معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- جَوَالِق
ج م، مُفْرَدُهُ: جَوَّالٌ، وَهُوَ بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ الدَّارِجَةِ: شُوَّالٌ، يَتَّخَذُ مِنْ صُوفٍ أَوْ مِنْ شَعْرِ الماعِزِ يُسْتَعْمَلُ لِتَعْبِئَةِ الحُبوبِ وَنَقْلِها أَوْ حِفْظِها. الإِنْكِشَارِيَّةِ يَرْتَدِيها عَلَى الرَّأْسِ وَعَلَيْهَا قِمَاشٌ أَبْيَضُ وَعِبَاءَةٌ مَصْنُوعَةٌ مِنَ المَخْمَلِ، وَفِي أَسْفَلِهَا قِطْعَةٌ مِن قُمَاشِ الْمُنْتَرِي إِضَافَةً إِلَى سَرَاوِيلَ حَمْرَاءَ وَعَلَى خَصْرِهِ شَالٌ مِنْ فَوْقِ الْكَمَرِ الَّذِي يَتَحَزَّمُ بِهِ، وَيَنْتَعِلُ بِقَدَمَيْهِ حِذَاءً ذَا لَوْنٍ آخَرَ.
- جَوْخْدار
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ، وَظِيفَتُهُ مُرَافَقَةُ لِوَظِيفَةِ الْجَمْدَارِ فِي الْعَصْرَيْنِ الْأُيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ، وَهُوَ مِنْ غَيْرِ الْعَسْكَرِيِّينَ، مَهَمَّتُهُ الِاعْتِنَاءُ بِمَلَابِسِ السُّلْطَانِ، يُرَدُّ أَحْيَانًا بِلَفْظٍ: «جُوخْدار».
- جَوْذَرِيَّة
لَقَبُ طَائِفَةٍ مِنَ الْجُنْدِ تُنْسَبُ لِـ«جَوْذَرِ الْفِضِّيِّ»، أَحَدِ عَبِيدِ عُبَيْدِ اللهِ الْمَهْدِيِّ مُؤَسِّسِ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ.
- جُورَبْجِيّ
مَرْتَبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مِنْ رُتَبِ الْجَيْشِ الْعُثْمَانِيِّ قَبْلَ إِلْغَاءِ الْإِنْكِشَارِيَّةِ، مِنْ فِئَةِ «الْبَاشِ جَاوِيشِيَّةِ» الَّذِينَ حَازُوا عَلَى رُتْبَةِ «يُولُوقْ بَاشِي» مَنْحَةً مِنَ السُّلْطَانِ الْعُثْمَانِيِّ. أَصْلُ هَذِهِ التَّسْمِيَةِ مُشْتَقٌّ مِنَ الْوَظِيفَةِ الَّتِي كَانَ يَقُومُ بِهَا الْـجُورَبْجِيُّ انْسِجَامًا مَعَ الْعَادَاتِ الشَّرْقِيَّةِ، وَهِيَ الْعَمَلُ فِي الْمَطَابِخِ وَتَقْدِيمُ الْخُبْزِ وَالطَّعَامِ لِأَوْقَاتَاتِ الْجَيْشِ. كَانَ اسْمُهُمْ فِي بَدَايَةِ الْأَمْرِ «قَازَانْ شَرِيفْ»، ثُمَّ اسْتُبْدِلَتِ التَّسْمِيَةُ لِتُصْبِحَ: «جُورَبْجِيَّة»، وَرَئِيسُهُمْ يُعْرَفُ بِلَقَبِ: «جُورَبْجِي بَاشِي»، بِحَيْثُ كَانَ فِي كُلِّ وَحْدَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ عَدَدٌ مِنَ الْـجُورَبْجِيَّةِ بِرِئَاسَةِ «الْـجُورَبْجِي بَاشِي» الَّذِي يَتَمَيَّزُ لِبَاسُهُ بِالْقَلَنْسُوَةِ الْحَمْرَاءِ الشَّعْبِيَّةِ الْمَعْرُوفَةِ بِلَفْظَةِ «آغَا». الأَشْجَعِيُّ البَاكِي، وَلَمْ يَكُنْ يُسْمَحُ لَهُمْ بِالخُرُوجِ إِلَى الشَّارِعِ بِثِيَابِهِمُ العَسْكَرِيِّ إِلَّا نَادِرًا، لِأَنَّ لِبَاسَهُمْ كَانَ مُلْفِتًا لِلنَّظَرِ. فَقَدْ كَانُوا يَرْتَدُونَ عَلَى رُؤُوسِهِمْ كِلَاةً مَطْرُوقَةً بِقِمَاشٍ مَخْمَلٍ، وَيَتَدَلَّى مِنْ عَمَائِمِهِمْ مِنْ جِهَةِ الوَجْهِ نِقَابٌ لَا يَظْهَرُ مِنْهُ سِوَى العَيْنَيْنِ وَالأَنْفِ وَالفَمِ، وَيَرْتَدُونَ سَرَاوِيلَ سَاخِنَةً، وَعَلَى جِذْعِ الوَاحِدِ مِنْهُمْ صَدْرِيَّةٌ قَصِيرَةٌ ذَاتُ أَكْمَامٍ ضَيِّقَةٍ، وَيَطُوقُ خَصْرَهُ كَمَرٌ مَعْدَنِيٌّ. (٢) شَرْكِت. التَّشْكِيلَاتُ ص ١٠٨.
- حَائِكَة
اُنْظُر: خَيَّاطَة.
- حاجِب
الحاجِبُ في اللُّغَةِ: مِنَ الحَجْبِ وَالحِجَابِ: البَوَّابُ. جَمْعُهُ: حَجَبَةٌ. وَعِنْدَ المُؤَرِّخِينَ: الحِجَابَةُ وَظِيفَةٌ كَانَتْ مَعْرُوفَةً فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، يُقْصَدُ بِهَا سِدَانَةُ البَيْتِ وَحِفْظُ مَفَاتِيحِ الخَزَائِنِ، وَهِيَ مِنَ الوَظَائِفِ الَّتِي عُرِفَتْ عِنْدَ قُرَيْشٍ مِنْ مَظَاهِرِ السِّيَادَةِ، كَانَتْ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ، ثُمَّ آلَتْ إِلَى بَنِي مُنَافٍ، ثُمَّ صَارَتْ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَفِي العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ اعْتُبِرَتِ الحِجَابَةُ مِنْ أَبْرَزِ الوَظَائِفِ الإِدَارِيَّةِ الَّتِي اسْتُخْدِمَتْ فِي العَهْدِ الأُمَوِيِّ، بِحَيْثُ أُحِيطَ الحَاجِبُ بِجَلَالٍ، الأَمْرُ الَّذِي جَعَلَهُ مَحَطَّ أَنْظَارِ أُولِي الحَاجَاتِ عَن أَبْوَابِ الخُلَفَاءِ، ثُمَّ لَمْ تَلْبَثْ هَذِهِ الوَظِيفَةُ أَنْ أَصْبَحَ صَاحِبُهَا مِنْ كِبَارِ مُوَظَّفِي قَصْرِ الخِلَافَةِ، وَلَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يُقَابِلَ الخَلِيفَةَ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَعَنْ طَرِيقِهِ. ثُمَّ ارْتَقَتْ هَذِهِ الوَظِيفَةُ بِصَاحِبِهَا لِيُصْبِحَ مِمَّنْ يَسْتَشِيرُهُمُ الخَلِيفَةُ، وَفِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ تَقَدَّمَتْ وَظِيفَةُ الحَاجِبِ عَلَى الوَزِيرِ، وَفِي الأَنْدَلُسِ بَلَغَتْ مِنَ المَنْزِلَةِ مَا جَعَلَ الوَزِيرَ هُوَ نَفْسُهُ الحَاجِبَ. حَلَّ هَذَا اللَّقَبُ مَحَلَّ أَلْقَابِ مِلْكِ الطَّوَائِفِ أَنْفُسِهِمْ، فِي العُصُورِ الَّتِي تَلَتِ الأُيُّوبِيِّ وَالمَمْلُوكِيِّ. تَرَاجَعَتْ أَهَمِّيَّةُ هَذِهِ الوَظِيفَةِ، فَكَانَ حَامِلُهَا وَهُوَ عَلَى الأَغْلَبِ عَرِيفًا مِنْ مُرْتَبَةِ مُقَدَّمِ أَلْفٍ، يَأْتِي مِنْ حَيْثُ التَّرْتِيبِ الثَّانِي بَعْدَ النَّائِبِ، ثُمَّ انْحَصَرَ عَمَلُهُ بِالفَصْلِ فِي المُنَازَعَاتِ، وَكَانَ يُطْلَقُ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ لَقَبُ: أَمِيرِ حَاجِبٍ، وَهُوَ غَيْرُ حَاجِبِ المَلِكِ الَّذِي اسْتُحْدِثَتْ وَظِيفَتُهُ فِي نَفْسِ الفَتْرَةِ؛ إِذْ كَانَتْ مَهَمَّتُهُ مَحْصُورَةً بِالوُقُوفِ مَهَابَةً بِكَامِلِ عُدَّتِهِ وَسِلَاحِهِ بِبَابِ المَلِكِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ سَوْدَاءُ، مَشْدُودٌ وَسَطُهُ بِنِطَاقٍ، وَمُتَقَلِّدًا سَيْفًا مُغْمَدًا. أَمَّا فِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ فَقَدِ اخْتَفَى هَذَا اللَّقَبُ مِنْ بَيْنِ المُصْطَلَحَاتِ الإِدَارِيَّةِ، وَانْحَصَرَ تَدَاوُلُهُ عِنْدَ النَّاسِ لَفْظًا يُطْلَقُ عَلَى الأَذِنَةِ وَالأَبْوَابِ عِنْدَ كِبَارِ المُوَظَّفِينَ، وَلِذَلِكَ كَذٰلِكَ إِلَى اليَوْمِ. (١) ابْنُ كَنَّانَ: حَوَادِثُ السِّنِينَ ص ٤٨ و ٩؛ حَسَنُ إِبْرَاهِيمَ حَسَن: تَارِيخُ الإِسْلَامِ ٢ / ٢٣٤، وَكَذٰلِكَ: السَّمَرَائِيُّ، المَجْمُوعُ اللَّطِيفُ ص ٧٣.
- حادور
اُنْظُر : أَصْحابِ الحادور والخَلَقِ .
- حارِقَة
لَقَبٌ اتَّصَلَ ثَلاثَ فِرَقٍ دِينِيَّةٍ عَبْرَ التَّاريخِ الإِسْلامِيِّ . الأُولى تُنْسَبُ لِلْحارِثِ بنِ يَزِيدَ أو مَرْزِقٍ الإِباضِيِّ ، مِنْ مُعْتَقَداتِ أَتْباعِها القَوْلُ بأَنَّ الاسْتِطاعَةَ عِنْدَ الإِنْسانِ سابِقَةٌ لِلْفِعْلِ ، فَهِيَ بِذَلِكَ تُوافِقُ الْمُعْتَزِلَةَ ، وَالثَّانِيَةُ مِنْ فِرَقِ الشِّيَعَةِ الْمُنْحَرِفَةِ أَبَاحَ أَتْباعُها بَعْضَ الْمُحَرَّماتِ وَهُمْ يَعِيشُونَ حَياةَ مَنْ لا تُكَلِّفُ عَلَيْهِ ، وَهُمْ أَصْحابُ إِسْحاقَ بنِ زَيْدِ بنِ الْحارِثِ الأَنْصارِيِّ ، وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ : عَبْدُ اللهِ بنُ الْحارِثِ ، وَالثَّالِثَةُ ظَهَرَتْ فِي أَواخِرِ أَيَّامِ خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بنِ مَرْوانَ شَهِدَتِ الْمَعارِكَ بنُ سَعِيدٍ ٦٩ هـ / ٦٨٨ م الَّذِي ادَّعَى النُّبُوَّةَ وَأَتْباعُهُ الْمُحْرِقاتُ .
- حارَّة
مَدْلُولٌ أُطْلِقَ عَلَى الْمَحَلَّةِ أَوِ الْجُزْءِ مِنَ الْمَدِينَةِ ، جَرَى اسْتِعْمالُهُ مَعَ تَوَسُّعِ الْمُدُنِ الْإِسْلامِيَّةِ ، يَأْتِي عادَةً مَقْرُونًا بِاسْمٍ آخَرَ لِلدَّلالَةِ عَلَى حارَةٍ بِها ، كانَ رَأْسُ الْحارَةِ فِي الْعَهْدِ الْعُثْمانِيِّ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى الْكَبِيرَةِ شَخْصًا يُعْرَفُ ...
- حازِمَة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الْخَوارِجِ الْمُحارِبَةِ ، يُنْسَبُونَ لِشَبِيبِ بنِ حازِمٍ .
- حاشِر
اُنْظُرْ : جَوالِي .
- حاكِمُ الْبَيْتِ
اُنْظُرْ : عِجْلٌ ...
- حاكِمَةُ الْبِلادِ
مِنْ أَلْقابِ زَوْجَةِ الْفِرْعَوْنِ فِي مِصْرَ الْقَدِيمَةِ .
- حامِلُ أَخْتامِ الْمَلِكِ
لَقَبُ نائِبِ الْمَلِكِ فِي عَهْدِ الْفَراعِنَةِ بِمِصْرَ ، أُطْلِقَ عَلَى الْوَزِيرِ الَّذِي كانَ يُعَيَّنُ بِأَمْرٍ مِنَ الْفِرْعَوْنِ «مَلِكِ الْوَجْهِ الْبَحْرِيِّ أَوِ الْقِبْلِيِّ» ، وَهُوَ عادَةً مِنْ كِبارِ الْقُضاةِ أَوْ رَئِيسِ عُظَماءِ الرُّجْحَيْنِ .
- حامِلُ رايَةِ الأَنْصارِيِّ
لَقَبٌ أَطْلَقَهُ الْعَرَبُ فِي مَصادِرِهِمُ التَّارِيخِيَّةِ عَلَى كُلِّ ... أَنِيمَةٍ وَقَاسٍ قِتَالٍ صَغِيرَةٍ، وَيَقِفُ إِلَى بَيْنِ الْمَلِكِ (٣).
- حامِلُ السِّلَاحِ الْمَلَكِيِّ
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنْ مُوَظَّفِي بِلَاطِ الْفِرْعَوْنِ عِنْدَ قُدَمَاءِ الْمِصْرِيِّينَ، مَهَمَّتُهُ الْإِشْرَافُ عَلَى أَحْذِيَةِ الْمَلِكِ وَالْمَلَابِسِ الْمَلَكِيَّةِ بِهَا، وَيَبْدُو أَنَّ هٰذِهِ الْوَظِيفَةَ مِنَ الْوَظَائِفِ الَّتِي غَلَبَتْ عَلَيْهَا صِفَةُ الْقَدَاسَةِ، يَدُلُّ عَلَى ذٰلِكَ تِكْرَارُ عِبَارَةِ: «رَغْبَ مَلِكِكَ الْمُقَدَّسِ» وَ «غَفَّارُ شَمِيمَكَ»، كَعَادَةٍ خَاصَّةٍ غَلَبَتْ عَلَى الْمُرَاسَلَاتِ الَّتِي كَانَ يُوَجِّهُهَا الْقَادَةُ وَكِبَارُ الْمُوَظَّفِينَ إِلَى فِرْعَوْنِ مِصْرَ.
- حامٍ
الْحَامِي فِي اللُّغَةِ: الْفَحْلُ مِنَ الْإِبِلِ يُضْرَبُ لَهُ مِنَ الضَّرْبِ الْمَعْدُودِ، فَقِيلَ: عَشَرَةُ أَبْطُنٍ، فَإِذَا بَلَغَ ذٰلِكَ قَالُوا: هٰذَا حَامٍ، أَيِ الْفَحْلُ الَّذِي بَلَغَ هٰذَا الْعَدَدَ مِنَ الضِّرَابِ فَيُتْرَكُ وَلَا يُرْكَبُ وَلَا يُمْنَعُ مِنْ مَاءٍ وَلَا مَرْعًى، وَكَانَ هٰذَا شَائِعًا عِنْدَ عَرَبِ الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَنَّهُ قُرْبَانٌ يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إِلَى آلِهَتِهِمْ، جَاءَتِ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ نَفْيًا، قَالَ تَعَالَى: «مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ» أَيْ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُشْرِعْ شَيْئًا مِنْ ذٰلِكَ.
- هٰذا حامٍ
أَيْ حَيٌّ ظَهَرَ نُسُوكُهُ وَتَمَّ عَدَدُ مَا ضُرِبَ لَهُ مِنَ الْإِبِلِ فَحُرِّمَتِ الْإِفَادَةُ مِنْ لَحْمِهِ وَرِبَاهُ، وَلَا يُمْنَعُ مِنْ مَاءٍ وَلَا مَرْعًى، وَكَانَ ذٰلِكَ مِنْ عَادَاتِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ الَّتِي أَبْطَلَهَا الْإِسْلَامُ.
- حامِلُ عِلْمٍ
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ وَفْقَ الِاصْطِلَاحَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ عِنْدَ الْمِصْرِيِّينَ فِي عَهْدِ الْفَرَاعِنَةِ، كَانَ حَامِلُ هٰذِهِ الرُّتْبَةِ يَقُودُ فِرْقَةً مِنَ الْجُنْدِ لَا يَقِلُّ عَدَدُ أَفْرَادِهَا عَنْ مِائَةِ رَجُلٍ مُحَارِبٍ.
- حامِلُ الْمِرْوَحَةِ
مِنْ أَلْقَابِ التَّشْرِيفِ عِنْدَ قُدَمَاءِ الْمِصْرِيِّينَ، كَانَ يَنْعَمُ بِهِ فِرْعَوْنُ مِصْرَ عَلَى الْأُمَرَاءِ وَكِبَارِ الْقُضَاةِ وَأُمَنَاءِ الْخَزِينَةِ وَالْقُوَّادِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ كِبَارِ الْمُوَظَّفِينَ، وَكَانَ صَاحِبُهُ يَحْمِلُ مِرْوَحَةً تَخْصُهُ دَلِيلًا عَلَى مَنْصِبِهِ. صَغِيرَةٌ فِي كُلٍّ مِنْ حَلَبَ وَكَرْكَمِشْ وَحَمَاةَ عُرِفَتْ تَارِيخِيًّا بِاسْمِ : المَمَالِكِ الحِثِّيَّةِ، سَقَطَتِ الوَاحِدَةُ تِلْوَ الأُخْرَى أَمَامَ ضَغْطِ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ الأَشُّورِيَّةِ الَّتِي اجْتَاحَتِ المَنْطِقَةَ قَادِمَةً مِنْ جِهَةِ الشَّرْقِ (١).