من معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
زُرْوَاتِيَّة
المعنى
لَقَبُ جَمَاعَةٍ مِنْ فِرَقِ الْمَجُوسِ ، أُخِذَ اسْمُهَا مِنْ لَفْظِ : زُرْوَانَ ، الَّذِي يَعْنِي بِالْفَارِسِيَّةِ : الْأَزَلَ أَوِ الزَّمَنَ اللَّامُتَنَاهِيَ . مِنْ عَقَائِدِ هٰذِهِ الْجَمَاعَةِ الْقَوْلُ بِثُنَائِيَّةِ الْإِلَهِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يَدْخُلُونَ إِلَى الْقَوْلِ بَعْدَ الْحِجَاجِ فِيمَا بَعْدَ وَعَجْزِ الشَّرِّ (١) .
زَرَابِفْ : مِنْ أَنْوَاعِ الْأَقْمِشَةِ الثَّمِينَةِ ، كَانَتْ تُهْدَى إِلَى السَّلَاطِينِ وَالْوُلَاةِ فِي الْعَهْدِ الْحِجَازِيِّ (٢) .
زُرَيْبَةُ : فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الْكَرَّامِيَّةِ قَالَتْ بِالتَّشْبِيهِ وَالإِجْبَاءِ وَالتَّجْسِيمِ (٣) .
زُطٌّ : لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : غَيْرُ أَرْ . نُورٌ دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ . اتَّصَلَ بِجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْلٍ هِنْدِيٍّ كَانُوا يَقِيمُونَ بِالْفُسْنِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ وَمَعَ بَدَايَةِ الْفُتُوحَاتِ الْعَرَبِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ انْتَقَلَ مُعْظَمُ هَؤُلَاءِ إِلَى الْمَنْطِقَةِ الْوَاقِعَةِ مَا بَيْنَ وَاسِطٍ وَالْبَصْرَةِ فِي الْعِرَاقِ . كَانَ لَهُمْ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي إِثَارَةِ الْفِتَنِ وَإِشَاعَةِ الْفَسَادِ اسْتَغَلُّوا عَهْدَ الأَمِينِ وَالْمُعْتَصِمِ الَّذِي جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا عَلَى رَأْسِهِ عُجَيْفُ بْنُ عَنْبَسَةَ فَقَبَضَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُمْ وَنُقِلَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ إِلَى الْمَغَابِرِ الشَّمَالِيَّةِ عَلَى حُدُودِ الدَّوْلَةِ الْبِيزَنْطِيَّةِ . مِنْ آثَارِهِمْ فِي عَصْرِنَا : النُّورُ وَالْقُطْرُبَاطُ وَالشَّكَلُ (٤) .
زَعَامَاتٌ : نِظَامٌ إِقْطَاعِيٌّ مِنَ الْعَهْدِ الْمَمْلُوكِيِّ ، كَانَ السُّلْطَانُ يُنْعِمُ بِإِقْطَاعِ مَنَاطِقَ مَعَيَّنَةٍ لِكِبَارِ ضُبَّاطِ الْفُرْسَانِ الإِسْلَامِيَّةِ – أَوْ مَنْ يَرَاهُ مِنَ الْمُقَدَّمِينَ – مُقَابِلَ قِيَامِ صَاحِبِ هَذَا الإِقْطَاعِ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الأَمْنِ وَالنِّظَامِ وَإِعْمَارِ الْقُرَى وَالْقَصَبَاتِ الْوَاقِعَةِ ضِمْنَ إِقْطَاعِهِ ، وَالْعَمَلِ عَلَى زِيَادَةِ دَخْلِهَا وَإِنْتَاجِهَا ، وَفِي أَوْقَاتِ الْحَرْبِ يُكَلَّفُ صَاحِبُ الإِقْطَاعِ بِتَجْهِيزِ فَارِسٍ بِكَامِلِ عُدَّتِهِ وَمُؤْنَتِهِ عَنْ كُلِّ عَشْرَةِ فُرْسَانٍ يَعْمَلُونَ بِإِمْرَتِهِ ، بِغَيْةِ أَنْ يُشَارِكَ الْبَاقُونَ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى أَمْنِ الإِمَارَةِ التَّابِعِينَ لَهَا وَتَأْدِيَةِ مَا يُطْلَبُ إِلَيْهِمْ مِنْ خِدْمَاتٍ تَقَدَّرُ إِنْتَاجِيَّةُ إِقْطَاعِ الزَّعَامَاتِ مَا بَيْنَ عِشْرِينَ أَلْفَ وَقْفَةِ أَلْفِ أَجْهِزَةٍ سَنَوِيًّا . أُلْغِيَ هَذَا النِّظَامُ فِي عَهْدِ السُّلْطَانِ مُحَمَّدٍ الرَّابِعِ ١٠٩٩ هـ / ١٦٨٧ م حَيْثُ ابْتَدَأَتِ الدَّوْلَةُ تَتَّخِذُ سِيَاسَةَ الإِصْلَاحِ (٥) .
زُعَارٌ : فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ : زُعَارُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْعَامَّةِ وَالسُّوقَةِ وَقُطَّاعِ الطُّرُقِ ، عَرَفَهُمْ الْمُجْتَمَعُ الإِسْلَامِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ. وَالمَغْنِي ، وَاحِدُهُمْ : أَزْعَر(1).
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.