من شرح المعلقات السبع
معلقة طرفة بن العبد. ٩١- ذَرُوهَا إِنَّمَا
المعنى
ذَرُوهَا إِنَّمَا نَنْفَحُهَا لَهُ وَلَا تَكُفُّوا خَشْيَةَ الْبَرْدِ بُرْدَهَا
ذَرُوهَا: دعوها. والماضي منهما غير مستعمل عند جمهور الأئمة اجتزأ يُتْرَكُ منها، وكذلك اسم الفاعل والمفعول لا يُجْتَزَآنِ بالدّارِكِ والمُتَرَكِ. الكَفُّ: المَنْعُ والامتناع، كَفَّهُ يَكُفُّ، والمضارع منهما يَكُفُّ.
يقول: ثم استقرَّ رأي الشيخ على أنْ قال: دعوا طرفة إنما نَفْعُ هذه الناقة له، أو أراد إنما نفع هذه الإبل له، لأنه ولدي الذي يَرْبِي، ولا تَكُفُّوا وتَمْنَعُوا ما بعد هذه الإبل من التَّدُودِ يَزِيدُ طَرَفَةَ من عُقْرِهَا ونَحْرِهَا، أراد أنه أمَرَهُم بِرِّ ما تَدُلُّ أعْقَرَ غَيْرِ ما عَقَرَتْ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.