قاموس رد العامي للفصيج
قاموس من تأليف الشيخ أحمد رضا يعنى برد الكلمات العامية إلى صحيحها أو إلى ما تحتمله من الوجوه ويأتي بمرادفاتها من الفصيح بتحقيق وتدقيق لهما قيمتهما اللغوية
الجذور
- دَغْشٌ (٢)
المُدَاغَشَةُ وقالوا: فُلانٌ كَثيرُ المُدَاغَشَةِ أَي مُخالَطَةِ النَّاسِ وتَعَرُّفِ أُمورِهِم في مُداخَلَتِهِم وعِشْرَتِهِم (راجِع دَغْشٌ).
- دَعْمَشَ
دَعْمَشَ بَصَرَهُ وَيَقُولُونَ دَعْمَشَ بَصَرَهُ إِذَا ضَعُفَ، وَدَعْمَشَ عَلَى عَيْنَيْهِ غِطَاءً لِكَيْ يَخِيلَ. وَهُوَ فِي اللُّغَةِ طَمْسٌ. قَالَ الْخَضِرُ الطَّبِيبُ: ضَعْفُ الْبَصَرِ، وَالْمُلَطَّمِشُ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ نَظَرًا أَحْيَانًا لِفَسَادٍ فِي عَيْنِهِ مِنَ الضَّعْفِ. قَالَهُ ابْنُ عَبَّادٍ.
- دَفَرَ
دَفْرَةٌ وَيَقُولُونَ دَفَرَهُ إِذَا دَفَعَ فِي قَفَاهُ أَوْ فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ عُمِّمَ فَصَارَ يُطْلَقُ لِلدَّفْعِ. وَلَكِنَّهُ فِي اللُّغَةِ خَاصٌّ بِالدَّفْعِ فِي الصَّادِرِ وَيُسْتَعَارُ لِلْمَنْعِ. فَاسْتِعْمَالُ الْعَامَّةِ فَصِيحٌ.
- دَفَشَ
الدَّفْشُ وَقَالُوا دَفَشَهُ إِذَا دَفَعَهُ بِيَدِهِ، وَهِيَ إِمَّا عَلَى الْبَدَلِ مِنْ دَفَعَهُ أَوْ مِنْ دَفَرَهُ، وَإِمَّا عَلَى الْقَلْبِ مِنْ دَفَشَهُ. وَفِي اللُّغَةِ فَتْحُهُ فَنَشَأَ دَفْعٌ، كَمَا فِي لِسَانِ الْعَرَبِ. وَأَمَّا الإِبْدَالُ أَوِ التَّعَاقُبُ بَيْنَ الثَّاءِ وَالرَّاءِ فَنَحْنُ نَجِدُهُ فِي التَّشْكِيرِ، وَالتَّشْكِيسِ أَيِ التَّرْجِيجِ. وَلَكَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ سَلاَحَةٌ وَرَدَاحَةٌ وَسَبَحَةٌ أَي فَسْحَةٌ، وَبَيْنَ الثَّيْنِ وَالْعَيْنِ مِثْلُ شَاكَسَهُ وَعَاكَسَهُ.
- دَفَفَ
الدَّفَّةُ دَفَّةُ السَّفِينَةِ اسْمٌ لِمَا يُعْدَلُ بِهِ سَيْرُهَا حَدِيدَةً كَانَتْ أَوْ خَشَبًا، وَفَصَّحَهَا السُّكَانُ (يُضَمُّ السِّينُ الْمُهْمَلَةُ)، وَقِيلَ إِنَّهُ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ وَإِنَّمَا اسْتَعْمَلَهُ الْعَرَبُ. وَفِي مُسْتَدْرَكِ التَّاجِ السُّكَانُ «كَرْمَان» ... ذَنَبُ السَّفِينَةِ «عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ». وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ مَا تَسْتَكِنُّ بِهِ السَّفِينَةُ وَتَمِيلُ بِهِ مِنَ الْحَرَكَةِ وَالِاضْطِرَابِ وَقَالَ اللَّيْثُ وَمَا بِهِ تَعْدِلُ. وَأَنْشَدَ طَرَفَةَ: كَسْكَانِ بُوصي، بِدَجْلَةَ مَصْعَدٍ (1). وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مادَّةِ ( د ر ف ) أَنَّ الْعامَّةَ تُوَسِّعوا فِي الدَّفَّةِ فَأَطْلَقوها عَلَى كُلِّ لَوْحٍ مِنَ الأَلْواحِ الَّتِي يُتَّخَذُ مِنْها مِصْراعُ البابِ، وَالعامَّةُ إِنَّما سَمَّتِ السِّكَّانَ دَفَّةً لِأَنَّهُ فِي الأَغْلَبِ يَكُونُ مِنْ أَلْواحٍ.
- دَقَق
وَمِدَقَّتُهُ الخَشَبَةُ تُسَمَّى فِي جَبَلِ عامِلَ المَلَّتَةَ، وَالدَّقَّاقَةَ أَيْضاً. المَدَقَّةُ الدَّفَّافَةُ: وَالثَّانِيَةُ تَعْرِيفٌ غَرِيبٌ مِنَ المادَّةِ، وَكَأَنَّهُ حِكَايَةٌ لِصَوْتِ الدَّقِّ بِهَا، وَهِيَ الَّتِي يُدَقُّ بِهَا اللَّحْمُ، وَهِيَ فِي اللُّغَةِ المِدَقَّةُ وَالمِدَقَّةُ وَصْفاً، وَالمَدَقَّةُ (بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالدَّالِ) اسْمٌ، وَهِيَ عِنْدَ العَرَبِ عامَّةً لِكُلِّ مَا يُدَقُّ بِهِ، وَيُسَمُّونَ هَذِهِ المَدَقَّةَ المِدْرَسَ. قَالَ صَاحِبُ التَّاجِ: يُسَمَّى صَاحِبُ المِدْقَةِ فَرَّاسَ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ مِنَ الطَّعَامِ رَجُلًا دَقَّةً، وَقِيلَ كُلُّ ذِي دَقٍّ رَجُلٌ، وَأَصْلُهُ فِي الطَّعَامِ، وَالمِدْرَسُ مَا يُلْبَسُ بِهِ اللَّحْمُ أَوْ لا.
- الدَّقْن
الدَّقْنُ هَكَذَا تَعْرِفُهُ العامَّةُ بِالفَتْحِ وَالسُّكُونِ، وَيُرِيدُونَ بِهَا مَعْنَى القَفَا، وَالشَّعْرُ النَّابِتُ عَلَيْهِ اللِّحْيَةُ، وَقَدْ جَاءَ فِي «الأَسَاسِ»: « دَقَنَ عَلَيْهِ الحُمَّةُ » أَيْ جَاءَ عَلَى الأَسَاسِ. وَأَهْلُ بَغْدَادَ يَقُولُونَ: دَقْنَتْهُ أَوْ فِي خَدِّهِ. وَقَالَ صَاحِبُ التَّاجِ بَعْدَ نَقْلِهِ مَا قَالَهُ فِي «الأَسَاسِ»: وَكَذَا ذَكَرَهُ أَهْلُ مِصْرَ وَلَيْسَتْ بِنُصْبَةٍ. وَأَقُولُ: وَكَذَا عِنْدَ عامَّةِ أَهْلِ الدِّيَارِ الشَّامِيَّةِ. وَأَمَّا فِي الفَصِيحِ فَقِيلَ: دَقَنَ فِي حِلْيِ الرَّجُلِ إِذَا لَزِمَ جِمَاعَ لِحْيَتِهِ، وَيُقَالُ لِلْمَحْرُومِ دَقِنٌ فِي بَيْتِهِ كَمَا فِي «الأَسَاسِ» وَهُوَ مَجَازٌ، وَالفَصِيحُ فِي «الفُرُوقِ»: «التَّحْرِيكُ بِالنُّونِ المُعَجَّمَةِ» وَهِيَ مُجْتَمَعُ اللَّحْمَتَيْنِ مِنْ أَسْفَلِهِمَا. وَجَمْعُهُ آذَانٌ وَذُقُونٌ وَإِطْلَاقُهَا عَلَى اللِّحْيَةِ وَهِيَ الشَّعْرُ الثَّابِتُ عَلَى الذَّقْنِ مُوَلَّدٌ غَيْرُ فَصِيحٍ .
- الدَّقْرَانَةُ
الدَّقْرَانَةُ عِنْدَ العَوَامِّ خَشَبَةٌ دُونَ الجِسْرِ تُنْصَبُ لِلتَّعْرِيشِ فِي الكُرُومِ ، وَجَمْعُهَا الدَّقَارِنُ ، وَهِيَ عِنْدَهُمْ لِلْجِرْذَانِ ، وَوَاحِدَتُهَا دَقْرَانَةٌ ، وَالعَامَّةُ تُبْدِلُ الكَافَ قَافًا أَوْ العَكْسَ لِقُرْبِ مَخْرَجِهِمَا ، وَهُمَا يَتَعَاقَبَانِ فِي بَعْضِ الكَلِمَاتِ .
- ذِكْرُهُ وَدَرَكُهُ
وَيَقُولُونَ « ذِكْرُهُ وَدَرَكُهُ » عَلَى القَلْبِ إِذَا أَقَامَهُ مِنْ عُلُوٍّ إِلَى أَسْفَلَ (رَاجِعْ دَرَكَ ب) ، وَزِيَادَةً عَلَى مَا هُنَالِكَ يَقُولُونَ إِنَّ دِرْكَةً رُبَّمَا كَانَتْ مِنْ دَرَاهُ ، زِيدَتْ فِيهَا الكَافُ ، وَهِيَ فِي اللُّغَةِ تَعْنِي أَلْقَاهُ فِيمَا يَكْرَهُ ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ وَأَشْبَاهِهِ . وَفِي الشِّعْرِ : « أَعْطَوْطًا عُمَرًا أَلَيْسَ يَسْتَمِيعَانِ فِي كُلِّ سُوءٍ وَيُدْرِكُهُ » .
- دَكْسُ المَرِيضِ
يَقُولُونَ دَكْسَ المَرِيضُ فُلَانٌ إِذَا عَادَهُ المَرَضُ ، وَهَذَا الحَرْفُ مِنِ انْدَكَّسَ .
- دَكْسٌ مِنَ الخَفِيِّ
وَيَقُولُونَ دَكْسٌ مِنَ الخَفِيِّ إِذَا أَصَابَهُ فِيهَا غَثَيَانٌ أَوْ مَا يُشْبِهُهُ ، وَهَذَا مِنَ اللَّدْكَاسِ ، وَهُوَ فِي اللُّغَةِ مَا يَبْغَى الإِنْسَانَ مِنَ التَّمَاسِّ وَيَتَرَاكَبُ عَلَيْهِ .
- دَاكَشَ ١
دَاكِش ، ٱلْمُدَاكَشَةُ ويَقُولُونَ دَاكَشَهُ إِذَا أَعْطَاهُ شَيْئاً بِمُبَادَلَةٍ ، وَٱلشَّيْءُ مُدَاكَشَةٌ ، وَٱلِٱسْمُ ٱلْمُشَارَكَةُ ، وَهِيَ ٱلْمَصْدَرُ ، وَهِيَ جُمْلَةٌ تُرْكِيَّةٌ وَمَصْدَرُهَا فِي ٱلتُّرْكِيَّةِ ( دَكْشِدِرْمَك ) ، وَفَسَّرَهَا ٱلْمُبَادَلَةَ وَفَسَّرَ ٱلدَّاكِشِيَّةَ ٱلْبِدَلَ ، وَفَسَّرَهَا أَيْضاً ٱلْمُفَاوَضَةَ وَٱلْمُرَاضَاةَ .
- دَاكِشَ ٢
ٱلدَّكْشُ ٱلدَّكْشُ عِنْدَهُمْ عَصاً ذَاتَ جِلْدَةٍ فِي رَأْسِهَا شُعْبَتَانِ وَهِيَ كَٱلْقَلُوبِ يُصَادُ بِهَا ٱلْحَصِيدُ مِنْ حَجَرٍ . وَفَسَّرَهَا ٱلْحَرْشَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ حَرَّشَ ٱلنَّبْلَ وَٱحْتَرَشَهُ إِذَا صَادَهُ . أَمَّا ٱلدَّكْشُ فَهِيَ دَخِيلَةٌ وَأَصْلُهَا أَجْنَبِيَّةٌ .
- دَكَّ ٣
دَكَّ ٱلْمَلْفُوعَ ، ٱلدَّكَّةَ ، ٱلْمَدْكُوكَ ، دَكَكْ ٱلسِّرْوَالِ وَيَقُولُونَ دَكَّ ٱلْبَارُودَ ، وَدَكَّ ٱلْمَلْفُوعَ إِذَا حَشَاهُمَا بِٱلْبَارُودِ وَٱلرَّصَاصِ وَلَبَّدَ حَشْوَهُمَا لِيُطْلِقَهَا نَاراً . وَهِيَ أَيْضاً مِنْ دَكِّ ٱلسِّرْوَالِ فَيَكُونُ جِزَاءً ، أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ دَكَّ ٱلْأَرْضَ إِذَا لَبَّدَ تُرَابَهَا ، قَالَ فِي بَعْضِ لُغَةِ دَكَّ ٱلْأَرْضَ سِوَى مَعْدُودِهَا وَمَوْضُوعِهَا وَلَيْسَ تُرَابُهَا وٱلتُّرَابُ عَلَى ٱلسَّطْحِ = كَسْهُ أَهْـ . وَقَالُوا دَلَكَ ٱلسِّرْوَالَ وَدَكَّكَهُ إِذَا أَدْخَلَ فِيهَا ٱلدَّكَّةَ بَٱلدِّلْكَ ، وَكُلُّ ذٰلِكَ فِي ٱللُّغَةِ ٱلْفَصِيحَةِ بِنَاءُ ٱلْمَثْنَاةِ ٱلنَّوْعِيَّةِ ، وَٱسْتَثْنَتْ ٱلدَّكَّةَ بٱللِّبْدَةِ . ٱلدَّكَّةُ هِيَ رِبَاطُ ٱلسِّرْوَالِ جَمِيعَهَا بِحَبْلِكَ .
- دَكْمَةٌ
دَكْمَةٌ وَيَقُولُونَ بَعِيدٌ دَكْمَةٍ أَيْ جُمْلَةٌ وَاحِدَةٌ مَجْمُوعَةٌ ، وَيَصِحُّ أَنْ نَقُولَ أَنَّهَا مِنْ دَكَمَ ٱلشَّيْءَ دَكْماً إِذَا جَمَعَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ . قَالَهُ ٱلْجَوْهَرِيُّ . وَالتَّصْحِيحُ أَنْ يُقالَ باعَهُ مُجْمَلَةً أَوْ صُبْرَةً إِذا كانَ مِنَ الْمَكِيلِ أَوِ الْمَوْزُونِ . وَأَصْلُهُ الدَّفْعُ وَالزَّحْمَةُ .
- دكى
تَدَكَّى عَلَيْهِ يَقُولُونَ تَدَكَّى عَلَيْهِ إِذا نالَ وَأَلْقَى بَعْضَ ثِقْلِهِ ، وَرُبَّما كانَ ذَلِكَ مَعَ انْبِساطٍ وَرَفْعِ كُلْفَةٍ . وَفِي اللُّغَةِ : هُمْ يَتَدَكْدَكُونَ عَلَى السُّلْطانِ أَي يَبْتَذِلُونَ ، وَتَدَكَّلَ عَلَيْهِ تَذَلُّلًا وَانْبِساطًا ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : يا ناقَتِي ما لَكِ تَتَدَكَّيْنَا ... فأَصَّلَ العُلَماءُ عَلَى هَذَا تَدَكُّلَ عَلَيْهِ ، وَكَأَنَّهُمْ أَبْدَلُوا مِنَ الدَّالِ أَلِفًا لَيْنَةً تَخْفِيفًا ، وَرُبَّما كانَ مِنْ تَرْكِهِمْ نُطْقًا شَيْئًا مِنَ الْهَمْزَةِ كَمَا ذَهَبُوا فِي كُلِّ هَمْزَةٍ وَجَعَلُوا مَكانَ الْوَاوِ دَالًا . وَالْأَوْلَى أَنْ يُتْرَكَ الْإِبْدالُ وَتُبْدَلَ عَنْهَا كَالتَّرَاخِي وَالثَّقَلِ وَنَحْوِهِ مِمَّا وُرِدَ عَلَى وَجْهِهِ وَوَجْهِهِمْ .
- دلع
الدَّلْعُ ، وَالدَّلاعَةُ ، وَالدَّلاعَةُ . وَقالُوا : دَلِعَتِ الْمَرْأَةُ ، وَهِيَ دالِعَةٌ ، إِذا تَبَرَّجَتْ وَتَكَشَّفَتْ وَقَلَّ حَياؤُهَا . وَهُوَ كَثِيرٌ مِنَ الْوَصْفِ بِالْمَصادِرِ . وَفِي اللُّغَةِ : دَلِعَتِ الْمَرْأَةُ إِذا تَبَرَّجَتْ أَوْ تَرَكَتِ الْحَيَاءَ . قالَ فِي اللِّسانِ : «جَلِعَتِ الْمَرْأَةُ» إِذا تَبَرَّجَتْ أَوْ تَرَكَتِ الْحَيَاءَ ، قالَ : جَلِعَتِ الْمَرْأَةُ «بِالْكَسْرِ» فَهِيَ جَلِعَةٌ وَجَليعَةٌ ، وَ«جُلِعَتْ» «بِالْفَتْحِ» فَهِيَ جالِعٌ ؛ وَ«جالَمَتْ» ، وَهِيَ «جِلاعٌ» ، إِذا تَرَكَتِ الْحَيَاءَ وَتَكَلَّمَتْ بِالْقَبِيحِ ، وَقِيلَ : إِذا كانَتْ مُتَبَرِّجَةً . . . وَالِاسْمُ الدَّلاعَةُ . وَتَقُولُ العَامَّةُ : هُوَ صَبِيٌّ دَلِيعٌ وَمُدَلَّعٌ إِذَا نَشَأَ عَلَى قِلَّةِ الحَيَاءِ ، وَالِاسْمُ الدَّلَاعَةُ وَالدَّلَعَةُ . وَهُوَ مِنَ الخَلَاعَةِ ، وَالدَّلَالُ تَعَانُقُ الجِسْمِ وَتَقَدُّمُ مِثَالِ ذَلِكَ فِي ( دَشٍّ ) . وَأَمَّا الدَّلِيمَةُ فَهِيَ مِنْ مَصَادِرِ دَلِعٍ وَلَهُ نَظَائِرُ عِنْدَ العَامَّةِ كَالدُّلِّيَةِ لِلْبَنَاتِ عَيْشِ الأَوْلَادِ ، وَكَالزَّعْرَنَةِ لِمَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الزُّعْرَانِ ( اطْلُبْ زَعَرَ ) وَالمُحَرَّمَةِ لِمَنْ يَتَغَطَّى الحَرَامَ أَيِ السَّرِقَةَ ، وَالحَرَامِيِّ النَّصِّ .
- دَكَفَ
الدَّكْفُ غَيْرُ بَعِيدٍ أَنْ يَكُونَ دَكْفُ البَيْتِ عِنْدَ العَامَّةِ عَمِيَ وَكَفَّ وَانْصَبَّ المَاءُ مِنْ سَقْفِهِ نُقَطًا مُتَتَابِعَةً مُتَأَخِّرَةً عَنِ الدَّلْفِ عَلَى إِذَا انْصَبَّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّادٍ . وَأَصْلُ الدَّكْفِ ( حَرَكَةٌ ) المَشْيِ الرُّوَيْدِ ، وَدَكْفُ البَيْتِ يَنْصِبُ نُقَطًا مُتَتَابِعَةً . وَقَالَ بَعْضُ البَاحِثِينَ إِنَّهَا إِرَمِيَّةٌ .
- دَمَسَ
المَدْمَسُ وَالعَامَّةُ تَقُولُ : دَمَسَ الفُولَ ، وَذَلِكَ إِذَا طَبَخَهُ بِالفَحْمِ فِي جَرَّةٍ مُغَطَّاةٍ ثُمَّ عَجَّلَهُ فِيهَا ، وَهَذَا هُوَ الفُولُ المُدَمَّسُ . وَهُوَ اسْتِعْمَالٌ فَصِيحٌ ، وَفِي اللُّغَةِ : دَمَسَ الشَّيْءَ إِذَا دَفَنَهُ وَغَطَّاهُ ، وَدَمْسُ الخَمْرِ أَنْ يُغْلِقَ عَلَيْهَا فِي وِعَاءٍ ، وَمِنْهُ الأَدْمَاسُ لِلنَّقِيرِ وَالسِّجْنِ ، وَالدَّمَّاسُ لِكُلِّ مَا غُطِّيَ مِنْ شَيْءٍ ، وَالدَّمَّاسُ كِسَاءٌ يُطْرَحُ عَلَى الوَرَقِ .
- دَمْشَقَ
دِمَشْقَةٌ وَيَقُولُونَ : فُلَانٌ مُدَمْشَقٌ ، وَقَدْ دَمْشَقَ نَفْسَهُ ، وَذَلِكَ إِذَا أَحْسَنَ زِينَتَهُ فِي مَلْبَسِهِ وَزِيِّهِ . وَهُوَ فِي اللُّغَةِ كَذَلِكَ كَمَا فِي اللِّسَانِ ؛ قَالَ : دَمْشَقَ الشَّيْءَ زَيَّنَهُ . قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ :