معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- أَنْجِيل
انْظُرْ : العَهْدُ القَدِيمُ .
- أَنْخَطْ آغَا سِي
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مُرَكَّبٌ مِنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ : أَنْخَطْ : يَعْنِي : مِفْتَاحٌ ، وَالْآغَا : يَعْنِي العَامِلَ فِي خِدْمَةِ السُّلْطَانِ ، وَسِي : وَهِيَ عَلامَةُ الإِضَافَةِ ، فَيَكُونُ المَعْنَى العَامُّ : حَامِلَ مَفَاتِيحِ المَلِكِ أَوِ السُّلْطَانِ . (٤)
- أَنْدَاب
جَمْعٌ ؛ مُفْرَدُهُ : نَلْبٌ ، لَفْظٌ مِنَ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ ، يُقْصَدُ بِهِ نَوْعٌ مِنَ اللُّبَادِ أَوِ اللِّبَاسِ العَسْكَرِيِّ . وَالْمَرْحَلَةُ الثَّانِيَةُ اِسْمٌ : كِلَارَكَرْدُونِ ، وَالْمَرْحَلَةُ الثَّالِثَةُ اِسْمٌ : خَزِينَةُ قَارْدُونِي (1).
- أَنْدَرُونْ هُمَايُون
اِسْمٌ أُطْلِقَ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ عَلَى أَجْنِحَةِ الْمَعَاسِكِرِ السُّلْطَانِيَّةِ الْمُكَلَّفَةِ بِمُرَافَقَةِ الرَّكْبِ الظَّاهِرِينَ وَحِرَاسَةِ الْقُصُورِ السُّلْطَانِيَّةِ ، وَهَذِهِ الْمَعَاسِكِرُ كَانَتْ مُقَسَّمَةً إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ هِيَ : الْخَزِينَةُ ، الدَّخْلُ ، السِّفْرُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى أَغْرَاضِ هَذِهِ الْأَجْنِحَةِ اِسْمُ : آغَاتِينْ بِرُونْ (2).
- أُنْزُل
لُغَةَ الْجَمْعِ ، الْمُفْرَدُ مِنْهَا : نُزُلٌ : نَزَلٌ : لَفْظٌ مُتَدَاوَلٌ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ يُقْصَدُ بِهِ : الْأَعْطِيَاتُ وَالْمَنَحُ وَالْأَرْزَاقُ الَّتِي كَانَ يَتَقَاضَاهَا الْعُمَّالُ وَالْمُوَظَّفُونَ فِي الدَّوْلَةِ (3).
- أَنْصَار
لَقَبٌ أُطْلِقَ فِي التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ عَلَى عَرَبِ الْمَدِينَةِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا وَآمَنُوا بِالْإِسْلَامِ ، وَآوَوْا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّوْلَةَ الْعَرَبِيَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ الْأُولَى ، وَهُمْ أَبْنَاءُ قَبِيلَتَيِ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ الْيَمَنِيَّتَيْنِ وَقَدِ اكْتَسَبُوا هَذَا اللَّقَبَ وَاشْتُهِرُوا بِهِ لِأَنَّهُمْ نَصَرُوا الْإِسْلَامَ وَرَسُولَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَيَسَّرَ ذٰلِكَ لِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، وَقَدْ جَرَى تَقْدِيمُ هٰذَا فِي التَّارِيخِ جَرْيَ الْاِسْمِ ، وَلِلنِّسْبَةِ إِلَيْهِ : أَنْصَارِيٌّ (4).
- أَنْظَار
الْأَنْظَارُ فِي اللُّغَةِ : جَمْعُ مُفْرَدِهِ : نَاظِرٌ ، وَنَاظِرُ الشَّيْءِ : حَافِظُهُ ، وَفِي الْاِصْطِلَاحِ : النَّاظِرُ وَظِيفَةٌ أَوْ مَرْتَبَةٌ اِسْتُحْدِثَتْ فِي الْعَصْرِ الْأَيُّوبِيِّ وَاسْتَمَرَّتْ بَعْدَهُ ، عَدَّ صَاحِبُهَا مِنْ أَرْبَابِ الْوَظَائِفِ الدِّينِيَّةِ وَالْإِدَارِيَّةِ ، وَفِي هٰذَا الْجُنْدِ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ : نَاظِرُ الْأَشْرَافِ ، وَهُوَ عَادَةً مَنْ يَنْتَهِي نَسَبُهُ إِلَى الْبَيْتِ وَإِلَيْهِ رِئَاسَةُ الْأَشْرَافِ ، وَنَاظِرُ الْجِهَةِ ، وَمُهِمَّتُهُ التَّحَدُّثُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَالِمِ كِبَارًا أَوْ صِغَارًا ، وَنَاظِرُ الْأَجْهَاسِ ، وَمُهِمَّتُهُ النَّظَرُ فِي شُؤُونِ الْأَوْقَافِ ، وَنَاظِرُ الْجِهَاتِ مَهْمَةُ الْإِشْرَافِ عَلَى حَيَاةِ الْجِهَةِ وَاسْتِخْرَاجِهَا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَنَاظِرُ الْكِسْوَةِ الَّتِي لِلْبَيْتِ الشَّرِيفِ وَالْحَرَمِ النَّبَوِيِّ ، وَنَاظِرُ دَارِ الضَّرْبِ ، وَهُوَ الْمُتَحَدِّثُ عَنِ النُّقُودِ وَحِفْظِهَا مِنَ النَّسْخِ ، وَنَاظِرُ الْبِيرَمْسَانِ ، وَنَاظِرُ الزُّرْدَخَانَةِ ، وَغَيْرُ ذٰلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ الْأُخْرَى ، وَطُوِّرَ هٰذَا الْمُصْطَلَحُ لِيُصْبِحَ فِي الْعَصْرِ الْخِدِيوِيِّ مَنْسُوبًا إِلَى ... يُصعَدُ إِلَيْهِ بِدَرَجٍ ، عَدَدُ المَجَادِيفِ فِيهَا حَوَالَي ٤٠ رَجُلًا .(١)
- أَوَّاهٌ
لَقَبٌ أُطْلِقَ فِي الْمَصَادِرِ الْعَرَبِيَّةِ عَلَى صِنْفٍ مِنَ النَّاسِ اشْتُهِرُوا بِكَثْرَةِ النَّوْحِ ، رِقَّةِ الْقَلْبِ وَكَثْرَةِ الْعِبَادَةِ .(٢)
- أَوْباشٌ
الْأَوْباشُ فِي اللُّغَةِ : جَمْعُ مَوْبُوشٍ مِنَ الْوَبْشِ ، وَهُمْ صِنْفٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِ أَجْنَاسٌ غَيْرُ مُتَجانِسَةٍ مِنَ الرِّجَالِ . فِي الْحَدِيثِ : أَنَّ تُرْمُذَ شَكَا وَشْبَ حَرْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْباشَها ، أَيْ : جَمَعَتْ لَهُ جُمُوعًا مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى . وَفِي اللُّغَةِ الْفَارِسِيَّةِ : أَوْباشٌ : تُفِيدُ الْمَعْنَى نَفْسَهُ . وَفِي الِاصْطِلَاحِ : أُطْلِقَ هٰذَا اللَّفْظُ فِي الْعُصُورِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْمُتَأَخِّرَةِ عَلَى الْجَمَاعَاتِ الْمُثِيرَةِ لِلشَّغَبِ وَالَّتِي كَانَتْ تَقُومُ بَيْنَ الْحِينِ وَالْآخَرِ بِأَعْمَالِ النَّهْبِ وَالِاعْتِدَاءِ عَلَى الْآمِنِينَ وَقَطْعِ الطُّرُقِ عَلَى التُّجَّارِ وَالْوَافِدِينَ .(٣)
- أُوتُو
اسْمُ إِلَهٍ مِنَ الْعَصْرِ الْأَكَّادِيِّ ٢٤٠٠ - ٢٢٠٠ قِبْلَ الْمِيلَادِ . انْتَشَرَتْ . أَفْرَادُهُ بِارْتِدَاءِ زِيٍّ خَاصٍّ أَيَّامَ الْاِحْتِفَالَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَيُعْرَفُونَ بِاسْمٍ : قَهْرَ قُولَنْجِيَّةِ (١)
- أَوْجَاقٌ
وَفِي بَعْضِ الْمَرَاجِعِ : وُجَاقَاتٌ . مُفْرَدُ جَمِيعٍ عَلَى صِيغَةٍ : أَوْجَاقَاتٌ . أ . وُجَاقَاتٌ : لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مَعْنَاهُ الْأَصْلِيُّ : الْمَكَانُ الْمُعَدُّ مِنَ الطِّينِ أَوِ الْقَرْمِيدِ ، الَّذِي تُنْضَجُ وَتُشْعَلُ فِيهِ النَّارُ . تَطَوَّرَ مَدْلُولُهُ لِيُطْلَقَ عَلَى الْجَمَاعَةِ الَّتِي يَتَوَاجَدُ أَفْرَادُهَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ عَلَى جَمِيعِ أَرْبَابِ الْحِرَفِ ، لِيُصْبِحَ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ لَقَبًا لِأَصْنَافِ جُنْدِ السَّلْطَنَةِ الَّذِينَ تَشَكَّلَتْ مِنْهُمُ الْقُوَّاتُ الْعُثْمَانِيَّةُ الْبَرِّيَّةُ وَالْبَحْرِيَّةُ . مِنْ هُنَا ، فَإِنَّ كَلِمَةَ : أَوْجَاقَاتٍ ، أَوْ : أُورْدِي هُمَايُونَ ، اِصْطِلَاحٌ يُقْصَدُ بِهِ : الْجَيْشُ الْعُثْمَانِيُّ ، وَبِحَسَبِ التَّشْكِيلَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْعُثْمَانِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْقَانُونِ نَامَهْ فَإِنَّ هَذَا الْجَيْشَ كَانَ مُنْقَسِمًا إِلَى المُعَاصِرَةِ، وَاللَّفْظُ فَارِسِيٌّ، أَصْلُهُ: «أُرْدُو» يَعْنِي: العَسْكَرُ.(1)
- أَوْرْطَة باغِي
اُنْظُرْ: أَوْطَه باغِي.
- أَوْرْطَة جاوِيش
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ فِي الجَيْشِ العُثْمَانِيِّ قَبْلَ إِلْغَاءِ الإِنْكِشَارِيَّةِ، يَحْمِلُهَا بَعْضُ ضُبَّاطِ الأَوْرْطَاتِ وَأَرْكَانِ الإِنْكِشَارِيَّةِ، وَكَانَ مَسْؤُولًا عَنْ تَنْفِيذِ الأَوَامِرِ وَالحِفَاظِ عَلَى الانْضِبَاطِ فِي الإِنْكِشَارِيَّةِ وَتَطْبِيقِ النِّظَامِ فِي الآلاي، وَيَعْمَلُ تَحْتَ إِمْرَةِ آغَا الإِنْكِشَارِيَّةِ، يُقَدِّمُ لَهُ المَذَاكِرَاتِ وَالتَّقَارِيرَ لِيُوقِّعَ عَلَيْهَا بِخَتْمِهِ، وَكَانَ تَحْتَ إِمْرَتِهِ كَتْخُدَايَانِ، وَيَتَأَلَّفُ لِبَاسُهُ مِنْ «إِسْكُوفٍ» وَاسِعٍ يَضَعُهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَعِبَاءَةٍ فَضْفَاضَةٍ، أَمَّا سِرْوَالُهُ فَمِنَ القُمَاشِ الأَحْمَرِ شَانِ جُبَّتِهِ الَّتِي يَتَمَيَّزُ بِهَا.
- أَوْزَاعِيَّة
لَقَبٌ أُطْلِقَ عَلَى أَتْبَاعِ الإِمَامِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الأَوْزَاعِيِّ، نِسْبَةً إِلَى قَبِيلَةِ الأَوْزَاعِ، وَفَاتُهُ سَنَةَ 157 هـ / 774 م، وَعَدَّهُ البَعْضُ صَاحِبَ مَذْهَبٍ، مَعَ أَنَّهُ لا يُعْرَفُ عَنْهُ إِلَّا أَنَّهُ إِمَامُ الدِّيَارِ الشَّامِيَّةِ فِي الفِقْهِ وَالزُّهْدِ، وَأَحَدُ الكُتَّابِ المُبْرِزِينَ.(3)(4)
- أَوْرْطَلُو لَرْ
أَحَدُ أَقْسَامِ أَوْجَاقِ الإِنْكِشَارِيَّةِ العَامِلَةِ فِي الجَيْشِ العُثْمَانِيِّ، قِوَامُهُ مِنْ مُتَقَاعِدِي الإِنْكِشَارِيَّةِ أَوِ المُفْرَزِينَ مِنَ الخِدْمَةِ، وَإِذَا مَا اسْتُدْعِيَ بَعْضُهُمْ لِلْخِدْمَةِ العَسْكَرِيَّةِ كَانُوا يَقُومُونَ بِاخْتِصَاصَاتِهِمُ السَّابِقَةِ وَيَأْخُذُونَ مُقَابِلَ ذَلِكَ مُكَافَآتٍ.
- أَوْشاقِي
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ لَهُ النَّظَرُ وَالإِشْرَافُ عَلَى خَيْلِ السُّلْطَانِ.
- أَوْضَة باشِي
انْظُرْ: أُوطَه باشِي.
- أُوطَه باشِي
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ فِي الجَيْشِ العُثْمَانِيِّ، كَانَتْ مَعْرُوفَةً قَبْلَ إِلْغَاءِ الإِنْكِشَارِيَّةِ، تُعَادِلُ رُتْبَةَ المُلاَزِمِ عِنْدَ مُطْلَعِ القَرْنِ العِشْرِينَ. يَتَأَلَّفُ حَامِلُهَا مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ جُنُودِ الإِنْكِشَارِيَّةِ يَسْتَقِرُّونَ فِي أَوْضَةٍ - غُرْفَةٍ - أُطْلِقَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ تَحْوِيرِ كَلِمَةِ أَوْضَةٍ أَسْمَاءُ: أُوطَه، أَوْ: أُورْطَةُ إِنْ كَانَ اللَّفْظُ تَحْوِيرًا لِكَلِمَةِ أُورْدُو الفَارِسِيَّةِ، وَمَعْنَاهَا المَعْسَكَرُ. يُسَاعِدُ الأُوطَه باشِي فِي أُورْطَتِهِ جُورْبَجِي وَوَكِيلٌ مُعَاوِنٌ، مَهْمَّتُهُمْ ضَبْطُ الأُورْطَةِ وَقِيَادَتُهَا وَتَأْمِينُ طَعَامِهَا وَكَسَائِهَا، وَلِلأُورْطَةِ بَايْقِي زِيٌّ مُـمَيَّزٌ قَرِيبٌ مِنْ زِيِّ الجُورْبَجِي.
- أَوْقاف
اُنْظُرْ : وَقْف .
- أَوْلادُ العَرَبِ
اُنْظُرْ : عَشِير .