معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- البضاعة
قال في «الكفاية» : الباء في بضاعة تكسر وتضم، كذا في «الصحاح» ، وفي «المغرب» : بالكسر لا غير عن الغورى، وهي بئر قديمة بالمدينة، وكان ماؤها كثيرا، فقيل: إنه ثمان في ثمان.- قال المناوى: قطعة وافرة من المال تقتنى للتّجارة. والبضع- بالضم-: جملة من اللّحم تبضع: أى تقطع. وكنّى به عن الفرج والجماع، فقيل: «ملك بضعتها» : تزوجها، وباضعها: جامعها، وفلان بضعة منّي: أي جار مجراي. - قال النووي: «البضع» بضم الباء: هو الفرج. - وقال الأزهري: قال ثعلب: قيل: هو الفرج، وقيل: هو الجماع نفسه. البضع: ما بين الثلاث إلى التسع، أو إلى الخمسين، أو ما بين الواحد إلى الأربعة، أو ما بين أربع إلى تسع أو سبع، كذا في «القاموس» . - قال الفراء: ولا يذكر البضع مع العشرين إلى التسعين، وكذا قال الجوهري: بضع بدني لقربه منى. وبضعت اللحم: شققته، ومنه الباضعة: شجّة تشق اللحم، ولا تبلغ العظم، ولا تسيل الدم، فإن سال ف (دامية) ، والبضع- بالكسر-: المقتطع على العشرة، أو ما بين الثلاثة والعشرة. والاستبضاع: نوع من نكاح أهل الجاهلية. «الكفاية لجلال الدين الخوارزمي ١/ ٦٦، والتوقيف ص ١٣٣، ١٣٤، وتحرير التنبيه ص ٢٨١، ونيل الأوطار ٢/ ٣٢٠، وغريب الحديث للبستى ١/ ٧٢١» .
- البض
قال البستي: «يبضّ» : أى يدبّ فيه حتى يخيل إليه أنه قد خرج منه بلل. يقال: «بض الحجر» : إذا خرج منه العرق، ويقال للبخيل: «ما يبض حجره» : أى ما يندي بخير، قال الشاعر: منعّمة بيضاء لو دبّ محول ... على جلدها بضّت مدارجه دما «غريب الحديث للبستى ٣/ ١٢٦» .
- البطارقة
جمع بطريق، وهو الحاذق بالحرب بلغة الروم. «فتح البارى م/ ٩٣١» .
- البطاقة
الرّقعة الصغيرة تكون في الثوب. والبطاقة: الرقعة الصغيرة تكون في الثوب وفيها رقم ثمنه، بلغة مصر. حكى هذه شمر وقال: لأنها تشد بطاقة من هدب الثّوب. «معجم الملابس في لسان العرب ص ٣٠» . البطالة: لغة: «التعطل عن العمل» : بطل العامل أو الأجير عن العمل، فهو بطال بيّن البطالة (بفتح الباء) ، وحكى بعض شارحي «المعلقات» البطالة (بالكسر) ، وقال: «هو أفصح» ، ويقال: «بطل الأجير عن العمل» : يبطل البطالة. وبطالة: تعطل، فهو: بطال. ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. «المفردات ص ٥٠، ٥١، والمصباح المنير (بطل) ص ٢٠، والموسوعة الفقهية ٨/ ١٠٠» .
- البطانة
قال أبو زبيد الطائي: نعمت بطانة يوم الدجين تجعلها ... دون الثياب وقد سرّيت أثوابا أى: تجعلها كبطانة الثوب في يوم بارد ذي دجن. فأمّا ظهارة الثوب وبطانته: فالبطانة: ما ولى من الجسد وكان داخلا. والظهارة: ما علا وظهر ولم يل الجسد، وكذلك ظهارة البساط وبطانته مما يلي الأرض، ويقال: «ظهرت الثوب» : إذا جعلت له ظهارة، وبطنته: إذا جعلت له بطانة، وجمع الظهارة: ظهائر، وجمع البطانة: بطائن. بطانة الثوب: خلاف ظهارته، وبطّن فلان ثوبه تبطينا: جعل له بطانة ولحافا مبطونا ومبطّنا، وهي البطانة والظهارة، قال الله عزّ وجلّ:. بَطاائِنُهاا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ. [سورة الرحمن، الآية ٥٤] وقال الفراء في قوله تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطاائِنُهاا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ. [سورة الرحمن، الآية ٥٤] . قال: قد تكون البطانة ظهارة، والظّهارة بطانة وذلك أن كل واحد منهما قد يكون وجها. قال: وقد تقول العرب: هذا ظهر السّماء، وهذا بطن السّماء لظاهرها الذي تراه. وقال غير الفرّاء: «البطانة» : ما بطن من الثوب وكان من شأن الناس إخفاؤه. والظهارة: ما ظهر وكان من شأن الناس إبداؤه. وقيل: «بطانة الرجل» : خاصته، وأبطنت الرجل: جعلته من خواصك، وفي الحديث: «ما بعث الله من نبىّ ولا استخلف خليفة إلّا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضّه عليه، وبطانة تأمره بالشّر وتحضّه عليه، فالمعصوم من عصمه الله تعالى» . [البخاري «الأحكام» ٤٢] . وهو مصدر يسمّى به الواحد، والجمع. اصطلاحا: خاصة الرجل المقربون الذين يفضي إليهم أسراره. «المفردات ص ٥١، وأساس البلاغة (بطن) ص ٤٣، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٣٩، والموسوعة الفقهية ٨/ ١٠٢» .
- البَطْحَاء
قال في كتاب «الزاهر» : والبطحاء: من مسائل السيول، المكان السّهل الذي لا حصى فيه ولا حجارة، وكذلك الأبطح وكل موضع من مسائل الأودية يسوّيه الماء ويدوسه، فهو: الأبطح، والبطحاء، والبطح. والبطحاء: التي بين مكة ومنى، وهي ما انبطح من الوادي واتسع، وهي التي يقال لها: المحصب والمعرّس، وحدها بين الجبلين إلى المقبرة، والمعنى: هي بطحاء مكة، ويقال له: الأبطح. «كتاب الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٣٤، ونيل الأوطار ٢/ ٣٠٨، ٥/ ٥٦» .
- البَطَر
بفتح الباء الموحدة من أسفل، والطاء المهملة، ثمَّ راء: هو الطغيان عند الحق. - وعرّفه الراغب: بأنه دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النّعمة وقلّة القيام بحقها، وصرفها إلى غير وجهها. «المفردات ص ٥٠، ونيل الأوطار ٤/ ١١٨» .
- البُطْلان
لغة: الفساد. وقيل: الضياع والخسران أو سقوط الحكم، يقال: «بطل الشيء يبطل بطلا وبطلانا» بمعنى: ذهب ضياعا وخسرانا، أو سقط حكمه، ومن معانيه: الحبوط. اصطلاحا: يختلف تبعا للعبادات والمعاملات. ففي العبادات: البطلان: عدم اعتبار العبادة حتى كأنها لم تكن، كما لو صلّى بغير وضوء. والبطلان: في المعاملات يختلف فيها تعريف الحنفية عن غيرهم. فهو عند الحنفية: ينشأ عن البطلان تخلف الأحكام كلها عن التصرفات، وخروجها عن كونها أسبابا مفيدة لتلك الأحكام التي تترتب عليها، فبطلان المعاملة لا يوصل إلى المقصود الدنيوي أصلا، لأن آثارها لا تترتب عليها. وتعريف البطلان عند غير الحنفية: هو تعريف الفساد بعينه، وهو أن تقع المعاملة على وجه غير مشروع بأصله أو بوصفه أو بهما. «المصباح المنير (بطل) ص ٢٠، والتلويح على التوضيح ١/ ٢١٥، وجمع الجوامع (عطار) ١/ ١٠٥، ودستور العلماء ١/ ٢٥١، وكشف الأسرار ١/ ٢٥٨، ولب الأصول مختصر جمع الجوامع ص ١٦، والموسوعة الفقهية ٨/ ١٠٦» .
- البُطْمُ
قال الجوهري: «البطم» : الحبة الخضراء، وقال الخليل: «البطم» : شجر الحبة الخضراء، الواحد: بطمة. قال في «القاموس» : ثمر مسخن مدر باهى نافع للسعال، واللّقوة [وهو داء يعرض للوجه يعوج منه الشدق] ، والكلية، وتغليف الشعر بورقه الجاف ينبته ويحسنه. «القاموس المحيط (بطم) ص ١٣٩٦، والمطلع ص ١٣١» .
- البَظْرُ
بالباء: الهنة التي تقطعها الخاتنة من فرج الأنثى عند الختان. قال المناوى وغيره: لحمة بين شفري المرأة، وهي القلفة التي تقطع في الختان. «أساس البلاغة (بظر) ص ٤٣، والمصباح المنير (بظر) ص ٢١، وهامش فتح المعين ص ١٠٧، والتوقيف ص ١٣٥» .
- البعض
قال النووي: يطلق على أقل الشيء وأكثره. قال في «الحدود الأنيقة» : جزء ما تركب منه ومن غيره. بعضية: مصدر صناعى من البعض، وبعض الشيء: الطائفة منه، وبعضهم يقول: الجزء منه، والجمع: أبعاض. قال ثعلب: أجمع أهل النحو على أن البعض شيء من شيء، أو شيء من أشياء، وهذا يتناول ما فوق النصف، كالثمانية، فإنه يصدق عليه أنه شيء من العشرة ويتناول أيضا ما دون النصف، وبعضت الشيء تبعيضا: جعلته أبعاضا متمايزة. وفي الاصطلاح: لا يخرج عن معناه اللغوي. «المصباح المنير مادة (بعض) ص ٢١، ونهاية المحتاج ٨/ ٣٦٣، ومغني المحتاج ٤/ ٤٩٩، والإقناع ٢/ ١١٦، وتحرير التنبيه ص ٥٠، والحدود الأنيقة ص ٧١» .
- البَعْل
الرجل المتهيّئ لنكاح الأنثى المتأتّي له ذلك، يقال على الزوج والسّيّد، ذكره الحرالىّ. وقال الراغب: الذكر من الزوجين، ولمّ تصور من الرّجل استعلاء على المرأة فجعل سائسها والقائم عليها، شبه كل مستعل على غيره به فسمّى باسمه، فسمى العرب معبودهم الذي يتقربون به إلى الله تعالى بعلا لاعتقادهم ذلك فيه، ومنه أَتَدْعُونَ بَعْلًا. [سورة الصافات، الآية ١٢٥] . وقيل لفحل النخل: بعل تشبيها بالبعل من الرجال، ولما عظم حتى شرب بعروقه واستغنى عن السقي: بعل، لاستعلائه، ولما كانت وطأه العالي على المستوي عليه ثقيلة في النفس قيل: «أصبح فلان بعلا على أهله» : أي ثقيلا، لعلوّه عليهم، وبنى من لفظ: البعل المباعلة والبعال، كناية عن الجماع، وقد يقال للمرأة: بعل، إذا استعلت على الرجل. قال الزرقانى: بموحدة مفتوحة وعين مهملة ساكنة، وهو ما شرب بعروقه من الأرض، ولم يحتج إلى سقي سماء ولا آلة وهذا هو المعبر عنه في حديث ابن عمر (رضى الله عنهما) بقوله: «أو كان عثريّا» . [ابن ماجه «الزكاة» ١٧] . بفتح العين المهملة، والمثلثة الخفيفة وكسر الراء وشد التحتية، فقد فسره الخطابي: بأنه الذي يشرب بعروقه من غير سقى. قال في «القاموس» : هو الزوج والزوجة، فهو مصدر سمّى به بلفظه فلا يؤنث، وجمع البعل: بعول، قال الله تعالى:. وَهاذاا بَعْلِي شَيْخاً. [سورة هود، الآية ٧٢] . وقال الله تعالى:. وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ. [سورة البقرة، الآية ٢٢٨] أى وأزواجهن أحقّ بردهن بعد الطلاق الرجعي، وبعد طلقة بائنة أو طلقتين بائنتين بعقد جديد. «التوقيف ص ١٣٧، والمطلع ص ٤٠٣، وشرح الزرقانى على الموطأ ٢/ ١٢٧، ونيل الأوطار ٤/ ١٤٠، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص ٧٦» .
- البَعِير
يقع في اللغة على الذكر والأنثى، وجمعه: أبعرة، وأباعر، وبعران، سمّى لأنه يبعر، يقال: «بعر يبعر» بفتح العين فيهما بعرا كذبح يذبح ذبحا. «تحرير التنبيه ص ١١٨» .
- البغاء
لغة: مصدر بغت المرأة تبغي بغاء، بمعنى: فجرت، فهي: بغيّ، والجمع: بغايا، وهو وصف مختص بالمرأة، ولا يقال للرجل: «بغى» . اصطلاحا: ويعرف الفقهاء «البغاء» بأنه: زنى المرأة، أما الرجل فلا يسمى: زناه بغاء. - والمراد من بغاء المرأة: هو خروجها تبحث عمّن يفعل بها ذلك الفعل، سواء أكانت مكرهة أم غير مكرهة، ويفهم ذلك من كلام العلماء في تفسير قوله تعالى:. وَلاا تُكْرِهُوا فَتَيااتِكُمْ عَلَى الْبِغااءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً. [سورة النور، الآية ٣٣] «لسان العرب، والمصباح المنير، والصحاح، ومحيط المحيط، والقاموس المحيط مادة (بغي) ، والموسوعة الفقهية ٨/ ١٢٩» .
- البُغَاة
لغة: «البغاة بغى على الناس بغيا» : أى ظلم واعتدى، فهو: باغ، والجمع: بغاة، وبغى: سعى بالفساد، ومنه الفئة الباغية. والبغي: الظلم ومجاوزة الحد، وهو مصدر: «بغى- يبغى- بغيا» . اصطلاحا: الخارجون من المسلمين عن طاعة الإمام الحق بتأويل ولهم شوكة. «المصباح، ولسان العرب مادة «بغي» ، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٣٣، والإقناع ٣/ ٢٣٠، والمطلع ص ٣٧٧، والموسوعة الفقهية ٨/ ١٣٠، ٢٨/ ١٠٣، ٢٩/ ١٦٩» .
- بغداد
يقال بدالين مهملتين، ومهملة، ثمَّ معجمة، وبغدان، ومغدان، والزّوراء، ومدينة السلام. قال ابن الأنباري: وتذكّر وتؤنث، فيقال: هذه بغداد، وهذا بغداد. قال العلماء: ومعناها: عطية الصنم، وكان ابن المبارك والأصمعيّ وغيرهما من كبار العلماء يكرهون إطلاق هذا الاسم وينهون عنه ويقولون: هي مدينة السلام، ونقل الخطيب البغدادي، وأبو سعيد السمعاني عن الفقهاء مطلقا كراهية تسميتها بغداد، وبغدان لما ذكرناه. «المصباح المنير (بغداد) ص ٢٢، وتحرير التنبيه ص ١٢٧، ١٢٨» .
- البغض
هو نفور النفس عن الشيء، الذي يرغب منه، وهو ضد الحبّ، فإنه انجذاب النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه، وفي الحديث: «إنّ الله يبغض الفاحش المتفحش» . [ابن حبان ١٩٧٤] فذكر بغضه له تنبيه على بعد فيضه (وتوفيق إحسانه) منه. «المصباح المنير (بغض) ص ٢٢، والتوقيف ص ١٣٨» .
- بقر
البقر: اسم جنس، قال ابن سيده: ويطلق على الأهلي والوحشي، وعلى الذكر والأنثى، وواحده: بقرة، وقيل: إنما دخلته الهاء لأنه واحد من الجنس، والجمع: بقرات وقد سوى الفقهاء الجاموس بالبقر في الأحكام وعاملوهما كجنس واحد. «القاموس المحيط (بقر) ص ٤٥٠، والمصباح المنير (بقر) ص ٢٣، والموسوعة الفقهية ٨/ ١٥٨» .
- البقل
كل نبات اخضرّت به الأرض، أو كل ما لا ينبت أصله وفرعه في الشتاء، والمبقلة: موضعه. وفي «القاموس» : البقل: كل ما نبت في بزره، لا في أرومة ثابتة. «القاموس المحيط (بقل) ص ١٢٥٠، والتوقيف ص ١٤٠» .
- البقيع
المكان المتّسع وكلّ موضع فيه شجر. وبقيع الغرقد بمدينة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، كان ذا شجر وزال وبقي الاسم، وهو الآن مقبرة، وبالمدينة مكان آخر يقال له: بقيع الزبير. «التوقيف ص ١٤٠، والمصباح المنير (بقع) ص ٢٣» .