معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- حَوَاجٌّ
ٱنْظُرْ: حُجَّاجٌ.
- حَوَارِيُّونَ
وَأَفْرَادُهُمْ: حَوَارِيٌّ، لَقَبُ ثُلَّةِ ٱلْمَسِيحِ ٱلِاثْنَيْ عَشَرَ، ٱلَّذِينَ ٱخْتَارَهُمْ لِيَسِيرُوا بِدَعْوَتِهِ، وَهُمْ ـ بِحَسَبِ وُرُودِهِمْ فِي إِنْجِيلِ مَتَّى ـ: سِمْعَانُ ٱلْمَعْرُوفُ بِٱسْمِ بُطْرُسَ، وَأَخُوهُ أَنْدَرَاسُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ زَبَدِي، وَأَخُوهُ يُوحَنَّا، وَفِيلِبُّسُ، وَبَرْتُولَمَا، وَمَتَّى ٱلْعَشَّارُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى، وَلِيَاوُسُ، وَسِمْعَانُ ٱلْغَيُورِيُّ، وَيَهُوذَا ٱلْإِسْخَرْيُوطِيُّ. وَرَدَ ذِكْرُهُمْ فِي ٱلْقُرْآنِ ٱلْكَرِيمِ بِأَكْثَرَ مِنْ مَوْضِعٍ، كَمَا وَرَدَ أَيْضاً فِي بَعْضِ ٱلْأَحَادِيثِ ٱلنَّبَوِيَّةِ، إِنَّمَا مِنْ بَابِ ٱلدَّلَالَةِ إِلَى حُمَاةِ ٱلدَّعْوَةِ مِنَ ٱلْأَنْصَارِ أَوِ ٱلْمُهَاجِرِينَ، مِنْ بَعْدِ بَيْعَةِ ٱلْعَقَبَةِ ٱلثَّانِيَةِ. (٤)
- حَوَّاطٌ
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ ٱلْعَصْرِ ٱلْمَمْلُوكِيِّ، مَهْمَّتُهُ وَضْعُ ٱلْيَدِ عَلَى ٱلْأَمْوَالِ ٱلْمُصَادَرَةِ مَتَى أُمِرَ بِتَحْرِيرِهَا، وَهُوَ بِلُغَةِ ٱلْيَوْمِ: ٱلْحَارِسُ ٱلْقَضَائِيُّ. (٥)
- حَوْرٌ
لَقَبٌ لِإِلٰهٍ مِصْرِيٍّ فِي فَتْرَةِ ٱلْحَضَارَةِ ٱلْأُولَى، تَشِيرُ ٱلْأَسَاطِيرُ أَنَّ أَمَاكِنَ عِبَادَتِهِ تَشْمَلُ مَنَاطِقَ غَرْبَ مِصْرَ، وَيَرِدُ ٱلِاسْمُ فِي ٱلْمَصَادِرِ ٱلْإِغْرِيقِيَّةِ بِهَيْئَةِ ḤORUS. الدِّلْتا ، ومعَ انتشارِ عِبَادَةِ في داخِلِ مِصْرَ ، دَخَلَتِ البِلادُ في مَرْحَلَةِ الحَضَارَةِ الثَّانِيَةِ لِعَصْرِ ما قَبْلَ الأُسَرَاتِ . (١)
- حَوْرِ الذَّهَبِ
انْظُر : فِرْعَون .
- حَوَادِرِيَّةُ
صِنْفٌ من العَسْكَرِ كانت مَهَمَّتُهُمْ في العَصْرَيْنِ الأيُّوبِيِّ والمَمْلُوكِيِّ خِدْمَةَ طُيُورِ الصَّيْدِ الخَاصَّةِ بالسُّلْطَانِ ، ورَئِيسُهُمْ ضَابِطٌ من مُرْتَبَةِ أُمَرَاءِ الطَّبْلَخَانَاتِ ، يُعْرَفُ باسْمِ : أَمِيرِ شِكَارَ . (٢)
- حَيَاةُ المَاءِ
اصْطِلَاحٌ أَطْلَقَهُ المُلاَّحُونَ العَرَبُ العَامِلُونَ في البِحَارِ الجَنُوبِيَّةِ والمُحِيطِ الهِنْدِيِّ على النَّبَاتَاتِ الطَّافِيَةِ . (٣)
- حِياصَةُ
حِزَامٌ كان يَتَقَلَّدُه العَسْكَرِيُّونَ في العَصْرَيْنِ الأيُّوبِيِّ والمَمْلُوكِيِّ ، أو نِطَاقٌ يَشُدُّ به الوَسَطَ ، كان يُتَّخَذُ إمَّا من الذَّهَبِ ، أو الفِضَّةِ المُطَعَّمَةِ بالذَّهَبِ . (٤)
- حِياصِيَّةُ
جَمَاعَةٌ من النَّصْرَانِيَّةِ ، يَنْسِبُونَ للشَّيْخِ حِبْرِ المَوْلَى الزُّوَّاجِيِّ . (٥)
- حِيلُ سَامَانِيَّةُ
اسْمٌ ارْتَبَطَ عندَ العَرَبِ بِفَرْعٍ من فُرُوعِ السِّحْرِ ، من صِفَاتِ الَّذِي يُشَاهِدُهُ أنَّهُ يَرْبُوا في كُلِّ بَلْدَةٍ بالزَّرْعِ الَّذِي يَتَنَاسَبُ مع ذِي أَهْلِهَا ، فَتُفْعَلُ على أَكْثَرِهِمْ ويَغْلِبُهُمْ بأَمْرٍ يَعْجِزُ العُقُولَ عن ضَبْطِهَا أو الفَطْنِ إلَيْهَا . (٦)
- خاطِبَة
كذا في القاموسِ الإِسْلامِيِّ ومُعْجَمِ الفِرَقِ الإِسْلامِيَّةِ ، وعند المسعودِيِّ : خاطِبَةُ ، فِرْقَةٌ مِنْ غُلاةِ المُعْتَزِلَةِ ، تُنْسَبُ لِأَحَدِ بَنِي حاطِبٍ مِنْ أَصْحابِ البَطَلِ ، أَصْلُ عَقِيدَتِهِمْ خَلْطٌ مِنَ التَّعالِيمِ المَسِيحِيَّةِ وَالزَّرادَشْتِيَّةِ ، قالوا : إِنَّ لِلْعالَمِ مُهَيْمِناً قَدِيماً وَحْدَهُ ، وَأَنَّ اللهَ يَنْسَخُ عِبادَهُ بِحَسَبِ دَرَجَةِ كُلِّ مِنْهُمْ فِي الطَّاعَةِ ، أَجْمَعَ الجُمْهُورُ عَلَى اعْتِبارِها مِنَ الفِرَقِ المُلحِدَةِ لِخُرُوجِها عَنْ قَواعِدِ الدِّينِ (1).
- الخاتَمُ
لَفْظٌ مَأْخُوذٌ مِنَ : الخَتْمِ ، يَعْنِي : الطَّبْعَ الَّذِي يُنْقَشُ عَلَى الكُتُبِ الصَّادِرَةِ عَنِ المُلوكِ ، وَفِي الاصطِلاحِ : بَعْدَ الخاتَمِ مِنْ شَارَاتِ الخِلافَةِ وَالمُلْكِ فِي العَصْرِ الإِسْلامِيِّ ، أَوَّلُ مَنْ اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَجَّهَ كُتُبَهُ إِلَى مُلوكٍ وَأُمَراءِ عَصْرِهِ يَدْعُوهُمْ فِيهَا إِلَى الإِسْلامِ ، وَهُوَ مَصْنُوعٌ مِنَ الفِضَّةِ . وَمُقْتَضَى عَلَيْهِ ، وَعَهْدُ رَسُولِ اللهِ تَناوَلَهُ الخُلَفاءُ الرَّاشِدُونَ مِنْ بَعْدِهِ حَتَّى خِلافَةِ عُثْمانَ ، الَّذِي سَقَطَ مِنْهُ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ مِنْ خِلافَتِهِ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ بِظاهِرِ المَدِينَةِ ، فَاسْتَمَرَّ الخُلَفاءُ فِي هذَا التَّقْلِيدِ حَتَّى أَصْبَحَ لِلْخاتَمِ مَعَ اتِّساعِ أَعْمالِ الدَّوْلَةِ دِيوانٌ خاصٌّ يُعْرَفُ بِاسْمِ : دِيوانِ الخاتَمِ . وَمَعَ هذَا اسْتُغْنِيَ عَنِ الخَواتِيمِ بِإِلْصاقِ الطَّابِعِ فِي العَصْرِ الإِسْلامِيِّ المُتَأَخِّرِ ، إِذَا تَداوَلَهُ كَتَبَةُ مَراسِمِ المَلِكِ ظَلَّ مُسْتَمِرّاً يَتَداوَلُهُ المُلوكُ وَالسَّلاطِينُ مَعَ التَّنْبِيهِ فِي إِدْخالِ التَّصْرِيحِ عَلَى صِفَتِهِ وَعِبارَتِهِ وَالجَواهِرِ وَالمَوَاقِيتِ ، وَلَمْ يَعُدْ يُسْتَعْمَلُ إِرْسالاً لِلحَلائِفِ وَالفُلْذِ مِنْ بابِ الائْتِمانِ عَلَيْهِ ، وَكَفالَةً لِلرِّضا عَنْهُ (2).
- خاقُون
لَفْظٌ فارِسِيٌّ ، تُرْكِيٌّ مَعْناهُ : سِيادَةٌ عَرَبِيَّةُ الأَصْلِ ؛ جَمْعُهُ : خَواتِينُ . دَخَلَ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ فِي العَصْرِ الإِسْلامِيِّ عَنْ طَرِيقِ المَغُولِ ، الَّذِينَ كانُوا يُطْلِقُونَهُ عَلَى سَيِّداتِ جَماعَتِهِمْ مِنَ الطَّبَقَةِ الأُولَى ، كَالأَمِيراتِ وَزَوْجاتِ السَّلاطِينِ وَبَناتِهِمْ ، وَقَدِ اسْتَمَرَّ هذَا بَعْدَهُمْ العُثْمَانِيُّونَ كَأَدَاةٍ لِتَنْفِيذِ حُكْمِ الإِعْدَامِ بِحَقِّ المَحْكُومِ عَلَيْهِ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ عَمُودِ مَدِيَّةٍ طُولُهُ أَكْثَرُ مِنْ ٧٠ سِمْ، يُجْلَسُ عَلَيْهِ المَحْكُومُ حَتَّى المَوْتِ. (١)
- خَاصِكِيّ
جَمْعُهُ : خَاصِكِيَّةٌ ؛ أَوْ : خَاصِكِيَّانِ، لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : نَدِيمُ المَلِكِ أَوِ السُّلْطَانِ، وَخَاصَّتُهُ المُقَرَّبَةُ، ظَهَرَ فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ، كَانَ السُّلْطَانُ يَخْتَارُهُمْ لِنَفْسِهِ مِنَ الإِجْلَابِ، وَهُمْ غِلْمَةُ النِّسَاءِ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ، كَانُوا يَقُومُونَ مَعَ السُّلْطَانِ وَيَحْضُرُونَ خَلْوَتَهُ وَيَكُونُونَ لِكِرَامِهِ، وَهُمْ يَتَقَلَّدُونَ السُّيُوفَ بِـلِبَاسِهِمُ المُطَرَّزِ وَالمُزَرْكَشِ، وَفِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ اعْتُبِرَ الخَاصِكِيَّةُ مِنْ حَوَاشِي السُّلْطَانِ المُقَرَّبِينَ، مِنْهُمْ حَرَسُهُ الخَاصُّ وَالقَائِمُونَ عَلَى خِدْمَتِهِ، وَهُوَ مُقَدَّمٌ أُطْلِقَ عَلَيْهِ لَقَبُ : خَاصِكِيِّ بَاشِي. (٢)
- خَاصَّةٌ
لَقَبٌ أَطْلَقَهُ الشِّيعَةُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ مُقَابِلَ لَفْظِ : العَامَّةِ أَوِ : الجُمْهُورِ، الَّذِي يُطْلِقُونَهُ عَلَى أَهْلِ السُّنَّةِ. (٣)
- خَاقَانُ
مُفْرَدٌ، جَمْعُهُ : خَوَاقِينُ، لَفْظٌ تُرْكِيٌّ، فَارِسِيٌّ؛ أَصْلُهُ : قَاآنُ أَوْ : قَاغَانُ، وَيُلْفَظُ قَاتَانُ، وَهُوَ عِنْدَ المَغُولِ وَأَهْلِ الصِّينِ : مَلِكُ المُلُوكِ، دَخَلَ العَرَبِيَّةَ فِي فِتْرَةِ المَزْجِ الثَّقَافِيِّ بَيْنَ العَرَبِ وَالعَنَاصِرِ الأُخْرَى، فَاسْتَخْدَمَهُ المُلُوكُ وَالسَّلَاطِينُ المُسْلِمُونَ الَّذِينَ حَكَمُوا فِي إِيرَانَ وَخُرَاسَانَ وَتُرْكِسْتَانَ، مِنْهُمْ أَجْدَادُ سَلَاطِينِ بَنِي عُثْمَانَ فاتَّخَذُوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَابِ الدَّلالَةِ عَلَى سِيَادَتِهِمْ عَلَى العُنْصُرَيْنِ العَرَبِيِّ وَالأَعْجَمِيِّ. (٤)
- خَانٌ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ، دَخَلَ العَرَبِيَّةَ فِي العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ، يَعْنِي : المَنْزِلَ الكَبِيرَ؛ أَوِ : الفُنْدُقَ الَّذِي يَنْزِلُ فِيهِ التَّاجِرُ وَيُعْرَضُونَ بِضَاعَاتِهِمْ فِيهِ، وَمِثْلُ هَذِهِ الخَانَاتِ لا زَالَتْ مَوْجُودَةً فِي كَثِيرٍ مِنَ المُدُنِ وَالمَعَاصِمِ العَرَبِيَّةِ، وَعِنْدَ المَغُولِ وَالأَتْرَاكِ؛ أُطْلِقَ : لَقَبًا لِشَيْخٍ أَوْ رَئِيسِ القَبِيلَةِ، تَطَوَّرَ مَدْلُولُهُ لِيُصْبِحَ مِنْ أَلْقَابِ المُلُوكِ المُسْلِمِينَ الَّذِينَ حَكَمُوا بِلادَ تُرْكِسْتَانَ وَإِيرَانَ، وَفِي العَهْدِ العُثْمَانِيِّ أَضَافَهُ السَّلَاطِينُ إِلَى أَسْمَائِهِمْ كَلْفَةً مِنْ أَلْقَابِ الاِحْتِرَامِ، فَقِيلَ :
- خان جَهَان
مِن أَلْقَابِ السَّادَةِ وَالشَّرَفَةِ ، تَلَقَّبَ بِهِ سَلَاطِينُ الدُّوَلِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي الهِنْدِ عَبْرَ العُصُورِ الوُسْطَى . مَعْنَاهُ : سَيِّدُ العَالَمِ . تَحَوَّلَ هٰذَا اللَّقَبُ فِيمَا بَعْدُ إِلَى اسْمٍ ، فَعُرِفَ بِهِ عَدَدٌ مِنْ حُكَّامِ الأَقَالِيمِ وَالوِلاَيَاتِ وَبَعْضِ وُزَرَاءِ هٰذِهِ الدُّوَلِ .
- خَانْقَاه
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : بَيْتٌ . جَمْعُهُ : خَوانِقُ . أُطْلِقَ فِي العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ عَلَى الأَمَاكِنِ المُعَدَّةِ لِلزُّهَّادِ وَأَتْبَاعِ الطُّرُقِ الصُّوفِيَّةِ وَمَنْ فِي حُكْمِهِمْ . كَانَتْ تُجْرَى فِيهَا مَرَاسِمُ الأَذْكَارِ وَالأَوْرَادِ الَّتِي يَقُومُ بِهَا الدَّرَاوِيشُ وَالمُتَصَوِّفَةُ . هٰذِهِ الأَمَاكِنُ كَانَتْ مُؤَلَّفَةً مِنْ عِدَّةِ أَقْسَامٍ وَأَجْنِحَةٍ خُصِّصَ بَعْضُهَا لِلْعِبَادَةِ ، وَالبَعْضُ الآخَرُ لِلطَّعَامِ وَالنَّوْمِ ، وَقَدْ جُمِعَتْ مِنْ أَجْلِهَا أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ مِنْ خَيْرَاتِ البَسَاتِينِ وَالمَحَلَّاتِ التِّجَارِيَّةِ لِإِكْسَاءِ وَإِطْعَامِ وَتَعْلِيمِ المُقِيمِينَ بِهَا . وَرَدَ ذِكْرُهَا فِي بَعْضِ المَصَادِرِ .
- خَاتُون
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ - تُرْكِيٌّ ، مَعْنَاهُ : سَيِّدَةٌ . دَخَلَ العَرَبِيَّةَ فِي العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ مِنْ خِلَالِ اتِّصَالِ العَرَبِ بِالفُرْسِ . أُطْلِقَ عَلَى النِّسَاءِ كَافَّةً مِنْ أَلْقَابِ الاِحْتِرَامِ ، وَلاَ يَزَالُ شَامِلاً هٰذَا المَعْنَى فِي كَثِيرٍ مِنَ البِلادِ العَرَبِيَّةِ حَتَّى اليَوْمِ .