / ١٨٣٠ م (٥) .
- دَائِرَةُ الْخَلْقِ
مُؤَسَّسَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ عَدْلِيَّةٌ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ ، كَانَ لَهَا فَرْعٌ فِي كُلِّ الاِصْطِلَاحُ : الطَّبْلُ الَّذِي كَانَ يُقْرَعُ عَلَيْهِ لاِسْتِنْفَارِ النَّاسِ اسْتِعْدَادًا لِلْحَرْبِ، وَيَبْدُو أَنَّ اللَّفْظَ جَاءَ مِنْ بَابِ حِكَايَةِ الصَّوْتِ. (٤)
- دِبْدَارٌ
لَفْظٌ كَانَ شَائِعًا بِنِهَايَةِ الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ، وَهُوَ لَقَبُ الْفَرَاسَانِ عَلَى الْبَطَلِ فِي الْفِرْقَةِ الْمُوسِيقِيَّةِ. (٥)
- دِبُورٌ
مِنْ مُصْطَلَحَاتِ الْمَلَّاحَةِ الْبَحْرِيَّةِ عِنْدَ الْبَحَّارَةِ الْعَرَبِ، يُقْصَدُ بِهِ الرِّيَاحُ الْمَوْسِمِيَّةُ الَّتِي تَهُبُّ مِنَ الْغَرْبِ إِلَى الشَّرْقِ، وَهِيَ ضِدُّ الصَّبَا، الرِّيَاحِ الْمَوْسِمِيَّةِ الَّتِي تَهُبُّ مِنَ الشَّرْقِ إِلَى الْغَرْبِ. (٦)
- دَبُّوسٌ
سِلَاحٌ اسْتَعْمَلَهُ الْعَرَبُ فِي الْقِتَالِ مُنْذُ الْعَصْرِ الْجَاهِلِيِّ. جَمْعُهُ : دَبَابِيسُ. وَهُوَ عَلَى هَيْئَةِ هِرَاوَةٍ مَدْمَلَكَةِ الرَّأْسِ، تُسْتَعْمَلُ بِشَكْلٍ خَاصٍّ فِي قِتَالِ لَابِسِ الْبَيْضَةِ. (٧)