المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ن ج س
نَجِسَ: الشّيء "نَجَسًا" فهو "نَجِسٌ" من باب تعب: إذا كان قذرًا غير نظيف، و "نَجَسَ" "يَنْجُسُ" من باب قتل لغة، قال بعضهم: و "نَجُسَ" خلاف طهر ومشاهير الكتب ساكتة عن ذلك وتقدم أن القذر قد يكون "نَجَاسَةً" فهو موافق لهذا والاسم "النَّجَاسَةُ" ، وثوب "نَجِسٌ" بالكسر اسم فاعل وبالفتح وصف بالمصدر وقوم "أَنْجَاسٌ" ، و "تَنَجَّسَ" الشّيء، و "نَجَّسْتُهُ" ، و "النَّجَاسَةُ" في عرف الشرع قدر مخصوص وهو ما يمنع جنسه الصلاة كالبول والدم والخمر.
- ب ر ث ن
البُرْثُنُ: وزان بندق وهو بالثاء المثلثة من السباع والطير الذي لا يصيد بمنزلة الظفر من الإنسان قال ثعلب: هو "الظُّفُرُ" من الإنسان ومن ذي الخفّ "المَنْسِمُ" ومن ذي الحافر "الحَافِرُ" ومن ذي الظلف "الظِّلْفُ" ومن السباع والصائد من الطير "المِخْلَبُ" ومن الطير غير الصائد والكلاب ونحوها "البُرْثُنُ" قال: ويجوز "البُرْثُنُ" في السباع كلها.
- ح ر ذ
الحِرْذَوْنُ: قيل بالدال وقيل بالذال وعن الأصمعي وابن دريد وجماعة أنه دابة لا نعرف حقيقتها ولهذا عبّر عنها جماعة بأنها دابة من دوابّ الصحارى وفي العباب أنها دويبة تشبه الحرباء موشاة بألوان ونقط وتكون بناحية مصر وللذكر نزكان مثل ما للضبّ نزكان ومنهم من يجعل النون زائدة ومنهم من يجعلها أصلية والجمع "الحَرَاذِينُ" وقيل هو ذكر الضبّ.
- ع ث ر
عَثَرَ: الرجل في ثوبه "يَعْثُرُ" والدابة أيضا من باب قتل وفي لغة من باب ضرب "عِثَارًا" بالكسر، و "العَثْرَةُ" المرة ويقال للزلة "عَثْرَةٌ" ؛ لأنها سقوط في الإثم وفرق بينهما في مختصر العين فقال: "عَثَرَ" الرجل "عُثُورًا" ، و "عَثَرَ" الفرس "عِثَارًا" ، و "عَثَرَ" عليه "عَثْرًا" من باب قتل، و "عُثُورًا" اطّلع عليه، و "أَعْثَرَهُ" غيره أعلمه به، و "العَثَرِيُّ" بفتحتين وهو منسوب ما سقي من النخل سحا ويقال هو العدي وقال الجوهري: "العَثَرِيُّ" الزرع لا يسقيه إلا ماء المطر.
- ع ج ر
المِعْجَرُ: وزان مقود ثوب أصغر من الرداء تلبسه المرأة، و "اعْتَجَرَتِ" المرأة لبست "المِعْجَرَ" وقال المطرزي: "المِعْجَرُ" ثوب كالعصابة تلفه المرأة على استدارة رأسها، وقال ابن فارس: "اعْتَجَرَ" الرجل لف العمامة على رأسه.
- ر خ م
الرَّخْمَةُ: طائر يأكل العذرة وهو من الخبائث وليس من الصيد، ولهذا لا يجب على المحرم الفدية بقتله؛ لأنه لا يؤكل والجمع" رَخَمٌ "مثل قصبة وقصب سمي بذلك لضعفه عن الاصطياد ويقال" رَخُمَ "الشيء والمنطق بالضمّ" رَخَامَةً "إذا سهل فهو" رَخِيمٌ "و" رَخَّمْتُهُ "" تَرْخِيمًا "سهلته ومنه" تَرْخِيمُ "الاسم وهو حذف آخره تخفيفا، وعن الأصمعي قال: سألني سيبويه فقال: ما يقال للشيء السهل؟ فقلت له: " المُرَخَّمُ "فوضع باب الترخيم. و" الرُّخَامُ "حجر معروف الواحدة" رُخَامَةٌ ".
- ع ز ر
التَّعْزِيرُ: التأديب دون الحدّ، و "التَّعْزِيرُ" في قوله تعالى: {وَتُعَزِّرُوهُ} : النصرة والتعظيم، و "عُزَيْرٌ" على صيغة المصغر نبي الله عليه الصلاة والسلام وقرأ السبعة بالصرف وتركه.
- أ ر ز
الأرز: فيه لغات "أُرْزٌ" وزان "قُفْلٌ" و "الثانية" ضم الراء للإتباع مثل عُسْر وعُسُر و "الثالثة" ضم الهمزة والراء وتشديد الزاي و "الرابعة" فتح الهمزة مع التشديد و "الخامسة" "رُزٌّ" من غير همز وزان قُفْل.
- ي س ر
اليَسَارُ: بالفتح الجهة، و "اليَسْرَةُ" بالفتح أيضا مثله، وقعد "يَمْنَةَ" ، و "يَسْرَةً" ، و "يَمينا" ، و "يَسَارا" وعن "اليَمِينِ" وعن "اليَسَار" ، و "اليُمْنَى" ، و "اليُسْرَى" ، و "المَيْمَنَةَ" ، و "المَيْسَرَةُ" بمعنى، و "يَاسَرَ" أخذ "يَسَارًا" فهو "مُياسِرُ" وزان قاتل فهو مقاتل والأمر منه "يَاسِرْ" مثل قاتل وربما قيل "تَيَاسَرَ" فهو "مُتَياسِرٌ" وسيأتي في "يمن" ، و "اليَسَارُ" أيضا العضو كتاب الياء و "اليُسْرَى" مثله قال ابن قتيبة، و "اليَمِينُ" ، و "اليَسَارُ" مفتوحتان والعامة تكسرهما، وقال ابن الأنباري في كتاب المقصور والممدود: "اليَسَارُ" الجارحة مؤنثة وفتح الياء أجود فاقتضى أن الكسر رديء، وقال ابن فارس أيضا: "اليَسَارُ" أخت اليمين وقد تكسر والأجود الفتح، و "اليَسَارُ" بالفتح لا غير الغنى والثروة مذكر وبه سمِّي ومنه "مَعْقِلُ بن يَسَار" ، و "أيْسَرَ" بالألف صار ذا "يَسَار" ، و "المَيْسَرَةُ" بضم السين وفتحها، و "المَيْسُورُ" أيضا، و "اليُسْرُ" بضم السين وسكونها ضد العسر، وفي التنزيل: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} فطابق بينهما، و "يَسُرَ" الشيء مثل قرب قل فهو "يَسِيرٌ" ، و "يَسِرَ" الأمر "يَيْسَرُ" "يَسَرا" من باب تعب، و "يَسُرَ" "يُسْرا" من باب قرب فهو "يَسِيرٌ" أي سهل، و "يَسّرهُ" الله "فَتَيَسّرَ" ، و "اسْتَيَسَر" بمعنى ورجل "أعْسَرُ يَسَرُ" بفتحتين يعمل بكلتا يديه، و "المَيْسِرُ" مثال مسجد قمار العرب بالأزلام يقال منه "يَسَرَ" الرجل "يَسِرُ" من باب وعد فهو "يَاسِرٌ" وبه سمي. قل فهو "يَسِيرٌ" ، و "يَسِرَ" الأمر "يَيْسَرُ" "يَسَرا" من باب تعب، و "يَسُرَ" "يُسْرا" من باب قرب فهو "يَسِيرٌ" أي سهل، و "يَسّرهُ" الله "فَتَيَسّرَ" ، و "اسْتَيَسَر" بمعنى ورجل "أعْسَرُ يَسَرُ" بفتحتين يعمل بكلتا يديه، و "المَيْسِرُ" مثال مسجد قمار العرب بالأزلام يقال منه "يَسَرَ" الرجل "يَسِرُ" من باب وعد فهو "يَاسِرٌ" وبه سمي.
- ض ب ط
ضَبَطَهُ: "ضَبْطًا" من باب ضرب: حفظه حفظا بليغا، ومنه قيل "ضَبَطْتُ" البلاد وغيرها إذا قمت بأمرها قياما ليس فيه نقص، و "ضَبِطَ" "ضَبَطًا" من باب تِعَبَ: عِمَلَ بكلتا يديه فهو "أَضْبَطُ" وهو الذي يقال له أعسر يسر.
- ع س ك ر
العَسْكَرُ: الجيش، قال ابن الجواليقي: فارسي معرب، وشهدت "العَسْكَرَيْنِ" أي عرفة ومنىً؛ لأنهما موضعا جمع، و "عَسْكَرْتُ" الشيء جمعته فهو "مُعَسْكَرُ" وزان دَحْرَجْتُهُ فهو مُدَحْرَج ومنه "مُعَسْكَرُ" القوم على صيغة المفعول لموضع اجتماع العسكر وبكسر الكاف اسم فاعل لجامع العسكر.
- ع ش ر
العُشْرُ: الجزء من عشرة أجزاء والجمع "أَعْشَارٌ" مثل قُفَل وأَقْفَال وهو "العَشِيرُ" أيضا، و "المِعْشَارُ" ولا يقال مفعال في شيء من الكسور إلا في مِرْبَاع ومِعْشَار وجمع "العَشِيرِ" "أَعْشِرَاءُ" مثل نَصِيبٍ وأَنْصِبَاء وقيل إن "المِعْشَارَ" عشر العَشِيرِ، و "العَشِيرُ" عُشْر العُشْر وعلى هذا فيكون "المِعْشَارُ" واحدًا من ألف؛ لأنه "عُشْرُ عُشْرِ العُشْرِ" . و "عَشَرْتُ" المال "عَشْرًا" من باب قتل و "عُشُورًا" : أخذت "عُشْرَهُ" واسم الفاعل "عَاشِرٌ" ، و "عَشَّارٌ" ، و "عَشَرْتُ" القوم "عَشْرًا" من باب ضرب: صرت عاشرهم وقد يقال "عَشَرْتُهُمْ" أيضا إذا كانوا عشرة فأخذت منهم واحدا، و "عَشَّرْتُهُمْ" بالتثقيل إذا كانوا تسعة فزدت واحدا وتمت به العدة، و "المَعْشَرُ" الجماعة من الناس والجمع "مَعَاشِرُ" وقوله عليه السلام "إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ لا نُورَثُ" نصب "مَعَاشِرَ" على الاختصاص. و "العَشِيرَةُ" القبيلة ولا واحد لها من لفظها والجمع "عَشِيرَاتٌ" ، و "عَشَائِرُ" ، و "العَشِيرُ" الزوج، و "يَكْفُرْنَ العَشِيرَ" أي إحسان الزوج ونحوه، و "العَشِيرُ" المرأة أيضا، و "العَشِيرُ" المعاشر، و "العَشِيرُ" من الأرض عُشْرُ القفيز، و "العَشَرَةُ" بالهاء عدد للمذكر يقال "عَشَرَةُ رِجَالٍ" ، و "عَشَرَةُ أَيَّامٍ" ، و "العَشْرُ" بغير هاء عدد للمؤنث يقال "عَشْرُ نِسْوَةٍ" ، و "عَشْرُ لَيَالٍ" وفي التنزيل: {وَالفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرِ} والعامة تذكر العَشْرَ على معنى أنه جمع الأيام فيقولون العَشْرُ الأول والعَشْرُ الأخير وهو خطأ فإنه تغيير المسموع ولأن اللفظ العربي تناقلته الألسن اللكن وتلاعبت به أفواه النبط فحرفوا بعضه وبدلوه فلا يتمسك بما خالف ما ضبطه الأئمة الثقات ونطق به الكتاب العزيز والسنة الصحيحة. والشهر ثلاث عشرات "فَالعَشْرُ الأُوَلُ" جمع أُوْلَى، و "العَشْرُ الوُسَطُ" جمع وُسْطَى، و "العَشْرُ الأُخَرُ" جمع أُخْرَى، و "العَشْرُ الأَوَاخِرُ" أيضا جمع آخرة وهذا في غير التاريخ وأما في التّاريخ فقد قالت العرب: سرنا "عَشْرًا" والمراد: عَشْرُ ليالٍ بأيامها فغلبوا المؤنث هنا على المذكر لكثرة دور العدد على ألسنتها ومنه قوله تعالى: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} . ويقال أحد عَشَر وثلاثة عَشَرَ إلى تسعة عَشَرَ بفتح الشين وسكونها لغة وقرأ بها أبو جعفر، و "العِشْرُونَ" اسم موضوع لعدد معين ويستعمل في المذكر والمؤنث بلفظ واحد ويعرب بالواو والياء ويجوز إضافتها لمالكها فتسقط النون تشبيها بنون الجمع فيقال "عِشْرُو زَيْدٍ" ، و "عِشْرُوكَ" ، هكذا حكاه الكسائي عن بعض العرب ومنع الأكثر إضافة العقود، وأجاز بعضهم إضافة العدد إلى غير التمييز، و "العِشْرَةُ" بالكسر اسم من المعاشرة والتعّاشر وهي المخالطة، و "عَشَّرَتِ" الناقة بالتثقيل فهي "عُشَرَاءُ" أتى على حملها عشرة أشهر والجمع "عِشَارٌ" ومثله نُفَسَاء ونِفَاس ولا ثالث لهما، و "عَاشُورَاءُ" عاشر المحرم وتقدم في "تسع" فيها كلام وفيها لغات المدّ والقصر مع الألف بعد العين، و "عَشُورَاءُ" بالمد مع حذف الألف. و "عَشَرَةُ أَيَّامٍ" ، و "العَشْرُ" بغير هاء عدد للمؤنث يقال "عَشْرُ نِسْوَةٍ" ، و "عَشْرُ لَيَالٍ" وفي التنزيل: {وَالفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرِ} والعامة تذكر العَشْرَ على معنى أنه جمع الأيام فيقولون العَشْرُ الأول والعَشْرُ الأخير وهو خطأ فإنه تغيير المسموع ولأن اللفظ العربي تناقلته الألسن اللكن وتلاعبت به أفواه النبط فحرفوا بعضه وبدلوه فلا يتمسك بما خالف ما ضبطه الأئمة الثقات ونطق به الكتاب العزيز والسنة الصحيحة. والشهر ثلاث عشرات "فَالعَشْرُ الأُوَلُ" جمع أُوْلَى، و "العَشْرُ الوُسَطُ" جمع وُسْطَى، و "العَشْرُ الأُخَرُ" جمع أُخْرَى، و "العَشْرُ الأَوَاخِرُ" أيضا جمع آخرة وهذا في غير التاريخ وأما في التّاريخ فقد قالت العرب: سرنا "عَشْرًا" والمراد: عَشْرُ ليالٍ بأيامها فغلبوا المؤنث هنا على المذكر لكثرة دور العدد على ألسنتها ومنه قوله تعالى: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} . ويقال أحد عَشَر وثلاثة عَشَرَ إلى تسعة عَشَرَ بفتح الشين وسكونها لغة وقرأ بها أبو جعفر، و "العِشْرُونَ" اسم موضوع لعدد معين ويستعمل في المذكر والمؤنث بلفظ واحد ويعرب بالواو والياء ويجوز إضافتها لمالكها فتسقط النون تشبيها بنون الجمع فيقال "عِشْرُو زَيْدٍ" ، و "عِشْرُوكَ" ، هكذا حكاه الكسائي عن بعض العرب ومنع الأكثر إضافة العقود، وأجاز بعضهم إضافة العدد إلى غير التمييز، و "العِشْرَةُ" بالكسر اسم من المعاشرة والتعّاشر وهي المخالطة، و "عَشَّرَتِ" الناقة بالتثقيل فهي "عُشَرَاءُ" أتى على حملها عشرة أشهر والجمع "عِشَارٌ" ومثله نُفَسَاء ونِفَاس ولا ثالث لهما، و "عَاشُورَاءُ" عاشر المحرم وتقدم في "تسع" فيها كلام وفيها لغات المدّ والقصر مع الألف بعد العين، و "عَشُورَاءُ" بالمد مع حذف الألف.
- ع ص ر
عَصَرْتُ: العنب ونحوه "عَصْرًا" من باب ضرب استخرجت ماءه واعتصرته كذلك واسم ذلك الماء العصير فعيل بمعنى مفعول، و "العُصَارَةُ" بالضمّ ما سال عن العصر ومنه قيل "اعْتَصَرْتُ" مال فلان إذا استخرجته منه، و "عَصَرْتُ" الثوب "عَصْرًا" أيضا إذا استخرجت ماءه بليّه، و "عَصَرْتُ" الدمل لتخرج مدته، و "أَعْصَرَتِ" الجارية إذا حاضت فهي "مُعْصِرٌ" بغير هاء فإذا حاضت فقد بلغت وكأنها إذا حاضت دخلت في عصر شبابها، و "الإِعْصَارُ" ريح ترتفع بتراب بين السماء والأرض وتستدير كأنها عمود، و "الإِعْصَارُ" مذكر قال تعالى: {فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ} والعرب تسمي هذه الريح الزوبعة أيضا والجمع "الأَعَاصِيرُ" ، و "العُنْصُرُ" الأصل والنسب ووزنه فنعل بضم الفاء والعين وقد تفتح العين للتخفيف، و "الجَمْعُ العَنَاصِرُ" ، و "العَصْرُ" اسم الصلاة مؤنثة مع الصلاة وبدونها تذكر وتؤنث والجمع "أَعْصُرٌ" ، و "عُصُورٌ" مثل فَلْس وأَفْلُس وفُلُوس، و "العَصْرُ" الدهر، و "العُصُرُ" بضمتين لغة فيه، و "العَصْرَانِ" الغداة والعشي والليل والنهار أيضا، وجاء في حديث لفظ: "العَصْرَيْنِ" والمراد الفجر وصلاة العصر غلب أحد الاسمين على الآخر وقيل سميا بذلك؛ لأنهما يصليان في طرفي العَصْرَيْن يعني الليل والنهار. و "العُصُرُ" بضمتين لغة فيه، و "العَصْرَانِ" الغداة والعشي والليل والنهار أيضا، وجاء في حديث لفظ: "العَصْرَيْنِ" والمراد الفجر وصلاة العصر غلب أحد الاسمين على الآخر وقيل سميا بذلك؛ لأنهما يصليان في طرفي العَصْرَيْن يعني الليل والنهار.
- خ ن ق
خَنَقَهُ: "يَخْنُقُهُ" من باب قتل "خَنِقًا" مثل كتف ويسكن للتخفيف ومثله الحلف والحلف إذا عصر حلقه حتى يموت فهو "خَانِقٌ" و "خَنَّاقٌ" ، وفي المطاوع "فَانْخَنَقَ" وشاة "خَنِيقَةٌ" و "مُنْخَنِقَةٌ" من ذلك و "المِخْنَقَةُ" بكسر الميم القلادة سميت بذلك لأنها تطيف بالعنق وهو موضع الخنق .
- ب ع د
بَعُدَ: الشيء بالضم "بُعْدًا" فهو "بَعِيدٌ" ويعدى بالباء وبالهمزة فيقال "بَعُدْتُ" به و "أَبْعَدْتُهُ" و "تَبَاعَدَ" مثل بعد و "بَعَّدْتُ" بينهم "تَبْعِيدًا" و "بَاعَدْتُ" "مُبَاعَدَةً" و "اسْتَبْعَدْتُهُ" عددته بعيدا و "أَبْعَدْتُ" في المذهب إبعادا بمعنى "تَبَاعَدْتُ" وفي الحديث: "إذا أراد أحدكم قضاء الحاجة أبعد" قال ابن قتيبة: ويكون "أَبْعَدَ" لازما ومتعديا فاللازم "أَبْعَدَ" زيد عن المنزل بمعنى "تَبَاعَدَ" والمتعدي "أَبْعَدْتُهُ" و "أَبْعَدَ" في السَّوْمِ شطّ و "بَعِدَ" "بَعَدًا" من باب تعب هلك. و "بَعْدُ" ظرف مبهم لا يفهم معناه إلا بالإضافة لغيره وهو زمان متراخٍ عن السابق فإن قرب منه قيل "بُعَيْدَةُ" بالتصغير كما يقال: قبل العصر فإذا قرب قيل قبيل العصر بالتصغير أي قريبا منه ويسمى تصغير التقريب وجاء زيد "بَعْدَ" عمرو أي متراخيا زمانه عن زمان مجيء عمرو وتأتي بمعنى مع كقوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ} أي مع ذلك و "الأَبْعَدُ" خلاف الأقرب والجمع "الأَبَاعِدُ" .
- أ ذ ن
أَذِنْتُ: له في كذا أطلقت له فعله والاسم "الإِذْنُ" ويكون الأمر "إِذْنًا" وكذا الإرادة نحو أذن الله و "أَذِنْتُ" للعبد في التجارة فهو "مَأْذُونٌ" له والفقهاء يحذفون الصلة تخفيفا فيقولون العبد "المأذونُ" كما قالوا محجور بحذف الصلة والأصل محجور عليه لفهم المعنى و "أَذِنْتُ" للشيء "أَذَنًا" من باب تعب استمعت و "أَذِنْتُ" بالشيء علمت به ويعدى بالهمزة فيقال "آذَنْتُهُ" "إِيْذانًا" و "تَأَذَّنْتُ" أعلمت "وَأَذَّنَ" المؤذن بالصلاة أعلم بها قال ابن بَرّيِّ وقولهم "أَذَّنَ" العصرُ بالبناء للفاعل خطأ والصواب "أُذِّنَ" بالعصر بالبناء للمفعول مع حرف الصلة "وَالأَذَانُ" اسم منه والفعال بالفتح يأتي اسما من فَعَّلَ بالتشديد ودَّعَ وداعا وسلَّم سلاما وكلَّم كلاما وزوَّج زواجا وجهّز جَهازا و "الأُذُنُ" بضمتين وتسكن تخفيفا وهي مؤنثة والجمع "الآذَانُ" ويقال للرجل ينصح القوم بطانة هو "أُذُنُ" القوم كما يقال هو عين القوم و "اسْتَأْذَنْتُهُ" في كذا طلبت "إِذْنَهُ" فأَذِن لي فيه أطلق لي فِعْلَهَ و "المِئْذَنَةُ" بكسر الميم المنارة ويجوز تخفيف الهمزة ياء والجمع "مَآذِنُ" بالهمزة على الأصل. و "المِئْذَنَةُ" بكسر الميم المنارة ويجوز تخفيف الهمزة ياء والجمع "مَآذِنُ" بالهمزة على الأصل.
- ع ص ف ر
العُصْفُرُ: نبت معروف، و "عَصْفَرْتُ" الثوب: صبغته بالعُصْفُر فهو "مُعَصْفَرٌ" اسم مفعول، و "العُصْفُورُ" بالضم معروف والجمع "عَصَافِيرُ" .
- ع ص ف
عَصَفَتِ: الريح عَصْفًا من باب ضرب، و "عُصُوفًا" : اشتدت فهي "عَاصِفٌ" ، و "عَاصِفَةٌ" وجمع الأولى "عَوَاصِفُ" والثانية "عَاصِفَاتٌ" ويقال "أَعْصَفَتْ" أيضا فهي "مُعْصِفَةٌ" ويسند الفعل إلى اليوم والليلة لوقوعه فيهما فيقال يوم "عَاصِفٌ" كما يقال بارد؛ لوقوع البرد فيه والعُصْفر نبت معروف، وعصفرت الثوب صبغته "بِالعُصْفُرِ" فهو "مُعَصْفَرٌ" اسم مفعول، و "العُصْفُورُ" بالضم معروف والجمع "عَصَافِيرُ" .
- ع ط ر
العِطْرُ: معروف، و "عَطِرَتِ" المرأة "عَطَرًا" فهي "عَطِرَةٌ" من باب تعب: من العطر، و "عَطَّرْتُهَا" بالتشديد، و "تَعَطَّرَتْ" فهي "مِعْطِيرٌ" ، و "مِعْطَارٌ" أي كثيرة التعطر .
- أ و س
الآسُ: شجر عطر الرائحة الواحدة "آسَةٌ" و "الأَوْسُ" الذئب وسمي به وبمصغره أيضا.