شرح المعلقات السبع
تأليف القاضي أبي عبدالله الحسين بن أحمد الزوزني المتوفى سنة ٤٨٦ هجرية
الجذور
- معلقة طرفة بن العبد. ٧٩- تذكّرني وخلقي
تُذَكِّرْنِي وَخُلْقِي، إِنِّي لَكَ شَاكِرٌ وَلَوْ حَلَّ بَيْتِي نَائِيًا عِنْدَ ضَرْغَدِ ضَرْغَدٍ: جبل. يقول: خَلِّ بيني وبين خَلْقي، ولكنّي إلى سَيَجْنَبِي، فإنّي شاكرٌ لك، وإن بَعُدَت غايةُ البعد حتّى ينزل بيتي عند هذا الجبل الذي سُمِّي ضَرْغَدَ، وبينهم وبين ضَرْغَدَ مسافةٌ بعيدةٌ وشُقَّةٌ شاقّةٌ وبَيْنُونَةٌ بَعِيدَة.
- معلقة طرفة بن العبد. ٨٠- فلو شاء ربي
فَلَوْ شَاءَ رَبِّي كُنْتُ قَيْسَ بْنَ خَالِدٍ وَلَوْ شَاءَ رَبِّي كُنْتُ مَرْءًا بْنَ مَرْبَدِ هذان سيِّدان من سادات العرب مذكوران بوفور المال، ونجابة الأولاد، وشرف النسب، وعِظَم الحَسَب. يقول: لو شاء الله لَبَلَّغَنِي منزلتهما ومنزلتَهُما وتقدّمهما.
- معلقة طرفة بن العبد. ٨١- فأصبحت ذا
فَأَصْبَحْتُ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ وَزَارَتِي بِقَوْمٍ كِرَامِ السَّادَةِ الْمُسَوَّدِ يقول: نَصَرْتُ حَسِيبًا حَمِيدًا صاحبَ مالٍ كثيرٍ وزَارَتِي، بُيُوتُه موصوفون بالكرم والسُّؤْدَد، وللسُّؤْدَدِ رجلٌ مُسَوَّدٌ، يعني به نفسه، والسُّؤْدَدُ مصدرُ سوَّدْتُه: سَادَ.
- معلقة طرفة بن العبد. ٨٢- انا الرجل
أَنَا الرَّجُلُ الضَّرِيبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ خَشَاشٌ كَرَأْسِ الحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ الضَّرِبُ: الرجلُ الخفيفُ اللَّحم. يقول: أنا الضَّرِبُ الذي عَرَفْتُمُوه، والعرب تمدح بالخِفَّة؛ والغرب تَمْدَح بجَفَافِ اللَّحم لأنَّ كَثْرَةَ اللَّحم ...
- معلقة طرفة بن العبد. ٨٣- فَأَلْبَثُ لَا
٨٣ - فَأَلْبَثُ لَا يَنْفَكُّ كَأَنِّي كَحَشًى بُطَانَةً لِمُغْضَبٍ رَفِيعِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدِ لا يَنْفَكُّ: لا يزال، وما انفك: ما زال. البِطَانَةُ: نِقْضُ الظَّهَارَةِ. العَضْبُ: السَّيْفُ القَاطِعُ. شَفْرَتَا السَّيْفِ: حَدَّاهُ، والجَمْعُ الشَّفَرَاتُ والشِّفَارُ. يقول: ولقد حَلَفْتُ أن لا أزال كَشَحًا لسَيْفٍ قَاطِعٍ رَقِيقِ الحَدِّينِ طَيِّبِهِ، كَأَنِّي بُطَانَتُهُ فِي اللُّصُوقِ بِهِ وَمُلازَمَتِهِ، فالهِنْدُ بِمَنْزِلَةِ البِطَانَةِ لِلطَّهَارَةِ.
- معلقة طرفة بن العبد. ٨٤- حُسَامٌ إِذَا
٨٤ - حُسَامٌ إِذَا مَا ثُنِّيَ مُتَقَصِّرًا بِهِ كَفَى المَؤُونَةَ مِنْهُ البَدْءَ لَيْسَ بِمُغْتَصِدِ حُسَامٌ: السَّيْفُ. إِذَا مَا ثُنِّيَ مُتَقَصِّرًا بِهِ: أَيْ إِذَا رُدَّ لِيُضْرَبَ بِهِ ثَانِيَةً. كَفَى المَؤُونَةَ مِنْهُ البَدْءَ: يَكْفِي الضَّرْبَةَ الأُولَى عَنِ الثَّانِيَةِ فَيُغْنِي البَدْءُ عَنِ العَوْدِ، لِشِدَّةِ قَطْعِهِ. لَيْسَ بِمُغْتَصِدٍ: لَيْسَ بِمُمْسِكٍ عَنِ الانْتِصَارِ وَالأَخْذِ بِالحَقِّ. الانْتِصَارُ: الِانْتِقَامُ. ويقول: لَيْسَ هَذَا السَّيْفُ مِمَّا يُقْصَدُ بِهِ قَطْعُ الشَّجَرِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَرْدَإِ السُّيُوفِ، وَإِنَّمَا هُوَ لِلْقِتَالِ وَالأَعْدَاءِ.
- معلقة طرفة بن العبد. ٨٥- أَخِي ثِقَةٍ
٨٥ - أَخِي ثِقَةٍ لَا يَثْنِي مِنْ ضَرِيبَةٍ إِذَا قِيلَ مَهْلًا قَالَ حَاجِرَةً قَدِي أَخِي ثِقَةٍ: يَثِقُ بِهِ، أَيْ صَاحِبُ ثِقَةٍ. يَثْنِي: يَنْصَرِفُ، مِنْ ثَنَى يَثْنِي، والاثْنِئَانُ: الِانْصِرَافُ. الضَّرِيبَةُ: مَا يُضْرَبُ بِهِ، أَيْ الضَّرْبَةُ بِالسَّيْفِ، وَالرَّمْيَةُ: مَا يُرْمَى بِالسَّهْمِ، والجَمْعُ الضَّرَبَاتُ وَالرَّمَيَاتُ. مَهْلًا: أَيْ كُفَّ. قَدِي وَقَدْنِي: أَيْ حَسْبِي، وَقَدْ جَمَعَهُمَا الرَّاجِزُ فِي قَوْلِهِ: "قَدْنِي مِنْ نَصْرِ الخَبِيبِيْنِ قَدِي". يَقُولُ: هَذَا السَّيْفُ كَالأَخِ الَّذِي يُوثَقُ بِهِ، لَا يَنْثَنِي عَنْ ضَرْبَةٍ وَلَا يَنْبُو عَمَّا ضُرِبَ بِهِ، وَإِذَا قِيلَ لِصَاحِبِهِ: اكْفُفْ، قَالَ: حَاجِزَةٌ قَدِي، أَيْ هَذِهِ الضَّرْبَةُ الَّتِي تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ طَلَبِ المَزِيدِ.
- معلقة طرفة بن العبد. ٨٩- أَلَسْتَ تَرَى
أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُعْذِرِ تَرَى: أي سقط. المُوَكِّد: الداهية العظيمة الشديدة. يقول: قال هذا الشيخ في حال عُقْرِي هذه الناقة الكريمة وسَقْطِ وظيفها(١) وساقها عند ضَرْبِي إياها بالسيف: ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرِكَ مثل هذه الناقة الكريمة النجِيبة؟
- معلقة طرفة بن العبد. ٩٠- أَلَا مَاذَا
أَلَا مَاذَا تَرَوْنَ بِشَارِبٍ شَدِيدٍ عَلَيْنَا بِغَبْنَةٍ مُتَعَذِّرِ يقول: قال هذا الشيخ للحاضرين: أي شيء ترون أن نفعل بشاربِ خمرٍ اشتدَّ بنُه علينا من تَعَدٍّ وقَصْدٍ؟ يريد أنه استشارَ أصحابه في شأني، وقال: ماذا نحتال في دفع هذا الشارب الذي يشرب الخمر ويُبْنِي علينا بِفِعْلِهِ فَقْرَ كِرَامِ أموالِنا ونَحْرِهَا مُتَعَمِّدًا قاصدًا؟ تَرَوْنَ من الرأي والراء، في قوله بشارب منصوب تقديره أن يفعل ونحوه.
- معلقة طرفة بن العبد. ٩١- ذَرُوهَا إِنَّمَا
ذَرُوهَا إِنَّمَا نَنْفَحُهَا لَهُ وَلَا تَكُفُّوا خَشْيَةَ الْبَرْدِ بُرْدَهَا ذَرُوهَا: دعوها. والماضي منهما غير مستعمل عند جمهور الأئمة اجتزأ يُتْرَكُ منها، وكذلك اسم الفاعل والمفعول لا يُجْتَزَآنِ بالدّارِكِ والمُتَرَكِ. الكَفُّ: المَنْعُ والامتناع، كَفَّهُ يَكُفُّ، والمضارع منهما يَكُفُّ. يقول: ثم استقرَّ رأي الشيخ على أنْ قال: دعوا طرفة إنما نَفْعُ هذه الناقة له، أو أراد إنما نفع هذه الإبل له، لأنه ولدي الذي يَرْبِي، ولا تَكُفُّوا وتَمْنَعُوا ما بعد هذه الإبل من التَّدُودِ يَزِيدُ طَرَفَةَ من عُقْرِهَا ونَحْرِهَا، أراد أنه أمَرَهُم بِرِّ ما تَدُلُّ أعْقَرَ غَيْرِ ما عَقَرَتْ.
- معلقة طرفة بن العبد. ٩٢- فَقُلْ لِلإِمَاءِ
فَقُلْ لِلإِمَاءِ يَتَخَلَّلْنَ خَوَارَهَا وَتَسْعَى عَلَيْنَا بِالسَّلِيفِ الْمُسْتَمِرِّ الإماء: جمع أَمَةٍ. الامتلاء والملل: جعل الشيء في المَلَّة وهي الجمر، ووطبها(٢): سَحْقُ فِرَاعِهَا وأَوساطِهَا. نهاري، ولا يطول عليّ ليلي حتى كأنه صار دائماً سرمداً؛ وتلخيص المعنى: أنه تلمح بصفاء السريرة، وذكاء العزيمة. يقول: لا تنمحي النوائب بطول ليلي ويظلم نهاري.
- معلقة طرفة بن العبد. ٩٩- ويومٌ حشدت
وَيَوْمٍ حَشَدْتُ النَّفْسَ عِندَ العِرَاكِ حِفَاظًا عَلَى الحَوْزَةِ وَالتَّهَدُّدِ العراك والمعاركة: القتال، وأصلهما من العرك، وهو الدلك. الحِفاظ: المحافظة على ما يجب المحافظة عليه من حماية الحَوْزَة(١)، والذبّ عن الحريم، ورفع اللوم عن الأحساب. يقول: وربّ يومٍ حشدتُ نفسي عن القتال والمفزعات وتهدُّد الأقران محافظةً على حسبي.
- معلقة طرفة بن العبد. ١٠٠- على موطن
عَلَى مَوْطِنٍ يُخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى مَعًا تُنْفِرُ الفَرَائِصُ فِيهِ تَرْعَدُ معنى تُنْفِرُكَ فيه الفَرائصُ تُرْعِدُ. الموطن: الموضع. الردى: الهلاك، والفعل رَدِيَ يَرْدَى، والإرداء: الإهلاك. الاعتراك والتدارك واحد. الفرائص: جمع فريصة، وهي لحمة عند مُجْمَع الكتف تُرْعِدُ عند الفزع. يقول: حَبَسْتُ نفسي في موضعٍ من الحرب يُخشى الكريمُ عنده الهلاك، ومتى تنفر الفرائص فيه أعددتُ من شدّة الفزع وموطنِ المقام.
- معلقة طرفة بن العبد. ١٠١- وأضحت مضبوح
وَأَضْحَتْ مَضْبُوحًا تُنْظَرُ جَوَازَهُ عَلَى النَّارِ وَاسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْهِدِ ضَبَحْتُ الشيءَ: قرَّبته من النار حتى أثَّرت فيه، وأضحيتُه صباحاً. الحوار والمحاورة: مراجعة الحديث، وأصله من قولهم: حار يحور إذا رجع، ومنه قول لبيد: الدليل: وما المرءُ إلّا كالشهابِ وضوئهِ يحور رماداً بعد إذ هو ساطع.
- معلقة طرفة بن العبد. ١٠٢- سَيُبدِي لَكَ
سَيُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ يقول: ستطلعك الأيام على ما تغفل عنه وسيقبل إليك الأخبار من لم تزوده.
- معلقة طرفة بن العبد. ١٠٣- وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ
وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ بَتَاتًا وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ بَاعَ قد يكون بمعنى اشترى، وهو في البيت بهذا المعنى. الثَّبَات: كساء المسافر وأداته، والجمع أَبْتَة. ولم تَضْرِبْ له: أي لم تُبَيِّن له، كقوله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ [النحل: ٧٥] أي بيَّن وأوضح. يقول: سيقبل إليك الأخبار من لم تشترِ له متاع المسافر، ولم تُبَيِّن له وقتًا لنقل الأخبار إليك.
- معلقة زهير. ١- أَمِنْ أُمِّ
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فَالْمُتَثَلَّمِ الدِّمْنَةُ: ما أَسْوَدَّ من آثار الدار، بالبَعْر والرَّماد وغيرهما، والجمع الدِّمَن، والدِّمْنَةُ الحِقْد، والدِّمْنَةُ السِّرْجين (١)، وهي في البيت بمعنى الأوَّل. حَوْمَانَةُ الدَّرَّاجِ والمُتَثَلَّمِ: موضعان. وقوله: أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى، يعني: أَمِنْ منازل الحبيبة المكناة بأم أوفى دِمْنَةٌ لا تُجِيب؟ وقوله: لَمْ تَكَلَّمِ: جَزْمُ «تَكَلَّمَ» بـ «لَمْ»، حُرِّكَ الحَرْفُ بالكَسْر لأن الساكن إذا حُرِّكَ كان الأَحْرَى تحريكه بالكسر، ولم يُوقَفْ مَوْقِفًا يُغَيِّرُه ليَسْتَقِيمَ الوزن، وبِتْنُ السَّجْعِ، ثم أُثْبِتَتِ الكسرةُ بالإطلاق لأن القصيدة مطلقة القوافي. يقول: أين منازل الحبيبة المكناة بأم أوفى، دِمْنَةٌ لا تُجِيبُ سؤالَه بهذين الموضعين؛ أخرج الكلام في معرض الشك ليدل بذلك على أنه لبعد عهده بالدِّمْنَةِ وتغيُّرِها لم يَعْرِفْهَا مَعْرِفَةَ قَطْعٍ وتَحْقِيقٍ. (١) السِّرْجين: الزَّبْل.
- معلقة زهير. ٢- وَدَارٌ لَهَا
وَدَارٌ لَهَا بِالرَّقْمَتَيْنِ كَأَنَّهَا مَرَاجِيعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَمِ الرَّقْمَتَانِ: حَرَّتَانِ (٢) إحداهما قريبة من البصرة، والأخرى قريبة من المدينة. المَرَاجِيعُ: جمع المَرْجُوع؛ من قولهم: رَجَعَ، يَرْجِعُ رُجُوعًا، أراد الوَشْمَ المُجَدَّدَ والمُرَدَّدَ. نَوَاشِرُ المِعْصَمِ: عُرُوقُه، الواحد: ناشِر، وقيل: ناشِرَة. والمِعْصَمُ: موضع السِّوار من اليد، والجمع المعاصِم. (٢) الرَّقْمَتَانِ: هِضْبَتَانِ مِنَ الحَرَّة، وهي الأرض ذات الحجارة السَّوْداء.
- معلقة زهير بن أبي سلمى. ٣- بها العين
بِهَا العَيْنُ وَالآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ قوله: بها العين: أي بقر العين، نحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه، والعين: الواسعات العيون، والآرام: جمع رِئْم، وهو الظبي الأبيض خالص البياض، وخِلْفَة: خِلْفَة، أي يخلف بعضها بعضًا إذا مضى قطع منها جاء قطع آخر، ومنه قوله تعالى: «وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً» (الفرقان: ٦٢) يريد أن كُلًّا منهما يخلف صاحبه، فإذا ذهب النهار جاء الليل، وإذا ذهب الليل جاء النهار. الأطْلاء: جمع الطِّلَا، وهو ولد الناقة، والبقرة الوحشية، ويستعار لولد الإنسان، ويكون هذا الاسم للولد من حين يولد إلى شهر أو أكثر منه. المَجْثَم: للناس والوحش بمنزلة البروج للطير، والفعل جَثَمَ يَجْثِمُ، والجُثُوم: موضع الجثوم، والمَجْثَم: الجُثُوم، فالمَفْعَل من باب فَعَلَ يَفْعُلُ إذا كان مفتوح العين كان مصدرًا، وإذا كان مكسور العين كان موضعًا، نحو: المَضْرَب بالفتح، والمِضْرَب بالكسر. يقول: بهذه الدار بقرُ وحشٍ واسعاتُ العيون، وظباءٌ بيضٌ يمشين بها خالِفاتٍ بعضها بعضًا، وتنهض أولادُها من مرابضها لِتُرْضِعَها أمهاتها. (١) الانتجاع: طلب الكلإ والماء.
- معلقة زهير بن أبي سلمى. ٤- ووقفت بها
وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً فَلَأْيًا عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ الحِجَّة: السَّنَة، والْجَهْدُ الجُهْد؛ الألأى: الجهد والمشقة. يقول: وقفتُ بدار أم أوفى بعد مضي عشرين سنة من بنائها، وعرفتُ دارها بعد التوهّم بمقاساة جهد، ومعاناة مشقة، يريد أنه لم يَبِنْهَا إلا بعد جهد ومشقة لبعد العهد بها ودروس أعلامها.