معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- إِسْبَاهِيَّة
أَصْلُهُ : «إِسْبَاه»، لَفْظٌ فَارِسِيٌّ يَعْنِي جَيْشًا أَوْ قِطْعَةً عَسْكَرِيَّةً كَبِيرَةً، تَطَوَّرَ مَدْلُولُهُ لِيُصْبِحَ فِي العَصْرِ المَمَالِيكِيِّ : «إِسْبَاهِيَّة»، وَهُمْ صِنْفٌ مِنَ العَسْكَرِ، يُقْصَدُ بِهِم فُرْسَانُ الجَيْشِ المَمَالِيكِيِّ، وَرَدَ ذِكْرُهُمْ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ : «إِصْبَاهِيَّة».
- إِسْفَنْدَارْمَذَة
اسْمُ الشَّهْرِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْدَ الفُرْسِ حَسَبَ التَّقْوِيمِ اليَزْدَجِرْدِيِّ، وَيُطْلَقُ عِنْدَهُمْ أَيْضًا عَلَى اليَوْمِ الخَامِسِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ شَمْسِيٍّ، وَهُوَ — بِحَسَبِ أَسَاطِيرِ الزَّرَادِشْتِيِّينَ — اسْمُ مَلَكٍ.
- إِسْبِهْبَذ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : أَمِيرُ الجَيْشِ أَوْ قَائِدُ الجَيْشِ، وَمِنْهُ انْشَقَّتْ كَلِمَةُ «إِسْبِهْبَدَان» لَقَبُ طَبَقَةٍ مِنْ رِجَالِ بِلَاطِ السَّاسَانِيِّينَ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ قَادَةِ الجَيْشِ وَرُؤَسَائِهِمُ الأَعْلَى المُخَالِفِ.
- إِسْبِهْبَد
أَرَانَ إِسْبِهْبَدٌ، وِزَارَةُ إِسْبِهْبَدَ اليَوْمَ فِي إِيرَانَ تُعَادِلُ رُتْبَةَ الفَرِيقِ لَفْظًا، لَفَظَهَا العَرَبُ قَدِيمًا : «إِصْبَهْبَذ».
- أُصْهِبْد
كَلِمَةٌ لَيْسَتْ عَرَبِيَّةً.
- أُسْتَاذ
أُسْتَاذ : مَعْنَاهَا : مُعَلِّمٌ أَوْ عَالِمٌ قَدِيرٌ فِي العِلْمِ أَوِ الفَنِّ. اسْتُعْمِلَتْ فِي العُصُورِ الإِسْلَامِيَّةِ المُتَأَخِّرَةِ لِتَطْلِيقِهَا مُنْذَ العَصْرِ العَبَّاسِيِّ عَلَى أَخَصِّ العُلَمَاءِ بِصِنَاعَتِهِ خَاصَّةً إِذَا كَانَ تَحْتَ يَدِهِ غِلْمَانٌ يُؤَدِّبُهُمْ، وَعِنْدَ الفَاطِمِيِّينَ : أُسْتَاذُونَ، لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنَ الخَدَمِ، بِيضٌ سُودٌ، مَهَمَّتُهَا المُهِمَّةُ فِي جَيْشِ الخَلِيفَةِ، وَعِنْدَ الأَيُّوبِيِّينَ أُطْلِقَ لَقَبُ «أُسْتَاذٍ» عَلَى مَنْ كَانَ يَشْتَرِي العَبِيدَ المَمَالِيكَ وَيُعْنَى بِهِمْ بِالتَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ، إِلَى أَنْ يَبْلُغَ مَبْلَغَ الرِّجَالِ فَيَبِيعَهُمْ.
- إِسْتَرَقَ
أَصْلُهُ : «سَرَقَ»، فَارِسِيٌّ، وَرَدَ ذِكْرُهُ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ، وَمَعْنَاهُ : الحَجَرُ المَصْنُوعُ بِخُطُوطِ الذَّهَبِ، قَالَ تَعَالَى : ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾، وَلَبِسَ النَّبِيُّ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سِنْدُسٍ وَإِسْتَرَقَ.
- أَسْتَاذَار
لَفْظَةٌ مَأْخُوذَةٌ مِنَ الأَصْلِ الفَارِسِيِّ : «أُسْتَاذ»، أَوْ : «أُسْتَاذ»، الَّذِي مَرَّ ذِكْرُهُ، تَصْبِحُ فِي العَصْرِ المَمَالِيكِيِّ لَقَبَ الأَمِيرِ المَسْؤُولِ عَنْ رِعَايَةِ بُيُوتِ السُّلْطَانِ وَشُؤُونِهِ الخَاصَّةِ وَالإِشْرَافِ عَلَى مَطْبَخِهِ وَالعَامِلِينَ فِيهِ وَقَبْضِ أَمْوَالِ السُّلْطَانِ وَصَرْفِهَا عَلَى الوُجُوهِ الَّتِي يَأْمُرُ بِهَا. بَرَأَهَا ، كَأَنَّهُ مُدِيرُ القَصْرِ ، وَفِي التَّارِيخِ المَمْلُوكِيِّ ، مِنَ الاِسْتِبْدَادِ مَنْ أَصْبَحَ سُلْطَانًا فِيهَا بَعْدُ كَالمَلِكِ الظَّاهِرِ بَيْبَرْسَ (١).
- اِسْتِسْلَامٌ
نَوْعٌ مِنَ الاِقْتِرَاعِ بِالأَلْزَامِ فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ ، كَانُوا يَكْتُبُونَ عَلَى الفَدَّاحِ عِبَارَةً : لَا تَفْضُلُ ، وَلَا تَفْعَلُ ، وَيُغْلِقُونَ بَعْضَهَا ، فَإِذَا أَرَادُوا الخُرُوجَ لِأَمْرٍ مَا اقْتَرَعُوا عَلَيْهِ بِهَذِهِ الفَدَّاحِ ، فَإِذَا خَرَجَتْ مَعَ الفَرْقَةِ عَمِلُوا بِهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ عَمَلِ الكِهَانِ (٢).
- اِسْتِخْلَافٌ
(إِمَارَةٌ) : اُنْظُرْ : تَفْوِيضٌ.
- اِسْتِدْعَاءٌ
(إِمَارَةٌ) : اُنْظُرْ : تَفْوِيضٌ.
- اِسْتِقْرَارٌ
اِسْمٌ عَلَى مَجْلِسٍ يَجْتَمِعُ فِيهِ أَرْبَابُ الرَّوَاتِبِ وَالرِّزْقِ فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ.
- اِسْحَاقِيَّةٌ
لَقَبُ عِدَّةِ فِرَقٍ دِينِيَّةٍ ، الأُولَى مِنَ الكَرَّامِيَّةِ الصُّفْرِيَّةِ ، مَرْكَزُهَا خُرَاسَانُ ، انْفَصَلَتْ عَنِ الفِرْقَةِ ، وَالثَّانِيَةُ مِنْ غُلَاةِ الشِّيعَةِ ، تُنْسَبُ إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ زَيْدٍ بْنِ الخَيَّاطِ ، وَمِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ
- أَسْطَامٌ
انْظُرْ : سُطُوحٌ.
- أَسْطُرْلَابٌ
لَفْظٌ يُونَانِيٌّ مُرَكَّبٌ مِنْ : أَسْطَرَ ، وَيَعْنِي النَّجْمَ ، وَ : لَابِنَ ، وَيَعْنِي : مِرْآةَ النَّجْمِ ، آلَةٌ فَلَكِيَّةٌ اسْتَخْدَمَهَا القُدَمَاءُ لاِسْتِخْرَاجِ الرُّجْحِ الَّذِي فِيهِ الشَّمْسُ ، وَعَدَدِ الدَّرَجَاتِ الَّتِي قَطَعَتْهَا مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ فِي تَعْيِينِ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وَطُلُوعِ الفَجْرِ ، وَمَعْرِفَةِ الاِجْهَاتِ ، وَقَدْ ظَهَرَتْ عِنْدَ العَرَبِ إِبَّانَ عَصْرِ المَأْمُونِ وَاسْتَعْمَلُوهَا إِضَافَةً إِلَى ذَلِكَ فِي قِيَاسِ ارْتِفَاعَاتِ الكَوَاكِبِ ، وَتَحْدِيدِ الأَبْعَادِ فِيمَا بَيْنَهَا. وَرَدَ ذِكْرُهَا فِي بَعْضِ المَصَادِرِ : إِصْطِرْلَابٌ (٣).
- أَسْطَنَةُ
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مِنَ العَصْرِ العُثْمَانِيِّ ، يَعْنِي : عَاصِمَةَ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ ، أَصْبَحَتْ فِي مِصْرَ مُنْذَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ القَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ المِيلَادِيِّ رُتْبَةً عَسْكَرِيَّةً تُوَازِي اليَوْمَ
- أَصْحَابٌ
عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَالطَّالِبُ مِنَ النَّظَارَةِ أَيْضًا تُنْسَبُ إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخْعِيِّ ، المُقَلَّبِ بِالْأَخِرِ ، أَوَّلُ ظُهُورِهَا بِالمَدَائِنِ ، قَالَ أَتْبَاعُهَا بِاللُّغْةِ عَلَى (٤). وَيُسْتَحْلَبُ اللَّوْزُ . في أَيَّامِنا رُتْبَةُ جُنْدِيٍّ أَوَّلٍ ، كان حامِلُها يَتَقاضى مُرَتَّباً شَهْرِيّاً مِقْدارُهُ ٢٠ قِرْشاً ، وَهِيَ مُخْتَصَرَةٌ عَنِ الأَصْلِ : أَسْطاطِيّ .
- أَسْطاذمَاه
اسْمُ الشَّهْرِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْدَ الْقِبْطِ يُحْسَبُ التَّقْوِيمُ الْبُرْجِيُّ بِمُقَابَلَتِهِ النِّصْفُ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ شُبَاطَ وَالنِّصْفُ الأَوَّلُ مِنْ شَهْرِ آذَارَ مِنَ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْدَ السُّرْيَانِ .
- إِسْطَنْفِيار
لَقَبُ أُسْرَةٍ تُرْكَمانِيَّةٍ حَكَمَتْ قَسْطَمُونَةَ وَسِينُوبَ قَبْلَ جَيْءِ الْعُثْمَانِيِّينَ ، وَمُؤَسِّسُهَا شَمْسُ الدِّينِ بْنُ جَنْدَار ، كَانَتْ إِمَارَتُهُمْ صَاحِبَةً لِلدَّوْلَةِ الإِلْخَانِيَّةِ ، ثُمَّ مَا لَبِثَتْ أَنْ دَخَلَتْ تَحْتَ سَيْطَرَةِ الدَّوْلَةِ الْعُثْمَانِيَّةِ عِنْدَ مُنْتَصَفِ الْقَرْنِ التَّاسِعِ الْهِجْرِيِّ / الْخَامِسِ عَشَرَ الْمِيلادِيِّ .
- إِسْطِفْنَاج
اسْمُ طَعَامٍ مِنَ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ ، مَصْنُوعٌ مِنَ اللَّحْمِ وَالإِلْيَةِ مَعَ الْحِمِّصِ وَالْبَصَلِ وَالْكُسْفُرَةِ وَالْكَمُّونِ .