معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- أَحْمَدِيَّةٌ
لَقَبٌ أُطْلِقَ عَلَى عِدَّةِ فِرَقٍ دِينِيَّةٍ، الأُولَى مِنَ الشِّيعةِ الإِمامِيَّةِ تَنْسِبُ لِأَحَدِ ابْنِ مُوسَى الكاظِمِ، وَالثّانِيَةُ مِنْ فِرَقٍ مَعَ بِدايَةِ القَرْنِ الرّابِعِ الْهِجْرِيِّ، اِشْتَمَلَتْ دَعْوَتُها عَلى بِلادِ مِصْرَ وَالشّامِ وَالْحِجازِ، ثُمَّ لَبِثَتْ أَنْ أَظْهَرَتْ بِقِيامِ الدَّوْلَةِ الْفاطِمِيَّةِ وَدُخولِ جَوْهَرِ الصِّقِلِّي إِلى مِصْرَ سَنَةَ ٣٥٨ هـ / ٩٦٨ م.
- أَخْماسٌ
اِصْطِلاحٌ وَرَدَ فِي الْمَصادِرِ الْعَرَبِيَّةِ يَعْنِيْنِ بِهِ، الْأَوَّلُ: نِظامٌ ضَرِيبِيٌّ عُمِلَ بِهِ مُنْذَ الْعَهْدِ الْعَبّاسِيِّ يَقْضِي بِأَخْذِ خُمُسِ الْمَعادِنِ الْمُسْتَخْرَجَةِ مِنْ باطِنِ الْأَرْضِ لِحِسابِ بَيْتِ الْمالِ، وَالثّانِي: نِظامٌ جَرى أَثَرُهُ الْقادَةُ الْمَمْلُوكِيُّونَ الْعَرَبُ وَاسْتَخْدَمُوهُ إِبّانَ عَصْرِ الْفُتُوحِاتِ، وَهُوَ نِظامٌ قائِمٌ عَلى تَقْسِيمِ الْجَيْشِ إِلى خَمْسِ فِرَقٍ وَكُلُّ فِرْقَةٍ مِنْ قَبِيلَةٍ مِنَ الْقَبائِلِ الْعَرَبِيَّةِ الْكُبْرى وَهِيَ: الْأَزْدُ، وَتَمِيمٌ، وَبَكْرٌ، وَعَبْدُ الْقَيْسِ، وَأَهْلُ الْعالِيَةِ.
- أَخْنَسِيَّةٌ
لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنَ الْخَوارِجِ تُنْسَبُ لِرَجُلٍ يُعْرَفُ بِالْأَخْنَسِ بْنِ قَيْسٍ، اِنْشَقَّتْ مِنْ فِرْقَةِ النَّجْدِيَّةِ، حَرَّمَتِ الْقَتْلَ وَالِاغْتِيالَ فِي السِّرِّ، لَكِنَّها أَجازَتْ تَزْوِيجَ الْمُسْلِماتِ مِنْ مُشْرِكِي الْقَوْمِ.
- أَخْواجِكِيَّةٌ
اُنْظُرْ: خَواجِكِيَّةٌ.
- إِخْوانُ الصَّفا
لَقَبُ جَماعَةٍ مِنَ الْمُفَكِّرِينَ ذَوِي النَّزْعَةِ الْفَلْسَفِيَّةِ يُعْتَقَدُ أَنَّهُمْ مِنَ الشِّيعَةِ الْإِسْماعِيلِيَّةِ، أَوَّلُ ظُهُورِهِمْ فِي النِّصْفِ الثّانِي مِنَ الْقَرْنِ الرّابِعِ الْهِجْرِيِّ فِي الْبَصْرَةِ، لَمْ يُعْرَفْ مِنْهُمْ سِوَى بِضْعَةِ أَشْخاصٍ، لَمْ يَسِمْ تَنْظِيمُهُمْ بِالسِّرِّيَّةِ الْمُطْلَقَةِ وَاقْتَصَرَ عَلى الْخاصَّةِ دُونَ الْعامَّةِ، عَجَزَ فِكْرُ أَتْباعِهِمْ بِالْمِزْجِ بَيْنَ الْفَلْسَفَةِ الْيُونانِيَّةِ وَتَعالِيمِ الدِّينِ الْإِسْلامِيِّ، تَرَكُوا عِدَّةَ رَسائِلَ تُؤَكِّدُ ارْتِكازَ مَنْهَجِهِمْ عَلى كِيانٍ أَسْهَمُوا فِيهِ حَتّى اخْتَلَفَ الْمُؤَرِّخُونَ فِي حَقِيقَتِهِ.
- أَدارِسَةٌ
جَماعَةٌ مِنَ الْأَشْرافِ الْحَسَنِيِّينَ يَنْتَسِبُونَ إِلى إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُؤَسِّسِ دَوْلَةِ الْأَدارِسَةِ بِالْمَغْرِبِ وَإِلَيْهِ نُسِبَتْ، تَكَوَّنَتْ دَوْلَتُهُمْ فِي الْغَرْبِ الْأَقْصى عِنْدَ نِهايَةِ الْقَرْنِ الثّانِي الْهِجْرِيِّ فِي عَهْدِ الْخَلِيفَةِ الْعَبّاسِيِّ الْمَهْدِيِّ بَعْدَ ثَوْرَةٍ قامَ بِها الْعَلَوِيُّونَ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ ضِدَّ الْعَبّاسِيِّينَ، وَهِيَ أَوَّلُ دَوْلَةٍ شِيعِيَّةٍ نَجَحَتْ بِرِئاسَةِ قائِدٍ لَها كَدَوْلَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ مِنْ دُوَلِ الشِّيعَةِ مَعَ أَنَّ مَذْهَبَها أَيْمانًا ، فَرَآهُمُ اليَوْمَ يَحْتَفِلُونَ بِمُرُورِ الأَرْبَعِينَ يَوْمًا عَلَى الْوِلادَةِ مِثْلَ يَحْتَفِلُونَ بِمُرُورِهَا عَلَى الْوَفاةِ (١).
- أَرْتِقَةُ
اسْمُ دَوْلَةٍ إِسْلامِيَّةٍ تَنْتَسِبُ لِمُؤَسِّسِهَا أَرْتُنْ بْنُ أَكْسِسِ التَّرْكِيِّ، نَشَأَتْ عِنْدَ نِهَايَةِ الْقَرْنِ الْخامِسِ الْهِجْرِيِّ / نِهَايَةِ الْحَادِي عَشَرَ الْمِيلادِيِّ، كَانَتْ مَرْدِين عَلَى الْفُراتِ عاصِمَةً لَهَا، اسْتَمَرَّتْ إِلَى عامِ ٨١٢ هـ / ١٤٠٩ م (٢).
- أَرْغَامِطِيٌّ
لَفْظٌ يُونانِيٌّ أَطْلَقَهُ الْعَرَبُ عَلَى عِلْمِ الْحِسَابِ الَّذِي يَبْحَثُ عَنْ خَواصِّ الْعَدَدِ إِمَّا عَلَى التَّوالِي أَوِ التَّضْعِيفِ، مِمَّا قالَ صَدِيقُ حَسَنِ الْفَتْحِ الْفَوْجِيُّ: وَمَعْنَى هٰذَا الْعِلْمِ ارْتِياضُ النَّفْسِ بِالنَّظَرِ فِي الْمُجَرَّداتِ عَنِ الْمادَّةِ وَلَوازِمِهَا، لِذٰلِكَ كانَ الْقُدَماءُ يُقَدِّمُونَهُ فِي التَّعْلِيمِ عَلَى سائِرِ الْعُلُومِ (٣).
- أَرْحِيلٌ
لَفْظٌ غَيْرُ عَرَبِيٍّ، أَجازَهُ مَجْمَعُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، يُقْصَدُ بِهِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الأَجْزاءِ الْمُتَتَابِعَةِ (٤).
- أَرْخونٌ
وَفِي بَعْضِ الْمَصادِرِ: أَرْخُونَ.
- أَرْدَبٌّ
مِنَ الْمَكَايِيلِ، مَعْرُوفٌ بِمِصْرَ، سِعَتُهُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ صاعًا (١).
- أَرْدَشِيرُ
اسْمٌ أَطْلَقَهُ الْعَرَبُ عَلَى مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الْفُرْسِ مِنَ الأُسْرَةِ السَّاسَانِيَّةِ، وَهُوَ تَحْرِيفُ ما وَرَدَ فِي الْمَصادِرِ الْفارِسِيَّةِ الْقَدِيمَةِ بِلَفْظٍ: أَرْتَخْشِيرَ أَوْ أَرْتَخْشِيرَا (٢).
- أُرْدُو
لُغَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنَ الْهِنْدِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَالْفارِسِيَّةِ، يَتَكَلَّمُ بِهَا أَهْلُ الْهِنْدِ وَبَاكِسْتانَ، انْتَشَرَتْ مُنْذُ بَدَايَةِ الْقَرْنِ السَّابِعِ عَشَرَ الْمِيلادِيِّ، وَسَبَبُ نَشْأَتِهَا أَنَّ جَيْشَ الدَّوْلَةِ الْهِنْدِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ جَيْشٌ مُؤَلَّفٌ مِنَ الْعَرَبِ وَالْفُرْسِ وَالأَتْراكِ، وَكانَتْ مَعْسَكَرَاتُهُمْ مَنْصُوبَةً حَوْلَ الْمَدِينَةِ دِهْلِي، وَمَعَ اخْتِلاطِ هٰؤُلاءِ بِمُرُورِ الزَّمَنِ نَتَجَ عَنْ ذٰلِكَ لُغَةٌ مَزِيجَةٌ مِنْ كُلِّ هٰذِهِ اللُّغَاتِ، عُرِفَتْ بِاسْمٍ: لُغَةِ الْمُعَسْكَرِ، وَاعْتِبارًا أَنَّ كَلِمَةَ أُرْدُو تَعْنِي: الْمُعَسْكَرَ. تُحَيَّى بِالتُّرْكِيَّةِ، العَسْكَرُ عِنْدَهُمُ اصْطِلَاحُ النَّاسِ عَلَى تَسْمِيَتِهَا بِالأُورْدِيَّةِ(1).
- أُورْدِي بَشْت
اسْمُ الشَّهْرِ الثَّانِي مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْدَ الفُرْسِ بِحَسَبِ التَّقْوِيمِ البُرْجِيِّ، وَوَقْتُهُ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ نِيسَانَ وَالنِّصْفِ الأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ أَيَّارَ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ السُّرْيَانِيَّةِ(2).
- أَرْسَلان
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ - فَارِسِيٌّ، يَعْنِي أَسَدٌ، دَخَلَ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ عَبْرَ التَّارِيخِ الإِسْلَامِيِّ لِيُصْبِحَ اليَوْمَ نِسْبَةً لِبَعْضِ العَائِلَاتِ فِي الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ(3).
- أَرْضٌ خَرَاجِيَّةٌ
الأَرْضُ الَّتِي فُرِضَ عَلَيْهَا الخَرَاجُ، أَيْ أَحَدُ مَوَارِدِ بَيْتِ المَالِ فِي عُصُورِ الدُّوَلِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَالخَرَاجُ نِظَامٌ مَالِيٌّ يُؤْخَذُ اخْتِصَاصًا مِقْدَارٌ مُعَيَّنٌ مِنَ المَالِ أَوِ النَّتَائِجِ الزِّرَاعِيَّةِ لِلأَرْضِ تَبَعًا لِمِسَاحَتِهَا وَجُودَتِهَا، وَنِظَامُ الخَرَاجِ المُطَبَّقِ عَلَى الأَرَاضِي المَفْتُوحَةِ عُنْوَةً يَخْتَلِفُ عَنِ النِّظَامِ المُطَبَّقِ عَلَى الأَرَاضِي الَّتِي اسْتَحْوَذَ عَلَيْهَا المُسْلِمُونَ بِدُونِ قِتَالٍ وَصَالَحُوا أَهْلَهَا عَلَى أَنْ يَتْرُكُوهَا هُمْ بِخَرَاجٍ مَعْلُومٍ(4).
- أَرْضٌ عُشْرِيَّةٌ
هِيَ وَفْقَ أَنْظِمَةِ الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الأَرَاضِي المَفْرُوضُ عَلَيْهَا عُشْرُ إِنْتَاجِهَا لِمَصَالِحِ بَيْتِ المَالِ، وَنِظَامُ العُشْرِ هَذَا يَتَفَاوَتُ بَيْنَ أَرْضٍ أَسْلَمَ أَهْلُهَا بِدُونِ قِتَالٍ وَبَيْنَ أَرْضٍ أُخْرَى أَمَرَ الخَلِيفَةُ بِتَقْسِيمِهَا بَيْنَ الفَاتِحِينَ، وَالأَرَاضِي الَّتِي أُخِذَتْ عُنْوَةً وَقُسِّمَتْ، وَفِي جَمِيعِ الحَالَاتِ فَإِنَّ الأَرْضَ العُشْرِيَّةَ لَا يُفْرَضُ عَلَيْهَا نِظَامُ الخَرَاجِ(5).
- أَرْقَابٌ
وَأَجْسَامُهَا: رِقَّةٌ، قِمَاشٌ مَصْنُوعٌ مِنَ الحَرِيرِ المُذَهَّبِ، عَلَيْهِ رِقَّةُ فَرَسِ السَّلَاطِينِ فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ(6).
- أَرْكَانٌ
لَقَبٌ أَطْلَقَهُ المَمَالِيكُ عَلَى الأَرْبَعَةِ المُقَرَّبِينَ مِنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَهُمْ: سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ اليَمَانِ، وَالمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ(7).
- أَرْمَنَان
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ دَرَجَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ يَعْنِي المَدِينَةَ أَوِ الضَّيْعَةَ(8).