معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- تَكْفِيتٌ
مِنْ اِصْطِلَاحَاتِ الفَنِّ الإِسْلَامِيِّ يُقْصَدُ بِهِ : تَنْظِيمُ الحَفْفِ المَصْنُوعَةِ مِنَ المَعَادِنِ بِنُقُوشٍ وَزَخَارِفَ مِنَ الفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ ، عَلَى شَكْلِ نَبَاتَاتٍ أَوْ مَشَاهِدَ مِنْ صَيْدٍ أَوْ مَشَاهِدَ أُخْرَى ، وَتَكُونُ مُزَيَّنَةً بِأَشْرِطَةٍ مِنَ الكِتَابَاتِ الزُّخْرُفِيَّةِ .
- تَكْلِيٌّ
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ فِي الجَيْشِ العُثْمَانِيِّ قَبْلَ إِلْغَاءِ الإِنْكِشَارِيَّةِ ، يُقِيمُ صَاحِبُهَا فِي قَصْرِ آغَا القَبُوقْجِيِّ ، ثَانِيًا لِشَيْخِ الإِسْلَامِ ضِمْنَ دِيوَانٍ مَعْرُوفٍ ، وَيُعْتَقَدُ أَنَّهُ كَانَ مِنْ ضُبَّاطِ الأَوْجَاقِ وَلَهُ زِيٌّ خَاصٌّ يَتَمَيَّزُ بِالفَرْقُوطِ المَطْرُوقِ مِنَ الأَعْلَى إِلَى الأَسْفَلِ بِقِيَاسِ الصَّرْمَةِ وَيُثَبَّتُ عَلَيْهِ الصَّرْفُوجُ ، وَزِنَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْ ذِي الإِغْلاَ إِلَّا أَنَّ كُمَّيْ العَبَاءَةِ الحَمْرَاءِ قَصِيرَتَانِ وَمُمَيَّزَتَانِ بِقِيَاسِ الأَطْلَسِ .
- تُغْرَا - تُغْرَاة
لَفْظ تُرْكِيّ - فَارِسِيّ ، مَعْنَاهُ : خَتْمُ السُّلْطَانِ الْمَخْصُوصُ بِالْحُرُوفِ ، جَمْعُهُ عَلَى صِيغَة : تُغْرَات ، مِنْ مَعَانِيهِ أَيْضًا الضَّرِيبَةُ أَوِ الرُّسُومُ الْجُمْرُكِيَّةُ ، وَفِي الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ التُّغْرَا أَوِ الدِّمْغَةُ طَابِعٌ ذُو قِيمَةٍ مَالِيَّةٍ ، يُلْصَقُ عَلَى الْمُسْتَنَدَاتِ وَالْوَثَائِقِ الرَّسْمِيَّةِ مِنْ بَابِ الضَّرِيبَةِ . لاَ يَزَالُ هَذَا دَارِجًا إِلَى الْيَوْمِ فِي بَعْضِ الْبِلادِ الْعَرَبِيَّةِ كَالْيَمَنِ بِنَفْسِ اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى .
- تَمُّوز (١)
اسْمُ الشَّهْرِ السَّابِعِ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ الْمِيلادِيَّةِ بِحَسَبِ التَّقْوِيمِ السُّرْيَانِيِّ ، عَدَدُ أَيَّامِهِ وَاحِدٌ وَثَلاَثُونَ يَوْمًا ، يُوَافِقُ شَهْرَ يُولْيُو مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ الْمِيلادِيَّةِ بِحَسَبِ التَّقْوِيمِ الرُّومِيِّ .
- تَمُّوز (٢)
اسْمُ إِلَهٍ مِنَ الْعَصْرِ الْأَكَادِيِّ ٢٤٠٠ - ٢٢٠٠ ق . م يُمَثِّلُ فِي مَوْتِهِ وَعَوْدَتِهِ بَعْدَ ذٰلِكَ إِلَى الْحَيَاةِ النَّبَاتَ وَالْخِصْبَةَ .
- تِنَاء
اُنْظُرْ : أَكْرَة .
- تَنَاسُخ
مَذْهَبٌ عَقْلَانِيٌّ اشْتُهِرَ بَيْنَ الْهِنُودِ وَالْفُرْسِ وَبَعْضِ فَلَاسِفَةِ الْيُونَانِ مُنْذُ أَقْدَمِ الْعُصُورِ ، يَزْعُمُ أَتْبَاعُهُ أَنَّ الْخَالِقَ أَبْدَعَ أَصْنَافًا فِي غَيْرِ الدَّارِ الدُّنْيَا .
- تَكَّة
لَفْظ تُرْكِيّ أُطْلِقَ عَلَى رِبَاطِ الصُّوفِيَّةِ .
- تَلْمُود
مَجْمُوعَةُ التَّعَالِيمِ وَالتَّقَالِيدِ الْيَهُودِيَّةِ الْمُنْقُولَةِ شَفَوِيًّا عَنْ رِجَالِ الدِّينِ عِنْدَ الْيَهُودِ .
- تُمْشَكَ
نَوْعٌ مِنَ الْمَلَابِسِ - الْأَحْذِيَةِ - كَانَ مَعْرُوفًا فِي الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ . وَيَتَخَيَّلُ فِي الأَوْهَامِ ، وعند الفلاسفةِ : التَّوْحِيدُ القَوْلُ بِإِلَهٍ واحِدٍ .
- تُورٌ
اُنْظُرْ : أَثْوَارٌ .
- تُورَانْتُوس
لَقَبٌ أُطْلِقَ فِي العَصْرِ اليُونَانِيِّ عَلَى الحَاكِمِ المُسْتَبِدِّ الَّذِي يَسْتَوْلِي عَلَى الحُكْمِ بِالقُوَّةِ المُسَلَّحَةِ ، وَيَجْعَلُ نَفْسَهُ وَصِيًّا عَلَى الطَّبَقَاتِ المُسْتَضْعَفَةِ ، يُقَابِلُهُ اليَوْمَ بِلُغَتِنَا : الطَّاغِي .
- تُوراةٌ
اُنْظُرْ : العَهْدُ القَدِيمُ .
- تَوْرِيقٌ
مِنِ اصطِلاحاتِ الفَنِّ عِندَ العَرَبِ المُسْلِمِينَ ، يُقْصَدُ بِهِ الطَّرِيقَةُ الَّتِي كَانَ النَّحَّاتُونَ يَسْتَعْمِلُونَ فِيهَا الأَوْرَاقَ النَّبَاتِيَّةَ فِي زَخْرَفَةِ الرُّخَامِ وَالمَرْمَرِ وَالخَشَبِ . تُشَاهَدُ مِثْلُ هَذِهِ الأَعْمَالِ بِشَكْلٍ خَاصٍّ فِي زَخْرَفَةِ تِيجَانِ الأَعْمِدَةِ ، يَعُودُ أَصْلُ هَذَا اللَّوْنِ مِنَ الزَّخَارِفِ إِلَى العَهْدِ السَّاسَانِيِّ .
- تَوْسِيطٌ
إِحْدَى طُرُقِ تَنْفِيذِ عُقُوبَاتِ الإِعْدَامِ فِي العَصْرِ المَلَكِيِّ وَمَا بَعْدَهُ ، تَتِمُّ بَعْدَ تَجْرِيدِ الشَّخْصِ المَحْكُومِ مِنَ الثِّيَابِ وَشَدِّهِ إِلَى خَشَبَةٍ مَطْرُوحَةٍ عَلَى الأَرْضِ ، فَيُضْرَبُ بَعْدَهَا بِالسَّيْفِ تَحْتَ سُرَّةِ بَطْنِهِ فَيَنْقَسِمُ جِسْمُهُ إِلَى نِصْفَيْنِ .
- تُونْكُوجِي
اُنْظُرْ : تَفْنَكِجَة .
- تُونْكُخَانَة
اصْطِلَاحٌ عَسْكَرِيٌّ أُطْلِقَ فِي مِصْرَ بِالقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ عَلَى الوِرْشَةِ أَوِ المَصْنَعِ الَّذِي كَانَ يُجْرَى فِيهِ تَصْنِيعُ البَنَادِقِ .
- تَوْقِيعٌ
اُنْظُرْ : تَقَالِيد .
- تُومَرْجِيٌّ
مَفْرَدَةٌ ، جَمْعُهَا : تُومَرْجِيَّةٌ . لَقَبُ المُمرِّضِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ إِلَى جَانِبِ الحَكِيمِ (الطَّبِيبِ) فِي صُفُوفِ الجَيْشِ الخِدْمِيِّ ، بِحَيْثُ كَانَ يَعْمَلُ ثَلاَثَةُ تُومَرْجِيَّةٍ وَطَبِيبٌ فِي كُلِّ أَلاَيٍ «لِوَاءٍ» .
- تَوْقِيفِيَّةٌ
لَقَبُ فِرْقَةٍ دِينِيَّةٍ مِنَ المُرْجِئَةِ ، تُنْسَبُ إِلَى أَبِي مَعْدٍ التَّوْقِيفِيِّ .