معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
معجم متخصص في المصطلحات الطبية والصحية، يضم المصطلحات الإنجليزية والعربية في مختلف فروع الطب والعلوم الصحية من تأليف الدكتور عبدالحليم أبو حلتم
الجذور
- انحناء عجزي – عصعصي (Sacro – Coccygeal Curvature)
انحناء عجزي – عصعصي انحناء عجزي – عصعصي Sacro – Coccygeal Curvature : وهو انحناء في العمود الفقري ويكون هذا الانحناء مقعراً من الأمام ومحدباً إلى الخلف ويشمل كلا من منطقتي العجز والعصعص.
- انحناء فقري (Vertebral Curvatures)
انحناء فقري انحناء فقري Vertebral Curvatures : هي انحناءات تلاحظ عند النظر إلى العمود الفقري من الجانب.
- انحناء قطني (Lumbar Curvature)
انحناء قطني انحناء قطني Lumbar Curvature : وهو انحناء في العمود الفقري ويكون هذا الانحناء محدباً إلى الأمام.
- انحناءات أولية (Primary Curvatures)
انحناءات أولية انحناءات أولية Primary Curvatures : وهي انحناءات في العمود الفقري وتشمل الانحنائين الصدري والعجزي – العصعصي ويوجد هذان الانحناءان عادة منذ الولادة.
- انحناءات ثانوية (Secondary Curvatures)
انحناءات ثانوية انحناءات ثانوية Secondary Curvatures : وهي انحناءات في العمود الفقري وتشمل هذه الانحناءات الانحنائين الرقبي والقطني، ولا يوجد هذان الانحناءان عادة إلا بعد الولادة، حيث يظهـران عندما يبدأ الطفل بالجلوس أو عندما يبدأ المشي.
- أندروجين (Androgen)
أندروجين أندروجين Androgen : الأندروجينات هي هرمونات جنسية تفرزها الخصيتين وتسبب هذه الهرمونات ظهور الصفات الجنسية الثانوية للذكر (Secondary sexual characters).
- إنزيم (Enzyme)
إنزيم إنزيم Enzyme : هو مركب عضوي يعمل كعوامل محفزة لإسراع التفاعلات الكميائيةالحيوية، ومنها: 1- إنزيم الأميليز: يحول هذا الإنزيم النشا إلى الدكسترين ثم إلى سكر الملتوز. 2- إنزيم الانتيروكينيز (Enterokinase): هو الإنزيم الذي يحول التربسينوجين إلى التربسين. 3- إنزيم إي ال تي، أو إنزيم الأمين الناقل للأمين Alanine aminotransferase, ALT : هو إنزيم يوجد طبيعياً داخل خلايا الكبد والقلب، ويُفرز إذا تعرضت هذه الخلايا للتلف، والاسم الآخر له هو glutamic pyruvic transaminase (SGPT). 4- إنزيم البيبسين Pepsin: يُفرز هذا الإنزيم في حالة غير نشطة حيث تفرزه الخلايا الأساسية في الغدد المعدية على هيئة مولد الليبيسين (Pipsinogen) الذي يتم تنشيطه وتحويله إلى الليبيسين بفعل حامض الهيدروكلوريك (HCL)، ويقوم هذا الإنزيم بعد أن يصبح فعّالاً بتفكيك البروتينات إلى مركبات أصغر منها تُدعى البروتيوتز والبيبتون وهي مركبات أسهل هضماً بفعل عصارة الأمعاء. 5- إنزيم بولي نيومكليتدايز (Polynucleotidase): هو الإنزيم الذي يحول الأحماض النووية إلى نيومكليتدات أحادية (Mononucleotides). 6- إنزيم الرنين (Renin): يعمل هذا الإنزيم في وسط متعادل ولذلك لا يعمل إلا في معدة الأطفال، ويعمل على تخثر الحليب. 7- إنزيم السكريز: يحول هذا الإنزيم سكر السكروز إلى سكر الكلوكوز وسكر الفركتوز. 8- إنزيم الفوسفوليبيرز: هو الإنزيم الذي يعمل على فصل الحامض الدهني الليسيثين (Lecithin) مشكلاً لايزوليسيثين يخرب الغشاء الخلوي. 9- إنزيم الكيموتر يسبين (Chymotrypsin): الذي يعمل على تحليل البروتينات. 10- إنزيم اللاكتير: يحول هذا الإنزيم سكر اللاكتوز إلى سكر الكلوكوز وسكر الكلكتوز. 11- إنزيم الليبيز (Lipase): يعمل هذا الإنزيم على تحليل الدهون إلى أحماض دهنية وگليسيرول. 12- إنزيم النيوكلوسيديز: يحول هذا الإنزيم النيوكلوسيد إلى قواعد نيتروجينية مثل البيورين (Purine) والبيريميدين (Pyrimidine).
- أنسجة (Tissues)
أنسجة أنسجة Tissues : هي عبارة عن تجمع عدد كبير جداً من نوع معين من الخلايا لتكوين نسيج معين، ويتكون جسم الإنسان من عدد كبير من الأنسجة التي تختلف في تركيبها وعملها تبعاً لطبيعة ووظيفة العضو الذي يكونه النسيج.
- انسداد في شرايين القلب (Myocardial Infarction)
انسداد في شرايين القلب انسداد في شرايين القلب Myocardial Infarction : يحدث هذا الانسداد يسبب وجود ورم قد يكون ورماً داخلياً أو خارجياً مثل تورم الغدة الدرقية أو تورم الغدد الليمفاوية ويدعى هذا النوع بالانسداد المرضي.
- انسداد المريء (Obstruction Esophagus)
انسداد المريء انسداد المريء Obstruction Esophagus : هو انسداد يحدث في المريء، يمنع من دخول الطعام والشراب إلى المعدة ويحدث هذا الإنسداد نتيجة لعوامل عديدة.
- انسداد معوي (Intestinal Obstruction)
انسداد معوي انسداد معوي Intestinal Obstruction : تحدث هذه الحالة في أي مكان من الأمعاء الدقيقة أو الغليظة.
- انسداد ميكانيكي (Mechanical Obstruction)
انسداد ميكانيكي انسداد ميكانيكي Mechanical Obstruction : يحدث هذا الانسداد غالباً لدى الأطفال غالباً، وذلك بسبب ابتلاعهم مواداً غريبة، أو قد يحدث الإنسداد بسبب شرب مواد ذات تركيب حامضي أو قاعدي مما يؤدي إلى حصول تضيقـات شديدة في المريء.
- أنسولين (Insulin)
أنسولين أنسولين Insulin : هرمون تفرزه ((غدة لانجرهانز)) بالبنكرياس ويؤدي نقص إفرازه إلى مرض البول السكري (ديابيتس)، ويعينه الأنسولين لنسج الجسم لاستعمال السكر الذي يساعد الأنسجة على أكسدة السكر إلى ثاني أوكسيد الكربون وماء وإطلاق ما به من طاقة لاستعمالها في الوظائف الحيوية. كما يساعد الكبد والعضلات على اختزان السكر على شكل جليكوجين (نشا حيواني) لاستعماله فيما بين الوجبات الغذائية، وهو أيضاً ينبه تحويل السكر إلى دهن يختزن تحت الجلد وفي أماكن أخرى لاستعماله إذا شح الغذاء. وفضلاً عن ذلك فإن الأنسولين يكبح توليد السكر في الكبد من الحوامض الأمينية فيحتفظ بالأحماض الأمينية لعملية بناء البروتوبلازم بدلاً من أكسدتها. وأي زيادة لنسبة السكر في الدم كما يحدث وقت امتصاص الطعام، تنبه البنكرياس لإفراز الكمية المناسبة من الأنسولين، وبهذا تبقى نسبة السكر في الدم في حدودها الطبيعية. فإذا امتنع إفراز الأنسولين كما يحدث في البول السكري قلت قدرة الأنسجة على أكسدة سكر الدم واختزانه ونشطت صناعة السكر من الأحماض الأمينية. فترتفع نسبة السكر بالدم عن الحد الذي يسمح للكلتين بالاحتفاظ به فيخرج السكر بالبول ويفقد الجسم، ويعتمد الجسم على أكسدة الدهن للحصول على حاجته من الطاقة وتسبب كثرة أكسدة الدهن بدون أكسدة السكر تراكم الأحماض الخلونية في الدم وإخراجها أيضاً بالبول، وللأحماض الخلونية تأثير سام فهي تسبب الغيبوبة فالموت إذا زادت عن نسبة معينة، وهكذا ترى المريض بالبول السكري لا يفيد كثيراً من غذائه ويفقد الكثير منه في البول فينقص وزنه رغم عن نهمته الكبيرة ويقل بناء البروتوبلازم بأنسجة فتضعف العضلات وتقل مقاومة للالتهابات والأمراض المعوية، ونظراً لزيادة كمية البول يصيبه الشعور بالعطش ويجف البراز ويصاب بالإمساك. وقد كان مرض البول السكري إلى ما قبل تحضير الأنسولين في عام 1922 يعتبر مرضاً مميتاً ولكنه الآن يعالج بحيث يعود الشخص إلى حالته الطبيعية. ولما كان الأنسولين مادة بروتينية فإنها تهضم إذا أخذها المريض عن طريق الفم وتفقد مفعولها، ولذلك وجب حقنها تحت الجلد للعلاج بجرع مناسبة مرتين أو ثلاث مرات يومياً هذا، وقد أمكن تحضير نوع من الأنسولين يمض مفعوله ببطء ويبقى مفعوله مدد أخرى بحيث يكفي حقنه مرة واحدة في اليوم.
- انصباب جنبي دموي (Haemo-Thorax)
انصباب جنبي دموي انصباب جنبي دموي Haemo-Thorax : هو تجمع الدم في داخل جوف الجنب نتيجة لحدوث نزف شديد من الرئة ويطلق عليه أيضاً بالصّدر الدموي.
- انصمام (صمامة) (Embolus)
انصمام (صمامة) انصمام (صمامة) Embolus : هو حدوث توقف مفاجئ لجسم غريب أثناء دورانه في المجرى الدموي ويسمى الجسم الغريب الصمامة (Embolus)، ويؤدي الانصمام إلى حدوث نقص حاد في التروية الدموية للمنطقة التي يذغبها الوعاء الدموي المصاب بالانصمام بسبب انسداد الوعاء الدموي المفاجئ، ويتعلق هذا الانسداد بمقدار قطر الوعاء الدموي المصاب. وقد تكون النتائج خطيرة إذا أصابت بعض الأعضاء الحساسة مثل الرئة.
- أنف (Nose)
أنف أنف Nose: هو ذلك الجزء البارز من ملامح الوجه، ويعتبر البوابة الأولى التي يدخل منها الهواء إلى الممرات التنفسية، ويسمى هذا الجزء بالأنف الظاهر (Hasus Externus). ويحتوي الأنف على الجوفان الأنفيان (Nasal Cavities)، اللذان يفصلهما عن بعضهما الحاجز الأنفي (Septum)، وينقسم الجوفان على جانبي الحاجز إلى ثلاث ممرات بواسطة ثلاثة نتوءات عظمية (Bulges) تسمى كل منها المحـددة (Conchae)، ويسمى كل واحد من المسالك الهوائية الموجودة بينها الصماخ (Meato)، وتنتشر فيها الألياف العصبية المكونة للعصب الشمي، ويغطيها غشاء مخاطي أحمر اللون سميك يمنع وصول ذرات التراب إلى الرئتين، كما أنه يسخن الهواء الذي يدخل إلى الرئتين في عملية الشهيق ويرطبه. ولكل من الجوفين الأنفيين فتحة أمامية تسمى المخرج الأمامي (Nares Anterior)، وفتحة خلفية أكبر منها تسمى المخرج الخلفي (Posterior Nares)، ويفتح المخرجان الأماميان إلى الخارج لدخول الهواء، وينمو الشعر عليهما عادة ليمنع دخول الأجسام الغريبة إلى المجاري التنفسية. يفتح المخرجان الخلفيان في القسم العلوي من البلعوم الذي يسمى البلعوم الأنفي (Nasopharynx). والجوف الأنفي سقف وقاع مع جدار وحشي وجدار أنسي متصل بالحاجز الأنفي بين الجوفين الأنفيين، ويتكون سقف الأنف من: العظم الأنفي (Nasal Bone)، العظم الجبهي (Frontal Bone)، الصفيحة المنخلية للعظم الغربالي (Cribriform Plate of Ethmoid Bone)، والعظم الوتدي (Sphenoid Bone). أما قاع الأنف فإنه يتكون من السطح العلوي للحـنك العظمي (Boney Palate)، وهذا يتكون معظمه من الامتداد الحنكي للعظم الفقمي مع جزء صغير من عظم الحنك (Palatine Bone). أما الجدار الوحشي للأنف فإنه يتكون بصورة رئيسية من امتداد العظم الفقمي (Nasal Process of the Maxilla)، ويتميز هذا الجدار بوجود ثلاث بروزات عظمية عليه تسمى اللولب الأنفية (Nasal Conchaw) (وهي اللولب العلوي واللولب الوسطي واللولب السفلي)، وتفتح على هذا الجدار أيضاً فتحة خاصة للقناة الدمعية، التي تنقل الدمع من العين إلى الأنف وتسمى القناة الأنفية الدمعية (Naso Lacrimal)، وكذلك الفتحات المؤدية إلى الجيوب الأنفية الموجودة داخل العظام المجاورة للأنف، وهي: 1- الجيب الفقمي (Maxillary Sinus). 2- الجيب الجبهي (Frontal Sinus). 3- الجيب الوتدي (Sphenoidal Sinus). 4- الجيب الغربالي (Ethmoidal Sinus). ويبطن الجوفان الأنفيان بغشاء مخاطي ذو خلايا عمودية هدبية وتكثر فيه الأوعية الدموية، ولهذا الغشاء تأثير في تعديل رطوبة وحرارة الهواء المستنشق وتخليصه من الأجسام الغريبة بفعل الأهداب.
- إنقاذ (Dialysis)
إنقاذ إنقاذ Dialysis : هي عملية تصفية الدم لإزالة المواد الصلبة من الدم مثل السمبات والأورية، وتستخدم هذه العملية دائماً في حالات الفشل الكلوي وتتم في الحالات الطبيعية عن طريق الكليتين في الشخص السليم.
- انفجار (Rupture)
انفجار انفجار Rupture: هي حالة تمزق للأنسجة، أو خلل في عضو ما.
- انفصال المشيمية (Abruptio (abruptio placentae))
انفصال المشيمية انفصال المشيمية (abruptio placentae) Abruptio: هو انفصال غير مكتمل لمشيمة الأم عن رحمها.
- إنفلونزا (Influenza)
إنفلونزا إنفلونزا Influenza: هو مرض فيروسي معدي يؤدي في الغالب إلى احتقان في البلعوم مع إرهاق.