المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ش ه ر
الشَّهْرُ: قيل معرب وقيل عربي مأخوذ من "الشُّهْرَةِ" وهي الانتشار وقيل "الشَّهْرُ" الهلال سمي به "لِشُهْرَتِهِ" ووضوحه ثم سميت الأيام به وجمعه "شُهُورٌ" و "أَشْهُرٌ" وقوله تعالى: {الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} التقدير وقت الحج أو زمان الحج ثم سمي بعض ذي الحجة شهراً مجازا تسمية للبعض باسم الكلّ والعرب تفعل مثل ذلك كثيرا في الأيام فتقول ما رأيته مذ يومان والانقطاع يوم وبعض يوم وزرتك العام وزرتك الشهر والمراد وقت من ذلك قلّ أو كثر وهو من أفانين الكلام وهذا كما يطلق الكل ويراد به البعض مجازا نحو قام القوم والمراد بعضهم، و "أَشْهُرُ الحَجِّ" عند جمهور العلماء "شَوَّالُ وَذُو القِعْدَةِ وعَشْرٌ مِنْ ذِي الحِجَّةِ" وقال مالك: وذو الحجة عملا بظاهر اللفظ؛ لأن أقله ثلاثة وعن ابن عمر والشعبي هي أربعة هذه الثلاثة والمحرم، و "أَشْهَرَ" الشيء "إِشْهَارًا" أتى عليه شهر كما يقال أحال إذا أتى عليه حول، و "أَشْهَرَتِ" المرأة دخلت في شهر ولادتها، و "شَهَرَ" الرجل سيفه "شَهْرًا" من باب نفع سلّه، و "شَهَرْتُ" زيداً بكذا و "شَهَّرْتُهُ" بالتشديد مبالغة وأما "أَشْهَرْتُهُ" بالألف بمعنى "شَهَّرْتُهُ" فغير منقول، و "شَهَرْتُهُ" بين الناس أبرزته، و "شَهَرْتُ" الحديث "شَهْرًا" و "شُهْرَةً" أفشيته "فَاشْتَهَرَ" . والشعبي هي أربعة هذه الثلاثة والمحرم، و "أَشْهَرَ" الشيء "إِشْهَارًا" أتى عليه شهر كما يقال أحال إذا أتى عليه حول، و "أَشْهَرَتِ" المرأة دخلت في شهر ولادتها، و "شَهَرَ" الرجل سيفه "شَهْرًا" من باب نفع سلّه، و "شَهَرْتُ" زيداً بكذا و "شَهَّرْتُهُ" بالتشديد مبالغة وأما "أَشْهَرْتُهُ" بالألف بمعنى "شَهَّرْتُهُ" فغير منقول، و "شَهَرْتُهُ" بين الناس أبرزته، و "شَهَرْتُ" الحديث "شَهْرًا" و "شُهْرَةً" أفشيته "فَاشْتَهَرَ" .
- ع ز و
عَزَوْتُهُ: إلى أبيه "أَعْزُوهُ" : نسبته إليه، و "عَزَيْتُهُ" "أَعْزِيهِ" لغة، و "اعْتَزَى" هو انتسب وانتمى، و "تَعَزَّى" كذلك، وفي حديث: "مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلا تَكْنُوا" هو أمر تأديب وفيه زجر عن دعوى الجاهلية؛ لأنهم كانوا يقولون في الاستغاثة يا لفلان وينادي أنا فلان بن فلان ينتمي إلى أبيه وجده؛ لشرفه وعزه ونحو ذلك فمعنى الحديث قبحوا عليه كتاب العين فعله وقولوا: اعضض بهن أبيك فإنه في القبح مثل هذه الدعوى، و "عَزَيْتُ" الحديث "أَعْزِيهِ" أسندته، و "عَزِيَ" "يَعْزَى" من باب تعب: صبر على ما نابه، و "عَزَّيْتُهُ" "تَعْزِيَةً" قلت له أحسن الله "عَزَاءَكَ" أي رزقك الصبر الحسن، و "العَزَاءُ" مثل سلام اسم من ذلك مثل سلّم سلاما وكلّم كلاما، و "تَعَزَّى" هو تصبر، وشعاره أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، و "العِزَةُ" وزان عدة: الطائفة من الناس والهاء عوض عن اللام المحذوفة وهي واو والجمع "عِزُونَ" قال الطرطوشي: "عِزُونَ" جماعات يأتون متفرقين. الطائفة من الناس والهاء عوض عن اللام المحذوفة وهي واو والجمع "عِزُونَ" قال الطرطوشي: "عِزُونَ" جماعات يأتون متفرقين.
- ص ح ر
الصَّحْرَاءُ: البرية وجمعها "صَحَارِيُّ" بكسر الراء مثقل الياء؛ لأنك تدخل ألف الجمع بين الحاء والراء وتكسر كما تكسر ما بعد ألف الجمع نحو مساجد ودراهم فتنقلب الألف الأولى التي بعد الراء ياء للكسرة التي قبلها وتنقلب ألف التأنيث ياء أيضا لكسرة ما قبلها فيجتمع ياءان فتدغم إحداهما في الأخرى ويجوز التخفيف مع كسر الراء وفتحها فيقال "صَحَارِي" و "صَحَارَى" مثل الْعَذَارِي والْعَذَارَى والْعَزَالِي والْعَزَالَى والكسر هو الأصل في الباب كله نحو المغازي والمرامي والجواري والغواشي، وأما الفتح فمسموع فلا يقال وزن صحارى فعالل بفتح اللام لفقد هذا البناء في الكلام وإنما هو منقول عن فعالل بالكسر ولا يقال "صَحْرَاءةٌ" بهاء بعد الهمزة؛ لأنه لا يجمع على الاسم علامتا تأنيث، و "أَصْحَرَ" الرجل للصحراء "إِصْحَارًا" برز لها. تأنيث، و "أَصْحَرَ" الرجل للصحراء "إِصْحَارًا" برز لها.
- ص د ر
صَدَرَ: القوم "صُدُورًا" من باب قعد و "أَصْدَرْتُهُ" بالألف وأصله الانصراف يقال "صَدَرَ" القوم "أَصْدَرْنَاهُمْ" إذا صرفتهم، و "صَدَرْتُ" عن الموضع "صَدْرًا" من باب قتل: رجعت قال الشاعر: وَلَيْلَةٍ قَدْ جَعَلْتُ الصُّبْحَ مَوْعِدَهَا صَدْرَ المَطِيَّةِ حَتَّى تَعْرِفَ السَّدَفَافصدر مصدر والاسم "الصَّدَرُ" بفتحتين، و "الصَّدْرُ" من الإنسان وغيره معروف والجمع "صُدُورٌ" مثل فلس وفلوس ورجل "مَصْدُورٌ" يشكو صدره و "صَدْرُ" النهار أوله و "صَدْرُ" المجلس مرتفعه و "صَدْرُ" الطريق متسعه و "صَدْرُ" السهم ما جاوز من وسطه إلى مستدقه سمي بذلك لأنه المتقدم إذا رمي به.
- و غ ر
وَغِرَ: صدره "وَغَرًا" من باب تعب: امتلأ غيظًا فهو "وَاغِرُ" الصدر والاسم "الوَغْرُ" مثل فلس مأخوذ من "وَغْرَةِ" الحر وهي شدته.
- ص ر ر
الصِّرُّ: بالكسر البرد و "الصَّرُّ" بالفتح مصدر "صَرَرْتُهُ" من باب قتل إذا شددته، و "الصَّرَّةُ" الصياح والجلبة يقال "صَرَّ" "يَصِرُّ" من باب ضرب "صَرِيرًا" و "الصِّرَارُ" وزان كتاب خرقة تشد على أطباء الناقة؛ لئلا يرتضعها فصيلها، و "صَرَرْتُهَا" بالصرار من باب قتل، و "صَرَرْتُهَا" أيضا تركت حلابها، و "صُرَّةُ" الدراهم جمعها "صُرَرٌ" مثل غرفة وغرف، و "أَصَرَّ" على فعله بالألف داومه ولازمه، و "أَصَرَّ" عليه عزم، و "الصَّرَّارُ" على فَعَّالٍ مثقل ما يصرّ، ونقل أبو عبيد قال: الصدى طائر يصر بالليل ويقفز ويطير والناس تظنه الجندب والجندب يكون في البراري، و "الصَّرُورَةُ" بالفتح الذي لم يحج وهذه الكلمة من النوادر التي وصف بها المذكر والمؤنث مثل ملولة وفروقة ويقال أيضا "صَرُورِيٌّ" على النسبة وصارورة، ورجل "صَرُورَةٌ" لم يأتِ النساء سمي الأول بذلك لصره على نفقته؛ لأنه لم يخرجها في الحج وسمي الثاني بذلك "لِصَرِّهِ" على ماء ظهره وإمساكه له، و "الصَّرْصَرَانِيُّ" من الإبل ما بين البخاتي والعراب والجمع "صَرْصَرَانِيَّاتٌ" . ماء ظهره وإمساكه له، و "الصَّرْصَرَانِيُّ" من الإبل ما بين البخاتي والعراب والجمع "صَرْصَرَانِيَّاتٌ" .
- ص ع ر
الصَّعَرُ: ميل في العنق وانقلاب في الوجه إلى أحد الشدقين وربما كان الإنسان "أَصْعَرَ" خلقةً أو "صَعَّرَهُ" غيره بشيء يصيبه وهو مصدر من باب تعب، و "صَعَّرَ" خده بالتثقيل و "صَاعَرَهُ" أماله عن الناس إعراضا وتكبرا.
- ص غ ر
صَغُرَ: الشيء بالضم "صِغَرًا" وزان عنب فهو صغير وجمعه "صِغَارٌ" ، و "الصَّغِيرَةُ" صفة جمعها "صِغَارٌ" أيضا ولا تجمع على "صَغَائِرَ" قال ابن يعيش: إذا كانت فعيلة لمؤنث ولم تكن بمعنى مفعولة فلجمعها ثلاثة أمثلة فعال بالكسر وفعائل وفعلاء "فالأول" مثل صبيحة وصباح، و "الثاني" مثل صحيفة وصحائف، وقد يستغنون بفعال عن فعائل قالوا "سَمِينَةٌ وَسِمَانٌ" و "صَغِيرَةٌ وَصِغَارٌ" و "كَبِيرَةٌ وكِبَارٌ" ولم يقولوا سمائن ولا صغائر ولا كبائر في السن وإنما جاء ذلك في الذنوب، و "الثالث" فقيرة وفقراء وسفيهة وسفهاء ولم يسمع هذا الجمع كتاب الصاد في هذا الباب إلا في هذين الحرفين وقال ابن السراج أيضا: وقد يستغنون عن فعائل بغيرها قالوا "صَغِيرَةٌ" و "صِغَارٌ" وصبيحة وصباح، وقال ابن بابشاذ: وتجمع فعيلة في الصفات على فعال وفعائل وجمع فعال أكثر قالوا "صَغِيرَةٌ" و "صِغَارٌ" وظريفة وظراف ووقع في الشرح جمع "صَغِيرَةٍ" في الصفة على "صَغَائِرَ" وكبيرة على كبائر وهو خلاف المنقول ويبنى من ذلك على صيغة أفعل التفضيل فيقال هذا أصغر من ذاك وهذه صغرى من غيرها، ويستعمل استعمال أفعل التفضيل بالألف واللام أو الإضافة أو من قالوا ولا يجوز أن يقال صغرى وكبرى إلا مع وجه من الوجوه المذكورة وتجمع الصُّغْرَى على الصُّغَر والصُّغْرَيات مثل الكبرى والكبر والكبريات والصغيرة من الإثم جمعها "صَغِيرَاتٌ" و "صَغَائِرُ" لأنها اسم مثل خطيئة وخطيئات وخطايا والأصل خطائي على فعائل، و "الصَّغَارُ" الضيم والذَّل والهوان سمي بذلك؛ لأنه يصغر إلى الإنسان نفسه، و "الصُّغْرُ" وزان قفل مثله و "صَغِرَ" "صَغَرًا" من باب تعب إذا ذلّ وهان فهو "صَاغِرٌ" وقوله تعالى: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} قيل معناه عن قهر يصيبهم وذلّ، وقيل يعطونها بأيديهم ولا يتولى غيرهم دفعها فإن ذلك أبلغ في إذلالهم، و "تَصَاغَرَتْ" إليه نفسه إذا صارت صغيرة الشأن ذلا ومهانة، و "صَغُرَ" في عيون الناس بالضم ذهبت مهابته فهو "صَغِيرٌ" ومنه يقال جاء الناس "صَغِيرُهُمْ" وكبيرهم أي من لا قدر له ومن له قدر وجلالة، و "صَغَّرْتُ" الاسم "تَصْغِيرًا" فإن كان ثلاثيا أو رباعيا أو جمع قلة صغر على بنائه أيضا نحو ثوب وثويب ودرهم ودريهم وأفلس وأفيلس وأحمال وأحيمال وفي الثلاثي المؤنث إن كان اسما رددت الهاء وقلت قديرة وعيينة وإن كان صفة لم تلحقه فيقال ملحقة خليق فرقا بينهما وإن كان جمع كثرة ففيه مذهبان أحدهما أن يردّ إلى الواحد فلو صغر فلوس قيل فليس والثاني أن يردّ إلى جمع قلته إن كان له فإذا صغر غلمان ردّ إلى غلمة وقيل غليمة وسمع أغيلمة على غير قياس، وتفصيل ذلك من كتبه ويأتي لمعانٍ "أحدها" التحقير والتقليل نحو دريهم، و "الثاني" تقريب ما يتوهم أنه بعيد نحو قبيل العصر، و "الثالث" تعظيم ما يتوهم أنه صغير نحو دويهية، و "الرابع" التحبيب والاستعطاف نحو هذا بنيّك وقد يأتي لغير ذلك. وفائدة التصغير الإيجاز؛ لأنه يستغنى به عن وصف الاسم فتنوب ياء التصغير عن الصفة التابعة فقولهم دريهم معناه درهم صغير وما أشبه ذلك. الصفة على "صَغَائِرَ" وكبيرة على كبائر وهو خلاف المنقول ويبنى من ذلك على صيغة أفعل التفضيل فيقال هذا أصغر من ذاك وهذه صغرى من غيرها، ويستعمل استعمال أفعل التفضيل بالألف واللام أو الإضافة أو من قالوا ولا يجوز أن يقال صغرى وكبرى إلا مع وجه من الوجوه المذكورة وتجمع الصُّغْرَى على الصُّغَر والصُّغْرَيات مثل الكبرى والكبر والكبريات والصغيرة من الإثم جمعها "صَغِيرَاتٌ" و "صَغَائِرُ" لأنها اسم مثل خطيئة وخطيئات وخطايا والأصل خطائي على فعائل، و "الصَّغَارُ" الضيم والذَّل والهوان سمي بذلك؛ لأنه يصغر إلى الإنسان نفسه، و "الصُّغْرُ" وزان قفل مثله و "صَغِرَ" "صَغَرًا" من باب تعب إذا ذلّ وهان فهو "صَاغِرٌ" وقوله تعالى: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} قيل معناه عن قهر يصيبهم وذلّ، وقيل يعطونها بأيديهم ولا يتولى غيرهم دفعها فإن ذلك أبلغ في إذلالهم، و "تَصَاغَرَتْ" إليه نفسه إذا صارت صغيرة الشأن ذلا ومهانة، و "صَغُرَ" في عيون الناس بالضم ذهبت مهابته فهو "صَغِيرٌ" ومنه يقال جاء الناس "صَغِيرُهُمْ" وكبيرهم أي من لا قدر له ومن له قدر وجلالة، و "صَغَّرْتُ" الاسم "تَصْغِيرًا" فإن كان ثلاثيا أو رباعيا أو جمع قلة صغر على بنائه أيضا نحو ثوب وثويب ودرهم ودريهم وأفلس وأفيلس وأحمال وأحيمال وفي الثلاثي المؤنث إن كان اسما رددت الهاء وقلت قديرة وعيينة وإن كان صفة لم تلحقه فيقال ملحقة خليق فرقا بينهما وإن كان جمع كثرة ففيه مذهبان أحدهما أن يردّ إلى الواحد فلو صغر فلوس قيل فليس والثاني أن يردّ إلى جمع قلته إن كان له فإذا صغر غلمان ردّ إلى غلمة وقيل غليمة وسمع أغيلمة على غير قياس، وتفصيل ذلك من كتبه ويأتي لمعانٍ "أحدها" التحقير والتقليل نحو دريهم، و "الثاني" تقريب ما يتوهم أنه بعيد نحو قبيل العصر، و "الثالث" تعظيم ما يتوهم أنه صغير نحو دويهية، و "الرابع" التحبيب والاستعطاف نحو هذا بنيّك وقد يأتي لغير ذلك. وفائدة التصغير الإيجاز؛ لأنه يستغنى به عن وصف الاسم فتنوب ياء التصغير عن الصفة التابعة فقولهم دريهم معناه درهم صغير وما أشبه ذلك.
- و ص ع
الوَصَعُ: بفتحتين: طائر يشبه العصفور في صغره وقيل هو الصغير من النغران، وقال أبو عبيد: هو الصغير من أولاد العصافير والجمع "وِصْعَانُ" مثل غزلان .
- ص ف ر
صِفْرٌ: يقال بيت "صِفْرٌ" وزان حمل أي خال من المتاع وهو "صِفْرُ اليَدَيْنِ" ليس فيهما شيء مأخوذ من "الصَّفِيرِ" وهو الصوت الخالي عن الحروف، و "صَفِرَ" الشيء "يَصْفَرُ" من باب تعب إذا خلا فهو "صِفْرٌ" و "أَصْفَرَ" بالألف لغة، و "الصُّفْرُ" مثل قفل وكسر الصاد لغة النحاس، و "صَفَرُ" اسم الشهر وأورده جماعة معرفا بالألف واللام وقال ابن دريد: "الصَّفَرَانِ" شهران من السنة سمي أحدهما في الإسلام "المُحَرَّمُ" وجمعه "أَصْفَارٌ" مثل سبب وأسباب وربما قيل "صَفَرَاتٌ" قال ابن الجواليقي في شرح أدب الكاتب: ولا شيء من أسماء الشهور يمتنع جمعه من الألف واللام، و "الصُّفْرَةُ" لون دون الحمرة، و "الأَصْفَرُ" الأسود أيضا فالذكر "أَصْفَرُ" والأنثى "صَفْرَاءُ" وبها سميت بقعة بين مكة والمدينة فقيل "وادي الصَّفْرَاءِ. ويقال وهو أن يبسط الرجل كفه فيضرب بها الإنسان أو بدنه فإذا قبض كفه ثم ضربه فليس بِصَفْع بل يقال ضربه بجمع كفه قاله الأزهري وغيره، ورجل "صَفْعَانِيٌّ" لمن يفعل به ذلك ولا عبرة بقول من جعل هذه الكلمة مولدة مع شهرتها في كتب الأئمة. ضربه بجمع كفه قاله الأزهري وغيره، ورجل "صَفْعَانِيٌّ" لمن يفعل به ذلك ولا عبرة بقول من جعل هذه الكلمة مولدة مع شهرتها في كتب الأئمة.
- و ر س
الوَرْسُ: نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به، وقيل صنف من الكُرْكُم وقيل يشبهه، وملحفة "وَرْسِيَّةٌ" مصبوغة "بِالوَرْسِ" وقد يقال "مُوَرَّسَةٌ" .
- ص ف ف
صَفَفْتُ: الشيء "صَفًّا" من باب قتل فهو "مَصْفُوفٌ" و "صَفَفْتُ" اللحم فهو "صَفِيفٌ" أي قديد مجفف في الشمس، كتاب الصاد و "صَفَفْتُهُ" على النار لينشوي وجمع "الصَّفِّ" "صُفُوفٌ" و "صَفَفْتُ" القوم "فَاصْطَفُّوا" وقد يستعمل لازما أيضا فيقال صففتهم فصفوا هم، و "صَفَّ" الطائر "صَفًّا" من باب قتل أيضا: بسط جناحيه في طيرانه فلم يحركهما وفي حديث: "كُلْ مَا دَفَّ وَدَعْ مَا صَفّ" أي يؤكل ما يحرك جناحيه في طيرانه كالحمام ولا يؤكل ما صفّ جناحيه كالنسر والصقر. و "الصُّفَّةُ" من البيت جمعها "صُفَفٌ" مثل غرفة وغرف، و "المَصَفٌّ" بفتح الميم موقف الحرب والجمع "المَصَافُّ" . و "الصَّفْصَافُ" بالفتح الخلاف بلغة الشام قاله الأزهري، و "الصَّفْصَفُ" المستوي من الأرض، و "صِفِّينٌ" بكسر الصاد مثقل الفاء موضع على الفرات من الجانب الغربي بطرف الشام مقابل "قَلْعَةَ نَجْمٍ" وكان هناك وقعة بين علي عليه السلام وبين معاوية وهو فعلين من الصف أو فعيل من الصفون فالنون أصلية على الثاني. أصلية على الثاني.
- ز ر ف
الزَّرَافَةُ: بفتح الزاي وقال ابن دريد بالضم وشكّ في كونها عربية ومنهم من أنكر الضم وقال هي مسماة باسم الجماعة؛ لأنها في صورة جماعة من الحيوان و "الزُّرَافَةُ" الجماعة بفتح الزاي وضمها أيضا قاله أبو عبيد في باب أسماء الجماعة من الناس.
- ص ح ن
صَحْنُ: الدار وسطها والجمع "أَصْحُنٌ" مثل فلس وأفلس، وسرنا في "صَحْنِ" الفلاة وهو ما اتسع منها، و "الصِّحْنَاءَةُ" بالمدّ وتفتح الصاد وتكسر الصير.
- ب د ل
البَدَلُ: بفتحتين و "البِدْلُ" بالكسر و "البَدِيلُ" كلها بمعنى والجمع "أَبْدَالٌ" و "أَبْدَلْتُهُ" بكذا "إِبْدَالا" نحيت الأول وجعلت الثاني مكانه و "بَدَّلْتُهُ" "تَبْدِيلًا" بمعنى غيرت صورته تغييرا و "بَدَّلَ" الله السيئات حسنات يتعدى إلى مفعولين بنفسه لأنه بمعنى جعل وصيّر وقد استعمل "أَبْدَلَ" بالألف مكان "بَدَّلَ" بالتشديد فعدى بنفسه إلى مفعولين لتقارب معناهما وفي السبعة "عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ" من أفعل وفعّل و "بَدَلْتُ" الثوب بغيره "أُبْدُلُهُ" من باب قتل و "اسْتَبْدَلْتُهُ" بغيره بمعناه وهي "المُبَادَلَةُ" أيضا.
- ض ر ر
الضُّرُّ: الفاقة والفقر بضم الضاد اسم وبفتحها مصدر "ضَرَّهُ" "يَضُرُّهُ" من باب قتل إذا فعل به مكروهًا، و "أَضَرَّ" به يتعدى بنفسه ثلاثيًّا وبالباء رباعيًّا، قال الأزهري: كل ما كان سوء حال وفقر وشدة في بدن فهو "ضُرٌّ" بالضم، وما كان ضد النفع فهو بفتحها، وفي التنزيل: {مَسَّنِيَ الضُّرُّ} أي المرض والاسم الضرر وقد أطلق على نقص يدخل الأعيان، ورجل "ضَرِيرٌ" به "ضَرَرٌ" من ذهاب عين أو ضنىً، و "ضَارَّهُ" "مُضَارَّةً" و "ضِرَارًا" بمعنى "ضَرَّهُ" ، و "ضَرَّهُ" إلى كذا و "اضْطرّه" بمعنى ألجأه إليه وليس له منه بدّ و "الضَّرُورَةُ" كتاب الضاد اسم من "الاضْطِرَارِ" و "الضَّرَّاءُ" نقيض السراء ولهذا أطلقت على المشقة، و "المَضَرَّةُ" الضرر والجمع "المَضَارُّ" ، و "ضُرَّةُ" المرأة: امرأة زوجها والجمع "ضَرَّاتُ" على القياس وسمع "ضَرَائِرُ" وكأنها جمع "ضَرِيرَةٍ" مثل كريمة وكرائم ولا يكاد يوجد لها نظير، ورجل "مُضِرٌّ" ذو ضَرَاِئرَ وامرأة "مُضِرٌّ" أيضا لها "ضَرَائِرُ" وهو اسم فاعل من "أَضَرَّ" إذا تزوج على ضرة. ضرة.
- ض ي ر
ضَارَهُ: "ضَيْرًا" من باب باع أضرّ به.
- ن ف ز
نَفَزَ: الظَّبْيُ "نَفْزًا" من باب ضرب: طفر بقوائمه جميعا ووضعهن معا من غير تفريق بينهن.
- ط م ر
طَمَرْتُ: الميت "طَمْرًا" من باب قتل دفنته في الأرض، و "طَمَرْتُ" الشيء: سترته، ومنه "المَطْمُورَةُ" وهي حفرة تحفر تحت الأرض، قال ابن دريد: وبنى فلان "مَطْمُورَةً" إذا بنى بيتا في الأرض، و "طَمَرَ" في الركية "طَمْرًا" و "طُمُورًا" وثب من أعلاها إلى أسفلها، و "الطِّمْرُ" الثوب الخلق والجمع "أَطْمَارٌ" مثل حِمْل وأحَمْال.
- ح و ش
الحُوشُ: بضمّ الحاء مثل "الوَحْشِ" و "الحُوشِيِّ" و "الوَحْشِيُّ" بمعنىً، وفلان يجتنب "حُوشِيَّ" الكلام وهو المستغرب وحكى ابن قتيبة أن الإبل "الحُوشِيَّةَ" منسوبة إلى "الحُوشِ" وأنها فحول من الجن ضربت في إبل فنسبت إليها، وحكاه أبو حاتم أيضا وقال هي النجائب المهرية، و "احْتَوَشَ" القوم بالصيد أحاطوا به وقد يتعدى بنفسه فيقال "احْتَوَشُوهُ" واسم المفعول "مُحْتَوِشٌ" بالفتح ومنه "احْتَوَشَ" الدم الطُّهر كأن الدماء أحاطت بالطهر واكتنفته من طرفيه فالطهر "مُحْتَوِشٌ" بدمين.