معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- تَرْسِيمٌ
اصْطِلَاحٌ مِنَ الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ، مَعْنَاهُ: اعْتِقَالُ الشَّخْصِ، أَوْ وَضْعُهُ تَحْتَ الْمُرَاقَبَةِ (٧). وَأُمَّهَاتُهُمْ يُونَانِيَّاتٌ (٣).
- تِرْيَاق
لَفْظٌ عَرَبِيٌّ – فَارِسِيٌّ، أُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَا هُوَ مُضَادٌّ لِلسُّمُومِ. جَاءَ لَفْظُهُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ رِيقِ الحَيَّاتِ، وَرَدَ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ بِاسْمِ : دِرْيَاقٍ. (٤).
- تَسْحِيم
لَفْظٌ دَرَجَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فِي العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ يَعْنِي : التَّسْوِيدَ. جَاءَ فِي مَصَادِرِ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ أَنَّ أَجْوَارِيَّ تَنَزَّعَتْ بِالسَّحْمِ، أَيِ : لَطَّخَتْ أَذْرُعَهَا وَثِيَابَهَا وَوُجُوهَهَا بِسَوَادِ الفَحْمِ، دَلاَلَةً عَلَى الحُزْنِ. وَفِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ : السَّحْمُ : سَوَادُ القِدْرِ أَوِ الفَحْمِ، وَفِي بِلادِنَا إِلَى اليَوْمِ مَنْ يَقُولُ : يَا مِسْحِمُ، إِذَا قَصَدَ : الأَسْوَدَ الوَجْهِ. (٥).
- تَشَاهِير
لَفْظٌ مُتَدَاوَلٌ عِنْدَ العَامَّةِ مُنْذُ نِهَايَةِ العَصْرِ العُثْمَانِيِّ، يُقْصَدُ بِهِ : أَشْرِطَةٌ تُصَفِّرُ وَتَتَكَرُّ، يُزَيَّنُ بِهَا صَدْرُ الحِصَانِ. (١).
- تَشْبِيه
انْظُر : مِشْبَهٌ. (٢).
- تَشْنَكَة
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مُرَكَّبٌ مِنْ : (٣).
- تُرْك
اسْمُ جَمْعٍ عَنِ الشُّعُوبِ الأَسْيَوِيَّةِ تَرْبِطُهَا أُصُولٌ عِرْقِيَّةٌ وَثَقَافِيَّةٌ وَاحِدَةٌ. مِنْ قَبَائِلِهِمُ : الفَرْغَنَةُ وَالكَرْخُ وَالأَغْزُ أَوِ الغُزُّ وَالقَرْلُقُ. مَوْطِنُهُمُ الأَصْلِيُّ فِي الإِقْلِيمِ المُـمْتَدِّ مَا بَيْنَ مَنْطِقَةِ النَّهْرِ وَشَاطِئِ البَحْرِ الأَسْوَدِ. دَخَلَ هَذَا اللَّفْظُ كَاصْطِلَاحٍ فِي المَصَادِرِ العَرَبِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ بَعْدَ اسْتِيلاءِ العَرَبِ المُسْلِمِينَ عَلَى مَلِكِهِمْ تُرْكِشَاهِ، أَحَدِ مَلَاكِهِمْ، سَنَةَ ١٢١ هـ / ٧٣٩ م، عَلَى يَدِ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ آخِرِ وُلاَةِ العَهْدِ الأُمَوِيِّ، وَقَدِ اسْتَطَاعُوا أَنْ يُقِيمُوا عَدَدًا مِنَ المَمَالِكِ فِي إِطَارِ الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الوَاحِدَةِ، كَانَ آخِرُهَا الدَّوْلَةُ العُثْمَانِيَّةُ. (١).
- تَرَكَات حُجْرِيَّة
مَا يَتْرُكُهُ المَلِكُ الَّذِي لاَ وَارِثَ لَهُ، أَوْ لَهُ وَارِثٌ لاَ يَسْتَحِقُّ مِيرَاثَهُ. كَانَ المَسْؤُولُ عَنْهَا فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ شَادَّ دِيوَانِ المَوَارِيثِ، يُطْلَقُ فِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ. (٢).
- تُرْكُولِيّ
لَفْظٌ مُعَرَّبٌ عَنِ الأَصْلِ TURCOPOLE أَطْلَقَهُ العَرَبُ كَاصْطِلَاحٍ فِي المَصَادِرِ النَّصَارِيَّةِ وَاليَهُودِيَّةِ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الجُنْدِ كَانُوا فِي خِدْمَةِ الإِفْرِنْجِ، آبَاؤُهُمْ أَتْرَاكٌ. (١). تَشْتْ عَمَى ٱلطِّسْتِ وَٱلْإِبْرِيقِ و : خَانَةٌ تَعْنِي مَكَانًا أَوْ بَيْتًا يَكُونُ ٱلْمَعْنَى ٱلْعَامُّ : ٱلْغُرْفَةُ ٱلَّتِي يُوضَعُ فِيهَا ٱلْإِبْرِيقُ وَٱلطِّسْتُ وَلَوَازِمُ ٱلنَّوْمِ ، ٱسْتُخْدِمَتْ مُنْذُ بَدَايَةِ ٱلْعَصْرِ ٱلأَيُّوبِيِّ ، وَرَدَتْ فِي بَعْضِ ٱلْمَصَادِرِ بِلَفْظِ : طَشْطَخَانَه(١).
- تِشْرِي
ٱسْمُ ٱلشَّهْرِ ٱلْأَوَّلِ مِنْ شُهُورِ ٱلسَّنَةِ ٱلْعِبْرِيَّةِ عِنْدَ ٱلْيَهُودِ(٢).
- تَشْرِيفَاتِي أَنْدِلِي
لَقَبُ مُوَظَّفٍ مِنَ ٱلْعَصْرِ ٱلْعُثْمَانِيِّ مُهِمَّتُهُ إِدَارَةُ ٱلرَّاسِمِ فِي ٱلْقُصُورِ ٱلسُّلْطَانِيَّةِ ، مِنْ أَلْقَابِهِ أَيْضًا : تَشْرِيفَاتْ خَلِيفَه سِي أَنْدِلِي ، وَيُعْرَفُ عِنْدَ ٱلْعَامَّةِ بِلَقَبِ : أَفَنْدِي ٱلتَّشْرِيفَاتِ ٱلسُّلْطَانِيَّةِ(٣).
- تِشْرِين
ٱسْمٌ مُشْتَرَكٌ لِلشَّهْرَيْنِ ٱلْعَاشِرِ وَٱلْحَادِي عَشَرَ مِنْ شُهُورِ ٱلسَّنَةِ ٱلشَّمْسِيَّةِ ٱلسِّرْيَانِيَّةِ ، تُشْرِينُ ٱلأَوَّلُ ، وَيُقَابِلُهُ شَهْرُ أُكْتُوبِرَ مِنْ شُهُورِ ٱلسَّنَةِ ٱلشَّمْسِيَّةِ حَسَبَ ٱلتَّقْدِيمِ ٱلرُّومِيِّ ، وَعَدَدُ أَيَّامِهِ وَاحِدٌ وَثَلَاثُونَ يَوْمًا ، وَتُشْرِينُ ٱلثَّانِي يُقَابِلُهُ شَهْرُ نُوفَمْبِرَ ، وَعَدَدُ أَيَّامِهِ ثَلَاثُونَ يَوْمًا(٤).
- تَشَيُّع
لُغَةً ٱلْجَمَاعَةُ ٱلْوَاحِدَةُ إِذَا كَانَ أَمْرُهَا وَاحِدًا ، وَيَتَّبِعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَشِيعَةُ ٱلرَّجُلِ أَتْبَاعُهُ وَأَنْصَارُهُ وَمُوَالُوهُ ، أَمَّا فِي ٱلتَّارِيخِ ٱلْإِسْلَامِيِّ فَٱصْطِلَاحٌ لِفِرْقَةٍ يُقْصَدُ بِهِ ٱلْقَوْلُ بِدَعْوَى ٱلشِّيْعَةِ ، وَهِيَ جَمَاعَةٌ شَايَعَتْ عَلِيًّا بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي إِمَامَتِهِ ، وَٱعْتَقَدَتْ أَنَّ ٱلْإِمَامَةَ لَا تُخْرَجُ عَنْ بَيْتِهِ ، وَأَنَّ ٱلْأَئِمَّةَ مِنْ أَبْنَائِهِ وَذُرِّيَّتِهِ مَعْصُومُونَ مِنَ ٱلْكَبَائِرِ وَٱلصَّغَائِرِ ، وَتَنْقَسِمُ ٱلشِّيْعَةُ إِلَى عِدَّةِ مَذَاهِبَ وَفِرَقٍ. وَالإِصْلَاحُ لِمَا أَفْسَدَتْهُ الأَيَّامُ مِنْ خِلَالِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَمُجَاهَدَةِ النَّفْسِ بِالوَقْتِ الَّذِي كَانَ فِيهِ الفُقَهَاءُ وَالقُرَّاءُ يَلْمِسُونَ ذٰلِكَ فِي النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ، وَقَدْ مَالَ هٱؤُلَاءِ الزُّهَّادُ وَالنُّسَّاكُ انْجِذَابًا كَبِيرًا مِنَ الفُقَهَاءِ إِلَى السُّلْطَةِ وَمَنَاصِبِهَا إِلَى كَبِيرٍ مِنَ الظُّلْمِ وَالتَّجَاوُزَاتِ، فَمَا عِنْدَهُمْ إِحْسَاسٌ «بِقَضِيَّةِ النَّصِ» ضِدَّ الطُّغْيَانِ وَالجَبَرُوتِ، فَوَجَدُوا أَنْفُسَهُمْ قَدِ انْدَحَرُوا بَعْدَ هٰذِهِ النَّشْأَةِ مَعَ أَقْرَانِهِمْ مِنْ أَهْلِ مَوَاطِنِ الْخَضَرَاتِ القَدِيمَةِ، وَمِنْ خِلَالِ هٰذَا الِالْتِحَامِ نَشَأَ تَيَّارُ التَّصَوُّفِ إِلَى جَانِبِ الِاتِّجَاهَاتِ الأُخْرَى، وَكَانَ لَهُ فَلَاسِفَتُهُ وَمُتَكَلِّمُوهُ الَّذِينَ وَصَلُوا إِلَى مُصْطَلَحَاتِهِ وَأَسْرَارِهِ وَنَظْرِيَّةِ الْمَعْرِفَةِ الْمَوْجُودَةِ فِيهِ لِتَحْقِيقِ النَّفْسِ مَعْرِفَةَ الحَقِّ سُبْحَانَهُ مِنْ خِلَالِ قَطْعِ الإِنْسَانِ كُلَّ عَلاَقَاتِ النَّفْسِ بِالْبَدَنِ وَالِاكْتِبَاكِ عَلَى الرِّيَاضَةِ الرُّوحِيَّةِ وَالإِغْرَاقِ فِي السُّلُوكِ وَالزُّهْدِ، لِذٰلِكَ جَاءَ تَعْرِيفُ التَّصَوُّفِ عِنْدَ البَعْضِ: إِنَّهُ الجَهْدُ الْمَبْذُولُ لِلِاقْتِرَابِ مِنَ اللهِ أَوِ الْفَنَاءِ فِيهِ، أَوْ أَنَّهُ: المَعْرِفَةُ الرُّوحِيَّةُ الَّتِي تَكْتَشِفُ مَعَهَا الْحَقِيقَةَ بَيْنَ المَصْنُوعِ وَخَالِقِهِ، فِيمَا لَا يُدْرِكُهُ الإِنْسَانُ العَادِيُّ. وَلِمِثْلِ هٰذِهِ الحَقَائِقِ فِي مُوَاجَهَةِ الَّذِينَ أَنْكَرُوا أَصَالَتَهُمْ أَوْ يَعْتَقِدُونَ، فَقَدْ غَلَا نَفَرٌ مِنَ الصُّوفِيَّةِ وَقَالُوا بِأَصَالَةِ فِكْرِهِمْ حِينًا أَرْجَعُوهُ إِلَى العَهْدِ النَّبَوِيِّ، وَفِي اشْتِقَاقِ لَفْظِ التَّصَوُّفِ آراءٌ مُخْتَلِفَةٌ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَنْحُوتٌ مِنَ الصَّفَاءِ – صَفَاءِ النَّفْسِ –، أَوِ الصِّفَةِ – بِاعْتِبَارِهِمْ مِنَ الصِّفَةِ الأُولَى الَّتِي تَصِلُ أَهْلَهَا بِاللهِ –، أَوِ الصُّفَّةِ – مَكَانِ تَسْمِيدِ المَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْكُنُ أَسْلَافُهُمْ مِنْ فُقَرَاءِ الصَّحَابَةِ –، أَوِ الصُّوفِ الَّذِي هُوَ رَمْزٌ لِلْخُشُونَةِ فِي الحَيَاةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ تَحْرِيفُ كَلِمَةِ سُوفِيَا اليُونَانِيَّةِ الَّتِي تَعْنِي: الحِكْمَةَ. وَلَقَدْ شَهِدَتِ الأُمَّةُ العَرَبِيَّةُ وَالبِلادُ الإِسْلَامِيَّةُ عَبْرَ تَارِيخٍ طَوِيلٍ تَوَقَّفَ فِيهِ إِبْدَاعُهَا المَخْتَبَرِيُّ وَتَعَرَّضَتْ لِلكَثِيرِ مِنَ الحُرُوبِ وَالغَزَوَاتِ، نُشُوءَ عَدَدٍ كَبِيرٍ مِنَ الطُّرُقِ الصُّوفِيَّةِ، نُسِبَ أَتْبَاعُ كُلِّ طَرِيقَةٍ إِلَى شَيْخِهِمِ المُؤَسِّسِ، وَسَيَرِدُ ذِكْرُ بَعْضِ أَسْمَاءِ هٰذِهِ الطُّرُقِ فِي مَوْضِعٍ مِنْ هٰذَا الْكِتَابِ (١).
- تَطْبِيقِيّ
مُوَظَّفٌ مِنَ العَصْرِ العُثْمَانِيِّ، يَعْمَلُ بِبَابِ قَاضِي العَسْكَرِ، مُهِمَّتُهُ الِاحْتِفَاظُ بِجَمِيعِ طُغْرَاءِ الخَوَاتِيمِ وَالتَّأَكُّدُ مِنْ صِحَّتِهَا. فَيَفْقِدُ بَصَرَهُ .
- تَقايِسُ
اصْطِلَاحٌ مَلَّاحِيٌّ عِنْدَ البَحَّارَةِ العَرَبِ العَامِلِينَ فِي المُحِيطِ الهِنْدِيِّ وَالخَلِيجِ العَرَبِيِّ وَالبَحْرِ الأَحْمَرِ يُقْصَدُ بِهِ : الأَمَاكِنُ الرَّمْلِيَّةُ المُغَطَّاةُ غَيْرُ المُلَائِمَةِ لِمُرُورِ السُّفُنِ .
- تَقَالِيدُ
مِنْ صِيَغِ الجَمْعِ ، المُفْرَدُ مِنْهَا : تَقْلِيدٌ ، مَعْنَاهُ : تَوْلِيَةٌ ، يُقَالُ : قَلَّدَهُ أَمْرَ كَذَا ، أَيْ : وَلَّاهُ .
- تَعْرِيضٌ
يُكْتَبُ لِلْقُضَاةِ ، فِي حِينِ التَّوْقِيعِ وَالتَّوْصِيَاتِ تُكْتَبُ لِلْمُعْتَمَدِينَ ؛ وَصِيغَةُ ذٰلِكَ : يُرْجَى شَرَفُ أَنْ يُفَوِّضَ فُلَانًا بِمَا جَرَتْ عَلَيْهِ المَادَّةُ ــ إِلَى غَيْرِ ذٰلِكَ .
- التَّقِيَّةُ
فِي اللُّغَةِ : الخَشْيَةُ وَالخَوْفُ ، وَفِي الِاصْطِلَاحِ : التَّقِيَّةُ إِخْفَاءُ الحَقِّ وَمُصَانَعَةُ النَّاسِ فِي غَيْرِ دِيَانَتِهِمْ حَذَرًا مِنْهُمْ وَحِمَايَةً لِأَنْفُسِهِمْ مِنَ التَّلَفِ .
- تَكْحِيلٌ
مِنْ أَنْوَاعِ العُقُوبَاتِ ، مَعْرُوفَةٌ مُنْذُ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ ؛ تُنَفَّذُ بِكَيِّ جُفُونِ الجَانِي بِحَدِيدَةٍ مُحْمَاةٍ بِالنَّارِ ، فَيُحْرَقُ بِهَا عَيْنُ المُذْنِبِ .
- تَكْفُورُ
لَقَبُ مُلُوكِ سِيسْ فِي أَفْرِيقِيَا ، النِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ : سِيسِيٌّ .