معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- أَمِيرُ الْخَلِيفَةِ
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ الْعَصْرَيْنِ الْأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ، مَهَمَّتُهُ: مُرَافَقَةُ الْخَلِيفَةِ فِي حَلِّهِ وَتَرْحَالِهِ بِرُتْبَةٍ بَيْنَ الْحَرَسِ، وَلَا يَتَقَدَّمُهُ أَحَدٌ مِنَ الْإِجْلَاجِ بِهِ، وَمِنْ صِفَاتِهِ أَنْ يَكُونَ دَيِّنًا عَاقِلًا عَارِفًا كَوَالِبَ الْأُمُورِ، وَمِنْهُ ابْنُ كَثْلَانَ ضِمْنَ أُمَرَاءِ الْعَشَرَاتِ، وَمِنَ الْمَعْرُوفِ أَنَّ رُتْبَةَ الْخِلَافَةِ فِي هٰذَيْنِ الْعَهْدَيْنِ اِنْحَصَرَتْ فِي بَنِي الْعَبَّاسِ، غَيْرَ أَنَّ الْخَلِيفَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَأْنٌ يُذْكَرُ فِيمَا يَتَّصِلُ بِسِيَاسَةِ السُّلْطَةِ عَلَى الْبِلَادِ. (٢)
- أَمِيرُ خَمْسَةٍ
مَرْتَبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ، اُسْتُخْدِمَتْ فِي الْعَصْرِ الْأَيُّوبِيِّ وَاسْتَمَرَّتْ بِالَّذِي بَعْدَهُ، كَانَ حَامِلُهَا مِنْ أَوْلَادِ الْأُمَرَاءِ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ يُوَلِّيهِمُ السُّلْطَانُ بِمَنْصِبِهِ إِكْرَامًا لِمَا أَسْلَفَ آبَاؤُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ. (٣)
- أَمِيرُ رَأْسِ نَوْبَةِ الْأُمَرَاءِ
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ مِنْ رُتْبَةِ الْأُمَرَاءِ، لَهُ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَالْحُكْمُ، كَانَ يَجْلِسُ إِلَى جَانِبِ السُّلْطَانِ فِي رَأْسِ الْمَصْطَبَةِ، وَقَدْ طُلِبَتْ هٰذِهِ الْوَظِيفَةُ فِي آخِرِ الْعَهْدِ الْمَمْلُوكِيِّ. (٤)
- أَمِيرُ سَبْعِينَ
مَرْتَبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ اُسْتُخْدِمَتْ فِي الْعَصْرَيْنِ الْأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ، يَكُونُ حَامِلُهَا سَبْعِينَ فَارِسًا، وَأَغْلَبُ حَمَلَةِ هٰذِهِ الرُّتْبَةِ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ. (٥)
- أَمِيرُ سِلَاحٍ
لَقَبٌ عَسْكَرِيٌّ مِنَ الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ أُطْلِقَ عَلَى الْأَمِيرِ الْمَسْؤُولِ عَنْ مُسْتَوْدَعَاتِ الْأَسْلِحَةِ وَالْعِدَدِ الْحَرْبِيَّةِ، كَانَ يَجْلِسُ عَلَى يَسَارِ السُّلْطَانِ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ إِلَّا عَنْ شُؤُونِ السِّلَاحِ. (٦)
- أَمِيرُ شَكَارٍ
لَفْظٌ مُرَكَّبٌ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ وَالْفَارِسِيَّةِ، مَعْنَاهُ: أَمِيرُ الصَّيْدِ، لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ الْعَصْرَيْنِ الْأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ، مِنْ فِئَةِ أُمَرَاءِ الطَّبْلَخَانَاتِ، يُلَقَّبُ بِهِ الْمَسْؤُولُ عَنِ الطُّيُورِ الْجَوَارِحِ. هٰذِهِ الْوَظِيفَةُ لِيَصِيرَ شَاغِلُهَا مَعَ بَدَايَةِ الْعَصْرِ الْمَمَالِيكِيِّ كَأَحَدِ النَّاسِ (1).
- أَمِيرُ عَلِيَّةٍ
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ وَفْقَ التَّشْكِيلَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ فِي الْعَصْرِ الْمَمَالِيكِيِّ ، كَانَ حَامِلُهَا يُوَلَّى تَسْيِيرَ أُمُورِ السَّلْطَنَةِ إِذَا غَابَ السُّلْطَانُ وَالنَّائِبُ الْكَافِلُ وَهُوَ عَادَةً مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ الْمَمَالِيكِ (2).
- أَمِيرٌ كَبِيرٌ
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ - إِدَارِيَّةٌ ، مُسْتَحْدَثَةٌ فِي الْعَصْرِ الْمَمَالِيكِيِّ ، اخْتَصَّ بِهَا أَكْبَرُ الْأُمَرَاءِ وَأَعْظَمُهُمْ وَأَخَصُّهُمْ بِالْمَلِكِ فِي الْمُخَاطَبَةِ وَالْجُلُوسِ وَالرُّكُوبِ وَالْمَشُورَةِ فِي الْمَهَمَّاتِ ، أَوَّلُ مَنْ تَلَقَّبَ بِهٰذَا اللَّقَبِ : سَيْفُ الدِّينِ … ٧٤٥ هـ / ١٣٤٥ م الَّذِي كَانَ لَهُ النَّظَرُ عَلَى الْمَارِسْتَانِ الْمَنْصُورِيِّ بِالْقَاهِرَةِ (3).
- أَمِيرُ مِائَةٍ
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مِنْ مَرَاتِبِ الْجَيْشِ فِي الْعَصْرَيْنِ الأَيُّوبِيِّ وَالْمَمَالِيكِيِّ ، حَمَلَهَا كِبَارُ الضُّبَّاطِ مِمَّنْ كَانَ تَحْتَ قِيَادَتِهِمْ مِائَةٌ مِنَ الْفُرْسَانِ (4).
- أَمِيرُ مَجْلِسٍ
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ - إِدَارِيَّةٌ ، اسْتُحْدِثَتْ فِي عَهْدِ السَّلَاجِقَةِ وَاسْتَمَرَّتْ فِي الْعَصْرَيْنِ الأَيُّوبِيِّ وَالْمَمَالِيكِيِّ ، حَمَلَهَا الْمَسْؤُولُ عَنْ جَلْسِ السُّلْطَانِ وَالْمَجْلِسِ بِحِرَاسَتِهِ دَاخِلَ الْقَصْرِ وَخَارِجِهِ ، وَالْقِيَامِ عَلَى التَّرْتِيبَاتِ الثَّالِثَةِ مِنْ بَعْدِ الأَمِيرِ الْكَبِيرِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ يُعْرَفُ بِاسْمِ : أَمِيرِ مَشُورَةٍ وَيَتَحَدَّثُ أَمَامَ السُّلْطَانِ عَنْ أَرْبَابِ الصَّنَائِعِ مِنَ الأَطِبَّاءِ وَالْكُحَّالِينَ وَالْجَرَّاحِينَ وَالْمُجَبِّرِينَ (5).
- أَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ
لَقَبٌ مَلَكِيٌّ مِنْ مَنْ حَمَلَ اللَّقَبَ دُونَ لَقَبِ : أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اتَّخَذَهُ بَعْضُ السَّلَاطِينِ الَّذِينَ أَنْشَأُوا لأَنْفُسِهِمْ دُوَيْلَاتٍ فِي الأَنْدَلُسِ وَشِمَالِ أَفْرِيقِيَّةَ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ ، دُونَ أَنْ يَنْكُرُوا شَرْعِيَّةَ خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي بَغْدَادَ ، مِنْ هٰؤُلاءِ : سَلَاطِينُ الدَّوْلَةِ الْمُرَابِطِيَّةِ فِي الْمَغْرِبِ (6).
- أَمِيرُ مَنْزِلٍ
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ عَرَفَتْهَا الدَّوْلَةُ الإِسْلَامِيَّةُ فِي الْعَصْرَيْنِ الأَيُّوبِيِّ وَالْمَمَالِيكِيِّ ، حَامِلُهَا مِنْ مُرَتْبَةِ أُمَرَاءِ الأُلُوفِ.
- الخُمَسَات
الخُمَسَات ، كانَ يَعْمَلُ بِإِمْرَتِهِ عَدَدٌ مِنَ الفَرَّاشِينَ ، مُهِمَّتُهُمُ الإِشْرَافُ عَلَى ضَرْبِ الخِيَامِ فِي الأَمَاكِنِ الَّتِي يَنْزِلُ فِيهَا السُّلْطَانُ وَتَرْتِيبُ خِيَامِ كِبَارِ الضُّبَّاطِ وَالمَسْؤُولِينَ حَوْلَ خَيْمَةِ المَلِكِ بِحَسَبِ مَرَاتِبِهِمْ. (١)
- أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ
أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ : لَقَبٌ اتَّخَذَهُ الحُكَّامُ الإِسْلَامِيُّونَ الأَعْلَى لِمَقَامِهِ الدِّينِيِّ بِطَبِيعَةِ مُهِمَّتِهِ وَدَوْرِهِ فِي التَّعْبِيرِ عَنْ طَبِيعَةِ السُّلْطَةِ الَّتِي تَئُولُ إِلَيْهَا أُمَّةُ هَذَا الحَاكِمِ. تَنْتَمِي مِنْهُ شَخْصِيَّةُ الوِرَاثَةِ لِسُلْطَانِ النَّبِيِّ الدِّينِيِّ ، بِالإِضَافَةِ إِلَى انْتِفَاءِ شُبْهَةِ الاسْتِبْدَادِ المَلَكِيِّ. أَوَّلُ مَنْ اتَّخَذَهُ وَ لُقِّبَ بِهِ الخَلِيفَةُ الرَّاشِدِيُّ الثَّانِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَظَلَّ العَمَلُ بِهِ شَائِعاً حَتَّى العَصْرِ العُثْمَانِيِّ ، إِلَى جَانِبِ مَا اسْتَحْدَثَهُ السَّلَاطِينُ وَالمُلُوكُ مِنْ أَلْقَابٍ أُخْرَى عَبْرَ مَرَاحِلِ التَّارِيخِ. (٢)
- أَمِينُ التَّاجِ
أَمِينُ التَّاجِ : لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنْ مُوَظَّفِي البِلَاطِ الفِرْعَوْنِيِّ فِي مِصْرَ القَدِيمَةِ ، مُهِمَّتُهُ الإِشْرَافُ عَلَى زِينَةِ المَلِكِ وَلِبَاسِهِ وَخِدْمَتِهِ الشَّخْصِيَّةِ. (٣)
- إِيَابِي
إِيَابِي : رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مِنْ رُتَبِ الجَيْشِ المِصْرِيِّ العُثْمَانِيِّ فِي مِصْرَ ، اسْتُحْدِثَتْ فِي عَهْدِ وِلَايَةِ أُسْرَةِ مُحَمَّدٍ عَلِي بَاشَا ، يُقَابِلُهَا اليَوْمَ وَفْقَ المُصْطَلَحَاتِ العَسْكَرِيَّةِ رُتْبَةُ عَرِيفٍ ، كَانَ حَامِلُهَا يَتَقَاضَى مُرَتَّباً شَهْرِيّاً قَدْرُهُ ٣٠ قِرْشاً مِصْرِيّاً فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ القَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ ، وَعَلَامَتُهَا شَرِيطٌ وَاحِدٌ مَصْنُوعٌ مِنَ القَصَبِ مُعَلَّقٌ عَلَى صَدْرِ حَامِلِهَا. (٤)
- أَنْبَاط
أَنْبَاط : قَبَائِلُ بَدَوِيَّةٌ مِنَ الجِنْسِ السَّامِيِّ ، ظَهَرَتْ فِي القَرْنِ السَّادِسِ ق . م فِي شِمَالِ شِبْهِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ ، كَانَتْ تَفْهَمُ العَرَبِيَّةَ ، وَاسْتَقَرُّوا فِي المَنَاطِقِ الَّتِي تُعْرَفُ اليَوْمَ بِالمَمْلَكَةِ الأُرْدُنِّيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ ، ثُمَّ اعْتَدَّ نِظَامُهُمْ بَعْدَ أَنْ تَكَوَّنُوا بِتَأْسِيسِ عَاصِمَتِهِمُ البَتْرَاء وَتَوْسِيعِ رُقْعَةِ دَوْلَتِهِمْ لِتَشْمَلَ جَنُوبَ سُورِيَا وَفِلَسْطِينَ وَشِمَالَ شِبْهِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ. وَمُنْذُ أَوَاخِرِ القَرْنِ الرَّابِعِ ق . م أَصْبَحَتْ دَوْلَتُهُمْ تَتَحَكَّمُ بِعُقْدَةِ الطُّرُقِ وَالمَمَالِكِ التِّجَارِيَّةِ الَّتِي تَرْبِطُ مَا بَيْنَ جَنُوبِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ وَشِمَالِهَا وَغَرْبِ بِلَادِ الشَّامِ ، كَانَتْ حَضَارَتُهُمْ عَرَبِيَّةَ اللُّغَةِ ، آرَامِيَّةَ. اللَّعِبُ بِالنِّشَّابِ مُتَّصِلٌ بِفَنٍّ مِنْ فُنُونِ الحَرْبِ . جَاءَ فِي مَصَادِرِ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ قَوْلٌ بَعْضُهُمْ : وَأَظْهَرَ أَتْبَاعُهُ غَرِيبَةً فِي الحَرْبِ . (٥)
- أَنْدَرُون
اصْطِلَاحٌ شَاعَ اسْتِعْمَالُهُ فِي مِصْرَ فِي القَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ وَبِدَايَةِ القَرْنِ العِشْرِينَ المِيلَادِيَّيْنِ ، يُقْصَدُ بِهِ : رِجَالُ الحَرَسِ الخَاصِّ الَّذِينَ يَحْرُسُونَ دَاخِلَ قُصُورِ السَّلَاطِينِ وَالأُمَرَاءِ ، عَلَى خِلَافِ حَرَسِ الجُنْدِ الَّذِينَ يَكُونُونَ خَارِجَ القَصْرِ . (٦)
- أَنْبَرُور
لَفْظٌ عَامِّيٌّ تَدَاوَلَتْهُ أَلْسِنَةُ النَّاسِ مَعَ بَدَايَةِ العَصْرِ الأَيُّوبِيِّ ، يَقْصِدُونَ بِهِ : الإِمْبِرَاطُورَ مِنْ غَيْرِ العَرَبِ . (٢)
- أَنْجَر
لَفْظٌ وُرِدَ بِعَيْنَيْنِ : الأَوَّلُ : فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَهُوَ اسْمٌ لِنَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ المِسَنِّ ، وَالثَّانِي : اصْطِلَاحٌ مِلَاحِيٌّ عِنْدَ البَحَّارَةِ العَرَبِ العَامِلِينَ فِي سَوَاحِلِ شِبْهِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ وَالمُحِيطِ الهِنْدِيِّ فِي العُصُورِ الوُسْطَى ، يَقْصِدُونَ بِهِ : مِرْسَاةً أَوْ حَبْلَ السَّمَاكَةِ . (٣)