معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- جغتاي
لفظ تركي اطلق على البدو والخاضعين بحكم تيمورلنك (٣) .
- جفت
لفظ فارسي معناه : زوج او : اثنان متشابهان ، اطلق على نوع من اسلحة الصيد بساطين معروف باكثر البلاد العربية حتى اليوم بهذا اللفظ والمعنى (٤) .
- جفتان
و في بعض المصادر : جفته ، لفظ فارسي اصله : جفت بمعنى زوج ، او : اثنان متشابهان . والجفتان اصطلاح من العصر الفاطمي يقصد به فرسان متشابهان من حيث الشكل والعادة التي يعملانها على فرسين متشابهين ايضاً ، كانا يركبان بين يدي الخليفة في اوقات مخصوصة ، حذراً من الوقوع في بعض الحفر او المكامن ، وقد استمر هذا التقليد في العصرين الايوبي والمملوكي من باب المراسم الدالة على السلطان والملك (٥) .
- جفنة
من انواع السفن المعروفة عند بعدها . وانظر ايضاً عطية الله ، القاموس الاسلامي ، ص ١١٦/١ ؛ الزركلي ، الاعلام ٣ / ٣٢٦ . اسْتَعْمَلَهَا العَرَبُ الْمُسْلِمُونَ لِنَقْلِ الْبِضَائِعِ وَالرُّكَّابِ، وَهِيَ أَشْبَهُ بِالْقَصْعَةِ، مَعْرُوفَةٌ فِي الْإِمَارَاتِ بِاسْمِ ROUND SHIPS أَيْ : السُّفُنُ الْمُسْتَدِيرَةُ، تُجْمَعُ عَلَى : أَجْفَانٍ.
- جِفْقَلَّةٌ
فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ : «جِفْقَلَّةٌ». اسْمُ بُنْدُقَةٍ كَانَتْ مَعْرُوفَةً فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ تُصْنَعُ بِدِمَشْقِ الشَّامِ، وَأَصْلُ اللَّفْظِ «چَفْقَان» فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : حَجَرُ النَّارِ أَوِ الزَّنْدُ الَّذِي كَانَتْ تُشْعَلُ بِوَسَاطَتِهِ النَّارُ.
- جِلَاهِقٌ
سِلَاحُ صَيْدٍ كَانَ مَعْرُوفًا فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ الْمُتَأَخِّرِ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ قَوْسٍ مَلْفُوفٍ بِالْقِرْمِزِ، وَفِي وَسَطِهِ وَتَرٌ وَقِطْعَةٌ دَائِرِيَّةُ الشَّكْلِ تُوضَعُ فِيهَا الْبُنْدُقَةُ أَثْنَاءَ الرَّمْيِ، وَلِذَلِكَ عُرِفَ بِاسْمِ قَوْسِ الْبُنْدُقِ.
- جِلْبَانٌ
انْظُرْ : «جُلْبَانٌ».
- جِلْبَةٌ
جَمْعُهَا : جِلْبَاتٌ؛ مِنْ أَنْوَاعِ السُّفُنِ الْمَعْرُوفَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْيَمَنِ.
- جَلَبِيٌّ
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ – فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : السَّيِّدُ، أَطْلَقَهُ الْعُثْمَانِيُّونَ فِي عَهْدِهِمْ عَلَى بَعْضِ أَلْقَابِ النَّبَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ عَلَى أَعْيَانِ دَوْلَتِهِمْ، ثُمَّ أَصْبَحَ فِيمَا بَعْدُ نِسْبَةً لِبَعْضِ الْعَائِلَاتِ فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ.
- جَلْسَةٌ
اصْطِلَاحٌ أَطْلَقَهُ الْفَلَكِيُّونَ الْعَرَبُ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ عَلَى الْوَقْتِ الَّذِي كَانُوا يَتَهَيَّأُونَ فِيهِ لِرَصْدِ ارْتِفَاعِ النَّجْمِ.
- جَلَوْزٌ
لَقَبٌ مُتَدَاوَلٌ مُنْذُ عَهْدِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ يُقْصَدُ بِهِ الشُّرْطِيُّ فِي لُغَتِنَا الْيَوْمَ؛ جَمْعُهُ : جَلَاوِزَةٌ، وَيَبْدُو أَنَّ التَّسْمِيَةَ جَاءَتْ مِنْ صِفَاتِ الشُّرْطِيِّ وَشِدَّةِ سَمْعِهِ لِنِدَاءِ أَمِيرِهِ، وَفِي سُورِيَا الْيَوْمَ لَا يَزَالُ هَذَا اللَّقَبُ يُطْلَقُ عِنْدَ عَامَّةِ النَّاسِ عَلَى صِنْفٍ مِنَ الشُّرْطَةِ غَيْرِ النِّظَامِيَّةِ، يَعْمَلُونَ فِي بَلْدَاتِ الْقُرَى وَالْمَنَاطِقِ، وَيُعَيَّنُونَ لِرِئَاسَةِ الْبَلَدِيَّةِ أَوْ لِمَنْ يَقُومُ مَقَامَهَا.
- جَلْوادٌ
لَفْظٌ فارِسِيٌّ، هُوَ السّائِسُ أَوِ الخادِمُ الَّذِي يَقودُ جَوادَ صاحِبِهِ.
- جَلْيَلَةٌ
عامَّةٌ دارِجَةٌ عِندَ أَهْلِ اليَمَنِ فِي العَصْرِ العُثْمانِيِّ المُتَأَخِّرِ، يُقْصَدُ بِهَا الرَّصاصَةُ المَطْلوقَةُ مِنَ البُنْدُقَةِ.
- جِهَادِيٌّ
اِسْمٌ اِرْتَبَطَ عِندَ العَرَبِ بِالشَّهْرَيْنِ الخامسِ وَالسّادِسِ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ بِحَسَبِ التَّقْوِيمِ الهِجْرِيِّ؛ جِهادِيُّ الأُولَى، وَقِيلَ إِنَّ السَّبَبَ فِي تَسْمِيَتِهِ جُهْدُ الماءِ فِيهِ لِأَنَّهُ كانَ شَدِيدَ البَرْدِ أَيّامَ تَسْمِيَتِهِ، وَجِهَادِيُّ عِندَ العَرَبِ تَعْنِي فِي اللُّغَةِ: النِّداءَ كُلَّهُ. وَعَلَى رِوايَةِ بَعْضِ المَصادِرِ أَنَّ اسْمَهُ رُبَعٌ، وَذَلِكَ أَنَّ العَرَبَ كانَتْ تَنْزِلُ فِيهِ إِلى أَوْطانِها فِي فَصْلِ الرَّبِيعِ، وَجِهادِيُّ الثّانِيَةِ، أَوِ الأَخِيرَةِ، وَهُوَ عِنْدَ المُهَلِّمِينَ: رُبْعٌ أَوْ رِبْعٌ، وَمَعناهُ عِنْدَهُمْ: الشَّهْرُ الَّذِي كانَ النّاسُ يَجْتَمِعُونَ فِيهِ، جاءَ فِي اللُّغَةِ: الرُّبْوَةُ: العَشَرَةُ آلافٍ مِنَ النّاسِ، وَالجَمْعُ: رُبَبٌ.
- جَهّازٌ
لَفْظٌ فارِسِيٌّ مُرَكَّبٌ، مَعناهُ: المَسْؤُولُ عَنْ خِرْجَةِ المَلابِسِ أَوِ المُسْتَحِمِّينَ، أَوْ أَصْبَحَ لَقَبًا فِي العَصْرِ الأَيُّوبِيِّ وَما بَعْدَهُ لِمُوَظَّفٍ مِنْ مُرْتَبَةِ أُمَراءِ الطَّبَلْخاناتِ، اِتَّصَلَ عَمَلُهُ بِالعِنَايَةِ بِحِزَانَةِ مَلابِسِ المَلِكِ أَوِ السُّلْطانِ، وَلِباسِ الثِّيابِ الخاصَّةِ بِكُلِّ مُناسَبَةٍ. جَمْعُهُ: جَهّازِيَّةٌ.
- جُمَعَةٌ
اِسْمُ اليَوْمِ السّابِعِ مِنْ أَيّامِ الأُسْبوعِ عِنْدَ العَرَبِ، وَفِي الاِصْطِلاحِ لَفْظٌ دارِجٌ عَلَى أَلْسِنَةِ العامَّةِ مُنْذَ العَصْرِ العَبّاسِيِّ يَعْنِي الأُسْبوعَ، وَلا يَزالُ كَذَلِكَ حَتّى يَوْمِنا هَذا.
- جُمَادارٌ
لَفْظٌ مُرَكَّبٌ مِنْ جامَهِ الفارِسِيَّةِ مَعْناها: ثَوْبٌ، وَدارِ الَّتِي تَعْنِي: حامِلٌ أَوْ ماسِكٌ؛ أَصْبَحَ لَقَبًا فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ لِمَنْ يَحْمِلُ ثِيابَ السُّلْطانِ وَيَتَّصِفُ بِحُسْنِ الشَّكْلِ وَالفَخَامَةِ وَعِظَمِ الهَيْبَةِ. ١٢٨٨ هـ / ٢٤٥ م قال أَصْحابُها بِالجَبْرِ وَالإِحْصاءِ، وَنَفْيِ الصِّفاتِ الأَزَلِيَّةِ (١).
- جِهَادِيَّة
دِيوانٌ أُنْشِئَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ في مِصْرَ في عَهْدِ مُحَمَّدٍ عَلِي باشا سَنَةَ ١٢٣٧ هـ / ١٨٢٢ م، وَهُوَ أَحَدُ سَبْعَةِ الدَّواوينِ الَّتِي أُنْشِئَتْ لِإِدارَةِ مِصْرَ، مُكَلَّفٌ بِإِدارَتِهِ وَالإِشْرافِ عَلَيْهِ ضابِطٌ أُطْلِقَ عَلَيْهِ لَقَبُ: ناظِرِ الجِهَادِيَّةِ، مِنْ جُمْلَةِ اخْتِصاصاتِهِ إِدارَةُ شُؤُونِ الجَيْشِ، وَأَوَّلُ مَنْ تَوَلَّى هٰذَا المَنْصِبَ: عُمَدْ بِك لَطْفْ أَوْغْلِي (٢).
- جِهَة
لَقَبٌ جَرَى بِهٰذَا الاِسْمِ مُنْذُ نِهَايَةِ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ، أُطْلِقَ عَلَى زَوْجِ الخَلِيفَةِ أَوِ المَلِكِ أَوِ السُّلْطانِ، وَوَرَدَ في بَعْضِ المَصَادِرِ ذِكْرُ «المَدْرَسَةِ الجِهْتِيَّةِ»؛ لِلدَّلالَةِ عَلَى المَدْرَسَةِ الَّتِي أَنْشَأَتْهَا أُمُّ الخَلِيفَةِ النَّاصِرِ لِدِينِ اللّٰهِ (٣).
- جَوَالِي
اصطِلاحٌ مُتَداوَلٌ مُنْذُ العَصْرِ الأَيُّوبِيِّ وَاسْتَمَرَّ بِالَّذِي بَعْدَهُ، يُقْصَدُ بِهِ القَرَاراتُ السَّنَوِيَّةُ الَّتِي كانَ يُصْدِرُها السَّلاطِينُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَهي المَعْرُوفَةُ بِاسْمِ الإِجْلَةِ عِنْدَ الأُمَوِيِّينَ وَالعَبَّاسِيِّينَ، كانَتْ هٰذِهِ القَرَاراتُ تُتَّخَذُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لِقاءَ حِمايَتِهِمْ في العَصْرَيْنِ الأَيُّوبِيِّ وَالمَمْلُوكِيِّ، وَكانَ ناظِرٌ يُعْرَفُ بِاسْمِ: ناظِرِ الجَوَالِي يَتَوَلَّى مِنْ جِهَةِ السُّلْطانِ تَحْصِيلَ ما يُفْرَضُ عَلَيْهِمْ، وَلَهُ مُباشِرُونَ وَعامِلٌ وَشُهُودٌ، وَتَحْتَ يَدِهِ حاكِمُ اليَهُودِ وَحاكِمُ النَّصارى، أَي رَئِيسُ المِلَّةِ المُوسَوِيَّةِ وَالمِلَّةِ النَّصْرَانِيَّةِ في الدَّوْلَةِ.