معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- الأَزْنَعُ
فِرَاسُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عُقَيْلٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّجَاعِيِّ، الدَّارِمِيِّ، القَيْسِيِّ. صَحَابِيٌّ، مِنْ سَادَاتِ الْعَرَبِ وَأَفَاضِلِهَا وَشُرَفَائِهَا، هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ وَفِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْهُمْ، فَقَدِمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هِجْرَةٍ أُخْرَى (ثُمَّ قِيلَ: تَخَلَّفَ). شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ وَحُنَيْنًا وَالطَّائِفَ. ثُمَّ سَكَنَ الْمَدِينَةَ، ثُمَّ كَانَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي أَكْبَرِ وَقَائِعِهِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، وَاسْتُشْهِدَ فِي الْيَمَامَةِ. لُقِّبَ بِالْأَزْنَعِ لِقَرَعٍ كَانَ بِرَأْسِهِ.
- الأَزْنَعُ (الأَحْلَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ)
الأَحْلَمُ بْنُ عَبْدِ بْنِ جُدْعَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ التَّمِيمِيِّ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ، مَاتَ فِي أَيَّامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ الأَزْنَعَ. كَانَ يَنْتَاقِصُ جَارِيَتَهُ بِنْتَ عَلْقَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ النَّصْرِيِّ. لُقِّبَ بِالْأَزْنَعِ لِبَعْضِ مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ مِنْ مَجَامِعَ مَسَامِيرَ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. شَهِدَ نُزُولَ حِصْنِ "نُسَيْرَ"، فَأَصَابَتْهُ إِصَابَةٌ فَاسْتُشْهِدَ فِيهَا.
- الأَزْنَعُ (الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ)
الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، العَقِيلِيُّ، المُنَادِلِيُّ، أَبُو عَلِيٍّ؛ مَقْرُوءُ مَسَانِيدَ وَثُبُوتٍ. لُقِّبَ بِالْأَزْنَعِ. وَقَدْ تُرْجِمَ ثُمَّ فُرِّعَ بِهَذَا اللَّقَبِ إِصَابَةً بَعْضَ الْعَامَّةِ إِيَّاهُ.
- بِنْتُ الأَزْنَعِ (فَاطِمَةُ بِنْتُ الحَسَنِ)
فَاطِمَةُ بِنْتُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّابِقِ، بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الحِجَازِيَّةُ، كَاتِبَةٌ وَدَيِّنَةٌ، مِنَ الْفُضْلَاءِ أَدَبًا وَكَاتِبَةً. كَانَتْ نَشِيطةً فِي تَعَلُّمِ الْخَطِّ عَلَى طَرِيقَةِ ابْنِ البَوَّابِ، وَكَانَ خَطُّهَا مَا يَفُوقُ عَلَيْهِ، فَضَلَّ الْخَطُّ كُتَّابَاتِهَا. وَهِىَ الَّتِى اسْتَكْمَلَتْ كِتَابَ "الْإِمْلَاءِ" إِلَى طَابِعَةِ الدُّورِ فِي زَمَنِ الْخِلَافَةِ. كَانَتْ تَقُولُ: كَتَبْتُ رُقْعَةً لِسَعِيدِ الْمَلِكِ أَبِي نَصْرٍ الكِنْدِيِّ فَأَعْطَانِي أَلْفَ دِينَارٍ. لُقِّبَتْ بِنْتَ الأَزْنَعِ نِسْبَةً إِلَى أَبِيهَا.
- بِنْتُ الأَزْنَعِ (زَيْنَبُ بِنْتُ الحَسَنِ)
زَيْنَبُ بِنْتُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ المَطْلَبِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أُمُّ الأَبْنَاءِ؛ كَاتِبَةٌ، مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، لَهَا خَطٌّ جَيِّدٌ. لُقِّبَتْ بِنْتَ الأَزْنَعِ.
- أَزْهَرُ
مُرَيِّمُ بْنُ مَنْتَشَرَ بْنِ نُقْفَلَ بْنِ سَعِيدٍ الغَنَوِيُّ، شَاعِرٌ حَلَبِيٌّ، يَبْكِي أَبَاهُ الشَّاعِرَ. مَاتَ فِي بِلادِ الشَّامِ. لُقِّبَ بِالأَزْهَرِ لِبَيَاضِ لَوْنِهِ.
- ابْنُ أَفْوَهْ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، القَاضِي، السِّبْتِيُّ أَصْلًا وَوِلادَةً، أَبُو بَكْرٍ؛ قَاضٍ، شَاعِرٌ. دَرَسَ الفِقْهَ بِالأَنْدَلُسِ ثُمَّ عَادَ فَاسْتَقَرَّ بِالسِّبْتِ (وَهُوَ حِصْنٌ بِالأَنْدَلُسِ فِي جَبَلِ مُسْتَنِ)، لُقِّبَ ابْنَ أَفْوَهْ، وَأَفْوَهُ لَقَبُ أَبِيهِ أَيْضًا.
- الأَفَوَى
مَخَاضَةٌ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ عَوْفٍ الأَذْرِيِّ، الحَضْرَمِيِّ، أَبُو زَيْدٍ؛ شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ جَاهِلِيٌّ قَدِيمٌ، كَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ، تَقَدَّمَ فِي الشِّعْرِ وَمَدَحُوهُ، وَكَانُوا يَضْرِبُونَ عَنْهُ المَثَلَ، وَالعَرَبُ تَضْرِبُ بِهِ مِنْ مَحَاسِنِهَا، وَقِيلَ يَقَالُ لَهُ ابْنُ عُمُومَةِ مَالِكٍ، فَارِسِ النُّعْمَانِ. مِنْ ذَلِكَ قِيلَ الأَفَوَى.
- ابْنُ الأَقْرَبِ
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، الحَلَبِيُّ، نِسْبَةً إِلَى البَلْدَحِ؛ فَقِيهٌ حَنَفِيٌّ. مُصَدِّقَةٌ، حَدَّثَتْ بِاليَسِيرِ. رُوِيَ عَنْهَا عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ البَلْدَاوِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ. لُقِّبَتْ بِنْتُ الأَخْزَرِ نِسْبَةً إِلَى لَقَبِ أَبِيهَا.
- اِبْنُ الأَقْشَاسِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ، الكُوفِيُّ أَصْلًا، البَلْدَاوِيُّ إِقَامَةً، وَرَّاقٌ، ثِقَةٌ، نَصِيبُ الدِّينِ. كَانَ نَصِيبَ العُلَمَاءِ بِبَغْدَادَ، وَسَمِعَ الحَدِيثَ. لُقِّبَ بابْنِ الأَقْشَاسِيِّ.
- الأَكْثَرُ
عامِرُ بْنُ طَرَفَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ تَمِيمٍ: شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. يُقَالُ لَهُ الأَكْثَرُ، لِقَوْلِهِ: أَنَا الأَكْثَرُ نَفْسِي نَفْسِي أَنَا الَّذِي أَصْرِفُ نَفْسِي نَفْسِي.
- الأَكْثَرِيُّ
عَابِرُ بْنُ عَرِيفَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ نُمَيْرٍ الأَكْثَرِيُّ: شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ بالأَكْثَرِيِّ.
- أَقْضَى القُضَاةِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الشِّيرَازِيُّ، أَبُو مَنْصُورٍ (٣٧٨ - ٤٧٨ ه = ٩٨٨ - ١٠٨٥ م): مِنْ أَئِمَّةِ الحَنَفِيَّةِ، وُلِدَ بِشِيرَازَ، وَتَفَقَّهَ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَوَلِيَ بَهَا قَضَاءَ القُضَاةِ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى دَارِ الخِلَافَةِ بِبَغْدَادَ مِنْ جِهَةِ الأَمْرِ المَلِكِيِّ، وَكَانَ اسْتِلَاحُهُ مَشْهُورًا فِي البِلَادِ. وَلَهُ تَصَانِيفُ، مِنْهَا: كِتَابٌ فِي الفِقْهِ. وَلَمَّا تَقَدَّمَ بِهِ العُمْرُ أُمِرَ أَنْ يَتَنَزَّهَ عَنِ القَضَاءِ، فَخَلَعَ رِدَاءَهُ، وَلُقِّبَ أَقْضَى القُضَاةِ.
- الأَقْفَعُ
خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ قَيْسٍ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، الأَزْدِيُّ (نَحْوَ ١٧٥ ه - نَحْوَ ٢٤٣ ه): شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ، لَهُ أَخْبَارٌ مَعَ ابْنِ الْبَطَّالِ، قِيلَ إِنَّهُ كَانَ أَقْفَعَ الأُذُنِ، فَلُقِّبَ بِذَلِكَ. وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ فِي صِفَةِ نَاقَةٍ: لَقَدْ أَقْفَعَتْ لَهُ يَدِي سَرْعَةً فِي يَوْمِ طَلِيحَةَ، وَكَانَتْ لَهُ أَصَابِعُ مِنْ جِلْدِ نَفْسِهَا، وَفِيهِ يَقُولُ الزُّرَزِيُّ. في الخِلافةِ (٢٩) سَنَةً وَعِشْرِينَ، سَنَةَ ٥٥٠هـ / ١١٥٥م. - وَوَصَفَهُ بَعْضُ البَاحِثِينَ بِأَنَّهُ فَقِيهٌ سُنِّيٌّ. لَقِبَ بِالبَابِ وَبِحَاكِمِ اللهِ.
- أَبُو القَسِّ
أَبُو القَسِّ بنُ حُبَيْرِ بنِ الحَارِثِ الكِنْدِيُّ، مِنْ بَنِي أَكْلِ المَرَارِ، أَظْهَرَ عُلُومَ العَرَبِ عَلَى الإِطْلَاقِ، وَعُنِيَ بِأَيَّامِهِمْ، وَأَشْعَارِهِمْ، وَأَنْسَابِهِمْ. نَشَأَ فِي البَصْرَةِ، ثُمَّ سَكَنَ بَغْدَادَ، فَكَانَ المُقَدَّمَ فِي الأَدَبِ، ثُمَّ أَصْبَحَ يُقْتَصَدُ بِهِ فِي التَّصْنِيفِ نَثْرًا وَنَظْمًا. وَلَهُ تَآلِيفُ جَمَّةٌ فِي الأَخْبَارِ وَالأَسْمَاءِ وَالنَّسَبِ، مِنْهَا كِتَابُ «النَّسَبِ» الَّذِي نَقَصَ الكَثِيرُ مِنْهُ، وَكِتَابُ «الجَامِعِ» وَغَيْرُهُمَا.
- أُمُّ الكِتابِ
أَوَّلًا: جَاءَ مِصْدَاقُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتَابِ﴾ [الرَّعْد: ٣٩]، وَيَفْهَمُ مِنْهَا مَا يَأْتِي: ١- المَصْدَرُ الأَوَّلُ لِسَائِرِ الآيَاتِ المَكْتُوبَةِ، وَهُوَ اللَّوْحُ الَّذِي أُثْبِتَتْ فِيهِ آيَاتُ مُحْكَمَاتٍ مِنْ أُمِّ الكِتَابِ، الأَوَّلِ فِي تَرْتِيبِهَا؛ إِذْ أَنَّ تِلْكَ المُحْكَمَاتِ الَّتِي خَلَتْ مِنَ الاِحْتِمَالِ تَرُدُّ عَلَى المُتَشَابِهَاتِ. ٢- المَوْضِعُ الثَّانِي: سُورَةُ الفَاتِحَةِ؛ لأَنَّهَا أُصُولُ القُرْآنِ، وَهِيَ أُمٌّ لِلكِتَابِ؛ لِاشْتِمَالِهَا عَلَى مَوَاضِيعِهِ الكُلِّيَّةِ. ٣- المَوْضِعُ الثَّالِثُ: سُورَةُ الزُّخْرُفِ الآيَةُ ٤، وَهِيَ فِي أُمِّ الكِتَابِ، أَيْ فِي أَصْلِ الكِتَابِ المَكْتُوبِ. ثَانِيًا: إِذَا أُطْلِقَتْ عَلَى سُورَةِ الفَاتِحَةِ كَانَتْ تُسَمَّى أُمَّ الكِتَابِ، أَوْ أُمَّ القُرْآنِ؛ لأَنَّهَا أَصْلُ القِرَاءَاتِ وَالسُّوَرِ.
- أُمُّ المُؤْمِنِينَ
لَقَبٌ يُطْلَقُ عَلَى زَوْجَاتِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي سُورَةِ الأَحْزَابِ الآيَةِ ٦: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾، فَالنِّسَاءُ اللَّوَاتِي تَزَوَّجَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُنَّ أُمَّهَاتُ المُؤْمِنِينَ فِي التَّعْظِيمِ وَالتَّكْرِيمِ.
- الأَمِيرُ
مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ، الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ الاسْتَوْلِيُّ وَلادَةً، المِصْرِيُّ أَصْلًا، القَاهِرِيُّ إِقَامَةً وَوَفَاةً، الأَزْهَرِيُّ دِرَاسَةً، المَالِكِيُّ مَذْهَبًا، عَالِمٌ بِالتَّارِيخِ، مِنْ فُقَهَاءِ المَالِكِيَّةِ. أَكْثَرُ مَا أُلِّفَ مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ حَوَالَي عَشْرِينَ عَمَلًا عَلَى النَّسَبِ؛ لأَنَّهُ هِتَامٌ فِي النَّسَبِ، مِنْهَا: «سِمْطُ النُّجُومِ العَوَالِي» وَ«الكَوَاكِبُ الدُّرِّيَّةُ» فِي فِقْهِ المَالِكِيَّةِ، وَحَوَاشٍ عَظِيمَةٌ عَلَى «شَرْحِ المِنْهَاجِ» لِابْنِ حَجَرٍ، وَعَلَى «الشَّرْحِ الصَّدْرِ» فِي بَيَانِ مَذَاهِبِ الأَئِمَّةِ.
- أَمِيرُ الأُمَراءِ
لَقَبٌ اسْتُخْدِمَ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ الثَّانِي بَعْدَ أَنْ ضَعُفَتِ الخِلَافَةُ العَرَبِيَّةُ، إِبَّانَ (٣٢٢-٣٣٢هـ / ٩٣٣-٩٤٣م)، إِذْ آَلَتِ الأَمْرُ عَلَى أَفْضَلِ أُمَرَاءِ الجُنْدِ العَرَبِ، فَنُصِّبَ «أَمِيرُ الأُمَراءِ» حَاكِمًا فِي بَغْدَادَ يَتَوَلَّى مَهَامَّ السُّلْطَةِ الزَّمَنِيَّةِ، بَيْنَمَا بَقِيَتْ لِلْخَلِيفَةِ صُورَةُ الرِّيَاسَةِ الدِّينِيَّةِ. وَمِنْ خِصَائِصِ «أَمِيرِ الأُمَراءِ» النَّظَرُ فِي شُؤُونِ الدَّوْلَةِ وَالتَّوْقِيعُ عَلَى المُهَمَّاتِ وَالأَحْكَامِ، خَاصَّةً فِي مَيَادِينِ الحَرْبِ وَالإِدَارَةِ وَالجِبَايَةِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَتَصَرَّفُ فِي مَالِ الدَّوْلَةِ بَعْدَ الضَّعْفِ.
- أَمِيرُ البَحْرِ
نَظِيرُ «الأَدْمِيرَالِ» فِي العُصُورِ الحَدِيثَةِ، لَقَبٌ كَانَ يُطْلَقُ عَلَى قَائِدِ الأُسْطُولِ البَحْرِيِّ فِي الدُّوَلِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَقَدِ اشْتُهِرَ بِهِ بَعْضُ قُوَّادِ البِحَارِ فِي العَهْدِ العُثْمَانِيِّ خُصُوصًا، وَمِمَّنْ لَقَّبُوا بِهِ: حُسَيْنُ بِنُ حَسَنٍ بِنِ يُوسُفَ السِّنْدِيُّ، وَغَيْرُهُ مِنْ قَادَةِ الأُسَاطِيلِ. عَلى مَا يُرامُ، وَالْبَصْرَةِ، وَعُيِّنَ عَلَيْهِ السُّلْطانُ مُحَمَّدُ بْنُ بَرْكُوقَ في مَمْلَكَتِهِ بِالشَّامِ، فَسَيْرُهُ أَلْفُ مِقاتِلٍ، فَثَبَتَ بِهِمْ، وَحَرْبُ طاحِنَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ نَصِيبِينَ، حَتَّى انْتَهَتِ الْمَسْأَلَةُ. أُلِّفَ بِأَمْرِ الْعَرَبِ لِأَنَّ لِبَابَهُ كَانَتْ تَسْتَقِرُّ فِي قَلْبِ الْعِراقِ وَسَكَناًها بَعْضُ الْعَرَبِ، وَأَنْظَرَ أَيْضاً: أَمِيرُ الدَّوْلَةِ، وَمُقْلِفُ الدَّوْلَةِ.