من معجم المصطلحات الطبية (أبو حلتم)
أنسولين (Insulin)
المعنى
أنسولين
أنسولين Insulin : هرمون تفرزه ((غدة لانجرهانز)) بالبنكرياس ويؤدي نقص إفرازه إلى مرض البول السكري (ديابيتس)، ويعينه الأنسولين لنسج الجسم لاستعمال السكر الذي يساعد الأنسجة على أكسدة السكر إلى ثاني أوكسيد الكربون وماء وإطلاق ما به من طاقة لاستعمالها في الوظائف الحيوية. كما يساعد الكبد والعضلات على اختزان السكر على شكل جليكوجين (نشا حيواني) لاستعماله فيما بين الوجبات الغذائية، وهو أيضاً ينبه تحويل السكر إلى دهن يختزن تحت الجلد وفي أماكن أخرى لاستعماله إذا شح الغذاء. وفضلاً عن ذلك فإن الأنسولين يكبح توليد السكر في الكبد من الحوامض الأمينية فيحتفظ بالأحماض الأمينية لعملية بناء البروتوبلازم بدلاً من أكسدتها. وأي زيادة لنسبة السكر في الدم كما يحدث وقت امتصاص الطعام، تنبه البنكرياس لإفراز الكمية المناسبة من الأنسولين، وبهذا تبقى نسبة السكر في الدم في حدودها الطبيعية. فإذا امتنع إفراز الأنسولين كما يحدث في البول السكري قلت قدرة الأنسجة على أكسدة سكر الدم واختزانه ونشطت صناعة السكر من الأحماض الأمينية. فترتفع نسبة السكر بالدم عن الحد الذي يسمح للكلتين بالاحتفاظ به فيخرج السكر بالبول ويفقد الجسم، ويعتمد الجسم على أكسدة الدهن للحصول على حاجته من الطاقة وتسبب كثرة أكسدة الدهن بدون أكسدة السكر تراكم الأحماض الخلونية في الدم وإخراجها أيضاً بالبول، وللأحماض الخلونية تأثير سام فهي تسبب الغيبوبة فالموت إذا زادت عن نسبة معينة، وهكذا ترى المريض بالبول السكري لا يفيد كثيراً من غذائه ويفقد الكثير منه في البول فينقص وزنه رغم عن نهمته الكبيرة ويقل بناء البروتوبلازم بأنسجة فتضعف العضلات وتقل مقاومة للالتهابات والأمراض المعوية، ونظراً لزيادة كمية البول يصيبه الشعور بالعطش ويجف البراز ويصاب بالإمساك. وقد كان مرض البول السكري إلى ما قبل تحضير الأنسولين في عام 1922 يعتبر مرضاً مميتاً ولكنه الآن يعالج بحيث يعود الشخص إلى حالته الطبيعية. ولما كان الأنسولين مادة بروتينية فإنها تهضم إذا أخذها المريض عن طريق الفم وتفقد مفعولها، ولذلك وجب حقنها تحت الجلد للعلاج بجرع مناسبة مرتين أو ثلاث مرات يومياً هذا، وقد أمكن تحضير نوع من الأنسولين يمض مفعوله ببطء ويبقى مفعوله مدد أخرى بحيث يكفي حقنه مرة واحدة في اليوم.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.