معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- أَسْقُفٌ
مُفْرَدٌ . جَمْعُهُ : أَسَاقِفَةٌ ، لَقَبٌ دِينِيٌّ أُطْلِقَ عَلَى فِئَةٍ مِنْ رُؤَسَاءِ النَّصَارَى ، عِنْدَهُمْ فَوْقَ الْقِسِّيسِ وَدُونَ الْمِطْرَانِ ، وَالأَسْقُفِيَّةُ مَوْضِعُ مُبَاشَرَةِ سُلْطَتِهِ .
- إِسْكَافِيَّةٌ
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنْ غُلَاةِ الْمُعْتَزِلَةِ ، تُنْسَبُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الإِسْكَافِيِّ الْمُتَوَفَّى عَامَ ٢٤٠ هـ / ٨٥٤ م ، يَعْتَقِدُ أَتْبَاعُهَا أَنَّ اللَّهَ يَقْدِرُ عَلَى ظُلْمِ مَنْ لا عَقْلَ لَهُ ، وَلا يَقْدِرُ عَلَى ظُلْمِ الْعُقَلَاءِ . وَيَعْتَقِدُونَ أَيْضاً أَنَّ اللَّهَ يَكْلِمُ الْعِبَادَ ، وَلا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُ يَتَكَلَّمُ ، نَافِينَ فِي زَعْمِهِمْ كَلاَمَهُ وَلَيْسَ مُتَكَلِّماً .
- أَسْكَدار
لَفْظٌ مُحَرَّفٌ عَنْ أَصْلِهِ الْفَارِسِيِّ : أُزْكُدارِي ، شَائِعٌ تَدَاوُلُهُ عِنْدَ نِهَايَةِ الْعَصْرِ الإِسْلامِيِّ ، وَهُوَ يَعْنِي : صُنْدُوقٌ تُحْمَلُ فِيهِ الرَّسَائِلُ ، يَكُونُ مَعَ الْبَرِيدِ . عَدَّ الْبَعْضُ تَحْوِيرَ لَفْظِ الْكَلِمَةِ الْبِيزَانْتِيَّةِ : SKOUTARIOS
- أَسْكَلَّةٌ
لَفْظٌ مِنَ الْعَصْرِ الرُّومانِيِّ ، عُرِفَ عَظِيمَةٍ كَانَتِ الْقَبَائِلُ الْعَرَبِيَّةُ تَجْتَمِعُ فِيهَا وَتَلْتَقِي مَعَ بَعْضِهَا بَعْضًا عَبْرَ مُخْتَلَفِ النَّشَاطَاتِ، وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْمَوَاسِمَ فَكَانَ يَدْعُو مِنْ خِلَالِهَا هُوَ الآخَرُ إِلَى الدِّينِ الْحَنِيفِ (1).
- أَشْأَم
اسْمُ آلِهَةٍ مِنَ الْعَهْدِ الْجَاهِلِيِّ، هِيَ عِنْدَهُمْ آلِهَةُ الْجِسْمِ وَالطِّيبِ وَالأُمُومَةِ، عُثِرَ عَنْهَا بِتِمْثَالٍ يُجْمَعُ بَيْنَ صِفَاتِ الذُّكُورَةِ وَالأُنُوثَةِ، وَأَحْيَانًا عَلَى هَيْئَةِ امْرَأَةٍ عَارِيَةٍ تُقَدِّمُ ثَدْيَيْهَا لِلرِّضَاعِ (2).
- أَشْياح
اصْطِلَاحٌ مِلَاحِيٌّ تَدَاوَلَهُ الْبَحَّارَةُ الْعَرَبُ فِي سَوَاحِلِ شِبْهِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ كَلَفْظٍ أُطْلِقَ عَلَى بَدَنِ السَّفِينَةِ، جَمْعُهُ: أَشْيَاحٌ (3).
- أَشْرَاس
نَوْعٌ مِنَ الْقَرَعِ، مَعْرُوفٌ مُنْذُ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ، مَصْنُوعٌ مِنْ نَبَاتٍ أَصْفَرَ يَمِيلُ إِلَى الْحُمْرَةِ رِقَّةً كَوَرَقِ الْبَصَلِ، لَكِنَّهُ أَغْلَظُ وَأَعْرَضُ، يُجَفَّفُ وَيُطْحَنُ وَيُوضَعُ فِي الْمَاءِ حَتَّى يَنْتَفِخَ، ثُمَّ يُتَّخَذُ مِنْ أَصْلِهِ غِرَاءٌ شَدِيدٌ.
- الأَشْراف
لَقَبُ جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ يَجْمَعُ بَيْنَهُمُ الْقَوْلُ بِالِانْتِسَابِ إِلَى ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَشَكَّلَتْ مِنْهُمْ عَبْرَ التَّارِيخِ الْعَرَبِيِّ الإِسْلَامِيِّ طَبَقَةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ مَرْمُوقَةٌ، اكْتَسَبَتْ مَكَانَتَهَا مِنْ أَحْكَامِ الْمُجْتَمَعِ لِنَسَبِهَا، وَظَهَرَ مِنْ بَيْنِ أَفْرَادِهَا الْكَثِيرُ مِنَ الْعُلَمَاءِ الدِّينِيِّينَ وَالْمُحَدِّثِينَ وَالسُّنَّةِ وَالْخُطَبَاءِ وَالْفَنِّيِّينَ وَالْقُضَاةِ وَرُؤَسَاءِ الْفِرَقِ وَالطُّرُقِ الدِّينِيَّةِ، وَلَعِبَ الْوُجَهَاءُ مِنْهُمْ دَوْرًا كَبِيرًا فِي الْحَيَاةِ الْعَامَّةِ خَاصَّةً فِي نِقَابَةِ الأَشْرَافِ، الَّتِي كَانَ لَهَا تَأْثِيرٌ وَاضِحٌ فِي الإِدَارَةِ وَالسِّيَاسَةِ عَلَى مُسْتَوَى الدَّوْلَةِ أَوِ الإِقْلِيمِ. وَفِي الْفَتْرَةِ الْمُلْكِيَّةِ وَالْمُعَاصِرَةِ تَكَوَّنَتْ بَعْضُ الأُسَرِ مِنْ تَأْسِيسِ دُوَلٍ لَهَا فِي الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ - العَائِلَةُ الفَاطِمِيَّةُ فِي المَشْرِقِ وَالعَائِلَةُ العَلَوِيَّةُ فِي المَغْرِبِ وَآلُ جُبْرِ الدِّينِ فِي اليَمَنِ - وَكَانَتْ هَذِهِ المَخْلَفَاتُ دَوْرًا مَنْظُورًا إِزَاءَ الكَبِيرِ مِنَ المَسَائِلِ إِضَافَةً، وَقَدْ عُرِفَ الأَشْرَافُ بِعِدَّةِ أَلْقَابٍ أُخْرَى، مِنْهَا: آلُ الْبَيْتِ، أَوِ السَّادَةُ أَوِ السِّيَادُ (5). هٰذَا اللَّقَبُ ، وَقَدْ خَاطَبَنَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ بِهٰذِهِ اللَّفْظَةِ مِنْ بَابِ تَأْكِيدِ هٰذَا الْمَعْنَى حِينَ ذَكَرَ أَصْحَابَ الْأُخْدُودِ ، نَصَارَى نَجْرَانَ الَّذِينَ أَبَوْا الِارْتِدَادَ عَنْ عَقِيدَتِهِمْ فِي عَهْدِ الْمَلِكِ «ذُو نُوَاسٍ» ، وَأَصْحَابَ الرَّسِّ مِنْ قَبِيلَةِ ثَمُودَ الَّذِينَ أُقْبِرَ نَبِيُّهُمْ فِي الرَّسِّ ، وَأَصْحَابَ الْفِيلِ ، قَوْمِ أَبْرَهَةَ بْنِ الْأَشْرَمِ الَّذِي جَاءَ فِي الْعَامِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى مَكَّةَ فَهُمْ كُهَّانُهَا ، وَأَصْحَابَ الْكَهْفِ الَّذِينَ سَرَتْ قِصَّتُهُمْ الْآيَاتُ مِنْ ٤ إِلَى ٢٦ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ ، وَأَصْحَابَ مَدْيَنَ ، وَأَصْحَابَ الْأَيْكَةِ قَوْمِ شُعَيْبٍ النَّبِيِّ وَغَيْرِهِمْ (١).
- أَصْحَابُ التَّفْسِيرِ
جَمَاعَةٌ مِنَ الْبِهْشِيَّةِ الْخَارِجَةِ كَانَ صَاحِبُ مَقَالَتِهِمْ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ الْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ : مَنْ شَهِدَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لَمْ تُجَزَّ شَهَادَتُهُ إِلَّا بِتَفْسِيرِ الشَّهَادَةِ كَيْفَ هِيَ (٢).
- أَصْحَابُ الْحَادُورِ وَالْحَلْقِ
جَمَاعَةٌ كَانَتْ تَدَّعِي الطِّبَّ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ تَشْتَغِلُ بِمُعَالَجَةِ الْمَرْضَى بِالْحَادُورِ ـ وَهُوَ دَوَاءٌ مُسْهِلٌ ـ وَالْحَلْقِ ـ دَوَاءٌ يَقْطَعُ الصُّفْرَاءَ (٣).
- أَصْحَابُ الرَّجْعَةِ
لَقَبُ فِرْقَةٍ دِينِيَّةٍ ، يَقُولُ أَتْبَاعُهَا بِرَجْعَةِ بَعْضِ الْأَمْوَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ (٤).
- أَصْحَابُ السِّتَارِ
أَصْحَابُ جَلَّاسِ الْخَنَّاءِ ، مِنَ الْقَرْنِ الْعَبَّاسِيِّ ، كَانُوا يَضَعُونَ السَّتَائِرَ لِلْغِلْمَانِ . انْظُرْ : نَقْرُ السِّتَارَةِ.
- أَصْحَابُ السُّؤَالِ
لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنَ الْبِهْشِيَّةِ الْخَارِجِيَّةِ ، أَصْحَابِ شَبِيبٍ الْجُرْجَانِيِّ ، قَالُوا فِي الْأَطْفَالِ يَقُولُ الْجَبْلِيَّةِ ، وَوَافَقُوا الْقَدَرِيَّةَ فِي الْقَدَرِ ، فَرِيقٌ مِنْهُمْ عَامَّةُ الْبِهْشِيَّةِ (٥).
- أَصْحَابُ صَالِحٍ قِبَةٍ
لَقَبُ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ لَا يُعْرَفُ عَنْهَا غَيْرُ هٰذَا (٦).
- أَصْحَابُ الطَّاعَةِ
انْظُرْ : إِضَافِيَّةٌ.
- إِصْطِرْلَاب
انْظُرْ : إِسْطِرْلَاب.
- إِصْطِلَابٌ
مِنْ مُصْطَلَحَاتِ الصُّوفِيَّةِ وَهُوَ عِنْدَهُمْ : الْجَذْبُ الرُّوحِيُّ وَالِانْدِمَاجُ فِي الطَّرِيقَةِ (٧). كالنَّواحِي وَالمَنَاطِقِ ، وَواحِدَتُهَا عِمَالَةٌ ، فَوَاسِطُ مِثْلًا كانَتْ مُقَسَّمَةً إِلى خَمْسَةِ أَعْمَالٍ ، أَيْ : نَوَاحٍ ، وَالقَائِمُونَ عَلى عِمَالَتِهَا العُمَّالُ المُسَمَّوْنَ مِنْ لَدُنِ الخَلِيفَةِ أَوِ السُّلْطَانِ (١).
- الأَغْوَاتُ السِّتَّةُ
اصْطِلَاحٌ مِنَ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ ، أُطْلِقَ عَلى سِتَّةٍ مِنْ كِبَارِ القَادَةِ وَالمُوَظَّفِينَ ، هُمْ : ١- الأَلْدَه بَاش أَخَاص . ٢- السِّلَاحْدَار . ٣- الجُوخْدَار . ٤- الكَرْكْدَار . ٥- التِّخْتِغْلَاَم . ٦- الإِخْتِيَار آغَا (٢).
- الأَغْلَبِيَّةُ
جَمَاعَةٌ مِنَ العَرَبِ يُنْسَبُونَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَغْلَبِ بْنِ سَالِمٍ التَّمِيمِيِّ ١٩٦ هـ / ٨١٢ م ، أَنْشَؤُوا دَوْلَةً إِسْلَامِيَّةً فِي تُونُسَ مَعَ بِدَايَةِ القَرْنِ الثَّالِثِ الهِجْرِيِّ / التَّاسِعِ المِيلَادِيِّ فِي ظِلِّ الخِلَافَةِ العَبَّاسِيَّةِ ، تُعْرَفُ بِالدَّوْلَةِ الأَغْلَبِيَّةِ ، كَانَتِ القَيْرَوَانُ عَاصِمَةً لَهَا ، وَامْتَدَّتْ سَيْطَرَتُهَا عَلى صِقِلِّيَّةَ وَمَالِطَةَ وَسَرْدِينْيَا ، اسْتَمَرَّتْ زُهَاءَ قَرْنٍ مِنَ الزَّمَانِ ، انْتَهَتْ دَوْلَتُهَا فِي عَهْدِ أَبِي نَصْرٍ الثَّالِثِ زِيَادَةَ اللهِ بِسَيْطَرَةِ الفَاطِمِيِّينَ عَلى إِفْرِيقِيَا سَنَةَ ٢٩٦ هـ / ٩٠٨ م (٣).
- أُغُزُ
فِي بَعْضِ المَصَادِرِ : غُزٌ : قَبَائِلُ بَدَوِيَّةٌ مِنَ الأَتْرَاكِ غَيْرِ المُسْلِمِينَ ، اكْتَسَحَتْ إِيرَانَ قَبْلَ انْسِيَاحِ التَّتَارِ عَنَائِقَ المَشْرِقِ الإِسْلَامِيِّ ، يُعْرَفُونَ أَيْضًا بِاسْمِ : غُرٍّ (٤).