معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- تُونِيَّةٌ
طَائِفَةٌ مُنْشَقَّةٌ عَنِ الكَرَّامِيَّةِ ، لا يُعْلَمُ لَهَا مَقَالَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ .
- تِيجَانِيَّةٌ
اُنْظُرْ : خَزَانَة .
- تِيرْماه
اسْمُ الشَّهْرِ الرَّابِعِ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْدَ الفُرْسِ بِحَسَبِ التَّقْوِيمِ اليَزْدَجَرْدِيِّ ، وَقْتُ دُخُولِهِ فِي بَدَايَةِ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ حُزَيْرَانَ . أَحَد شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ المِيلادِيَّةِ (1)، يُلْفَظُ اختصارًا في بَعْضِ المَصَادِرِ: تِبْر.
- تِيمَار
أَصْلُهُ فارِسِيّ، مَعْنَاهُ: كُلُّ مَا يُعْطَى لِلمَرِيضِ أَوِ الحَيَوَانِ مِنْ مُؤُونَةٍ أَوْ عِنَايَةٍ. أُطْلِقَ فِي العَهْدِ العُثْمَانِيِّ عَلَى الإِقْطَاعِ الحَرْبِيِّ الَّذِي كَانَتْ تَمْنَحُهُ الدَّوْلَةُ أَوِ السُّلْطَانُ لأَحَدِ الرَّعَايَا مِنْ ضُبَّاطٍ وَجُنُودِ السِّلَاحِيَّةِ عَلَى شَكْلِ مُرَتَّبَاتٍ مُقَابِلَ خِدْمَتِهِمْ فِي الجَيْشِ، وَهُوَ عَلَى نَوْعَيْنِ: تِيمَارٌ بِتَذْكِرَةٍ، وَهُوَ الَّذِي يُمْنَحُ بِبَرَاءَةٍ مِنَ السُّلْطَانِ وَلَا يَقِلُّ مَرْدُودُهُ السَّنَوِيُّ عَنْ سِتَّةِ آلَافِ آقْجَةٍ، وَتِيمَارٌ بِدُونِ تَذْكِرَةٍ وَهُوَ الَّذِي يُمْنَحُهُ الوَالِي ضِمْنَ حُدُودِ وِلَايَتِهِ وَمَرْدُودُهُ أَقَلُّ مِنْ سِتَّةِ آلَافِ آقْجَةٍ. كَانَ عَلَى صَاحِبِ التِّيمَارِ أَنْ يَقُومَ بِتَجْهِيزِ عَدَدٍ مِنَ الفُرْسَانِ وَالجُنُودِ لِلْخِدْمَةِ فِي الدَّوْلَةِ أَثْنَاءَ الحَرْبِ مُقَابِلَ ذَلِكَ. تَعَطَّلَ هَذَا النِّظَامُ فِي عَهْدِ السُّلْطَانِ مُحَمَّدٍ الرَّابِعِ، وَأُلْغِيَ تَمَامًا فِي عَهْدِ السُّلْطَانِ مَحْمُودٍ الثَّانِي فِي إِطَارِ عَمَلِيَّاتِ التَّحْدِيثِ الَّتِي قَامَ بِهَا سَنَةَ 1247 هـ / 1832 م. جَاءَ ذِكْرُ التِّيمَارِ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ.
- تِيَارِسْتَان
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ: مَشْفَى الأَمْرَاضِ العَقْلِيَّةِ (3).
- تِيمَارلُوسَاغِي
صِنْفٌ مِنَ المَسَاكِرِ العَامِلَةِ فِي الجَيْشِ العُثْمَانِيِّ قَبْلَ إِلْغَاءِ الإِنْكِشَارِيَّةِ، مَهَمَّتُهُمْ تَحْصِيلُ الضَّرَائِبِ العُمَرِيَّةِ مِنْ أَرَاضِي الفِلَاحِ وَالمُحَافَظَةُ عَلَى النِّظَامِ فِي الوِلاَيَاتِ التَّابِعَةِ أَثْنَاءَ السِّلْمِ وَالحَرْبِ. هُمْ عَلَى عِلْمٍ خَاصٍّ فِي المَصْطَلَحِ الَّذِي يَعْمَلُونَ فِيهِ، مُعْظَمُهُمْ مِنْ أَبْنَاءِ الأَنَاضُولِ، قُدِّرَ عَدَدُهُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافِ شَخْصٍ، ارْتَبَطُوا بِالجِنَاحِ وَتَوَقَّفَتْ مَهَمَّتُهُمْ عَلَيْهِ طُولَ حَيَاتِهِمْ. كَانَ عَلَى الوَاحِدِ مِنْهُمْ أَنْ يُجَهِّزَ نَفْسَهُ بِكُلِّ مَا يَحْتَاجُهُ مِنَ السِّلَاحِ وَالعُدَدِ، وَأَصْحَابُ التِّيمَارِ مَلْزُومُونَ بِتَأْمِينِ كُلِّ مَا يَحْتَاجُهُ المُقَاتِلُ مِنْهُمْ. كَانَ يَقُودُ بُلُوكَاتِهِمُ الزُّعَمَاءُ أَوِ الأُمَرَاءُ أَصْحَابُ التِّيمَارِ، وَقَدْ تَمَيَّزَ لِبَاسُهُمْ بِزِيِّ الإِيَالَةِ الَّتِي يَنْتَمُونَ إِلَيْهَا، أَمَّا فِي أَوْقَاتِ الحَرْبِ فَقَدْ كَانَ لَهُمْ لِبَاسُهُمُ المُمَيَّزُ وَالمَعْرُوفُ بِاسْمِ «قُرْفَاغ أُوزُونْكِي» (4).
- ثَعْلَبِيَّة
لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنَ الْخَوَارِجِ ، يُنْسَبُ أَتْبَاعُهَا لِثَعْلَبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، انْشَقَّتْ عَنِ الْمُجَرِّدَةِ وَاخْتَلَفَتْ مَعَهَا حَوْلَ مَسْأَلَةِ الْوِلَايَةِ عَلَى الْأَطْفَالِ إِذْ أَجَازَتْ أَخْذَ الزَّكَاةِ مِنَ الْمَالِ الْوَاقِفِ ، انْفَرَقَتْ فِيهَا بَعْدَ إِلَى عِدَّةِ فِرَقٍ (١).
- ثَغْر
جَمْعُهُ ثُغُورٌ ، اصْطِلَاحٌ أَطْلَقَهُ الْعَرَبُ عَلَى الْمُدُنِ الْحِصْنَةِ الْوَاقِعَةِ بِالْقُرْبِ مِنْ حُدُودِ الدَّوْلَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ مَعَ الدُّوَلِ الْمُجَاوِرَةِ ، مِنَ الثُّغُورِ الَّتِي تَرَدَّدَ ذِكْرُهَا فِي الْمَصَادِرِ الْعَرَبِيَّةِ : أَطْرَافِيَّةُ وَطَطْمِيَّةُ وَطَرَسُوسُ وَمَرْعَشُ ، عَلَى حُدُودِ الْإِمْبِرَاطُورِيَّةِ الْبِيزَنْطِيَّةِ ، وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةُ وَدِمْيَاطُ مِنْ ثُغُورِ مِصْرَ مِنْ جِهَةِ الْبَحْرِ الْأَبْيَضِ الْمُتَوَسِّطِ (٢).
- ثَغَامَة
لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ ، رَأْسُهَا ثُغَامَةُ بْنُ أَكْرَشَ النَّمِرِيُّ ، كَانَ مُعَاصِرًا لِلرَّشِيدِ وَالْمَأْمُونِ ، قِيلَ : هُوَ الَّذِي أَنْجَحَ الْمَأْمُونَ بِقَبُولِ دَعْوَى الِاعْتِزَالِ ، وَمِنْ مُعْتَقَدَاتِ أَتْبَاعِهَا : أَنَّ الْمَعْرِفَةَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ ضَرُورِيَّةٌ فَمَنْ لَمْ يُضْطَرَّهُ اللهُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ سَقَطَ عَنْهُ التَّكْلِيفُ ، وَأَنَّ الْآخِرَةَ دَارُ ثَوَابٍ وَعَذَابٍ ، وَلَيْسَ فِيهَا مَنْ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ مَعْرِفَةً ضَرُورِيَّةً ، إِضَافَةً إِلَى مُعْتَقَدَاتٍ أُخْرَى جَعَلَتِ الْمُحَدِّثِينَ يَحْكُمُونَ عَلَى هؤُلَاءِ بِالِانْحِرَافِ (٣).
- ثَنَوِيَّة
التَّثْنِيَةُ مَذْهَبٌ دِينِيٌّ مَجُوسِيٌّ ، نَشَأَ فِي الْعُصُورِ الْقَدِيمَةِ فِي بِلَادِ فَارِسَ ، يَعْتَقِدُ أَتْبَاعُهُ أَنَّ هٰذَا الْعَالَمَ نَشَأَ عَنْ امْتِزَاجِ أَصْلَيْنِ أَزَلِيَّيْنِ ، لِذٰلِكَ قَالُوا بِوُجُودِ إِلٰهَيْنِ اثْنَيْنِ إِلٰهِ الْخَيْرِ ، وَإِلٰهِ الشَّرِّ ، وَلَهُ الشَّرُّ وَرَمَزُوا إِلَيْهِمَا بِالنُّورِ وَالظَّلَامِ ، وَقَدِ انْتَسَبَ إِلَى هٰذَا الْمَذْهَبِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْفِرَقِ الدِّينِيَّةِ كَالزَّرَادِشْتِيَّةِ : نِسْبَةً إِلَى زَرَادَشْتَ ، وَالدَّيْصَانِيَّةِ : نِسْبَةً إِلَى دَيْصَانَ ، وَالْمَانَوِيَّةِ : نِسْبَةً إِلَى مَانِي ، وَالْمُزْدَكِيَّةِ : نِسْبَةً إِلَى مُزْدَكْ . وَفِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ أُطْلِقَ اسْمُ ثَنَوِيَّةَ عَلَى إِحْدَى فِرَقِ الْمُعْتَزِلَةِ ، لِقَوْلِ أَتْبَاعِهَا إِنَّ الْخَيْرَ مِنَ اللهِ ، وَالشَّرَّ مِنْ إِبْلِيسَ (٤).
- ثُوَيْبِيَّة
لَقَبُ فِرْقَةٍ دِينِيَّةٍ مِنَ الْخَوَارِجِ ، تُنْسَبُ لِأَبِي ثُوَيْبَانَ الْخَارِجِيِّ ، قَالَ أَتْبَاعُهَا : إِنَّ الْإِيمَانَ هُوَ الْإِقْرَارُ وَالْمَعْرِفَةُ. بِاللّٰهِ وَيُرْسِلُهُ وَبِكُلِّ مَا يَجِبُ فِي الْعَقْلِ فِعْلُهُ . وَمَا جَازَ فِي الْعَقْلِ أَنْ لَا يَفْعَلَ أَوْ يَتْرُكَ ، فَلَيْسَتِ الْمَعْرِفَةُ بِهِ مِنَ الْإِيمَانِ .
- الثَّوْرُ الْقَوِيُّ
اُنْظُرْ : فِرْعَوْن .
- ثُولُوجْيَا
لَفْظٌ يُونَانِيٌّ مُعَرَّبٌ يَعْنِي : عِلْمَ الْأَدْيَانِ ؛ أَوْ : عِلْمَ الْإِلَهِيَّاتِ ، اسْتَعْمَلَهُ الْعَرَبُ بِهٰذَا الْمَعْنَى مُنْذُ بِدَايَةِ الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ الْأَوَّلِ وَلَا يَزَالُ يُسْتَخْدَمُ بِالنَّفْسِ الْمَعْنَى بِاللُّغَاتِ الْمُعَاصِرَةِ إِلَى الْآنَ .
- ثِيتِس
لَقَبُ طَبَقَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ مِنْ طَبَقَاتِ الشَّعْبِ الْأَثِينِيِّ ، يَأْتِي تَرْتِيبُهَا فِي أَسْفَلِ السُّلَّمِ الِاجْتِمَاعِيِّ ، أَكْثَرُ أَفْرَادِهَا مِنَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ كَانُوا يَعِيشُونَ مِنْ عَمَلِهِمُ الْيَوْمِيِّ كَأُجَرَاءَ ، مُعْتَبَرُونَ مِنْ خَارِجِ الشَّعْبِ الْيُونَانِيِّ .
- جَابِيَةٌ
اُنْظُرْ : جُبْيَةٌ .
- جَالِينُوسُ
لَقَبُ رَئِيسِ مِلَّةِ النَّصَارَى فِي الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ . كَانَ يُنْتَخَبُ مِنْ قِبَلِ أَرْبَابِ مِلَّتِهِ وَاخْتِيَارِهِمْ ، إِذَا كَانَ الخَلِيفَةُ يُصَادِقُ عَلَى هَذَا الاِنْتِخَابِ وَلَهُ زِيٌّ خَاصٌّ وَمُمَيَّزٌ يُعْرَفُ بِهِ (١) .
- جَاجَاتٌ
لَفْظٌ شَائِعٌ فِي العَصْرِ الفَرْعُونِيِّ بِمِصْرَ اتَّصَلَ بِالتَّنْظِيمِ الإِدَارِيِّ ، يُقْصَدُ بِهِ المَحْكَمَةُ أَوِ الوَظِيفَةُ القَضَائِيَّةُ وَالإِدَارِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ تُشْرِفُ عَلَى تَسْيِيرِ أُمُورِ النِّظَامِ وَرِعَايَةِ القَانُونِ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ وَمُدِيرِيَّةٍ مِصْرِيَّةٍ (٢) .
- جَاجَرَةٌ
لَقَبٌ أُطْلِقَ فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ عَلَى التِّلْمِيذِ أَوِ الصَّبِيِّ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الصَّنْعَةَ عِنْدَ الصَّانِعِ بِهَدَفِ تَعَلُّمِهَا وَمُمَارَسَتِهَا (٣) .
- جَاحِظِيَّةٌ
جَمَاعَةٌ مِنَ المُعْتَزِلَةِ يُنْسَبُونَ إِلَى عَمْرِو بْنِ بَحْرٍ الأَدِيبِ المَعْرُوفِ بِالجَاحِظِ المُتَوَفَّى سَنَةَ ٢٥٥ ه / ٨٦٩ م ، مِنْ مَبَادِئِهِمْ : أَنَّ المَعَارِفَ كُلَّهَا ضَرُورِيَّةٌ وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَفْعَالِ ...
- الجِبَادُ الكَنَسِيَّةُ
…