معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- خَانَة
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : مَنْزِلٌ ، أَوْ مَأْوًى . دَخَلَ العَرَبِيَّةَ مُنْذَ العَصْرِ الأَيُّوبِيِّ ، وَفِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ أُضِيفَ هٰذَا اللَّفْظُ إِلَى غَيْرِهِ مِنَ الأَسْمَاءِ الأُخْرَى لِلدَّلاَلَةِ عَلَى مَكَانٍ مُعَيَّنٍ فَقَطْ : سُلْخَانَةُ : لِلدَّلاَلَةِ عَلَى المَذْبَحِ أَوِ المَجْزَرِ ؛ وَ : الرَّصْدُخَانَةُ لِلدَّلاَلَةِ عَلَى مُدِيرِيَّةِ الأَرْصَادِ ؛ وَ : الكِتَابْخَانَةُ ؛ لِلدَّلاَلَةِ عَلَى دَارِ الكُتُبِ ؛ وَ : المُهَنْدِسْخَانَةُ ؛ لِلدَّلاَلَةِ عَلَى مَدْرَسَةِ الهَنْدَسَةِ ، وَغَيْرِ ذٰلِكَ مِنَ الأَمَاكِنِ الأُخْرَى . وَفِي سُورِيَا اليَوْمَ لاَ يَزَالُ هٰذَا اللَّفْظُ مُعْتَمَدًا فِي سِجِلاَّتِ النُّفُوسِ وَدَوَائِرِ الأَحْوَالِ الشَّخْصِيَّةِ لِلدَّلاَلَةِ عَلَى الفَصِيلَةِ أَوِ المَسْكَنِ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَيْهِ كُلُّ عَائِلَةٍ مِنْ عَائِلاَتِ القُطْرِ العَرَبِيِّ السُّورِيِّ .
- حُخَانَةٌ، حُخًا
قَوْمٌ مِنَ الْمَنْغُولِ، أَقَامُوا دَوْلَةً قَوِيَّةً فِي شِمَالِ الصِّينِ عِنْدَ بَدَايَةِ ظُهُورِ التُّرْكِ فِي آسْيَا الْوُسْطَى، وَالِاسْمُ تَدَاوَلَتْهُ الْعَامَّةُ بِلَفْظِ: خُطَايِ.
- خِتَانٌ، خِتَانَةٌ
مِنِ اخْتَنَ، عَمِي: قَطْعُ قُلْفَةِ الذَّكَرِ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي تُسَمَّى الْخِفَاضَ، وَعِيدُ الْخِتَانِ مِنْ أَعْيَادِ النَّصَارَى، وَفِيهِ فِي السَّادِسِ مِنْ شَهْرِ يُونِيَهْ، أَحَدُ شُهُورِ السَّنَةِ الْقِبْطِيَّةِ، وَهُوَ بَاعْتِبَارِهِ الْيَوْمَ الَّذِي خُتِنَ فِيهِ السَّيِّدُ الْمَسِيحُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
- خِتْمَةٌ
اصْطِلَاحٌ شَائِعٌ فِي الدُّوَلِ الْإِسْلَامِيَّةِ مُنْذُ عَصْرِ الدَّعْوَةِ، يَقْصِدُ بِهِ الْفَرَاغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ابْتِدَاءً مِنَ الْفَاتِحَةِ وَانْتِهَاءً بآخِرِ سُورَةٍ. اتَّسَعَ مَدْلُولُهُ مُنْذُ بَدَايَةِ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ إِلَى الْيَوْمِ، فَصَارَ الْمَقْصُودُ بِالْخَتْمَةِ حِفْظُ الْقُرْآنِ غَيْبًا، وَقَدْ يَكُونُ قِرَاءَةَ أَجْزَائِهِ مِنْ قِبَلِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْقُرَّاءِ وَإِهْدَاءِ ثَوَابِ قِرَاءَتِهِ إِلَى مَيْتٍ. وَقَدْ يَكُونُ الْمَعْنِيُّ عَصْرِيًّا بِالِاحْتِفَالِ الَّذِي كَانَ يُقَامُ دُورَ الصِّيَامِ إِذَا اجْتَازُوا مَرْحَلَةَ خَتْمِ الْقُرْآنِ وَهُمْ فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ، وَفِي هَذَا الِاحْتِفَالِ كَانَتْ تَتَلَقَّى خُوَانِفُهُمْ هَدَايَاهُمْ وَأَسَاتِذَتُهُمُ الْهَدَايَا وَالْمَنَحَ مِنْ بَابِ التَّكْرِيمِ فِيمَا أَدَّوْهُ مِنَ الْمَهَامِّ، نَظَرَ عَصْرِهِمْ هَذَا.
- خَتْمِيَّةٌ
طَرِيقَةٌ عَقَائِدِيَّةٌ اكْتَسَبَ أَتْبَاعُهَا صِفَةَ الطَّائِفَةِ الصُّوفِيَّةِ، انْتَشَرَتْ فِي السُّودَانِ عَلَى يَدِ مُؤَسِّسِهَا مُحَمَّد عُثْمَان الْمِيرْغَنِيِّ ١٢٠٨ هـ / ١٨٥٢ م الْمَلَقَّبِ: تَاجِ السِّرِّ. انْتَشَرَتْ تَعَالِيمُ هَذِهِ الْفِرْقَةِ بَيْنَ جَمَاعَاتٍ كَثِيرَةٍ فِي الشَّمَالِ وَالْيَمِينِ، وَعَلَى الْأَخَصِّ كَسُودَانٍ، لَعِبَ أَتْبَاعُهَا دَوْرًا هَامًّا فِي تَارِيخِ السُّودَانِ الْحَدِيثِ، خَاصَّةً فِي الصِّرَاعِ مِنْ أَجْلِ التَّحْرِيرِ الْوَطَنِيِّ، وَهُمْ الْآنَ يَشْكِلُونَ أَكْثَرَ مِنْ ١,٥ مِلْيُونَ نَسَمَةٍ، يُقْحَمُونَ ضِمْنَ تَنْظِيمَاتٍ خَاصَّةٍ.
- خُوَارِجُ
انْظُرْ: خَارِجَةٌ.
- خُوَيٌّ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ: مَلِكٌ أَوْ أَمِيرٌ. لَعَلَّهُ مَصْدُورٌ مِنَ اللَّفْظِ: خُدَاوَنْدٌ، الَّذِي يَأْتِي بِمَعْنَى: سَيِّدٍ. أُطْلِقَ فِي الْعَهْدِ الْمَمْلُوكِيِّ عَلَى كِبَارِ رِجَالِ الدَّوْلَةِ، وَفِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ الْقَرْنِ التَّاسِعَ عَشَرَ الْمِيلَادِيِّ اخْتَصَّ بِوُلَاةِ مِصْرَ مِنْ سُلَالَةِ مُحَمَّد عَلِي بَاشَا دُونَ غَرْهُم من وُلاةِ الدَّوْلَةِ بِأَمْرٍ من السُّلْطانِ عَبْدِ العَزِيزِ ، ومِمَّنْ حَمَلَهُ منهم : إِسْماعِيلُ ، ووَلَدُه تَوْفِيقٌ ، ثُمَّ من بَعْدِهِ وَلَدُهُ عَبَّاسُ حِلْمِي بْنُ تَوْفِيقٍ ، المَعْرُوفُ بِاسْمِ : عَبَّاسَ الثَّانِي (١).
- خُرَاسَانِيَّةٌ
صِنْفٌ من العَسْكَرِ ، كانُوا يُجاوِرُونَ في العَصْرِ الأَيُّوبِيِّ في الدِّبَابَاتِ إِلى جانِبِ المُنْجَنَدَارِيَّةِ (٢).
- خُرَيْبِصٌ
لَفْظٌ فارِسِيٌّ ، يُقْصَدُ بِهِ : الخَيْمَةُ الصَّغِيرَةُ المُفَرَّقَةُ ، الَّتِي كانَ يَسْكُنُها فُقَراءُ البَدْوِ في الصَّحْراءِ (٣).
- خَرَجٌ
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مَعْناهُ : كِساءٌ ذو جَيْبَيْنِ ، وهو مَعْرُوفٌ إِلى اليَوْمِ خاصَّةً في بِلالِ الشَّامِ ، حَيْثُ يَضَعُهُ الفَلَّاحُونَ على ظَهْرِ الدَّابَّةِ ، يَحْمِلُ ويَنْقُلُ الأَمْتِعَةَ (٤).
- خُرْدَادُ
اسْمُ الشَّهْرِ الثَّانِي من شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْدَ الفُرْسِ ، يُحْسَبُ بِحَسَبِ التَّقْوِيمِ اليَزْدَجِرْدِيِّ ، وَوَقْتُهُ من بِدايَةِ النِّصْفِ الثَّانِي لِلشَّهْرِ أَيَّارَ - مايو - وَحَتَّى نِهايَةِ النِّصْفِ الأَوَّلِ من شَهْرِ حُزَيْرانَ - يُونْيُو - من شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ المِيلادِيَّةِ (٥).
- خُرْدَةٌ
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مَعْناهُ : القِطْعَةُ الصَّغِيرَةُ . دَخَلَ العَرَبِيَّةَ في نِهايَةِ العَصْرِ الإِسْلامِيِّ ، تَداوَلَهُ النَّاسُ في بِلادِ الشَّامِ خِلالَ العَهْدِ العُثْمانِيِّ لِلدَّلالَةِ على الأَدَواتِ المُبَعْثَرَةِ وَالأَدَواتِ العَامَّةِ ، وَلا يَزالُ كَذلِكَ حَتَّى اليَوْمِ . جَمْعُهُ : خُرْدَواتٌ (٦).
- خُرَكاةُ
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مَعْناهُ : سُرَّاقٌ أَوْ حِرامِيَّةٌ كَثِيرَةٌ ، وَدَخَلَ العَرَبِيَّةَ مُنْذُ بِدايَةِ العَصْرِ الأَيُّوبِيِّ ، تَطَوَّرَ مَدْلولُهُ لِيُطْلَقَ على بَيْتٍ مَصْنُوعٍ من الخَشَبِ على هَيْئَةٍ مُعَيَّنَةٍ ، مُغَلَّقَةٍ من الدَّاخِلِ بالجُلوجِ أَوِ الأَلْصِقَةِ كانَتْ تَحْمِلُ في أَسْفارِ المَلِكِ أَوِ السُّلْطانِ لِيَثْبُتَ فيها داخِلَ خَيْمَتِهِ ، وِقايَةً لَهُ من بَرْدِ الشِّتاءِ (٧).
- خُرَنْكُجِيٌّ
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ . فارِسِيٌّ تَداوَلَهُ النَّاسُ مُنْذُ نِهايَةِ العَصْرِ الإِسْلامِيِّ كَلَفْظٍ أُطْلِقَ على الرَّجُلِ الَّذِي يُؤْجِرُ الحَمِيرَ لِلنَّقْلِ وَالرُّكُوبِ (٨).
- خُرْمُدِيٌّ
انْظُرْ : خُرْمِيَّةٌ .
- خُرْمِيَّةٌ
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مارِقَةٌ ، تُنْسَبُ إِلى حَرَكَةِ المَزْدَكِيَّةِ في العَهْدِ السَّاسَانِيِّ . لِشَخْصٍ ٱسْمُهُ بابَكِ ٱلْخُرَّمِيِّ، مِنْ بَلْدَةِ خُرُمِ ٱلْفَارِسِيَّةِ، قالَ أَتْبَاعُهَا بِإِمَامَةِ أَبِي مُسْلِمٍ ٱلْخُرَاسَانِيِّ، وَهُمْ يَعْتَقِدُونَ بِٱلتَّنَاسُخِ وَٱلْحُلُولِ، وَيَدْعُونَ إِلَى ٱلْإِبَاحِيَّةِ وَإِرْضَاءِ ٱلشَّهَوَاتِ ٱلشَّخْصِيَّةِ تَحْتَ دَعْوَى ٱلْوُصُولِ إِلَى ٱلنِّعْمَةِ ٱلْمُطْلَقَةِ. ظَهَرَتْ هٰذِهِ ٱلْجَماعَةُ فِي خِلافَةِ ٱلْمُعْتَصِمِ ٱلْعَبَّاسِيِّ وَكانَتْ قَدْ سَيْطَرَتْ عَلَى جِبَالِ فَارِسَ قِرابَةَ عِشْرِينَ سَنَةً لَوْ لَمْ يُبَادِرِ ٱلْمُعْتَصِمُ إِلَى ٱلْقَضَاءِ عَلَيْهَا، وَوَصَلَ قَائِدُهَا إِلَى مَدِينَةٍ سَمَراءَ. فَٱنْقَسَمَتِ ٱلْخُرَّمِيَّةُ فِيهَا بَعْدَ ذٰلِكَ إِلَى بَاكِيَّةٍ، وَهُمْ أَتْبَاعُ بابَكِ ٱلْأُصُولِيِّينَ، وَمَازِجَةٍ وَهُمْ أَتْبَاعُ مَازِيَلَ ٱلَّذِي نَشَأَ عَنْ ٱلْفِرْقَةِ ٱلْأُولَى، وَخَالِفَ ٱلْبَاكِيَّةَ فِي بَعْضِ ٱلْمَسَائِلِ. ٱلنِّسْبَةُ إِلَيْهَا : خُرَّمِيٌّ أَوْ خَرْمِيٌّ.
- خُرْتَكَاهُ
فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، مَعْناهُ : مَوْضِعُ ٱلشُّرْبِ، وَمِنْهُ ٱشْتُقَّ ٱلْفِعْلُ : «خُرْتَنَ»، وَهُوَ ٱلْقَصْرُ ٱلَّذِي أَسَّسَهُ ٱلْمُعْتَصِمُ بْنُ أَفْرَى القَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُدَيٍّ.
- ٱلْخَرِيفُ
ٱسْمُ أَحَدِ فُصُولِ ٱلسَّنَةِ ٱلْأَرْبَعَةِ، وَيَسْبِقُ ٱلشِّتَاءَ. يَبْدَأُ فَلَكِيًّا فِي نِصْفِ ٱلْكُرَةِ ٱلشِّمَالِيَّةِ مِنَ ٱلِٱعْتِدالِ ٱلْخَرِيفِيِّ ٢٢ / ٢٣ مِنْ شَهْرِ أَيْلُولَ «سِبْتَمْبِرَ»، وَيَنْتَهِي بِٱلِٱنْقِلَابِ ٱلشِّتْوِيِّ ٢٢ / ٢٣ مِنْ شَهْرِ كَانُونَ أَوَّلَ «دِيسَمْبِرَ».
- خِزانَةٌ
سَفِينَةٌ تَقْطُرُ مَعَ ٱلزَّلَّالِ. ٱنْظُرْ : زَلَّالٌ. وَهِيَ مِنْ أَنْوَاعِ ٱلرَّوَاكِبِ ٱلْبَحْرِيَّةِ ٱلْمُعَدَّةِ لِحَمْلِ ٱلْأَمْتِعَةِ، مَعْرُوفَةٌ بِهٰذَا ٱلِٱسْمِ فِي ٱلْعَصْرِ ٱلْمَمْلُوكِيِّ، وَفِي أَيَّامِنَا تُدْعَى بِٱسْمِ : ٱلْبَاخِرَةِ ٱلَّتِي وَسَّعَ ٱلنَّاسُ فِي دَلَالَتِهَا لِتَشْمَلَ ٱلْمَرْكَةَ ٱلْمُخَصَّصَةَ لِنَقْلِ ٱلسِّيَّاحِ، وَٱلْبَاخِرَةِ ٱلْيَوْمَ مَعْرُوفَةٌ فِي بِلادِ ٱلْعِرَاقِ كَوْسِيلَةٍ مِنْ وَسَائِلِ ٱلنَّقْلِ ٱلْبَرِّيِّ، إِنَّهَا يُطْلَقُ عَلَيْهَا ٱسْمُ : حَافِلَةٍ دَوْلِيَّةٍ، وَهِيَ مِنْ لُغَاتِ أَهْلِ ٱلْمِصْرِ.
- خَزْنَدَارُ
ٱنْظُرْ : خَازِنْدارٌ.