معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- البذخ
بفتح الباء الموحدة والذال المعجمة بعدها خاء معجمة هو بمعنى: الأشر، والبطر، والتطاول، يقال: «بذخ الجبل يبذخ بذخا» : طال، فهو: باذخ، والجمع: بواذخ. «المصباح المنير (بذخ) ص ١٦، ونيل الأوطار ٤/ ١١٨» .
- البذر
لغة: إلقاء الحب في الأرض للزراعة، وهذا هو المصدر، وقد يطلق على ما يبذر، فيكون من إطلاق المصدر على اسم المفعول، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن ذلك. «المصباح المنير (بذر) ص ١٦، وطلبة الطلبة ص ٢٠، والموسوعة الفقهية ٨/ ٤٩» .
- البذرقة
قال ابن خالويه: فارسية معربة، وقيل: مولدة (أى عربية غير محضة) ، ومعناها: الخفارة أو الجماعة تتقدم القافلة للحراسة، كما أن بعضهم ينطقها بالذال، وبعضهم بالدال، وبعضهم بهما جميعا. وهي في الاصطلاح بهذا المعنى، غير أنه يراد بها: الحراسة في السفر وغيره. «المصباح المنير مادة (بذرق) ص ١٦، وحاشية ابن عابدين ٥/ ٤٤، والموسوعة الفقهية ٨/ ٥٠» .
- البِذْلَة
ك «سدرة» : ما يمتهن من ثياب الخدمة. وبذل الثوب وابتذله: لبسه في أوقات الخدمة والامتهان. قال ابن القوطية: «بذلت الثوب بذلة» : لم أصنه، وابتذلت الشيء: امتهنته، والتبذل: خلاف التصاون. «المصباح المنير (بذل) ص ١٦، والتوقيف ص ١٢١» .
- البراءة
لغة: الخروج من الشيء والمفارقة له، والأصل البرء، بمعنى: القطع. فالبراءة: قطع العلاقة، يقال: برئت من الشيء، وأبرأ براءة: إذا أزلته عن نفسك وقطعت أسبابه، وبرئت من الدين: انقطع عنّى ولم يبق بيننا علقة. اصطلاحا: قال ابن عرفة: «ترك القيام بعيب قديم» . فوائد: ١- في تعريف ابن عرفة: «ترك» مصدر يناسب براءة المشترى، واحترز «بقديم» من الحادث، وقوله: «القيام بعيب» : أخرج به القيام لا بعيب كترك الدّين وغيره، فإنه يصدق عليه إبراء عرفا لا براءة عرفية، وقوله: «قديم» : أخرج به ترك القيام بالعيب الحادث، فإنه لا قيام له، وليس براءة معهودة شرعية. ٢- البراءة في ألفاظ الطلاق: المفارقة، وفي الديون، والمعاملات، والجنايات: التخلص والتنزه، وكثيرا ما يتردد على ألسنة الفقهاء قولهم: «الأصل براءة الذمة» : أي تخلصها وعدم انشغالها بحق آخر. وقيل: هي أثر الإبراء، وهي مصدر: برئ، فهي مغايرة له في الفقه، غير أن البراءة كما تحصل بالإبراء الذي يتحقق بفعل الدائن، تحصل بأسباب أخرى غيره: كالوفاء، والتسليم من المدين، أو الكفيل. وتحصل البراءة بالاشتراط، كالبراءة من العيوب، ويعبر بها بالتبرؤ أيضا، وتفصيله في خيار العيب والكفالة. «لسان العرب مادة (برأ) ، وشرح حدود ابن عرفة ١/ ٣٧١، وتفسير القرطبي ٨/ ٦٣، وتفسير الرازي ١٦/ ٢١٧، والموسوعة الفقهية ١/ ١٤٢، ٨/ ٥١» .
- البراجم
لغة: جمع برجمة، وهي المفاصل والعقد التي تكون في ظهور الأصابع، ويجتمع فيها الوسخ. قال الخطابي: «البراجم» : العقد التي تكون في ظهور الأصابع. والرواجب: ما بين البراجم، وواحدة البراجم: برجمة. قال ابن بطال: وهي جمع برجمة، وهي مفاصل الأصابع التي بين الأشاجع والرواجب، وهي رءوس السّلاميات من ظهر الكف إذا قبض القابض كفه، والتي تلي الأنامل: هي الرّواجب، والتي تلي الكف: هي الأشاجع، وإنما خصّها وحضّ على غسلها، لأن الوسخ يلصق بغضونها وتكسّرها، ولا يبلغها الماء إلّا بمعاناة. ومن السّنن العشر: الانتضاح بالماء، وهو أن يأخذ قليلا من الماء فينضح به مذاكيره بعد الوضوء لينفى عنه الوسواس. وقيل: هو الاستنجاء بالماء، وسئل عطاء عن نضح الوضوء؟ فقال: «النضح» : النشر، وهو ما انتضح من الماء عند الوضوء. قال في «القاموس» : وهي المفصل الظاهر أو الباطن من الأصابع، والإصبع الوسطى من كل طائر، أو هي مفاصل الأصابع كلها، أو ظهور العصب من الأصابع، أو رءوس السّلاميات إذا قبضت كفك نشرت وارتفعت. وقيل: يلحق بها المواطن التي يجتمع فيها الوسخ عادة كالأذن، والأنف، والأظفار، وأى موضع من البدن. «القاموس المحيط (برجم) ١٣٩٥، وغريب الحديث للبستى ٣/ ٢٠٨، ومعالم السنن ١/ ٢٨، والنظم المستعذب ١/ ٢٤، والتوقيف ص ١٢١، ونيل الأوطار ٧/ ٥٠» .
- البراح
كل أرض تتهيأ للزراعة. قال الفيومي: البراح مثل سلام: المكان الذي لا سترة فيه من شجر وغيره. «المصباح المنير (برح) ص ١٧، وغرر المقالة ص ٢٤٧» .
- البراذين
مفرد: برذون، قال ابن الأنباري: يقع على الذكر والأنثى، وربما قالوا فيها: برذونة- بالذال المعجمة-: هي الخيل التي ليست بعربية، وجعلوا النون أصلية كأنهم لاحظوا التعريب، وقالوا في البرذون نونه زائدة، لأنه عربي، فقياس البرذون عند من يحمل المعربة على العربية زيادة النون. «المصباح المنير (برذون) ص ١٦، وفتح البارى م/ ٩١» .
- البراز
لغة- بالفتح-: اسم للفضاء الواسع، وكنوا به عن قضاء الحاجة، كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس. يقال: «برز» : إذا خرج إلى البراز للحاجة، وهو- بكسر الباء-: مصدر من المبارزة في الحرب، ويكنى به أيضا عن الغائط. شرعا: لا يخرج عن المعنى الكنائي، إذ هو ثقل الغذاء، وهو الغائط الخارج على الوجه المعتاد. «المصباح المنير (برز) ص ١٧، ولسان العرب مادة (برز) ، ومعالم السنن ١/ ٩، والموسوعة الفقهية ١/ ٥٥» .
- البرح
قال البستي: شدّة الكرب، مأخوذ من قولك: «برّحت بالرجل» : إذا بلغت به غاية الأذى والمشقة، ويقال: «لقيت منه البرح» : أي شدة الأذى، ومنه قولهم: «برح بي الأمر» . قال جرير: ما كنت أوّل مشغوف أضرّ به ... برح الهوى وعذاب غير تقتير قال الكسائي: يقال: لقيت منه الأمرّين، والبرحين، والفتكرين، والأمورين [والأموريات] ، كلها الدواهي والبلايا. والبراح: وأصل البراح: الأرض القفر التي لا أنيس بها ولا بناء فيها. «المصباح المنير (برح) ، وغريب الحديث للبستى ١/ ٦١٧، ٦١٨، ٦٩٠، ٢/ ٥٨٢» .
- البُرْدُ
كساء صغير مربع أو أسود. وقيل: «البرد» : من الثياب، قال ابن سيده: «البرد» : ثوب فيه خيوط أو خصّ بعضهم به الوش، والجمع: إبراد، وأبرد، وبرود. إلخ. وثوب برود: ليس فيه زئير، وثوب برود: إذا لم يكن دفيئا ولا لينا من الثياب، وثوب أبرد: فيه لمع سواد وبياض يمانية، وقيل: «البرود» : كساء يلتحف به، وقيل: إذا جعل الصوف شقّه وله هدب، فهي: بردة. وفي حديث ابن عمر (رضى الله عنهما) : «أنه كان عليه يوم الفتح بردة فلوت قصيرة» . - قال شمر: رأيت أعرابيّا بخزيميّة وعليه شبه منديل من صوف قد اتّزر به، فقلت: ما تسمّيه؟ قال: بردة. - قال الأزهري: وجمعها: برد، وهي الشملة المخطّطة. - قال الليث: «البرد» معروف من برود العصب والوشي، قال: «وأما البردة» : فكساء مربّع أسود فيه صفر تلبسه الأعراب. البردة: شملة من صوف مخططة، وجمعها: البرد. - قال ابن الأعرابي: هما في بردة أخماس، يفعلان فعلا واحدا يشتبهان فيه كأنهما في ثوب واحد لاشتباههما. «المصباح المنير (برد) ص ١٧، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٣٧، والتوقيف ص ١٢٧، ونيل الأوطار ٣/ ١٦٦» .
- البَرْد
لغة: ضد الحر، والبرودة: نقيض الحرارة، ولا يخرج استعمال الفقهاء للكلمة عن المعنى اللغوي في الجملة. البرد: قال في «غرر المقالة» : الحجر النازل مع مطر السماء، وهو بتحريك الراء. قال النابغة: (بسيط) سرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجى الشمال علية جامد البرد وليس البرد الثلج كما زعم بعضهم، ألا ترى أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «اغسله بماء وثلج وبرد» [مسلم «الجنائز» ٨٥] . وذكر البرد مع الثلج. البرد: جمع: بريد، والبريد: أربعة فراسخ ثلاثة أميال، ويطلق البريد على الرسول العجول. «الفائق في غريب الحديث ١/ ٨٢، والمفردات ص ٤٢، والمصباح المنير (برد) ص ١٧، وغرر المقالة ص ٢٢١، ٢٢٢، وفتح البارى م/ ٩١» .
- البِرّ
يدور معنى لفظ «البر» لغة: على الصّدق، والطّاعة، والصّلة، والإصلاح، والاتساع في الإحسان إلى الناس، والجنة، والخير، يقال: «برّ يبرّ» : إذا أصلح، وبرّ في يمينه: إذا صدق، والبرّ: الصادق، وأبر الله الحج، وبره: أى قبله، والبر: ضد العقوق، والمبرة مثله. وبررت والدي: أى وصلتهما، ومن أسمائه سبحانه وتعالى: (البرّ) : أى الصادق فيما وعد أولياءه. ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن معناه اللغوي، فهو عندهم: اسم جامع للخيرات كلها، يراد به التخلق بالأخلاق الحسنة مع الناس بالإحسان إليهم وصلتهم والصدق معهم، ومع الخالق بالتزام أمره واجتناب نهيه، كما يطلق ويراد به العمل الدائم الخالص من المأثم، ويقابله الفجور والإثم، لأن الفجور خروج عن الدين وميل إلى الفساد، وانبعاث في المعاصي، وهو اسم جامع للشر. بر اليمين: معناه: أن يصدق في يمينه فيأتي بما حلف عليه، قال الله تعالى:. وَلاا تَنْقُضُوا الْأَيْماانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهاا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّاهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللّاهَ يَعْلَمُ ماا تَفْعَلُونَ. [سورة النحل، الآية ٩١] بر الوالدين: بمعنى: طاعتهما وصلتهما وعدم عقوقهما، والإحسان إليهما مع إرضائهما بفعل ما يريدانه ما لم يكن إثما، قال الله تعالى: وَقَضى رَبُّكَ أَلّاا تَعْبُدُوا إِلّاا إِيّااهُ وَبِالْواالِدَيْنِ إِحْسااناً. [سورة الإسراء، الآية ٢٣] . وفي حديث عبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) قال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أىّ العمل أحبّ إلى الله؟ قال: «الصّلاة على وقتها» ، قلت: ثمَّ أىّ؟ قال: «برّ الوالدين» ، قلت: ثمَّ أىّ؟ قال: «الجهاد في سبيل الله.» . [البخاري «الجهاد» ١] ويطلق في الأغلب على الإحسان بالقول اللّين اللّطيف الدال على الرفعة والمحبة، أو تجنب غليظ القول الموجب المغفرة، واقتران ذلك بالشفقة، والعطف، والتودد، والإحسان بالمال وغيره من الأفعال الصالحات. والأبوان: هما الأب والأمّ، ويشمل لفظ: «الأبوين» الأجداد والجدات. قال ابن المنذر: والأجداد آباء، والجدّات أمّهات، فلا يغزو المرء إلّا بإذنهم، ولا أعلم دلالة توجب ذلك لغيرهم من الإخوة وسائر القرابات. بر الأرحام: هو بمعنى: صلتهم والإحسان إليهم وتفقد أحوالهم، والقيام على حاجاتهم، قال الله تعالى: وَاعْبُدُوا اللّاهَ وَلاا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْواالِدَيْنِ إِحْسااناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتاامى وَالْمَسااكِينِ وَالْجاارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجاارِ الْجُنُبِ وَالصّااحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَماا مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ. [سورة النساء، الآية ٣٦] بر اليتامى، والضعفة، والمساكين: يكون بالإحسان إليهم والقيام على مصالحهم وحقوقهم وعدم تضييعها، ففي حديث سهل بن سعد (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما» [البخاري «الأدب» ٦٠٠٥] . وفي حديث أبي هريرة (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر» [البخاري «النفقات» ٥٣٥٣] . «الفائق في غريب الحديث ١/ ٨٣، والقاموس المحيط (برر) ص ٤٤٤، ولسان العرب مادة (برر) ، وتهذيب الأسماء ٣/ ٣٣، وفتح البارى ١٠/ ٥٨، والموسوعة الفقهية ٨/ ٦٠، ٦١، ٦٣» .
- البَرْزة
هي المرأة البارزة المحاسن، أو المتجاهرة الكهلة الوقورة التي تبرز للقوم يجلسون إليها ويتحدثون وهي عفيفة. ويقال: «امرأة برزة» : إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشّوابّ، وهي مع هذا عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدّثهم، من البروز والخروج. ولا يخرج استعمال الفقهاء عن هذا المعنى اللغوي. «الفائق في غريب الحديث ١/ ٨٦، والمصباح المنير (برز) ص ١٦، والموسوعة الفقهية ٨/ ٧٤» .
- البرزخ
لغة: الحاجز، والحدّ بين الشيئين. قال المناوى: وهو في القيامة: الحائل بين المرء وبلوغ المنازل الرفيعة، وهو في عرف أهل الحقيقة: العالم المشهور بين عالم المعاني المجرّدة والأجسام المادية، والعبادات تتجسد بما يناسبها إذا وصل إليه وهو الخيال (المتصل) ، ذكره بعضهم. وقال مرداس: «البرزخ» : هو عالم الخيال، وهو عالم المثال، وهو عالم السمسمة. «القاموس المحيط (برزخ) ص ٣١٨، والتوقيف ص ١٢٤» . البرسام: قال البعلى- بكسر الباء- معرّب: علة معروفة، وقد برسم الرجل، فهو: مبرسم، وقال عياض: هو مرض معروف، وورم في الدماغ يتغير منه عقل الإنسان ويهذي، وقيل فيه: شرسام- بشين معجمة وبعد الراء سين مهملة-. «المصباح المنير (برسم) ص ١٦، والمطلع ص ٢٩٢، وتحرير التنبيه ص ٢٦٤، والموسوعة الفقهية ٨/ ٧٥» .
- البرشام
قال البستي: «البرشمة» : تحديد النّظر، يقال: «برشم الرجل إلى الشيء» : إذا فتح عينيه وحدد النظر إليه، فعل المنكر له أو المتعجب منه، فهو: مبرشم، وأنشد يعقوب: وألفيت الخصوم وهم إليه ... مبرشمة أهلّوا ينظرونا وقال آخر: والقوم من مبرشم وضامر ويقال أيضا: «برهم الرجل» بمعنى: برشم. «القاموس المحيط (برشم) ١٣٩٥، وغريب الحديث للبستى ٣/ ٣٢٧» .
- البرص
بفتح الباء والراء: مصدر برص- بكسر الراء-: إذا أبيض جلده، أو أسود بعلّة. قال الجوهري: «البرص» : داء، وهو بياض، وقيل: بياض يقع في ظهر الجلد ويذهب دمويته. وبرص يبرص، فهو: أبرص، والأنثى: برصاء. «لسان العرب، والمغرب للمطرزي مادة (برص) ، والمطلع ص ٣٢٤، والموسوعة الفقهية ٨/ ٧٦» .
- البرطمة
هي ضرب من اللهو، وللأصيلى: البرطنة بالنون، وقيل: الذي بالنون: الانتفاخ من الغضب. وتبرطم: تغضب من كلام، وبرطمه: غاظه- لازم ومتعدّ-، وبرطم الليل: اسودّ. «القاموس المحيط (برطم) ١٣٩٥، وفتح البارى م/ ٩) .
- البِرْطيل
- بكسر الباء-: الرشوة. وفي المثل: البراطيل تنصر الأباطيل، من البرطيل الذي هو المعول، لأنه يخرج به ما استتر، وفتح الباء عامي لفقد فعليل- بالفتح-. «المصباح المنير (برطيل) ص ١٧، والتوقيف ص ١٢٥» .
- البُرْقُعُ
(البرقع، والبرقع، والبرقوع) : معروف، وهو للدوابّ ونساء الأعرب. قال الجعدي يصف خشفا: وخذ كبرقوع الفتاة فلمّع ... وروفيين لمّا يعد أن يتعشّراقال أبو حاتم: تقول: برقع، ولا تقول: برقع، ولا برقوع. وأنشد بيت الجعدي: «وخذ كبرقع الفتاة» ، ومن أنشده: «كبرقوع» ، فإنما فرّ من الزحاف. قال الأزهري: وفي قول من قدّم الثلاث لغات في أول الترجمة دليل على أن البرقوع لغة في البرقع. قال اللّيث: جمع البرقع: البراقع، قال: وتلبسها الدّوابّ وتلبسها الأعراب، وفيه خرقان للعينين. قال توبة بن الحمير: وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداة سفورها قال الأزهري: فتح الباء في برقوع نادر لم يجئ (فعلول) إلّا صعفوق، والصواب: برقوع- بضم الباء- وقال شمر: «برقع موصوص» : إذا كان صغير العينين. «معجم الملابس في لسان العرب ص ٣٧» .