معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- البرنامج
هو الورقة الجامعة للحساب، وهو معرّب «برنامه» كذا في «القاموس» ، وفي «المغرب» : هي النسخة المكتوب فيها عدد الثياب والأمتعة وأنواعها المبعوث بها من إنسان لآخر. فالبرنامج: هي تلك النسخة التي فيها مقدار المبعوث. ومنه قول السمسار: إن وزن الحمولة في البرنامج كذا، ونص فقهاء المالكية على أن البرنامج: هو الدفتر المكتوب فيه صفة ما في الوعاء من الثياب المبيعة. «القاموس المحيط (برنامج) ص ٢٣١، والموسوعة الفقهية ٧/ ١٠، ٨/ ١٠، ٢٣/ ٩٤» .
- البُرْنُسُ
قال في «النظم المستعذب» : قال في «الصحاح» : البرنُس: قلنسوة طويلة، وكان النّسّاك يلبسونها في صدر الإسلام، وقد برنس الرجل: إذا لبسه. كذا ذكره الجوهريّ، وقال القلعيّ: هو مثل القباء إلّا أن فيه شيئا يكون على الرأس. وقال الزمخشريّ: كل ثوب رأسه منه ملتزمة درّاعة كان أو جبة أو (ممطرا) فهو: برنس. «النظم المستعذب ١/ ١٩٢، ونيل الأوطار ٧/ ١٢٩» .
- برني
بسكون الراء وكسر النون بعدها ياء النسب: ضرب من التمر معروف، وهو أجوده، ونقل السهيلي أنه أعجمي، ومعناه: حمل مبارك، قال: «بر» : حمل، و «نيّ» مبارك، وأدخلته العرب في كلامها وتكلمت به. «المصباح المنير (برنية) ص ١٨، وفتح البارى م/ ٩٢» .
- الْبُرَةُ
حلقة من نحاس أو غيره، تجعل في لحم أنف البعير، وقيل: إن كانت من صفر، فهي: برة، وإن كانت من شعر، فهي: خزامة، وإن كانت من خشب، فهي: خشاش. «النظم المستعذب ٢/ ٤٣» .
- البرهان
قال في «القاموس القويم» : هو الحجّة. البيّنة الفاصلة، قال الله تعالى:. قُلْ هااتُوا بُرْهاانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صاادِقِينَ. [سورة النمل، الآية ٦٤] وقوله تعالى:. لَوْ لاا أَنْ رَأى بُرْهاانَ رَبِّهِ. [سورة يوسف، الآية ٢٤] أي: لولا أن رأى البرهان: أى الدليل على قدوم سيده وحضوره، وقدّر الله مجيء سيده إلى البيت في هذا الوقت، ليصرف عنه السوء، وقال الله تعالى:. فَذاانِكَ بُرْهااناانِ مِنْ رَبِّكَ. [سورة القصص، الآية ٣٢] أي: دليلان وحجتان بينتان على صدقك، وهما: معجزة العصا التي انقلبت ثعبانا، ومعجزة اليد التي ابيضت من غير سوء. - قال السمرقندي: قالوا في حده: ما صحت به الدعوى، وظهر به صدق المدعى، وقيل: هو بيان صادق الشهادة. وفي الشرع: مستعمل في الأمرين، وإنه عام أيضا في العقلي والسّمعي جميعا. - قال المناوى: هو آكد الأدلة، وهو الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة، وذلك أن الأدلة خمسة أضرب: ١- دلالة تقتضي الصّدق أبدا. ٢- دلالة تقتضي الكذب أبدا. ٣- دلالة إلى الصدق أقرب. ٤- دلالة إلى الكذب أقرب. ٥- دلالة هي إليهما سواء. ذكره الراغب. - وفي عرف الأصوليين: «البرهان» : ما فصل الحق عن الباطل، وميّز الصحيح عن الفاسد بالبيان الذي فيه.- وعند أهل الميزان: قياس مؤلف من اليقينيات، سواء كانت ابتداء، وهي الضروريات، أو بواسطته وهي النظريات، والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر، فإن كان مع ذلك علة لوجود النسبة في الخارج، فهو: برهان لمّيّ، نحو: هذا متعفن الأخلاط، وكل متعفن الأخلاط محموم فهذا محموم، فمتعفن الأخلاط كما أنه علّة لثبوت الحمّى في الذهن، فهو: إنّىّ. نحو: هذا محموم، وكل محموم متعفن الأخلاط، فهذا متعفن الأخلاط، فالحمّى وإن كانت علة لثبوت تعفن الأخلاط في الذهن، لكنها غير علة له في الخارج، بل الأمر بعكسه. «أساس البلاغة (بره) ص ٣٨، ٣٩، والمصباح المنير (بره) ص ١٨، ١٩، وميزان الأصول ص ٧٣، والتوقيف ١٢٣، ١٢٤، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١/ ٦٥، والكليات ص ٢٤٨» .
- البريد
لغة: الرسول، ومنه قول بعض العرب: الحمّى بريد الموت. وأبرد بريدا: أرسله، وفي الحديث أنه صلّى الله عليه وسلّم قال: «إذا أبردتم إلىّ بريدا فاجعلوه حسن الوجه، حسن الاسم» . [المطالب/ ٢٦٣٨] وإبراده: إرساله. وقال الزمخشري: «البريد» : كلمة فارسية معرّبة، كانت تطلق على بغال البريد، ثمَّ سمّى الرسول الذي يركبها بريدا وسمّيت المسافة التي بين السّكّتين بريدا، والسّكة: موضع كان يسكنه الأشخاص المعينون لهذا الغرض من بيت أو قبة أو رباط. وكان يترتب في كل سكة بغال، وبعدها بين السكتين فرسخان أو أربعة، والفرسخ: ثلاثة أميال، والميل: أربعة آلاف ذراع. وفي كتب الفقه: السفر الذي يجوز فيه القصر أربعة برد، وهي ٤٨ ميلا بالأميال الهاشمية. قال في «الزاهر» : اثنا عشر ميلا بأميال الطريق، وهي أربعة فراسخ، وأربعة برد ثمانية وأربعون ميلا. «الفائق في غريب الحديث ١/ ٨٣، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٧١، والموسوعة الفقهية ٨/ ٨١» . بريرة: هي بفتح الباء الموحدة، وبراءين بينهما تحتية بوزن فعيلة، مشتقّة من البرير، وهو ثمر الأراك إذا اشتد وصلب، وقيل: إنها فعيلة من البر، بمعنى (مفعولة) : أي مبرورة، أو بمعنى (فاعلة) كرحيمة: أى بارة. «المصباح المنير (برر) ص ١٧، ونيل الأوطار ٥/ ١٨٠» .
- البرّيّة
الصحراء، والجمع: البراري، والبرّيت بوزن فعليت: البرية أيضا، فلما سكّنت الياء صارت الهاء تاء، كعفريت، وعفرية، والجمع: البراريت، وقيل: أصله بريئة بالهمز، لأنه صفة من برأ من الشيء براءة، فهو: برئ، والأنثى: بريئة، ثمَّ خفف همزه، كما خفف برية في:. خَيْرُ الْبَرِيَّةِ. [سورة البينة، الآية ٧] وعلى هذا يجوز بريئة بالهمز، وبرية بغير همز. «المطلع ص ٢٤٦، ٣٣٦» .
- البَزُّ
الثياب، وقيل: ضرب من الثياب، وقيل: «البزّ» : من الثياب: أمتعة البزّاز، وقيل: «البزّ» : متاع البيت من الثياب خاصة، قال: أحسن بيت أهرا وبزا ... كأنّما لزّ بصخر لزّا «معجم الملابس في لسان العرب ص ٣٨» .
- البزّاغ
فعّال من بزغ الحجام، والبيطار: الدم يبزغه بزغا: شرط، والبزاغ للتكثير، والمراد به: البيطار. «المصباح المنير (بزغ) ص ١٩، والمطلع ص ٢٦٧» .
- بزر القثاء
بفتح الباء وكسرها، قال الجوهري: وهو أفصح، والجمع: بزور، وقال ابن فارس: «القثاء» معروف، وقد تضم قافه. قال الخليل: كل حب يبذر، فهو: بزر، وبذر. «المصباح المنير (بزر) ص ١٩، والمطلع ص ١٢٩» .
- الْبَزْغُ
الشقّ، ومنه: بزغت الشمس، وهو يشقّ الرّهصة، والرّهصة: أى يدوى باطن حافر الدّابّة من حجارة. يطؤها، مثل الوقرة، يقال: رهصت الدّابّة- بالكسر- رهصا، فهي: مرهوصة ورهيص. «المصباح المنير (بزغ) ص ١٩، والنظم المستعذب ١/ ٢٦٥» .
- البزة
- بالكسر-: الهيئة، والشّارة، واللّبسة. «معجم الملابس في لسان العرب ص ٣٨» . البساط: قال في «الكواكب» : البساط (بساط اليمين) : السبب الحامل على اليمين، وضابطه: صحة، تقييد يمينه بقوله: ما دام هذا الحامل على اليمين موجودا، وهو نية حكمية، فيخصص العام، ويقيد المطلق، وقد يعممه. ركب هذا المصطلح من لفظين: أولهما: لفظ: «بساط» . وثانيهما: لفظ: «اليمين» . وأولهما مضاف إلى ثانيهما، وهما يستعملان في الحلف، ولم يستعملها بهذه الصورة سوى فقهاء المالكية، ولا بد من تعريف المتضايفين للوصول إلى تعريف المركب الإضافي: من معاني اليمين في اللغة: القسم والحلف، وهو المراد هنا. - وفي اصطلاح فقهاء المالكية: تحقيق ما لم يجب بذكر اسم الله، أو صفة من صفاته، وهذا أدق تعريف وأوجزه. «شرح حدود ابن عرفة ١/ ٢١٦، والكواكب الدرية ٢/ ٩٨، والموسوعة الفقهية ٨/ ٨١» .
- البستان
حائط فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة بينها، فإن كان الشجر ملتفّا لا تمكن الزراعة وسطه فليس ببستان. قال الفراء: عربي، وقال بعضهم: رومي معرّب، والجمع: بساتين. «المصباح المنير (بستان) ص ١٩، والتوقيف ص ١٢٩» .
- البُسْرُ
من ثمر النخل معروف. البسر: قبل الرّطب، لأن أوّله طلع، ثمَّ خلال، ثمَّ بلح، ثمَّ بسر، ثمَّ رطب، الواحدة: بسرة. والمنصّف: الذي أخذ الأرطاب فيه إلى النّصف، والمذنب: الذي بدأ الأرطاب في أذنابه. - وقيل: هو ثمر النخل إذا أخذ في الطول والتلون إلى الحمرة أو الصفرة. - قال أبو سليمان: قوله: «ابتسرت» : أى ابتدأت سفري وكل شيء أخذته غضّا فقد بسرته وابتسرته، يقال: «ابتسرت الماء» : إذا أخذته ساعة ينزل من المزن. والبسر: الماء ساعة يمطر، وبسرت النبات أبسره بسرا: إذا رعيته غضّا. «المصباح المنير مادة «بسر» ص ١٥، والمطلع ص ٣٩، والنظم المستعذب ١/ ٢٥٩، وغريب الحديث للبستى ١/ ٧٢٨، والموسوعة الفقهية ١٤/ ١٤، ١٥» . البسق: الطّول والارتفاع، يقال: «بسق الشيء» : إذا طال وارتفع، قال الله تعالى: وَالنَّخْلَ بااسِقااتٍ لَهاا طَلْعٌ نَضِيدٌ. [سورة ق، الآية ١٠] «غريب الحديث للبستى ٢/ ٥٦٧» .
- البَسْملة
حكاية قول: (بسم الله الرّحمن الرّحيم) ، والتسبيح: حكاية قول: (سبحان الله) ، والهيللة: حكاية قول: (لا إله إلّا الله) ، والحوقلة والحولقة: حكاية قول: (لا حول ولا قوّة إلّا بالله) ، والحمد له: حكاية قول: (الحمد لله) ، والحيعلة: هي (حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح) . والطلبقة: أطال الله بقاءك، والدمعزة: أدام الله عزك، والجعفلة: جعلني الله فداك. وقيل: يقال: «بسمل بسملة» : إذا قال، أو كتب: بسم الله. ويقال: «أكثر من البسملة» : أي أكثر من قول بسم الله. قال الطبري: إن الله- تعالى ذكره وتقدّست أسماؤه- أدب نبيه محمدا صلّى الله عليه وسلّم بتعليمه ذكر أسمائه الحسنى أمام جميع أفعاله، وجعل ذلك لجميع خلقه سنّة يستنون بها وسبيلا يتبعونه عليها، فقول القائل: «بسم الله الرّحمن الرّحيم» : إذا افتتح تاليا سورة ينبئ عن أن مراده: أقرأ باسم الله، وكذلك سائر الأفعال. «المصباح المنير (بسمل) ص ١٩، وتفسير القرطبي ١/ ٩٧، والمطلع ص ٥٠» .
- البِشارة
بكسر الباء وضمها: وهي الخبر الذي يغيّر البشرة سرورا أو حزنا، لكنها عند الإطلاق للخير، فإن أريد الشر قيّدت، قال الله تعالى في الأول:. فَبَشِّرْ عِباادِ. [سورة الزمر، الآية ١٧] وفي الثاني:. فَبَشِّرْهُمْ بِعَذاابٍ أَلِيمٍ. [سورة آل عمران، الآية ٢١] ويقال: «بشّرت الرجل تبشيرا» ، وبشرته أبشره- بضم الشين- بشرا، وبشورا، وأبشرته إبشارا، ثلاث لغات حكاهن الجوهري. ويقال: «أبشر بخير» - بقطع الألف- ومنه قوله تعالى:. وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ. [فصلت، الآية ٣٠] ، وبشرت بكذا- بكسر الشين. والتباشير: البشرى، وتباشير كل شيء: أوائله، والتبشير: المبشّر، قال أهل اللغة: «دنّيته تديينا» : وكلته إلى دينه. وقيل: «البشارة» : ما يبشر به الإنسان غيره من أمر، وبضم الباء: ما يعطاه المبشّر بالأمر كالعمالة للعامل. قال ابن الأثير: «البشارة» بالضم: ما يعطى البشير، وبكسر الباء: الاسم، سمّيت بذلك من البشر، وهو السرور، لأنها تظهر طلاقة الوجه للإنسان، وهم يتباشرون بذلك الأمر: أي يبشر بعضهم بعضا. «معجم مقاييس اللغة (بشر) ص ١٣٥، والمصباح المنير (بشر) ص ١٩، وتحرير التنبيه ص ٢٩٦، وطلبة الطلبة ص ٥٩، وتفسير القرطبي ١/ ٢٣٨، والموسوعة الفقهية ٨/ ٩٣» .
- البَشْرَة
لغة: ما ظهر من البدن فباشر البصر من النظر إليه، وأما داخل الأنف والفم، فهو: الأدمة، والعرب تقول: «فلان مبشر» : إذا كان حسن الظاهر مخبوء الباطن. «معالم السنن ١/ ٦٩، وتحرير التنبيه ص ٤٠» .
- البصاق
ماء الفم إذا خرج منه، يقال: «بصق يبصق بصاقا» ، ويقال فيه أيضا: البزاق والبساق، وهو من الإبدال. «مختار الصحاح مادة (بصق) ، (بزق) ، وشرح الزرقانى على الموطأ ١/ ٣٩٣» .
- البصر
قوة مودعة في العصبين المجوفين اللتين تلتقيان ثمَّ تفترقان، تتأدى إلى العين بها الإضواء، والألوان، والاشكال. قال أبو سليمان في حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «أنه كان يصلى صلاة البصر، حتى لو أن إنسانا رمى نبله أبصر مواقع نبله» . [النهاية ١/ ١٣١] صلاة البصر، تتأول على صلاة الفجر، ونرى- والله أعلم- أنه سمّاها صلاة البصر، لأنها تصلّى عند إسفار الظلام وإثبات البصر الأشخاص، ويقال في صلاة البصر: إنه أراد بها صلاة المغرب، والقول الأول أشهر، يقال: أبصرته بالعين إبصارا، وبصرت بالشيء بالضم، والكسر لغة. بصرا- بفتحتين-: رأيته. ويطلق مجازا: على الإدراك للمعنويات، كما يطلق على العين نفسها، لأنها محل الإبصار، والبصر ضد العمى. «أساس البلاغة (بصر) ص ٤١، ومعجم مقاييس اللغة ص ١٣٧، والتعريفات ص ٤٦ (علمية) ، والتوقيف ص ١٣٢، وغريب الحديث للبستى ١/ ٢٩٨، ٢٩٩» .
- البصيرة
هو الاستبصار بالشيء وتأمله بالعقل، والبصيرة أيضا: الحجة، ومنه قوله تعالى: بَلِ الْإِنْساانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [سورة القيامة، الآية ١٤] : أي حجة على نفسه. قال المناوى: قوة القلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها، وهي التي تسمّيها الحكماء: القوة العاقلة النظرية، والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال. وقال الراغب: «البصر» ، يقال للجارحة الناظرة نحو:. كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [سورة القمر، الآية ٥٠] ، وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة: «بصيرة وبصر» ، ولا يكاد يقال للجارحة: «بصيرة» . ويقال من الأول: «أبصرت» ، ومن الثاني: «أبصرته وبصرت به» ، وقلما يقال في الحاسة: «بصرت» : إذا لم يضامّه رؤية القلب، ومنه قوله تعالى:. أَدْعُوا إِلَى اللّاهِ عَلى بَصِيرَةٍ. [سورة يوسف، الآية ١٠٨] : أي معرفة وتحقق. ويقال للضرير: «بصير» ، على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله تعالى: لاا تُدْرِكُهُ الْأَبْصاارُ. [سورة الأنعام، الآية ١٠٣] : أي الأذهان والأفهام، كما قال علىّ- كرّم الله وجهه-: «التوحيد ألّا تتوهمه، قال: كلّ ما أدركته فهو غيره» . «معجم مقاييس اللغة (بصر) ص ١٣٧، وأساس البلاغة (بصر) ص ٤١، والنظم المستعذب ١/ ٧٥، والتوقيف ص ١٣٣» .