معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
معجم متخصص في المصطلحات الطبية والصحية، يضم المصطلحات الإنجليزية والعربية في مختلف فروع الطب والعلوم الصحية من تأليف الدكتور عبدالحليم أبو حلتم
الجذور
- انقباض (Contraction)
انقباض انقباض Contraction: هي عملية تَكَدُّس يتم فيها تضيق العضلات وتتقلصها.
- انقسام ميتوزي (Mitosis)
انقسام ميتوزي انقسام ميتوزي Mitosis: هي طريقة انقسام غير مباشر أو انقسام لاجنسي للخلية لزيادة عدد الخلايا العاملة وتعويض الخلايا المفقودة. وتشمل الخلية المتولدة في هذا الانقسام على نفس العدد من الكروموسومات في الخلية الأم، ويمر الانقسام في أربع مراحل يليها مرحلة الاستعداد. (انظر مرحلة الاستعداد). 1- الطور التمهيدي Prophase: يقسم هذا الطور إلى دورين: أ- الدور التمهيدي المبكر. وأهم ما يحدث في هذا الدور: • تتكاثف خيوط الكروماتين مشكلة كروموسومات حيث تصبح هذه الخيوط قصيرة وسميكة، ويتكون كل كروموسوم من زوج من الكروماتيد. • يصغر حجم النوية. • تبتعد كل من السنتريول إلى أحد جانبي الخلية. • يبدأ تكوين المغزل. ب- الدور التمهيدي المتأخر: • تبدو الكروموسومات أقصر وأسمك، ويتكون كل كروموسوم من زوج من الكروماتيد يتحدان في سنترومير. • تختفي النوية. • يختفي كذلك غشاء النواة. 2- الطور الاستوائي Metaphase: يقسم هذا الطور إلى دورين: أ- الدور الاستوائي المبكر وأهم ما يحدث فيه: تنتظم الكروموسومات على قطر المغزل، ولا تتشاك الكروموسومات المتشابهة. ب- الدور الاستوائي المتأخر وأهم ما يحدث فيه: تسحب كروماتيدات الكروموسومات من السنترومير ويتجه كل كروماتيد باتجاه القطب المعاكس للمغزل. 3- الطور الانفصالي Anaphase: يقسم هذا الطور إلى دورين: أ- الدور الانفصالي المبكر، وأهم ما يحدث فيه: تهاجر الكروماتيدات باتجاه قطبي الخلية من مركز السنترومير، ويكون ذلك في البداية بفعل جذبها نحو قطب المغزل. ب- الدور الانفصالي المتأخر: تصل الكروموسومات في هذه المرحلة إلى مستقرها النهائي. 4- الطور النهائي Telephase: يقسم هذا الطور إلى دورين: أ- الدور المبكر: وفيه تتحول الكروماتيدات إلى كروموسومات ويتحد كل اثنين معاً عند قطب الخلية، يبدأ جدار الخلية بالتضيق من الوسط. ب- الدور المتأخر: • يستمر تضيق جدار الخلية. • تظهر النوية والغشاء النووي. • يختفي المغزل. • تعود الكروموسومات إلى حالتها الخيطية الرفيعة. • تدخل الخلية في مرحلة الاستراحة، ويلاحظ أن الخلية الابنة تمتلك نفس العدد من الكروموسومات في الخلية الأم.
- انقطاع الدورة (Amenorrhea)
انقطاع الدورة انقطاع الدورة Amenorrhea: هو عدم نزول الدورة الشهرية أو انقطاعها، وتنقسم إلى نوعين: النوع الأول: هي حالة عدم حدوث الدورة على الإطلاق، في فترة البلوغ. النوع الثاني: تكون الدورة فيها قد بدأت بالفعل في النزول ولكنها تتوقف بعد ذلك، بسبب حدوث الحمل (وهو أمر طبيعي) أو نتيجة لوجود أسباب مرضية أخرى.
- أنيميا (Anemia)
أنيميا أنيميا Anemia: الأنيميا أو فقر الدم هي الحالة التي يقل فيها عدد خلايا كرات الدم الحمراء، ونسبة الهيموجلوبين عن المعدل الطبيعي لها وبالتالي تقل قدرة الدم على حمل الأوكسجين. ويشعر الفرد عند إصابته بالأنيميا: بالتعب، الإرهاق، يبدو شاحب اللون، تزداد ضربات قلبه، ويشعر بضيق في التنفس، والأطفال الذين يعانون من الأنيميا المزمنة عرضة للعدوى بأمراض عديدة والتعرض لمشاكل في العملية التعليمية. وتوجد أربعة أسباب للأنيميا: • النزيف. • تلف متزايد في خلايا كرات الدم الحمراء (هيموليزيس). • نقص في خلايا كرات الدم الحمراء. • نقص نسبة الهيموجلوبين. والنساء أكثر عرضة للإصابة بالأنيميا أكثر من الرجال بسبب فقد كمية من الدم كل شهر (أثناء الدورة الشهرية)، وتنتج الأنيميا عن نقص معدن الحديد من أكثر الأنواع شيوعاً، أما عند الكبار فسببه فقد كمية صغيرة من الدم على نحو متكرر أثناء نزيف ماء، أما سببها عند الأطفال فهو عدم تناول أطعمة يتوفر فيها الحديد، أو يسبب نزيف الجهاز الهضمي الذي ينتج عن تناول بعض الأدوية أو العقارات مثل الأسبرين. وهناك عدة أشكال من الأنيميا بعضها شائع وبعضها نادر، منها: • أنيميا ضمور النخاع. • أنيميا ناتجة عن التسمم بالبنزين. • أنيميا فانكوني. • الأنيميا المصاحبة بأمراض الدم التي تصاحب حديثي الولادة. • أنيميا وراثية تتغير في شكل كرات الدم الحمراء. • أنيميا نقص الحديد. • أنيميا ناتجة عن زيادة تكلس العظام. • الأنيميا المنجلية (وتتميز فيها شكل كرات الدم الحمراء إلى الشكل المنجلي). • أنيميا البحر المتوسط (ثلاسيميا).
- أنيميا الخلايا المنجلية (Sickle Cell Anemia)
أنيميا الخلايا المنجلية أنيميا الخلايا المنجلية Sickle Cell Anemia: هو مرض خطير وراثي تتحول فيه خلايا الدم إلى الشكل المنجلي ومن ثم لا تستيطع تأدية وظيفتها.
- أهداب (Cilia)
أهداب أهداب Cilia: هي شعيرات وهي تشبه الرموش توجد في قناة فالوب وفي الطبقة المخاطية للأنف، وهي تعمل كمصفاة أو لدفع المواد في حركة موجهية.
- أوتار صوتية (Vocal Cords)
أوتار صوتية أوتار صوتية Vocal Cords: وهما وتران أحدهما أيمن والآخر أيسر، يتصل الوتر الأيمن بالقسم الخلفي من المضرودة الهرمية اليمنى للحنجرة، ويتصل الوتر الأيسر بالقسم الخلفي للمضرودة الهرمية اليسرى، ويغطي الوتران الصوتيان بالغشاء المخاطي المبطن للحنجرة، ويتصل كل وتر من الأمام يتصل بالسطح الخلفي لمقدمة الغضروفة الدرقيّة كل على حِدته. ويوجد بين الوترين الصوتيين فسحة مثلثة الشكل، يتجه رأس المثلث إلى الأمام (باتجاه المضرودة الدرقيّة) أما قاعدة المثلث فتتجه إلى الخلف (باتجاه المسافة المحصورة بين المضرودتين الهرميتين).
- أوردة (Veins)
أوردة أوردة Veins: وهي عبارة عن أنابيب مطاطية تبدأ من مستوى خلايا الجسم عند نهاية الأوعية الشعرية، ووظيفتها استقبال الدم المختزل من الشعيرات الدموية وإعادته إلى القلب، حيث يرسله إلى الرئتين لأكسدته، وتتكون عند نهاية الأوعية الشعرية الوريدات (Venules)، التي تكون بشكل أوردة صغيرة، تجتمع مع بعضها مكونة أوعية دموية أكبر تعرف بالأوردة (Veins)، وتنتظم هذه الأوردة مع بعضها مكونة أوردة أكبر فأكبر، حتى تنتهي بتكون وريدين رئيسين كبيرين هما الوريد الأجوف العلوي (Superior Vena Cava) والوريد الأجوف السفلي (Inferior Vena Cava)، ويصب هذان الوريدان في الأذين الأيمن للقلب (Right Atrium). ويسوعب الجهاز الوريدي كمية كبيرة جداً من الدم أكبر بكثير من حجم الدم الموجود في الجهاز الشرياني، إذ يستوعب ما مقداره (70%) من حجم دم الإنسان. والأوردة نفس التركيب النسيجي الموجود في الشرايين، حيث تتركب من البطانة الداخلية، والطبقة الوسطية، والطبقة الخارجية. والأوردة تختلف عن الشرايين بعدة أمور هي: 1- يكون جدار الوريد رقيقاً بصورة عامة بالنسبة لجدار الشريان. 2- يقل النسيج العضلي في الطبقة الوسطى المكونة لجدار الوريد، كما يقل سمك هذه الطبقة فيه. 3- يقل النسيج الليفي المطاطي في جدار الوريد، لذلك فإن الأوردة تكون أقل مطاطية وتمددًا وصلابة من الشرايين. 4- تحتوي الأوردة على صمامات تمنع رجوع الدم باتجاه معاكس، وتيسره باتجاه القلب، وتقلل من الضغط المسلط على القسم الأسفل من الأوردة الطويلة كأوردة الأطراف السفلى، وبذلك تقلل من احتمال حدوث التمزق في جدرانها أو حدوث التوسع غير الطبيعي المسمى بالدوالي (Varicose Veins)، بينما لا تحتوي الشرايين على مثل هذه الصمامات. 5- تستقبل الأوردة روافد تردودها بالدم المحتزل لتنقله إلى القلب، بينما تتفرع الشرايين إلى فروع تحمل دماً مؤكسداً لأجزاء الجسم. 6- ليس للأوردة نبضات ما عدا الأوردة الكبيرة المتصلة بالقلب أو القريبة منه، حيث يظهر عليها نبضات هي انعكاس نبضات القلب، بينما الشرايين نبضات يمكن تحسسهما لأن جريان الدم في الشرايين يعتمد على نبضات القلب. 7- مقدار الضغط الدموي داخل الأوردة منخفض (12-18 ملم زئبق)، بينما الضغط الدموي داخل الشرايين مرتفع (140 ملم زئبق). ويتراوح الضغط الدموي داخل الأوردة ما بين (12-18 ملم زئبق)، ولكنه يقل مقداره إلى (5.5 ملم) في الأوردة الكبيرة خارج الصدر، أما مقدار الضغط الدموي داخل الأوردة الكبيرة عند دخولها الأذين الأيمن فهو (4.5 ملم)، وهذا ما يعرف بالضغط الوريدي المركزي (Central Venous Pressure). والأوردة مزودة بصمامات وظيفتها تنظيم جريان الدم في داخلها باتجاه واحد نحو القلب، مما يسمح له بمتابعة دورته عبر جميع أنحاء الجسم، كما يعمل على تنظيم نقل المواد الغذائية والأوكسيجين وفضلات الاستقلاب.
- أوعية دموية (Blood Vessels)
أوعية دموية أوعية دموية Blood Vessels: وهي أوعية خاصة أو قنوات يجري الدم خلالها، وتمتلك هذه القنوات جدرانًا ذات مزايا خاصة، إذ يمتلك معظمها خاصية التقلص والانبساط النسبي، وتمتلك جدران البعض الآخر مطاطية نسبية، وتكون لهذه الأوعية تراكيب نسيجية خاصة تمكنها من أداء واجبها أثناء توزيع الدم إلى أنحاء الجسم أو أثناء جمعه لإعادته إلى القلب. وتختلف أنواع هذه الأوعية وأقطارها حسب مواقعها في الجسم ووظائفها، كما أن هذه الأوعية تحمل سطوحها ملساء على طبقتها الداخلية (بطانتها)، ومنها ما يحمل شرفات تحدد اتجاه جريان الدم من خلالها. وبصورة عامة فإن الأوعية الدموية تصنف إلى ثلاث أصناف رئيسية هي: الشرايين (Arteries)، الأوعية الشعيرية (Capillaries)، الأوردة (Veins).
- أوعية شعيرية (Capillaries)
أوعية شعيرية أوعية شعيرية Capillaries: هي عبارة عن شبكة كثيفة من القنوات الشعرية الدقيقة جداً، منتشرة في أنسجة الجسم، تربط بين الشريينات والأوردة، ووظيفتها استلام الدم من الشريينات وإيصاله إلى الأوردة (Venules). يبلغ طول الشعيرة ما بين (0.5 - 1) ملم، وقطرها حوالي (0.007 - 0.14) ملم، وعددها مليون شعيرة، وتبلغ مساحتها حوالي 500 م2، أما طولها فيبلغ 60 ألف ميل فيما لو اصطفت بجانب بعضها البعض. والدم القادم من الشريينات خلال الشعيرات الدموية يجري باتجاه واحد، وهو اتجاه خلايا الجسم، ويكون تحت ضغط واطئ لسببين هما: وجود الشريينات، واتساع الشبكة الشعرية التي تمتلك قابلية الاتساع لاستيعاب كميات كبيرة من الدم مما تسوّغه في الحالات الطبيعية. تتكون جدران الأوعية الشعرية من طبقة واحدة من الخلايا المتصلة مع بعضها اتصالاً جزئياً غير محكم، وقد تحتمل هذه الطبقة بعض الفجوات أو قد تتواجد داخل الخلايا الجدارية، وتساعد هذه الفجوات في مرور كريات الدم البيضاء خلال جدار الوعاء الشعري بواسطة حركتها الأميبية (Amoeboid Movement). تقسم الأوعية الشعرية إلى نوعين حسب وجود أو انعدام الفتحات في خلاياها وهما: الأوعية الشعرية المثقبة (Fenestrated Capillaries)، الأوعية الشعرية غير المثقبة (Continuous Capillaries). وتتم عملية تبادل الغازات والمواد الغذائية والمواد الأخرى عن طريق جدران الأوعية الشعرية التي تمتاز بالنفورية، وتتم عملية التبادل أما بطريقة التناقد، أو عن طريق الفتحات الصغيرة الموجودة في الجداران الشعرية، وأما بطريقة الالتهام والبلعمة (Phagocytosis)، أو بطريقة الشرب الخلوي (Pinocytosis). وتلعب الشعيرات الدموية دوراً مهماً في تنظيم الدورة الدموية فهي تتمدد وتتوسع، وكذلك تتقلص وتنقبض، مما يؤدي إلى حدوث تغير في كمية الدم الجاري حسب الحالة، كما يحدث في حالة النزيف حيث تتقلص الشعيرات تنقصاً عاماً يسمح بتزويد الأعضاء النبيلة الحيوية (المخ، القلب، الرئة، الكبد، الكلية) بالدم، أياً كان حجم الدم في الجسم، ويتم ذلك من خلال عملية معقدة تحافظ فيها الشعيرات على الضغط الدموي، وفي نفس الوقت تقوم بتزويد جميع أنسجة الجسم بالأوكسجين والمواد الغذائية اللازمة لنموه.
- أوعية لمفاوية (Lymphatic Vessels)
أوعية لمفاوية أوعية لمفاوية Lymphatic Vessels: وهي جزء مهم من الجهاز اللمفاوي، الذي يقوم بتصريف السائل النسيجي (Tissue Fluid)، الذي يتكون بصورة مستمرة من الشبكة الدموية الشعرية، وتبدأ أصغر الأوعية الدموية اللمفاوية الشعرية بجمع السائل النسيجي. وتمتاز هذه الأوعية بجدرانها الرقيقة التي تتكون من طبقة واحدة من الخلايا الطلائية الرقيقة (Endothelial Cells). وتجتمع الأوعية اللمفاوية الشعرية مع بعضها مع بعضها وفق نظام محدد لتكوين أوعية أكبر فأكبر في مختلف مناطق الجسم، ويتضح هذا التجمع أكثر كلما كبرت هذه الأوعية اللمفاوية، وبشكل يشابه نظام تجمع الأوردة الدموية. وتنتهي جميع الأوعية اللمفاوية بصورة عامة في وعائين كبيرين ثابتين يصبان في الدم الوريدي في منطقتين باتيتين وهما: القناة اللمفاوية الصدرية (Thoracic Duct) والقناة اللمفاوية اليمنى (Right Lymphatic Duct). ويشابه بناء جدران الأوعية اللمفاوية الكبيرة جدران الأوردة إلى حد كبير، ولها صمامات متعددة في داخلها تحدد جريان الليمف في اتجاه واحد، وتمنع رجوعه بالاتجاه المعاكس. ولهذه الأوعية اللمفاوية أهمية خاصة في مناطق الأمعاء، إذ إنها تقوم بجمع المواد الدهنية الممتصة من خلايا الأمعاء، بالإضافة إلى جمعها السوائل البينية، حيث يوجد في كل زغابة معوية وعاء لمفاوي شعري يقوم بامتصاص الدهون المهضومة الجاهزة للاختصاص.
- أوميغا 3 (Omega-3)
أوميغا 3 أوميغا 3 Omega-3: هو حامض دهني غير مشبع يوجد في زيوت الأسماك والذي يقلل من تجلط الدم ويقلل من نسبة الكوليسترول.
- أيدز (AIDS)
أيدز أيدز Aid’s: وهو مرض نقص المناعة المكتسبة وترجمته باللغة الإنجليزية: Acquired Immunodeficiency Syndrome يسبّب فيه فيروس نقص المناعة البشري (HIV) ويتكاثر هذا الفيروس على نوع من خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن تنشيط خلايا الجهاز المناعي الذي يدافع عن جسم الإنسان ضد أنواع العدوى المختلفة، أي أن هذا المرض يسبب فشل في الجهاز المناعي للجسم، ومن أعراضه: تضخم العقد اللمفاوية في العنق والإبط (ظهور تورمات في هذه المناطق)، إعياء مستمر ونقص الوزن بصورة واضحة. • إسهال دون سبب، واضح لعدة أسابيع. • ضيق التنفس والسعال الجاف. • بقع حمراء أو قرمزية على الجاد أو الفم أو الجفون. • وتظهر هذه الأعراض متلازمة في وقت واحد في حالة المرض لمدة طويلة، ويسمى باللغة العربية متلازمة العوز المناعي المكتسب”، والذي يؤكد المرض هو تحليل الدم نظراً لتشابه هذه الأعراض مع أعراض أمراض أخرى. وينتقل الفيروس من شخص يحمل الفيروس إلى شخص سليم بعدة طرق: • الاتصال الجنسي الذي يكون أحد طرفيه حاملاً للمرض. • نقل دم ملوث بالفيروس. • استخدام محقن لحقن مصاب، ثم استعمال نفس المحقن لشخص سليم. • من الأم المصابة إلى الطفل خلال الحمل والولادة. • أدوات طبيب الأسنان الملوثة بدماء شخص مصاب. ولا ينتقل هذا المرض بالمصافحة، أو بالحشرات أو عند زيارة حاملي هذا المرض، ولا ينتقل أيضاً عن طريق الطعام والشراب أو باستعمال دورات المياه أو أحواض السباحة العامة.
- إيلاستين (Elastin)
إيلاستين إيلاستين Elastin: هو ذلك البروتين الذي يدخل في تركيب شعيـرات النسيج المرن الأصفر وهذا النسيج يوجد في الأذن الخارجية والقناة السمعية والبلعوم.
- بادية (Polio)
بادية بادية Polio: تشير إلى السنجابية مثل التهاب سنجابية الدماغ والنخاع وهو مرض معدي يسببه فيروس ينتقل من الشخص المريض إلى المعافى يتميز بحمى ونقص في حجم العضلات.
- بتر (Amputation)
بتر بتر Amputation: هي عملية إزالة وقطع لجزء من الجسم يتصل اتصالاً مباشراً بالجلد مثل: قطع جزء من الإصبع أو كله يعتبر عملية بتر، ولكن في نفس الوقت عملية إزالة جزء من المستقيم مثلاً لا تعد بترًا.
- بربخ (Epididymis)
بربخ بربخ Epididymis: هو عضو صغير يقع خلف الخصية ويتصل بها، ويتكون من قناة ضيقة ذات ثنيات كثيرة يتم بواسطتها نقل الحيوانات المنوية من الخصية إلى القناة الناقلة للمني. وتميز المناطق الرئيسية في البربخ بالرأس والجسم والذيل، فالرأس هو الجزء العلوي ويتصل بالخصية في طرفها العلوي، أما الجسم ففي منطقة الرأس وينتهي بالذيل الذي يتصل بالقناة الناقلة للمني (Seminal duct). ويقوم البربخ بعدة وظائف هي: • إفراز بعض المواد التي تمتزج مع مكونات السائل المنوي (Semen). • يقوم بخزن الحيوانات المنوية قبل قذفها. • يحتوي على بعض المواد الغذائية المهمة للمحافظة على نشاط الحيوانات المنوية وحيويتها.
- بروتوبلازم (Protoplasm)
بروتوبلازم بروتوبلازم : Protoplasm هو عبارة عن مادة غروية تتكون من مواد عضوية يسهل معرفةها في مجال العلم وهذه المواد هي البروتينات والدهون والكربوهيدرات.
- بروتينات (Proteins)
بروتينات بروتينات : Proteins وهي مواد عضوية معقدة تدخل في تركيبها الأساسي عناصر متعددة كالننتروجين والأوكسجين والهيدروجين والكربون، وفي البعض منها يدخل الكبريت وعناصر أخرى في تركيبها.
- برود جنسي (Frigidity)
برود جنسي برود جنسي : Frigidity البرود الجنسي هو اضطراب يتعلق بالإثارة الجنسية عند كل من الرجل والمرأة. وهي الحالة التي يكون فيها الشخص من امرأة أو رجل غير قابل للاستثارة جنسياً، وبالتالي عدم القدرة على ممارسة الاتصال الجنسي. وتتلخص أعراضه: • عدم الاستجابة الجنسية. • القابلية للاستثارة. • تجنب الاتصال الجنسي. • ندرة حدوث هزة التهيج الجنسي. لكن هذا لا يعني أن أي سيدة لا تشعر بهذه الاستثارة خلال الاتصال الجنسي توصف بالبرود وإنما تنطبق على جميع أنواع الاستثارة التي تتعرض لها المرأة وتكون نتيجتها بالسلب حتى وإن كانت تمارس العادة السرية مع نفسها، وترجع أسباب البرود الجنسي إما لعوامل نفسية أو فسيولوجية. العوامل النفسية: • التعرض للضغوط أو الصراع مع الطرف الآخر. • الخوف وقلة المعرفة عن ميكانيكية الاتصال الجنسي. • القلق. وكل هذه العوامل تأتي معها مضاعفات أخرى مثل: • الإصابة بالإحباط. • الشعور بالذنب لعدم القدرة على التجاوب الجنسي. العوامل الفسيولوجية: • الشعور بآلام أثناء الجماع. • نقص إفرازات هرمون الإستروجين بسبب انقطاع الطمث. • خلل في التركيب الفسيولوجي لجسم المرأة. وعندها لابد من اللجوء إلى الطبيب على الفور لأنها ستكون حالة مرضية.