معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- خَزِينَةُ دارِ بَايٍ
لَقَبُ رَئِيسِ ٱلْخَزِينَةِ فِي ٱلْعَهْدِ ٱلْعُثْمَانِيِّ.
- خَزِينَةُ قَارُوفِي
ٱنْظُرْ : أَنْدَرُونْ مَكْتَبِي شَاكِرْبي.
- خَمْسَةُ
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مَعْناهُ : مُتْعَبٌ أَوْ مُتَأَلِّمٌ، تَتَدَاوَلُهُ ٱلنَّاسُ مُنْذُ ٱلْعَصْرِ ٱلْمَمْلُوكِيِّ. الْعَرَبِيَّةِ وَالْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ، يَقْصِدُونَ فِيهِ رَفْعَ أَشْرِعَةِ السَّفِينَةِ اسْتِعْدَادًا لِلسَّفَرِ. (1) يَبِسٍ فَوْقَ الدِّرْعِ. (3)
- خَطّ كُلْخَانَة
اِصْطِلَاحٌ - سِيَاسِيٌّ إِدَارِيٌّ، يُقْصَدُ بِهِ الْفَرْمَانُ الَّذِي أَصْدَرَهُ السُّلْطَانُ عَبْدُ الْمَجِيدِ عَامَ 1255 هــ / 1839 م، وَهُوَ الْفَرْمَانُ الَّذِي اشْتَمَلَ عَلَى عِدَّةِ اِصْطِلَاحَاتٍ كَانَ السُّلْطَانُ مَحْمُودُ الثَّانِي قَدْ بَاشَرَهَا بِقَصْدِ تَجْدِيدِ بَعْضِ الْأَنْظِمَةِ الْإِدَارِيَّةِ فِي الدَّوْلَةِ، وَكَانَ مِنْ نَتَائِجِ ذٰلِكَ أَنْ أُنْشِئَتْ وُجُوبُ هٰذِهِ الْمُحَاوَلَةِ لِلْمَدَارِسِ الرَّسْمِيَّةِ وَالْحَرْبِيَّةِ وَالْبَحْرِيَّةِ، وَوُضِعَتْ لَوَائِحُ اشْتَمَلَتْ عَلَى إِصْلَاحِ الْقَوَانِينِ الْإِدَارِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى إِعْدَادِ مَا يُعْرَفُ بِاسْمِ: الْأَحْكَامِ الْعَدْلِيَّةِ، وَإِنْشَاءِ الْمَحَاكِمِ النِّظَامِيَّةِ، وَقَدْ عُرِفَ هٰذَا الْبَرْنَامَجُ الْإِصْلَاحِيُّ تَارِيخِيًّا بِاسْمِ: التَّنْظِيمَاتِ الْخَيْرِيَّةِ، الَّتِي حَالَ تَدَخُّلُ الدُّوَلِ الْأُورُبِّيَّةِ تَحْتَ ذَرِيعَةِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى حُقُوقِ رَعَايَاهَا، دُونَ تَحْقِيقِ الْفَرْضِ مِنْهَا. (2)
- خُفَّان
لَفْظٌ مُعَرَّبٌ، أَصْلُهُ بِالتُّرْكِيَّةِ: قَفْطَان، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ ثَوْبٍ مِنَ الْقُطْنِ.
- خِلَافَة
مِنْ أَنْظِمَةِ الْحُكْمِ الَّتِي أَخَصَّ بِهَا الْعَالَمُ الْعَرَبِيُّ الْإِسْلَامِيُّ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اِسْتَمَدَّ أَصْلَهُ وَمَعْنَاهُ مِنْ نَصِّ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ يَشْمَلُ عَلَى مَفْهُومَيْنِ: الْأَوَّلُ: دِينِيٌّ، يَعْنِي اسْتِخْلَافَ الْإِنْسَانِ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ أَجْلِ إِعْمَارِهَا خِدْمَةً لِلْإِنْسَانِيَّةِ نِيَابَةً عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَهٰذَا مَا أَكَّدَتْهُ بَعْضُ الْآيَاتِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (4)، وَقَوْلِهِ: ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ﴾ (5)، وَالثَّانِي سِيَاسِيٌّ، إِدَارِيٌّ، لِلدَّلَالَةِ عَلَى وَظِيفَةٍ عُدَّةٍ، يَقُومُ بِهَا الْحَاكِمُ فِي الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، يُعْتَبَرُ شَاغِلُهَا أَمِيرًا لِلْمُؤْمِنِينَ بِالْمَشُورَةِ وَالِاخْتِيَارِ، أَوَّلُ مَنْ تَوَلَّاهَا بِهٰذَا الْمَعْنَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ 13 هــ / 634 م، وَمِنْ شُرُوطِهَا: الْعِلْمُ، وَالْعَدَالَةُ، وَالْكَفَايَةُ، وَصِحَّةُ الْبَدَنِ، وَالْعَقْلُ. اِسْتَمَرَّ اخْتِيَارُ الْخُلَفَاءِ وِفْقَ هٰذِهِ الشُّرُوطِ طِيلَةَ الْعَهْدِ الرَّاشِدِيِّ، غَيْرَ أَنَّهُ طَرَأَ تَحَوُّلٌ مَلْمُوسٌ عَلَى مَفْهُومِ الْخِلَافَةِ يَبْدَأُ مِنَ الْعَصْرِ ... الأُمَوِيِّ حِينَما تَحَوَّلَتِ الخِلَافَةُ إِلَى نِظَامٍ مَلَكِيٍّ قَائِمٍ عَلَى الغَلَبَةِ وَالوِرَاثَةِ ، مِنْ هُنَا جَاءَ فِي تَعْرِيفِ الخِلَافَةِ الرَّاشِدَةِ : إِنَّهَا خِلَافَةُ اخْتِيَارٍ ، لا بَيْعَةً هِيَ عِنْدَ الأُمَوِيِّينَ وَمَنْ جَاءَ مِنْ بَعْدِهِمْ : خِلَافَةٌ قَهْرِيَّةٌ ، وَقَدِ اسْتَمَرَّ ذٰلِكَ حَتَّى نِهَايَةِ العَصْرِ العُثْمَانِيِّ حَيْثُ أُلْغِيَ نِظَامُ الخِلَافَةِ بِقِيَامِ الجُمْهُورِيَّةِ التُّرْكِيَّةِ سَنَةَ ١٩٢٤م / ١٣٤٣هـ .
- خِلْعَةٌ
الخِلْعَةُ لُغَةً : مَا يَخْلَعُهُ الخَلِيفَةُ أَوِ الأَمِيرُ أَوِ المَلِكُ عَلَى أَحَدِ النَّاسِ مِنَ الثِّيَابِ الفَاخِرَةِ . وَهِيَ اصْطِلَاحٌ مُتَدَاوَلٌ عِنْدَ العَرَبِ مُنْذُ العَصْرِ الجَاهِلِيِّ ، حَيْثُ كَانَ مُلُوكُهُمْ يُجِلُّونَ بِهَا شَاعِرًا مَادِحًا أَوْ عَلَى رَجُلٍ أَحْسَنَ فِي قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَقَدِ اسْتَمَرَّتْ هٰذِهِ العَادَةُ طُولَ العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ وَالحَدِيثِ . كَانَ الخُلَفَاءُ يُعْطُونَهَا لِأَكَابِرِ الدَّوْلَةِ وَالمُقَرَّبِينَ إِلَيْهِمْ إِذَا أَدَّوْا لِلدَّوْلَةِ خِدْمَاتٍ مُمَيَّزَةً . وَالخِلْعَةُ قَدْ تَكُونُ عَيْنًا ، وَقَدْ تَكُونُ مَالًا ، إِلَّا أَنَّهَا فِي الأَغْلَبِ لِبَاسٌ مُؤَلَّفٌ مِنْ عِدَّةِ حُلَلٍ وَعِمَامَةٍ وَطَيْلَسَانٍ وَيُضَافُ إِلَيْهَا البَدْرُ وَالمَنَائِرُ .
- خَلَفِيَّةٌ
لَقَبٌ جَامِعٌ بَيْنَ ثَلَاثِ فِرَقٍ إِسْلَامِيَّةٍ : الأُولَى مِنَ الخَوَارِجِ المُجَاهِدَةِ ، تُنْسَبُ لِرَجُلٍ اسْمُهُ خَلَفُ بْنُ عُمَرَ المَدَائِنِيُّ ، مِنْ عَقِيدَتِهِمْ أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ القِتَالَ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ مِنْهُمْ ، وَأَنَّ أَطْفَالَ خَلَفِيِّيهِمْ فِي النَّارِ ، وَلَهُمْ آَرَاءٌ أُخْرَى فِي القَدَرِ وَالاسْتِطَاعَةِ وَالمَسْؤُولِيَّةِ . وَالثَّانِيَةُ مِنَ الخَوَارِجِ الإِبَاضِيَّةِ أَتْبَاعِ خَلَفِ بْنِ السَّمْحِ الَّذِينَ خَرَجُوا عَلَى إِمَامَةِ عَبْدِ الوَهَّابِ الرُّسْتُمِيِّ . وَالثَّالِثَةُ مِنْ فِرَقِ الشِّيْعَةِ اسْتَمَدَّتِ اسْمَهَا مِنْ عَدَمِ تَجْوِيزِهَا الصَّلَاةَ خَلْفَ غَيْرِ الإِمَامِ .
- خَلْقُ القُرْآنِ
اصْطِلَاحٌ ارْتَبَطَ تَارِيخِيًّا بِالجَدَلِ المَثَارِ فِي عَصْرِ المَأْمُونِ وَأَخِيهِ المُعْتَصِمِ وَابْنِهِ الوَاثِقِ مِنْ جَانِبِ المُعْتَزِلَةِ ، وَمَنْ وَاجَهَهُمْ مِنْ عُلَمَاءِ وَفُقَهَاءِ العَصْرِ ، وَفِي مُقَدِّمَتِهِمْ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ٢٤١هـ / ٨٥٥م ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الخُزَاعِيُّ ٢٢٣هـ / ٨٤٣م ، وَالفَقِيهُ المِصْرِيُّ أَبُو يَعْقُوبَ البُوَيْطِيُّ وَغَيْرُهُمْ ، حَيْثُ ذَهَبَ المُعْتَزِلَةُ إِلَى القَوْلِ بِأَنَّ القُرْآنَ مَخْلُوقٌ وَلَيْسَ قَدِيمًا ، بَيْنَمَا أَنْكَرَ عُلَمَاءُ السُّنَّةِ ، وَفِي مُقَدِّمَتِهِمْ مَنْ ذَكَرْنَا ، هٰذَا القَوْلَ فَتَعَرَّضَ الكَثِيرُ مِنْهُمْ إِلَى السِّجْنِ وَالتَّعْذِيبِ وَالقَتْلِ . سِلاحُهُمْ كانَ مَصْنُوعاً على هَيْئَةِ الفاوَنْ يُسْتَعْمَلُ فيهِ البارُودُ مع قَذَائِفَ يُطْلِقُونَ عَلَيْهَا ٱسْمَ : « هِبْرَة » كُرَوِيَّةِ الشَّكْلِ ، أَصْلُ ٱلتَّسْمِيَةِ ، تُوضَعُ ضِمْنَ ذٰلِكَ ٱلسِّلاحِ ثُمَّ تُقْذَفُ على ٱلْعَدُوِّ ، وَهٰذَا ٱلسِّلاحُ هُوَ أَصْلُ سِلَاحِ ٱلْمَدْفَعِيَّةِ ٱلْمَعْرُوفِ ٱلْيَوْمَ . كانَ رَأْسُ وَحْدَةِ ٱلْخِبْرَجِيَّةِ ضَابِطاً يُعْرَفُ بِٱسْمِ : خِبْرَجِي بَاشِي ، وَكانَ لِباسُهُمْ مُؤَلَّفاً مِنْ قِلَنْسُوَةٍ أُسْطُوانِيَّةٍ تَشْتَمِلُ قَلِيلاً مِنَ الفَرْوِ في أَعْلاها ، وَعلى صَدْرِيَّةٍ بِدُونِ أَكْمَامٍ ، مِنْ تَحْتِهَا قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ واسِعَةٌ مُثَبَّتَةٌ في ٱلْوَسَطِ يُنْزَلُ فيها خَنْجَرٌ ، وَيَسْتَعْمِلُونَ أَحْزِمَةً جِلْدِيَّةً مُزَيَّنَةً بِأَلْوَانٍ حَمْرَاءَ .
- شَمْسُ ٱلْمَهْدِ
مِنْ أَعْيادِ ٱلنَّصَارَى ، وَقْتُهُ قَبْلَ عِيدِ ٱلْفِصْحِ بِثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، جَرَتِ ٱلْعَادَةُ فيهِ أَنْ تُؤْخَذَ ٱلْبَرَكَةُ فيهِ أَثْناءَ طُلُوعِ ٱلْمَاءِ ، وَيَقُومُونَ بِصَبِّهِ على أَرْجُلِ ٱلْحاضِرِينَ مِنْ أَبْنَاءِ مَلِكِهِمْ تَقْلِيداً لِلسَّيِّدِ ٱلْمَسِيحِ ٱلَّذِي فَعَلَ هٰذَا بِتَلامِيذِهِ ، مِنْ بابِ ٱلتَّواضُعِ بَعْدَ أَنْ أَخَذَ عَلَيْهِمُ ٱلْعَهْدَ بِأَنْ يَتَوَاضَعَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، وَيُعْرَفُ ...
- شَخْبُوش
لُغَةٌ مِصْرِيَّةٌ قَدِيمَةٌ ، جَرَتْ جَرَى ٱلِاصْطِلَاحِ يُقْصَدُ بِهَا ٱلْأَراضِي ٱلْواسِعَةُ وَٱلْمَسَاحَاتُ ٱلْكَبِيرَةُ مِنَ ٱلْأَراضِي ٱلْمُعَدَّةِ لِحِسَابِ ٱلْمَلِكِ ٱلْخَاصِّ ، كانَتْ تَقَعُ ضِمْنَهَا مَدَائِنُ ٱلْفَرَاعِنَةِ وَخَزَائِنُهُمْ ، وَهِيَ مُعَافَاةٌ مِنَ ٱلضَّرَائِبِ وَٱلرُّسُومِ ، وَلَهَا مُوَظَّفٌ إِدَارِيٌّ خاصٌّ يُشْرِفُ عَلَيْهَا .
- شَخَّاكار
لَفْظٌ مُتَدَاوَلٌ كَثِيراً مِنْ أَلْقَابِ ٱلْمُلُوكِ وَٱلسَّلَاطِينِ في ٱلْعَهْدِ ٱلْمَمْلُوكِيِّ ، وَهُوَ تَحْرِيفُ لَفْظِ « خُدَاوَنْد » ٱلْفَارِسِيِّ ٱلَّذِي يَعْنِي : سَيِّدٌ . أَوَّلُ مَنْ حَمَلَهُ مِنْ سَلَاطِينِ ٱلدَّوْلَةِ ٱلثَّانِيَةِ مُرَادُ ٱلْأَوَّلُ ٧٩١ هـ / ١٣٨٩ م ، يُلْفَظُ أَحْيَاناً : خُنْدَاكَار أَوْ : خُنْدَاكَر ، وَمِنْهُ ٱشْتُقَّ لَفْظُ خِدِيوِيٍّ .
- خِنُوم
KHNOUM مِنْ آلِهَةِ قُدَمَاءِ ٱلْمِصْرِيِّينَ ، كانُوا يَعْتَقِدُونَ بِهِ على أَنَّهُ إِلٰهُ مَنَابِعِ ٱلنِّيلِ ، مَصْبُورٌ على هَيْئَةِ كَبْشٍ . لَهُ أَرْبَعَةُ قُرُونٍ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ تُرْمِزُ لِمَنَابِعِ النِّيلِ الأَرْبَعَةِ . انْتَشَرَتْ عِبَادَتُهُ فِي أُسْنَا وَأَدْفُو وَطِيبَةَ وَوِجْهَاتٍ أُخْرَى . (١)
- خَواجَا
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : سَيِّدٌ أَوْ : تَاجِرٌ . كَبِيرٌ . دَخَلَ العَرَبِيَّةَ فِي نِهَايَةِ العَصْرِ الإِسْلامِيِّ فَأَطْلَقَهُ بَعْضُ الكُتَّابِ عَلَى كِبَارِ التُّجَّارِ ، وَفِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ طَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضُ التَّبْدِيلَاتِ فَأَصْبَحَ يُطْلَقُ كَلَفْظٍ مِنْ أَلْقَابِ التَّشْرِيفِ عَلَى النُّظَّارِ أَوْ كِبَارِهِمْ ، وَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى اليَوْمِ فِي كَثِيرٍ مِنْ بِلادِ العَالَمِ العَرَبِيِّ خَاصَّةً فِي شِبْهِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ ، وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ بِصِيغَةِ الجَمْعِ ، بِلَفْظِ : خَواجَكَهْ ، و : خَواجَاتٍ . (٢)
- خُواجَة
مُعَرَّبَةٌ مِنَ اللَّفْظِ الفَارِسِيِّ : خُواجَا ، وَمَعْنَاهَا : سَيِّدٌ ، إِذَا اسْتَعْمَلَهَا الأَتْرَاكُ العُثْمَانِيُّونَ بِلَفْظِ : خُواجَة جَعَلُوهَا لَقَبًا مِنْ أَلْقَابِ التَّشْرِيفِ ، يَخْتَصُّ بِهِ الشُّيُوخُ وَرُؤَسَاءُ العُلَمَاءِ ، ثُمَّ انْحَصَرَ إِطْلاَقُهَا فِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ المُتَأَخِّرِ عَلَى بَعْضِ الكُتَّابِ الدِّينِيِّينَ . ٱلكَرچِيَّةُ لِلدَّلَالَةِ عَلَى نِسَاءِ ٱلْبَيْتِ ٱلسُّلْطَانِيِّ دُونَ ٱلتَّصْرِيحِ بِأَسْمَائِهِنَّ . يُجْمَعُ هٰذَا ٱللَّفْظُ عَلَى صِيغَةِ : آدَرَ ، فَكَانَ يُطْلَقُ لِنَفْسِ ٱلْمَعْنَى وَٱلْغَرَضِ .
- الداخل
ٱنْظُرْ : صَقْرُ قُرَيْشٍ .
- داد
لَقَبٌ أُطْلِقَ فِي ٱلْعَصْرِ ٱلسَّلْجُوقِيِّ عَلَى ٱلْعَامِلِينَ فِي مَجَالِ ٱلْقَضَاءِ ، يُعْتَبَرُ رَئِيسُهُمْ ٱلْأَعْلَى أُطْلِقَ عَلَيْهِ لَقَبُ : أَمِيرْ دَادْ .
- دادا
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ ، فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : غُلَامٌ أَوْ : جَارِيَةٌ ، دَخَلَ ٱلْعَرَبِيَّةَ فِي فَتْرَةِ ٱلْمَزْجِ ٱلثَّقَافِيِّ ، فَأَطْلَقَهُ ٱلنَّاسُ عَلَى مُرَبِّي ٱلْأَطْفَالِ ، وَبِدَلَالَةِ هٰذَا ٱللَّفْظِ مُتَدَاوَلًا فِي بَعْضِ ٱلْبِلَادِ ٱلْعَرَبِيَّةِ ، خَاصَّةً بِلَادَ ٱلشَّامِ ، عَادَةٌ خَاطِئَةٌ مِنْ قِبَلِ ٱلْكِبَارِ لِلصِّغَارِ .
- دار
ٱلدَّارُ فِي ٱللُّغَةِ : ٱلْمَنْزِلُ وَٱلْمَوْضِعُ وَٱلْمَثْوَى ، وَفِي ٱلِاصْطِلَاحِ ، دَارٌ : لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَأْخُوذٌ مِنَ ٱلْمَصْدَرِ : دَهْشْتِينْ ٱلَّذِي يَعْنِي ٱلْمِلْكَ وَٱلتَّصَرُّفَ . دَخَلَ هٰذَا ٱللَّفْظُ مُضَافًا إِلَيْهِ أَسْمَاءٌ مُخْتَلِفَةُ ٱلرُّتَبِ لِيُصْبِحَ مِنَ ٱلْأَلْقَابِ ٱلْمُتَّبَعَةِ بُدْءًا مِنَ ٱلْعَصْرِ ٱلْأَيُّوبِيِّ فِي ٱلْوَقْتِ ٱلَّذِي ٱسْتُعْمِلَ فِيهِ كَلِمَةً مِنْ أَلْقَابِ ٱلتَّشْرِيفِ عِنْدَ نِسَاءِ ٱلسَّلَاطِينِ ، فَكَانَ يُطْلَقُ ٱسْمُ : ٱلدَّارِ ٱلْمَصُونَةِ ؛ وَ : ٱلدَّارِ ...
- دار إسلام
ٱصْطِلَاحٌ يُقْصَدُ بِهِ ٱلْبِلَادُ ٱلَّتِي يَسْكُنُهَا ٱلْمُسْلِمُونَ وَغَيْرُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ ، وَٱلَّتِي تُقَامُ فِيهَا فَرَائِضُ ٱلْإِسْلَامِ ، وَيَحْكُمُهَا إِمَامٌ مُسْلِمٌ ، وَلِهٰذَا ٱللَّفْظِ عِنْدَ ٱلْفُقَهَاءِ أَحْكَامٌ شَرْعِيَّةٌ مَنُوطَةٌ بِهِ .