معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- آقْ آغَا
رَئِيسُ الخِصْيَانِ البِيضِ. بِعِدَّةِ رُمُوزٍ ، فَهُوَ عِبَارَةٌ عَلَى شَكْلِ إِبْرَةٍ ، وَدَارَةٍ عَلَى شَكْلِ حَوَافِرَ ، وَأَحْيَانًا عَلَى هَيْئَةِ رَجُلٍ مُلْتَحٍ يَلْبَسُ غِطَاءَ رَأْسٍ تَعْلُوهُ رِيشَتَانِ وَمِنْ خَلْفِهِ تِبْدَالُ خَيْطٍ ، وَقَدْ عَدَّهُ المِصْرِيُّونَ إِلَهَ حَرْبٍ .
- إِبَاحِيَّة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مُنْحَلَّةٌ ، نَسَبَهَا الْبَعْضُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ المَنْفُوطِيِّ سَنَةَ ٣٠٠ هـ / ٩٤٧ م ، عُرِفَتْ بِعِدَّةِ أَسْمَاءَ مِنْهَا : الْمُجَاهِدَةُ ، الْمُجْتَهِدَةُ وَالشَّامِتِيَّةُ . وَهِيَ الْيَوْمَ فِي عَدَادِ الْفِرَقِ الْمُنْقَرِضَةِ .
- إِبَاضِيَّة
فِرْقَةٌ إِسْلَامِيَّةٌ مِنَ الْخَوَارِجِ ، تُنْسَبُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبَاضٍ الَّذِي أَعْلَنَ دَعْوَتَهُ فِي عَهْدِ آخِرِ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ . وَتُعَدُّ هَذِهِ الْفِرْقَةُ فِي بَدَايَةِ الْأَمْرِ مِنَ الْمُحَايِدِينَ ، ثُمَّ مَا لَبِثَتْ أَنْ أَقَامَتْ لَهَا دَوْلَةً فِي شِمَالِ أَفْرِيقْيَا كَانَتْ تَاهَرْتُ عَاصِمَتَهَا إِلَى أَنْ أَخْرَجَهَا الْفَاطِمِيُّونَ . مِنْ مَبَادِئِ هَذِهِ الْفِرْقَةِ : أَنَّ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ هُمَا مَصْدَرُ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ هُمَا الْقُدْوَةُ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ تَتَّخِذُ آراءَ الْإِمَامِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ مِقْيَاسًا ، وَشَرْطُ الْإِمَامَةِ عِنْدَهَا أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ فَاضِلًا .
- أَبْرِيَّة
لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنْ فِرَقِ الزِّيدِيَّةِ أَصْحَابِ كَبِيرِ الْأَثَرِ وَالْمَتْنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، تُعْرَفُ أَيْضًا بِاسْمِ : تَرَبِيَّةَ .
- أَبْدَال
جَمْعُ مُفْرَدِهِ بَدِيلٌ ، لَقَبُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُتَصَوِّفَةِ يُقَالُ إِنَّهُمْ مِنَ الشِّيعَةِ ، عُرِفُوا بِهَذَا الِاسْمِ لِأَنَّهُمْ يَتَبَدَّلُونَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ . وَفِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ الأَبْدَالُ طَبَقَةٌ مِنْ طَبَقَاتِ الصُّوفِيَّةِ أَيِ تَرْتِيبِهَا فِي الْمَقَامِ الْخَامِسِ يُعْرَفُ أَفْرَادُهَا بِالأَرْقَاءِ ، وَهُمْ بِحَسَبِ تَصْنِيفِ أَتْبَاعِ الطُّرُقِ الصُّوفِيَّةِ مِنَ الأَوْلِيَاءِ لَهُمْ كَرَامَاتٌ خَاصَّةٌ ؛ صِفَةٌ مِنَ الْعَسْكَرِ فِي الْعَصْرِ الأَيُّوبِيِّ وَمَا بَعْدَهُ ، تَشَكَّلَتْ مِنْهُمْ بَعْضُ الْوِحْدَاتِ . الفِرَق كانت تَأْخُذ على فِرَقٍ أُخْرَى تُعْرَف باسم : فِرَقِ الحَرَس ، وَأَحَدُهُمْ بَدِيل .(١)
- أَبْرَار
لَقَب طَبَقَةٍ من طَبَقَاتِ الأَوْلِيَاءِ عِند الصُّوفِيَّة ، يَقُولُون إِنَّ عَدَدَهُمْ سَبْعَة ، وَهُمْ على حَدِّ زَعْمِهِم يَطُوفُون العَالَم يَجْمَعُون كُلَّ لَيْلَةٍ .(٢)
- أَبْرَشِيَّة
اِصْطِلاح دِينِيّ – إِدَارِيّ ، يُقْصَد به مَنطِقَة إِدَارِيَّة من البِلاد تُخْضِع دِينِيًّا عِند النَّصَارَى لِسُلْطَة أُسْقُف واحِد .(٣)
- أَبْرُوِيز
لَفْظٌ فارِسِيّ مَعْنَاه : مَنْظَر أو مُنْتَزَه تُلْقَّبُ به مُدُنُ الفُرْس من بَنِي سَاسَان .(٤)
- إِبْرِيل
اِسْم الشَّهْرِ الرَّابِعِ من شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ بِحَسَبِ التَّقْدِيمِ الرُّومِيِّ ، عَدَدُ أَيَّامِهِ ٣٠ يَوْمًا ، يُقَابِلُهُ شَهْرُ نِيسَانَ من شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْد السِّرْيَان .(٥)
- إِبْسَا
اُنْظُر : زِنْد .
- إِبْلاغِيَّة
كَلِمَةٌ فارِسِيَّة – عَرَبِيَّة . مَعْنَاهَا مَذْكُورَةٌ على شَكْلِ وَرَقَةِ إِعْلَامٍ صَادِرَةٍ عن دَوَائِرِ الدَّوْلَةِ بِهَدَفِ إِبْلَاغِ مَضْمُونِهَا لِمَنْ يَهُمُّهُمُ الأَمْرُ ، شَاعَ اسْتِعْمَالُهَا في البِلادِ العَرَبِيَّةِ مُنْذُ نِهَايَةِ العَصْرِ الإِسْلامِيِّ بِبَدْءِ العَصْرِ العُثْمَانِيِّ ، وَلا يَزَالُ هَذَا الاسْتِعْمَالُ دَارِجًا حَتَّى يَوْمِنَا هَذَا على أَلْسِنَةِ العَامَّةِ في بَعْضِ المَنَاطِقِ .(٦)
- أَبِيلَا
APELLA ، اِصْطِلاحٌ إِدَارِيٌّ – سِياسِيٌّ من العَصْرِ اليُونَانِيِّ ، يُقْصَدُ به الجَمِيعَةُ العَامَّةُ وَهِيَ الثَّالِثَةُ من حَيْثُ التَّرْتِيبِ في سِلْسِلَةِ المُؤَسَّسَاتِ وَالمَجَالِسِ الحُكُومِيَّةِ الَّتِي كَانَت أَسَارِيطَةُ تُدِيرُ البِلادَ من خِلالِهَا ، مَهَمَّتُهَا انْتِخَابُ أَعْضَاءِ مَجْلِسِ الشُّيُوخِ ، وَالمُوَافَقَةُ على القَرَارَاتِ الَّتِي يَتَقَدَّمُ بها هَذَا المَجْلِسُ . كَانَتْ تَجْتَمِعُ مَرَّةً وَاحِدَةً في مُنْتَصَفِ كُلِّ شَهْرٍ قَمَرِيٍّ .(٧)
- أَبْلُوح
من أَنْوَاعِ الحَلْوَى ، مَعْرُوفَةٌ عِندَ العَرَبِ في العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ .(٨)
- أَبْنَاء
جَمْعُ مُفْرَدِهَا : ابْن : لَقَبٌ أَطْلَقَهُ العَرَبُ على الفُرْسِ الَّذِينَ قَدِمُوا إِلَى وَمُزاوَلَةِ التَّدْريسِ، وَقَد تَطَوَّرَ اسْتِعْمالُها في العُصورِ المُتأَخِّرَةِ حتّى أَصْبَحَتْ لِلتَّفاخُرِ وَالتَّباهِي، وَلِلفُقَهاءِ آراءٌ مُخْتَلِفَةٌ في قَضِيَّتِها، وَهِيَ في أَيّامِنا مُعادِلَةٌ لِلإِجازَةِ المَمْنُوحَةِ لِلمُتَخَرِّجينَ مِنَ المُؤَسَّساتِ الإِسْلامِيَّةِ.
- أَجْرَخَانَةٌ
تَعْبِيرٌ دارِجٌ علَى أَلْسِنَةِ العامَّةِ مُنْذَ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ حتّى أَيّامِنا مَعْناهُ: دُكَّانُ الصَّيْدَلِيِّ، أَوْ ما يُعْرَفُ بِالصَّيْدَلِيَّةِ.
- أَجْلَابٌ
لَفْظٌ شائِعُ اسْتِعْمالِهِ في البِلادِ العَرَبِيَّةِ مُنْذَ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ عِنْدَهم: الأَوَّلُ لِلدَّلالَةِ على البِضَاعَةِ المَسْتورَدَةِ مِنْ خارِجِ البِلادِ، وَالثَّانِي لِلدَّلالَةِ عَلَى صِنْفٍ مِنَ المَمالِيكِ المُسْتَخْدَمينَ كانَ السُّلْطانُ يُخَصِّصُهُمْ لِنَفْسِهِ.
- أَجْنَادُ الحَلْقَةِ
اصْطِلاحٌ عَسْكَرِيٌّ مِنَ العَهْدَيْنِ الأَيُّوبِيِّ وَالمَمْلُوكِيِّ، يُقْصَدُ بِهِ الجُنْدُ الَّذِينَ يُعْطَوْنَ إِقْطاعاتٍ، يُنَظَّمُونَ في وَحَداتٍ عَدَدُ عَناصِرِ كُلِّ وَحْدَةٍ أَرْبَعُونَ شَخْصًا، رَسْمُهُمْ مُقَدَّمٌ لَيْسَ لَهُ عَلَيْهِمْ حُكْمٌ إِلّا في أَوْقاتِ الحَرْبِ.
- أَحْرامٌ
انْظُرْ: أَبْناءُ.
- أَحْباسٌ
نِظامٌ مَرْبُوطٌ بِمِلْكِيَّةِ الأَرْضِ، بَدَأَ العَمَلُ بِتَطْبيقِهِ عِنْدَ نِهايَةِ العَصْرِ الأَيُّوبِيِّ، مَوْضوعُهُ الأَرْضُ الَّتي تُحَبَّسُ عَلَى المَساجِدِ وَالمَدارِسِ وَالخَوانِقِ وَالمُؤَسَّساتِ الأُخْرَى، وَهَذا النِّظامُ مُسْتَوْحًى مِنْ نِظامِ الإِقْطاعِ إِنَّما يَتَمَيَّزُ عَنْهُ بِالتَّخَصُّصِ مِنْ وُجُوهِ الإِنْفاقِ الَّتي يُشْتَرِطُها الشَّخْصُ المُحَبِّسُ في وَقْفِ هذِهِ الأَحْباسِ.
- أَحْزابٌ
اسْمٌ ارْتَبَطَ في التَّاريخِ الإِسْلامِيِّ بِالِاتِّحالُفِ الَّذي جَرَى ما بَيْنَ قُرَيْشٍ وَيَهُودِ خَيْبَرَ وَبَني النَّضِيرِ وَبَعْضِ القَبائِلِ الأُخْرَى في السَّنَةِ الخامِسَةِ لِلهِجْرَةِ، يَهْدِفُ عارِيَةَ المُسْلِمِينَ وَالقَضاءَ عَلَى دَوْلَتِهِمُ النَّاشِئَةِ، وَقَدْ سُمِّيَتِ المَعْرَكَةُ الَّتي جَرَتْ أَحْداثُها نَتِيجَةَ هَذا الِاتِّحالُفِ ضِمْنَ غَزَواتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْرَكَةِ غَزْوَةِ الخَنْدَقِ.