إعراب القرآن الكريمirobquran.com
تبرّع

من شرح المعلقات السبع

معلقة زهير بن أبي سلمى. ٣- بها العين

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

بِهَا العَيْنُ وَالآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ قوله: بها العين: أي بقر العين، نحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه، والعين: الواسعات العيون، والآرام: جمع رِئْم، وهو الظبي الأبيض خالص البياض، وخِلْفَة: خِلْفَة، أي يخلف بعضها بعضًا إذا مضى قطع منها جاء قطع آخر، ومنه قوله تعالى: «وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً» (الفرقان: ٦٢) يريد أن كُلًّا منهما يخلف صاحبه، فإذا ذهب النهار جاء الليل، وإذا ذهب الليل جاء النهار. الأطْلاء: جمع الطِّلَا، وهو ولد الناقة، والبقرة الوحشية، ويستعار لولد الإنسان، ويكون هذا الاسم للولد من حين يولد إلى شهر أو أكثر منه. المَجْثَم: للناس والوحش بمنزلة البروج للطير، والفعل جَثَمَ يَجْثِمُ، والجُثُوم: موضع الجثوم، والمَجْثَم: الجُثُوم، فالمَفْعَل من باب فَعَلَ يَفْعُلُ إذا كان مفتوح العين كان مصدرًا، وإذا كان مكسور العين كان موضعًا، نحو: المَضْرَب بالفتح، والمِضْرَب بالكسر. يقول: بهذه الدار بقرُ وحشٍ واسعاتُ العيون، وظباءٌ بيضٌ يمشين بها خالِفاتٍ بعضها بعضًا، وتنهض أولادُها من مرابضها لِتُرْضِعَها أمهاتها. (١) الانتجاع: طلب الكلإ والماء.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور شرح المعلقات السبع
تبرّع