معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- أَغُسْطُسْ
انْظُرْ : آب.
- أَفَافِيَّةٌ
مِنْ أَنْوَاعِ الشَّرَابِ المُطَيَّبِ بِمَاءِ الوَرْدِ وَمَرْوٍ وَعَسَلٍ ، عَرَفَهُ العَرَبُ مُنْذَ العَصْرِ الأُمَوِيِّ (٦).
- إِفْرَنْجِيٌّ
اسْمُ عُمْلَةٍ تُعْرَفُ بِالدِّينَارِ الإِفْرَنْجِيِّ ، عَلى أَحَدِ وَجْهَيْهِ صُورَتَا القِدِّيسَيْنِ بُطْرُسَ وَبُولُسَ الحَوَارِيَّيْنِ ، تُعْرَفُ أَيْضًا بِاسْمِ : دُوكَات (٧).
- إِقَامَاتٌ
لَفْظَةٌ دَارِجَةٌ عِنْدَ أُلْسِنَةِ العَامَّةِ خِلَالَ العَصْرَيْنِ الأَيُّوبِيِّ وَالمَمْلُوكِيِّ ، تَعْنِي عِنْدَهُمْ : مَظَاهِرَ الزِّينَةِ الَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ بِهَا الاِحْتِفَالَ بِعُبُورِ مَرْكَبِ المَلِكِ أَوِ الأَمِيرِ ، إِعْرَابًا عَنِ الهَيْبَةِ وَحُسْنِ الاِسْتِقْبَالِ (٢)
- أَقْبَاطٌ
اِسْمٌ أُطْلِقَ عَلَى سُكَّانِ مِصْرَ قَبْلَ الإِسْلَامِ ، وَهُمْ فِي عُمُومِهِمْ مِنْ أَتْبَاعِ الكَنِيسَةِ المَرْقِسِيَّةِ . أَصْلُ الكَلِمَةِ مُحَرَّفٌ مِنَ اللَّفْظِ الإِغْرِيقِيِّ : « أَيْجِبْتُو » أَوِ اليُونَانِيِّ « أَيْجِبْتُوس » ، وَكِلَا اللَّفْظَيْنِ يُقْصَدُ بِهِمَا سُكَّانُ مِصْرَ . اِنْصَهَرَ الأَقْبَاطُ بَعْدَ الفَتْحِ الإِسْلَامِيِّ مَعَ العَرَبِ ، وَلَمْ تَعُدْ كَلِمَةُ : قِبْطِيٍّ تُطْلَقُ إِلَّا عَلَى مَنْ اِحْتَفَظَ بِنَصْرَانِيَّتِهِ ، بِقَدْرِ عَدَدِهِمُ اليَوْمَ يُحَاوِلُ ثَمَانِيَةَ مَلاَيِينِ . وَقَدْ صَمَدَ الأَقْبَاطُ مَرَّاتٍ عَبْرَ مَرَاحِلِ التَّارِيخِ فِي وَجْهِ الأَبَاطِرَةِ الأُرْثُوذُكْسِ فِي القُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَلَهُمْ مَوَاقِفُ وَطَنِيَّةٌ مُتَمَيِّزَةٌ ضِدَّ القُوَى الأَجْنَبِيَّةِ وَضِدَّ عَمَلِيَّاتِ الفُرْقَةِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ المُسْلِمِينَ فِي مِصْرَ (٣)
- أَجَجَةٌ
اُنْظُرْ : أُجَجَةٌ .
- إِقْطَاعٌ
نِظَامٌ اِقْتِصَادِيٌّ - اِجْتِمَاعِيٌّ ، النِّسْبَةُ إِلَيْهِ : إِقْطَاعِيٌّ ، عَرَفَتْهُ البَشَرِيَّةُ مُنْذُ العُصُورِ القَدِيمَةِ ، يَقُومُ عَلَى العَلَاقَةِ بَيْنَ السَّادَةِ وَزُمَرِهِمْ ، وَيَرْجِعُ بِسَبَبِهِ المَالِكُ أَنْ يَتَحَكَّمَ فِي الأَرْضِ وَمَنْ فِيهَا مِنَ النَّاسِ . كَانَ الإِقْطَاعُ فِي أُورُبَّا بَعْدَ هِبَةٍ مِنَ المَلِكِ لأَتْبَاعِهِ حَسَبَ مَنْزِلَتِهِ . أَمَّا فِي الدُّوَلِ الإِسْلَامِيَّةِ فَقَدِ اعْتُبِرَ الإِقْطَاعُ أَمْرًا شَخْصِيًّا يَبْتَغِي لاَ دَخْلَ فِيهِ حُقُوقُ المِلْكِيَّةِ لأَحْكَامِ الإِرْثِ . فَكَانَ المَقْطِعُ يَعِيشُ فِي الإِقْطَاعِ عَلَى السُّلْطَانِ أَوِ المَلِكِ لِيَتَمَتَّعَ بِغَلاَّتِهِ وَإِيرَادَاتِهِ ، ثُمَّ يَؤُولُ جَمِيعُهُ إِلَى السُّلْطَانِ بِمُجَرَّدِ اِنْتِهَاءِ المُدَّةِ المُحَدَّدَةِ لِلْعَقْدِ أَوِ الإِجْلاَءِ بِغَيْرِ شَرْطٍ مِنْ شُرُوطِهِ أَوْ حَيْثُ وَفَاةِ المَقْطِعِ ، وَفِي عَهْدِ السُّلْطَانِ نُورِ الدِّينِ زَنْكِي كَانَ الإِقْطَاعُ فَتْحًا لِوَلَدٍ مُجْتَهِدٍ المَذْكُورِ فِي بَابِ المُكَافَأَةِ عَلَى أَعْمَالِهِ الَّتِي أَدَّاهَا لِلسُّلْطَانِ وَحِفَاظًا لِحُقُوقِ أَبْنَائِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَإِذَا كَانَ هَذَا الوَلَدُ صَغِيرًا رُتِّبَ الإِقْطَاعُ مَعَ مَنْ يَلِي أَمْرَهُ حَتَّى يَكْبُرَ ، فَكَانَ أَجْدَادُنَا يَقُولُونَ : الإِقْطَاعَاتُ أَمْلاَكُنَا بِهَا أَبْنَاؤُنَا الوَلَدُ عَنِ الوَلَدِ ، فَنَحْنُ نُقَاتِلُ عَلَيْهَا ، وَبِهِ اخْتَتَمَ مُلُوكُ وَسَلاَطِينُ العَصْرِ الَّذِي بَعْدَهُ حَتَّى نِهَايَةِ العَصْرِ العُثْمَانِيِّ (٤) يُوازِنُهَا ٱلْيَوْمَ فِي ٱلْمُصْطَلَحَاتِ ٱلْعَسْكَرِيَّةِ ٱلْحَدِيثَةِ مَا يُعْرَفُ بِٱسْمِ : لِوَاءٍ، مَا يُعْرَفُ قَائِدُهَا بِٱسْمِ : أَمِيرْ آلَي (٣).
- إِكْلِيرُوسُ
CLERGY لَقَبُ هَيْئَةٍ دِينِيَّةٍ مُؤَلَّفَةٍ مِنْ عَدَدٍ مِنْ رِجَالِ ٱلدِّينِ ٱلْمَسِيحِيِّ مُهِمَّتُهَا تَفْوِيضُ ٱلرَّئِيسِ بِٱلسُّلْطَاتِ ٱلْمُخْتَصَّةِ لَهُ، وَقَدْ كَانَ لِهٰذِهِ ٱلْفِئَةِ دَوْرٌ فَعَّالٌ وَخَطِيرٌ فِي أُورُبَّا فِي ٱلْعُصُورِ ٱلْوُسْطَى لِٱتِّسَاعِ دَائِرَةِ ٱخْتِصَاصِ ٱلْكَنِيسَةِ (٢).
- أَكْلِيزِيَا
EKKLESIA لَفْظٌ يُونَانِيٌّ مَعْنَاهُ : ٱلْجَمْعِيَّةُ، أَطْلَقَهُ ٱلْبَرْلَمَانُ عَلَى مَجْلِسِ ٱلشَّعْبِ فِي ٱلْعَصْرِ ٱلذَّهَبِيِّ لِلدَّوْلَةِ أَثِينَا (١).
- الأَجَجَةُ
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مُعَرَّبٌ : ٱلشَّيْءُ ٱلْمُلَوَّنُ بِٱلْأَلْوَانِ ٱلْكَثِيرَةِ، وَهُوَ غِطَاءُ طَاوِلَةٍ أَوْ سَرِيرٍ مَصْنُوعٌ مِنْ قِطَعَاتِ ٱلْحَرِيرِ ٱلْمُخَالِطَةِ مَعَ بَعْضِهَا بَعْضًا، وَكَانَ يُنْسَجُ فِي بِلَادِ ٱلْأَنَاضُولِ وَٱلشَّامِ (٤).
- أَلِّي
ٱصْطِلَاحٌ عَسْكَرِيٌّ مِنَ ٱلْعَصْرِ ٱلْعُثْمَانِيِّ، يَقْصِدُ بِهِ وِحْدَةً عَسْكَرِيَّةً، وَقَدِ ٱخْتَلَفَ عَدَدُ أَفْرَادِهَا تَبَعًا لِٱخْتِلَافِ نِظَامِ ٱلْجَيْشِ بَيْنَ مَرْحَلَةٍ وَأُخْرَى؛
- الإِجْلَاءُ
تَعْبِيرٌ مِنَ ٱلْعَصْرِ ٱلْإِسْلَامِيِّ ٱتَّصَلَ بِٱلتَّنْظِيمِ ٱلْإِدَارِيِّ مَعْنَاهُ : أَنْ يَلْجَأَ ٱلضَّعِيفُ بِضَيْعَتِهِ إِلَى آخَرَ قَوِيٍّ لَدَيْهِ عَنْهُ وَيَتَوَلَّى حِمَايَتَهُ (٤).
- أَخِي
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ - تُرْكِيٌّ. مَعْنَاهُ : سَفِيرٌ، أَوْ رَسُولٌ خَاصٌّ، وَشَاعَ ٱسْتِعْمَالُهُ فِي ٱلْعَصْرِ ٱلْعُثْمَانِيِّ كَلَقَبٍ أُطْلِقَ عَلَى ٱلشَّخْصِ ٱلْقَادِمِ مِنْ لَدُنِ ٱلسُّلْطَانِ إِلَى ٱلْوِلَايَةِ بِمُهِمَّةٍ رَسْمِيَّةٍ وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى ٱلْقَادِمِينَ بِمُهِمَّةٍ سِيَاسِيَّةٍ إِلَى ٱلْعَاصِمَةِ ٱلْإِمْبِرَاطُورِيَّةِ مِنَ ٱلْبِلَادِ ٱلْأَجْنَبِيَّةِ وَهُوَ بِهٰذَا ٱلْمَعْنَى غَيْرُ ٱلْقُنْصُلِ ٱلْمُقِيمِ فِي ٱلْبِلَادِ عَمَلًا لِوِلادَتِهِ، يُلْفَظُ أَحْيَانًا : أَلْيَجِي (٥).
- أَلْدَاشَاتُ
ٱلْمُفْرَدُ مِنْهَا : أَلْدَاشٌ، لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مُرَكَّبٌ مِنْ : يُولْ، يَعْنِي : ٱلطَّرِيقَ، وَأَدَاشْ، يَعْنِي : أَدَاةَ ٱلْمُشَارَكَةِ، وَٱلْأَلْدَاشُ عِنْدَ ٱلْأَتْرَاكِ فِي ٱلْعَصْرِ ٱلْعُثْمَانِيِّ هُوَ : زَعِيمُ ٱلطَّرِيقِ، أُطْلِقَ هٰذَا ٱلِاصْطِلَاحُ النِّساءِ، إِذَا تَزَوَّجَهَا الْمُقَاتِلُ (1).
- أُمَوِيَّة
دَوْلَةٌ عَرَبِيَّةٌ إِسْلَامِيَّةٌ تُنْسَبُ إِلَى مُؤَسِّسِهَا مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَامَتْ بَعْدَ عَهْدِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ سَنَةَ 41هـ/661م، كَانَتْ دِمَشْقُ عَاصِمَةً لَهَا، اسْتَمَرَّتْ فِي الشَّامِ نَحْوَ مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً، نَعِمَتْ فِي عَهْدِهَا أَكْبَرُ الْفُتُوحَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَتَعَاقَبَ عَلَى حُكْمِهَا ثَلاَثَةُ عَشَرَ خَلِيفَةً مَلاَءَ أَخْبَارُ بَعْضِهِمْ أَسْمَاعَ التَّارِيخِ حَسَاسَةً، وَرِجَالُ دَوْلَةٍ مِنَ الطِّرَازِ الأَوَّلِ، وَعَلَى الرَّغْمِ مِنِ انْهِيَارِ الدَّوْلَةِ وَقَتْلِ آخِرِ خُلَفَائِهَا بِهَا وَهُوَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ 132هـ/750م، فَقَدْ تَمَكَّنَ أَحَدُ أُمَرَائِهَا، عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّاخِلُ، مِنْ إِقَامَةِ الْخِلاَفَةِ الأُمَوِيَّةِ فِي الأَنْدَلُسِ، وَتَأْسِيسِ الإِمَارَةِ، ثُمَّ الْخِلاَفَةِ الأُمَوِيَّةِ فِيهَا، وَهُنَاكَ شَهِدَتْ هَذِهِ الدَّوْلَةُ مِيلادَ عَصْرِ الاِزْدِهَارِ الْحَضَارِيِّ الْعَرَبِيِّ الَّذِي تَعَلَّمَتْ عَلَيْهِ أُورُوبَّا، وَاسْتَمَرَّ حُكْمُ بَنِي أُمَيَّةَ فَوْقَ أَرْضِ الأَنْدَلُسِ حَتَّى عَامَ 424هـ/1031م (2).
- أَمِيرٌ آخَرُ
انْظُرْ: آخَرُ.
- أَمِيرُ الأُمَرَاءِ
مَرْتَبَةٌ مِنْ مَرَاتِبِ الشَّرَفِ، اسْتُحْدِثَتْ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ الثَّانِي، حَدَثَتْ مَهَامُّ صَاحِبِهَا بَدْءًا بِالأَمْرِ بِالإِشْرَافِ عَلَى شُؤُونِ الدَّوْلَةِ وَرِئَاسَةِ الْجَيْشِ، وَالإِشْرَافِ كَذَلِكَ عَلَى الدَّوَاوِينِ وَجِبَايَةِ الْفِرَاقِ وَالأَمْوَالِ مَعَ ضَعْفِ سُلْطَانِ الْخِلاَفَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ، فَقَدْ أَصْبَحَ حَامِلُ هَذَا اللَّقَبِ بِالْمَلِكِ، وَتَوَلَّوْا إِلَى سَلاَطِينِ، وَمُلُوكٍ، وَتَبِعُوهُمْ عَلَى عَرْشِ الدُّوَيْلَاتِ الإِسْلاَمِيَّةِ الَّتِي نَشَأَتْ فِي ظِلِّ الْخِلاَفَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ، وَاسْتَمَرُّوا كَذَلِكَ حَتَّى سُقُوطِ الدَّوْلَةِ الْمَمْلُوكِيَّةِ سَنَةَ 923هـ/1517م (3).
- أَمِيرُ فِرْسَانٍ
مَرْتَبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ اسْتُعْمِلَتْ فِي الْعَصْرَيْنِ الأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ، أُطْلِقَ بِهَا عَلَى أَمِيرٍ ثَانٍ مِنَ الْفُرْسَانِ (4).
- أَمِيرُ جَنْدَار
بِالْإِنْكْلِيزِيَّةِ لَفْظٌ مُرَكَّبٌ مِنْ: جَانْ مِنَ التُّرْكِيَّةِ، وَهِيَ تَعْنِي «رُوح»، وَ: دَارْ الْفَارِسِيَّةِ، يَعْنِي: «مَلِك» أَوْ «صَاحِب»، وَأَمِيرُ جَنْدَار لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ الْعَصْرَيْنِ الأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ، مِنْ مَرْتَبَةِ أُمَرَاءِ الطَّبَلْخَانَاتِ، مَهَمَّتُهُ تَنْظِيمُ دُخُولِ الأُمَرَاءِ عَلَى السُّلْطَانِ وَتَقْدِيمُ يَكُونُ لَهُ مَعَ الدُّودَارِ، يَعْمَلُ بِأَمْرِهِ، صِنْفٌ مِنَ الْعَسْكَرِ يُعْرَفُونَ بِاسْمِ: بَرْدَادِيَّةِ أَوْ: جَادَارِيَّةِ، اِنْحَصَرَ عَمَلُهُمْ عِنْدَ مُبَاشِرِي الدِّيوَانِ، وَقَدِ اِنْقَرَضَتْ هٰذِهِ الْوَظِيفَةُ فِي آخِرِ الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ حَتَّى صَارَتْ مِنِ اِخْتِصَاصِ أُمَرَاءِ الْعَشَرَاتِ. (١)
- أَمِيرُ حَاجِبٍ
اُنْظُرْ: حَاجِبُ الْحُجَّابِ.