معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- جَادَرِيَّةٌ
نِسْبَةٌ إِلَى لَفْظٍ تُرْكِيٍّ «جَادِر» مَعْنَاهُ : الخَيْمَةُ ، النَّصْبُ ، وَقَدْ كَانَتْ جَادَرِيَّةٌ جَمَاعَةً مِنَ القَبَائِلِ كَانُوا يَتَعَاوَنُونَ عَلَى أَمْرِ الإِقَامَةِ فِي العَصْرِ المَاضِي ، وَالجَادَرِيَّةُ أَيْضًا لَقَبٌ لِجَمَاعَةٍ كَانُوا يَتَوَلَّوْنَ فِي العَصْرِ نَفْسَهُ أَمْرَ المُحَافَظَةِ عَلَى السُّفُنِ وَمَتَاعِهَا .
- جَارُوغٌ
فِي بَعْضِ المَصَادِرِ : «جَارُوكَةُ» ، مِنْ أَنْوَاعِ الأَحْذِيَةِ ، نَعْلٌ عَرِيضَةٌ ، لاَ زَالَتْ مَعْرُوفَةً فِي بِلادِ الشَّامِ بِاسْمِ : «شَارْكِس» (٥) .
- جَارُودِيَّةٌ
نِسْبَةٌ اتَّصَلَتْ بِجَمَاعَةٍ مِنْ غُلاَةِ الشِّيعَةِ الزَّيْدِيَّةِ ، وَرَئِيسُهُمْ أَبُو جَارُودٍ زِيَادُ بْنُ المُنْذِرِ الهَمْدَانِيُّ ١٥٠ ه / ٧٦٧ م ، المُلَقَّبُ بِسَرْحُوبِ الأَعْمَى ، يَعْتَقِدُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ بِالوَصْفِ دُونَ الاِسْمِ ، وَقَالُوا …
- جَالُوت
مِنْ أَنْوَاعِ الْمَرَاكِبِ الْبَحْرِيَّةِ الَّتِي اسْتَعْمَلَهَا الْعَرَبُ لِلنَّقْلِ فِي الْخَلِيجِ الْعَرَبِيِّ وَالْبِحَارِ الشَّرْقِيَّةِ وَالْجَنُوبِيَّةِ مَعَ بَدَايَةِ الْعَصْرِ الْحَدِيثِ.
- جَامَات
لُغَةُ الْجَمْعِ، الْمُفْرَدُ مِنْهَا جَامَةٌ أَوْ جَامَةٌ، لَفْظٌ عَامِّيٌّ تَدَاوَلَهُ النَّاسُ فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ وَيَقْصِدُونَ بِهِ الطَّبَقَ مِنَ الطَّعَامِ، قَدْ يَكُونُ مِنَ الْخَزَفِ كَالْفَرْفُورِ أَوْ نَحْوِهِ.
- جَامَكِيَّة
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مِصْدَرُهُ مِيناءٌ، مُرَتَّبُ الْمُبْتَدِئِ أَوِ الْخَادِمِ، أُطْلِقَ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ عَلَى الْعَطَاءَاتِ وَالْبِرِّياتِ الشَّهْرِيَّةِ أَوِ السَّنَوِيَّةِ الَّتِي كَانَ يَتَقَاضَاهَا الْجُنْدُ، وَيُجْمَعُ عَلَى صِيغَةِ: جَوَامِك.
- جَامَة
اصْطِلَاحٌ فِي إِسْلَامِيّ، يُقْصَدُ بِهِ السُّرَّةُ الَّتِي تُبَسَّطُ رَسْمًا تُزَخْرَفُ عُمُودًا عَلَى الْحَجَرِ، أَوْ مَطْبُوعًا عَلَى الْجِلْدِ أَوْ مَنْسُوجًا عَلَى السِّجَادِ.
- جَانْدَار
انْظُرْ: أَمِيرٌ جَنَدَار.
- جَاهِلِيّ
اصْطِلَاحٌ أَطْلَقَهُ الْمُؤَرِّخُونَ الْعَرَبُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الزَّمَنِ الَّذِي عَاشَهُ الْعَرَبُ قَبْلَ الدَّعْوَةِ فِي الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِمَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الضَّلَالَةِ.
- جَاوِن
انْظُرْ: هَارُون.
- جَاوْشِيَّة
مِنْ صِنْفِ الْجَيْشِ، وَالْوَاحِدُ مِنْهَا: جَاوْش أَوْ جَاوِيش، لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مَعْنَاهُ جُنْدِيٌّ ذُو رُتْبَةٍ صَغِيرَةٍ. وَالْجَاوْشِيَّةُ اصْطِلَاحٌ أُطْلِقَ فِي الْعَصْرَيْنِ الْأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ عَلَى أَرْبَعَةٍ مِنَ الْفُرْسَانِ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ أَمَامَ الْمَلِكِ أَثْنَاءَ ظُهُورِهِ فِي الِاحْتِفَالَاتِ بِعِبَارَاتٍ يُفْهَمُ مِنْهَا خُرُوجُهُ إِلَيْهَا وَعَوْدَتُهُ مِنْهَا كَتَقْلِيدٍ رَسْمِيٍّ. تَطَوَّرَ هَذَا الْمَدْلُولُ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ لِيُصْبِحَتِ الْجَاوْشِيَّةُ وَحْدَةً عَسْكَرِيَّةً يَقُومُ أَفْرَادُهَا بِعَمَلِ الشُّرْطَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ أَوِ الْبُولِيسِ الْحَرْبِيِّ، وَكَانَ يُعْهَدُ إِلَيْهِمْ قَمْعُ الْمُخَالَفَاتِ الَّتِي يَرْتَكِبُهَا عَنَاصِرُ الْإِنْكِشَارِيَّةِ وَيُنَفِّذُونَ الْعُقُوبَاتِ الْبَدَنِيَّةَ بِحَقِّ الْمُخَالِفِينَ. وَفِي عَهْدِ مُحَمَّدٍ عَلِي بَاشَا فِي مِصْرَ أَصْبَحَ لَفْظُ: جَاوِيش رُتْبَةً عَسْكَرِيَّةً يُقَابِلُهَا فِي أَيَّامِنَا رُتْبَةُ: رَقِيبٍ، وَانْظُرِ الْمُصْطَلَحَاتِ الْعَسْكَرِيَّةَ الْمُعَاصِرَةَ.
- __error__
تَعَذَّرَ قِرَاءَةُ المُدْخَلَاتِ مِنَ الصُّورَةِ المُتَاحَة بِدِقَّةٍ كَافِيَة لِلحِفَاظِ عَلَى جَمِيعِ الحَرَكَاتِ (التَّشْكِيل)، وَمِنْ ثَمَّ فَإِنَّ نَقْلَ الكَلِمَاتِ وَالتَّعَارِيفِ بِصُورَةٍ مُحَكَّمَة سَيَكُونُ تَخْمِينًا لا يَسْتَنِدُ إِلَى نَصِّ الصَّفْحَةِ نَفْسِهَا، وَهَذَا يُخَالِفُ طَلَبَكُمْ. يُرْجَى تَوْفِيرُ صُورَةٍ أَوْضَحَ أَوْ ذَاتَ دِقَّةٍ أَعْلَى لِإِمْكَانِ إِجْرَاءِ نَسْخٍ دَقِيقٍ مَعَ كَامِلِ التَّشْكِيلِ.
- جَرَن
اُنْظُرْ : هَارِن .
- جَرُوسِيَّة
لَفْظٌ يُونَانِيٌّ GEROSUIA . جَرَى جَرَيَانُ الِاصْطِلَاحِ عِنْدَهُمْ ، يُقْصَدُ بِهِ : مَجْلِسُ الشُّيُوخِ ، وَهُوَ أَحَدُ أَرْبَعِ مُؤَسَّسَاتٍ دُسْتُورِيَّةٍ كَانَتْ تَحْكُمُ إِسْبَارْطَةَ ، يَأْتِي فِي الْمَقَامِ الثَّانِي بَعْدَ الْمَلِكِ ، عَدَدُ أَعْضَائِهِ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ عُضْوًا ، وَلَا يَكْتَسِبُ الْعُضْوِيَّةَ فِيهِ إِلَّا مَنْ تَتَوَفَّرُ فِيهِ شُرُوطٌ مِنْهَا : بُلُوغُ الشَّخْصِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَأَنْ يَكُونَ مَالِكًا لِأَرْضٍ لَا تُرْهَنُ ، وَأَنْ يَكُونَ قَدْ أَدَّى الْخِدْمَةَ الْعَسْكَرِيَّةَ . وَمِنْ صَلَاحِيَّاتِ هَذَا الْمَجْلِسِ حَقُّ الْإِشْرَافِ الْإِدَارِيِّ عَلَى كَافَّةِ هَيْئَاتِ الدَّوْلَةِ الْمُخْتَلِفَةِ .
- جَرِيب
مِنَ الْمَقَايِيسِ ، أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ ، وَهُوَ عِنْدَهُمْ مِسَاحَةٌ مِنَ الْأَرْضِ تُعَادِلُ عَشَرَةَ آلَافِ مِتْرٍ مُرَبَّعٍ ، وَاقْتَبَسَهُ الْعَرَبُ مُنْذُ بَدَايَةِ الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ مَعَ اخْتِلَافٍ فِي الْمِسَاحَةِ ، وَاسْتَعْمَلُوهُ فِي تَحْدِيدِ مِسَاحَاتِ الْأَرْضِ ، فَهُوَ عِنْدَهُمْ أَرْضٌ مُرَبَّعَةٌ طُولُ أَحَدِ أَضْلَاعِهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْمَلِكِ (ذِرَاعُ الْمَلِكِ مِقْدَارُهُ ٧٧ ، ٧٥ سَمًّا) ، وَهَذَا مَعْنَاهُ أَنَّ مِسَاحَةَ الْجَرِيبِ عِنْدَ الْعَرَبِ الْمُسْلِمِينَ تُعَادِلُ أَلْفًا وَمِئَتَيْ مِتْرٍ مُرَبَّعٍ .
- جَرِيرِيَّة
لَقَبُ الْفِرْقَةِ السُّلَيْمَانِيَّةِ - إِحْدَى فِرَقِ الزَّيْدِيَّةِ - أَتْبَاعُ سُلَيْمَانَ بْنِ جَرِيرٍ الرُّقِّيِّ الزَّيْدِيِّ ، يَقُولُونَ : إِنَّ الْإِمَامَةَ شُورَى ، وَإِنَّهَا تُعْقَدُ بِعَقْدِ رَجُلَيْنِ مِنْ خِيَارِ الْأُمَّةِ .
- جِزْيَة
الْجِزْيَةُ لُغَةً مِنَ الْجَزَاءِ ، وَبِالْجَزَاءِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ ثَوَابًا ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عِقَابًا . وَفِي اصْطِلَاحِ الْفُقَهَاءِ : الْجِزْيَةُ مَبْلَغٌ مِنَ الْمَالِ ، يُفْرَضُ عَلَى الرَّأْسِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ (الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى) مِنْ رَعَايَا الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ ، وَهُوَ مُقَابِلُ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَالْجِزْيَةُ كَمَا حَدَّدَهَا الشَّارِعُ الْإِسْلَامِيُّ لَا تَجِبُ إِلَّا عَلَى الرِّجَالِ الْأَحْرَارِ الْعُقَلَاءِ الْأَصِحَّاءِ ذَوِي الْمُقْدِرَةِ الْمَالِيَّةِ ، وَقَدْ أُعْفِيَ مِنْهَا الرُّهْبَانُ وَذَوُو الْعَاهَاتِ ، وَقَدْ حَدَّدَ الشَّارِعُ الْإِسْلَامِيُّ قَوَاعِدَ جِبَايَتِهَا بِحَيْثُ لَا يُضْرَبُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ أَجْلِ أَخْذِهَا مِنْهُمْ ، وَلَا يُتْرَكُونَ فِي الشَّمْسِ وَلَا غَيْرِهَا ، وَلَا يُجْعَلُ عَلَيْهِمْ فِي أَدَائِهَا شَيْءٌ مِنَ النَّكَالِ لَكِنْ يُحْسَنُ إِلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِهَا حَتَّى يُؤَدُّوا مَا عَلَيْهِمْ ، وَتَسْقُطُ الْجِزْيَةُ بِالْإِسْلَامِ .
- جساق
انظر : ياسا الكبرى .
- جشار
لفظ تداوله الناس كمصطلح منذ بداية العصر الايوبي ، استمر طيلة العصر المملوكي وبداية العثماني يقصد به الاراضي المعدة لرعي الدواب والمواشي وكذلك الخيل والابقار التي تساق مع الجيش (١) .
- جعفرية
لقب ارتبط به عدة فرق اسلامية ، منها فرقة من المعتزلة تنسب لجعفر بن مبشر الهمداني المتوفى سنة ٢٣٤ هـ / ٨٤٨ م ، وهي غير فرقة اخرى من الزيدية تنسب لجعفر بن حرب الثقفي المتوفى سنة ٢٣٤ هـ / ٨٤٦ م ، لكن الاكثر شيعياً بهذا اللقب فرقة شيعية من الامامية تنسب لجعفر الصادق ، سادس الائمة الاثني عشرية ، من ينتمي غلاة يقولون برجعة جعفر وينسبون اليه اقوالاً واراء تبرأ هو منها في حياته ، ولحن القائلين بها كالقول بالغيبة والرجعة والبداء والتناسخ والحلول والتشبيه . ومن الجعفرية انشقت عدة فرق منها : الناووسية والافطحية والاسماعيلية (٢) .